إنها جارية ولها ثمن وسعر باهظ لمن يريد اقتنائها, فما بين نيران مالكها وبين برود صانع انوثتها وقعت الحرب التى مزقتها ودارت المعركة على حريتها.... إنها "مورانا" الجارية التى صنعها الحب وقعت فريسة رغبة الملكية ووسم اكتوى به جلدها ليحدد إلى اى رجل يجب ان تباع... "سوبرتاس ليناردوس" ام " إيفان ملبوكتش" فالاول لديه صك ملكيتها والثانى لديه سر وجودها.. وكلاهما يريدا ان يقتنياها وتملكها وهى يجب ان تطيع.. ولكن هل الطاعة من شيم الجوارى؟!!
المخرجة والكاتبة: ميرا جابر مؤسسه جماعة مخرجين السينما المستقلة عملت فى عدة جرائد سكندرية كصحفية( اخبار الاسكندرية – الحلم المصري ) واصبحت مشرفة صفحة الحوادث فى جريدة (حلم الغد ) ... عملت ممثلة فى مسرح الجامعة لفترة ومثلت فى عدة مسرحيات جامعية وقصور الثقافة السكندرية ثم اتجهت للاخراج بعد العمل مع المخرج وليد فاروق فى عدة افلام قصيرة.اهتمت بكتابة الرواية الرومانسية.
أنا دوخت منها بالمعني الحرفي للكلمةأ سبت المذاكرة يوم بحاله وأمتحانى الأسبوع الجاي عشانها .. أنفصلت عن الواقع و الحياة معرفش أرجع لـ طبيعتي إلا من ثواني ! قلبي بيدق .. ملتيشيا .. مولاتي ! .. يا الله علي الجمال .. هو إيفان ده فين ؟؟ مش موجود منه يعني ميرا بعيداً عن أي حاجة أنا بعشقك طريقتك في الكتابة خصوصاً الغربي .. رحلة هروب بجد إبداعتي و أوعي تعملي جزء تاني .. ملتيشا مينفعش تكون إلا واحدة بس لازم تعملي روايات غربي تاني .. لازم لازم ..