ما قبل الريفيو : حكاية الديوان أبتدت معايا من بدري ^_^ من أول مناقشتي مع الكاتب بخصوص الديوان على عصير الكتب حسيت إنه جنون أن يعمل ديوان 3 أقسام ! خصوصا في واقع يكره الشعر والشعراء مرورا بالمواقف الكوميدية اللي حصلت لي لما طلبت من أحد أقاربي يجيب لي الديوان و قولت له " أعلنت إلحادها " ه و قعد بعدها كتير أفهمه أن دا مش الحاد :D :D
الريفيو : الرسومات عبقرية - أنا برسم على فكرة - الاستاذة لينا أضافت للقصائد كتير والقصائد أضافت لها كتير
ريفيو العامية : أرض اللوا ثم أرض اللوا ثم أرض اللوا القصيدة دي ملحمية وحتعيش كشاهد على الحقبة التاريخية اللي أحنا فيها دي بين الضلال والتوب - لاشيء - وقفة عبث - وسط البلد - هي والشمس .. جميلة جدا ^_^
ريفيو التراثية : هو تعليق وحيد فيكتور هوجو لو كان عايش كان شكرك على اللي عملته دا
ريفيو الفصحى : وليلى غيرت ريح المعاني وتعريف الأماكن والزمان فتنسيني بها كل الأماني كان لتوها ليلى تراني كما أني أرى ليلى لتوي ♥ ♥
صوفي قديم ووطن معاصر .. قصيدة قاسية لكنها حقيقية
أعلنت إلحادها .. قصيدة عقاب وحسيت فيها نزعة ذكورية وأنا " فيمنست " فزعلت
ما بعد الريفيو : حاول تتفادى التأخير في نزول الدواوين لان دا بيضايق القارئ اللي مستني وحاول كمان تخلي الدواوين أكبر من كدا عشان بنزعل لما الديوان يخلص
ما قبل الريفيو .. ــــــــــــــــــــــ رحم الله السيدة التى أنجبت لنا شاعرا فى زمن كثر فيه مدعوا الشعر !! يقول (جبران) :- " إذا أحسست ميلا للكتابة - و عند أولياء الله علم ذلك الميل - فلزام عليك أن تكون ذا معرفة و فن و سحر معرفة بجرس الكلمات ، و فن من لا يدٍّعى الفن ، و سحر من يُحب قُرّاءه" و أنا أشهد أن ( محمد عبد السلام ) ذو معرفة - قلما تجدها حاليا - بجرس الكلمات .. و هو ممن لا يدّعون إطلاقا.. و بأنه محب لـ قُرّاءه
الريفيو .. ــــــــــــ الديوان جيد - لمن هو دون محمـد - ( محمد عبد الســلام ) لديه أكثر من ذلـك بكثيــــــر ( من وجهة نظرى )
قسم الشـــاعــر الديوان الي 3 أقسام
1- العامية : عجبتنى جدا عاش الملك .. و استمتعت و انا بقرا وسط البلد و رائعة الجـــزء العامى هى ( أرض اللوا ) ... و اللى ما ينفعش تقتبس منها جزء و تسيب الباقى ملحوطة :- " هتخسر كتير لو ماقريتش أرض اللوا "
2- التراثية : تعبر عن رؤية الشاعر - كما قال - لرواية ((البؤساء)) للعالمى ( فيكتور هوجو ) أعشق مهارة الشاعر فى المربعات الصعيدية
3- الفصحى : ((أعلنت إالحادها)) .. و هى القصيدة التى اختارها الشاعر ليحمل الديوان اسمها أعجبتنى.. و أكثر ما أعجبنى منها ================================ يا حلوتى ، خافى قصيدى و احذرى ليست قصيدى من تغطى وجهها
لا! لست أولى فى قصيدى إنما ذاقت كثيرات قصيدى قبلها
أصنامك الحسناء ما كسرتها فلتسأليها من تولى كسرها ؟ ==============================
أمـــــا عــن رائـــعة الديـــــــوان (( صـــــوفـــــى قـــديـــــم )) و لو كانت - وحدها - فى الفصحى لكفت :)) ملحوظة : من أروع ما قرأت فى الفترة الأخيرة ...
(( إبن الجنوب )) ... أفتخر لكونى من أبناء الجنوب و أفتخر لأن من كتب القصيدة هو أحد ابناء عمومتى :))))
أمــا بعـــد :- ــــــــــــــــ فى إنتظار الديوان القادم .. الشاعر ( محمد عبد السلام ) إسم سيذكر فى تاريخ الشعر المعاصر قريبا - إن شاء الله - ستنتهى موضه الشعراء الحالية ، و ستسقط أقنعة ( لحـن الكلمات ) و لن يتبقى إلا القليل .. و القليل جداااااااااا
ما قبل قراءه الديوان استوقفت عند اهدائك لوالدتك رحمها الله و اثر فيّ جدا حتما هي فخوره جدا بابنها البار رحمها الله و اكرم نزلها اهدائك الذي خصته للقارئات... و الرسوم الموجوده قبل كل قصيده اضافت للقصائد الكثير و بعد القراءه نجد ان القصيده قد اضافت لها ملامح و تفاصيل اكثر الديوان مقسم الي ثلاثه اجزاء 1-العاميه:ارض اللوا هي رائعة هذا القسم من الديوان لانها وصفت ما اصبحت بلادنا عليه للاسف ايضا اعجبني هي والشمس و احيانا و لا شىء 2-التراث:رؤيه روايه البؤساءعلى نهج المربعات الصعيديه التي تعرفت عليها من خلال الشاعر لاول مره في ديوانه السابق و بت احب جدا هذا اللون من الشعر و طريقة الشاعر في تحويل الروايه لقصيده تعبر عنها باسلوب ساحر 3-الفصحى:اعلنت إلحادها التي يحمل الديوان اسمها قاسيه جدا و لكنها اعجبتني ابن الجنوب الناس الطيبين اللي بحبهم و ليلى قصيده رائعه ------------------------ في انتظار ديوانك القادم و متغيبش علينا ^_^ ربنا يديم عليك الموهبه و يعطيك اكثر مما تتوقع
شهد منحنى التطور في اسلوب عبد السلام , هزة طفيفة ولكنها ملحوظة .. الهزة أصابت الجزء العامي من الديوان, وقد أشارت التقارير المبدئية إلى تحسن واضح جداً في جزء التراثية مما شجع على إستكمال القراءة بحماس , ثم جاءت لطمة أخرى وهي ... كم قصائد الفصحى ( أبرز ما يستهويني في قصائد صديقي ) , كما يؤسفني القول اني توقعت إبداعاً اكثر من ذلك , وهذا لا يعني رداءة المحتوى المعروض ... ولكن الديوان الاول أجبرني على التحليق و إعلاء سقف توقعي . ربما ظروف صديقي الشخصية وما مر به من ألم الفراق , يعبر عن ذلك العارض ... ألتمس له العذر واتمنى له التعافي و التأقلم السريع :)
مش قادرة أحدّد هل الديوان عجبني ولا لأ، والشك في حد ذاته مش لصالح الديوان وشاعرُه!
يمكن لو مكنش فيه موضوع الأقسام ده كان بقى الوضع أفضل، لأن الانتقال من قسم لآخر أربكني وفصلني في أكثر من موضع، بعض الأبيات علّقت معايا بس الغالبية كان عادي..
في عموم الأمر معنديش خبرة في الشِعر فـ رأيي هنا متوقف على شعوري أثناء القراءة مش أكتر.. يمكن الشيء الوحيد اللي مقدرش أنكره أو أتردد فيه، أن في مجهود مبذول في الكتابة ودي نقطة مش بتتواجد في أغلب الشُعراء اللي بيعتبروا الشِعر قافية وشكرًا على كده.
============================== * أما عن الفصحى فقد أتى دون توقعي, ولم يكن بالقوة التي تمنيتها إلا في مواضع صغيرة, وقصيدة عظيمة.
واقتبس بداية تعليقي العام من الشاعر حيث يقول :
أقول الشعر في صحبٍ وجمعٍ لنشر الحق لا ملءِ الجيوبِ
وهذا هو الهدف المنشود من فن راقٍ كالشعر أشكر الموهوب محمد عبد السلام عليه. ===============================
* يبدأ الشاعر قسم الفصحى بعروس الديوان أعلنت إلحادها وهي قصيدة من الشعر العمودي.
لم تدهشني الأبيات كثيرًا, ربما راق لي
لا لستِ أولى في قصيدي فاحذري ذاقت كثيراتٌ قصيدي قبلها
أصنامك الحسناءُ ما كسرتها فلتسأليها مَن تولى كسرها
غير هذا لم تكن في الأبيات صورة شعرية ملفتة مرورًا بفينوس واستحضار قصة هدم الكعبة التي كانت دخيلة على النص بشكل ما أو بآخر. إضافة لقوافٍ مجلوبة مثل : صفت بأبياتي وقالت اسمها, لن تكوني عندها ثم إعادة استخدام لقافية " بعدها "
بالإضافة لكسر عروضي في هذا البيت :
حواءُ والتفاحةُ الحمراءُ كا نا في يدي من ألف عامٍ ثم راحا بعدها
وقد كان المتوقع أن تكون عروس الديوان أجمل من ذلك. ============================= * القصيدة التالية كانت ما لم تقله البتول ذكرني العنوان بعنوان آخر لقصيدة كان " ما لم تقله زرقاء اليمامة "
وليس لدي تعليقًا عليها سوى أنها عادية. ============================ * ابن الجنوب هي القصيدة التي يفتخر فيها الشاعر بشعره وبأصله النوبي وهو حق مكفول للشاعر وأنتقي منه: وبين الناس من يلقي القوافي بها نقصٌ كأبناء السلوبِ
ولكني رعاكَ الله ألقي كوجه الأرض يلقي بالدروبِ
وحسبي أن شعري الآن يمضي بأذن الناس يهوي في القلوبِ
والسلوب هي التي تلقي حملها بغير تمام.
* ومن الأشياء التي استوقفتني قول الشاعر : وأمي إن وزناها بعدلٍ تساوي قدر ساعات الغيوبِ
جميلة القصيدة وخفيفة ولا غبار عليها. ======================== * يليها قصيدة ما وراء نظارة طبية
ما فهمته من القصيدة هو أن الشاعر يحاكي تجربة مَن لم يعد يعرف حبيبه كما كان. فلا هي تلك العيون العاشقة, ولا ذلك القلب المحب ولا ذلك العقل الرشيد وربما يكون المعنى في بطن الشاعر
راق لي فيها قوله :
إنه القلبُ العجيب ذلك المخلوق يأبى ملء كف الطفل حب شأنه شأن الملوك ============================ * أما أقوى ما في الديوان هو قصيدة صوفي قديم .. ووطن معاصر
وهي لا تحتاج لتعليق فهذه الاقتباسة كفيلة به.
* منادين باسم الكراسي فضلًا عن الرب هنا الشيخ لا يرتأي ملاكًا ولكن مليكًا, رئيسًا هنا صوفة العصر ليسوا من العارفين لهذا كُتب : نحن لا نبتغي في الأئمة جميل المعاني ولا حفظهم للمثاني على أظهر الساجدين
* هنا الزهد أن تمر الفتاة الصغيرة من الدار حتى البقالة بلا أن تمس
هنا نحتفي بالأمور الحقيرة هنا الثدي إن كان ثدي الفقيرة حلال على أعين الناس قبل الرضيع الذي تحمله.
* إمامي استمع طبولُ المنادي على بغلته قائلًا تتك تك .. تتك تك يا أهالي البلاد الكرام تغطي على صوت دفء الأذان أذان الظهيرة
* وآي الذكر الحكيم : بديع اهتلال لبدء الخطاب وهش على ظهر شاة الحظيرة
* فلا لن ترى - سيدي - بالبصيرة وكل المعاصي لدينا صغائر فما في بلادي معاصٍ كبيرة
* وسم العقارب : دواء الصداع وترمى القوافي بأدنى بقاع هنا الزكاة أن تقترض هنا الحب أن تنقرض هنا العيب أن تعترض
أولًا أحب أكرر رأيي للمرة المليون محمد عبد السلام شاعر أكثر من موهوب و للأسف أتولد بعد ما سوق الشعر في مصر و الوطن العربي أصبح مرتع لأنصاف و ارباع الموهوبين
ثانيًا صعب أي حد يمر على الإهداء و ميلمسوش صدقه لما قال " لقبرها اللي عدوا عليا عدد مرات زيارته و لسا بيعدوا " الله يرحم والدته اللي قدرت تربي راجل بكل المشاعر دي في الزمن ده
ثالثًا كالعادة من الديوان السابق أنا شايفه شاعر عامية من الدرجة الأولى بس هو كنوع من الفتونة بيكتب فصحى بنفس الإحترافية أكتر ما لفت نظري في جزء العامية قصيدتين
وسط البلد و معلق معايا منها جدًا " وسط البلد حبة شباب واقفين يلفوا كام سيجارة في الدرا حزن الموظف اللي خايف لا المدام تقضي على باقي المرتب ف الشرا "
" وسط البلد فرحة ولد بالأنجليزي اللي خده في المدرسة لما وصف للأجنبي يمشي منين أو شخطة الشيخ اللي ماشي منفعل للي عرض أشياء حريمي مخجلة في الفترينات قدامها واقفة ست أقصى حلمها تعمل لجوزها شيء جديد ينهي الملل و معاه تجاعيد وشها اللي معاها من سنين "
و القصيدة التانية اللي علقت معايا بمجرد ما قريت أسمها اللي بيدل على ذكاء شديد في إختياره
قصيدة لم تبك منى الشاذلي
" أقوال كدا لكننا لسانا مش متأكدين عن مجهولين بيموتوا ناس مجهولين قال المراسل (( إن في أصوات رصاص و سلاح كتير و جنود كتير ((و عيال كده واقفين على باب الوزير قال الخبير (( إن المخطط م الأجانب ((و الرقاب لازم تطير ((قال المراسل(( 100 مصاب و 200 صريع ((قال المذيع (( فاصل و نرجع بعدها إعلان فظيع و أنتوا القطيع اللي مساير كدب ناس لجلن يعيش مرتاح ضمير
رابعًا البؤساء و دي مش أول مرة يحول عمل درامي لشعر عمل كده مع البجعة الحمراء و الموضوع لما تقراه تحسه سهل ده بيحكي حكاية إنما السهولة دي في التلقي هي سر الصعوبة عشان تحكي حكاية بشكل مشوق ده فن في حد ذاته إنما لما تورط نفسك في الإلتزام بالمربعات فده بيفكرني بفتوات الموالد اللي ببخلوا حد يربطهم و بعدين يفكوا نفسهم و هو ده أكتر شيء بيبهرني في أسلوب عبد السلام في كتابة البؤساء بالتناول ده أنه مكتفاش بورطة إعادة حكي الحكاية بتاعة فيكتور هوجو ده كمان زاد ورطة جديدة و هي صياغتها بالشكل ده و تمكنه من تلخيص أحداث طويلة في بضع جمل
" حرة و تخدم في الأديار من يوم نعومة الأظافر سقطت و يوم طالها العار و العار على الطهر ظافر "
خامسًا الفصحى .. اللي هيقرا الجزء ده هيفتكر الجملة اللي أبتديت بيها كلامي .. شاعر أتولد في الزمن الخاطئ محمد عبد السلام ده كان المفروض يبقى عايش في الزمن اللي كانوا بيكتبوا فيه على بيوت الشعراء ( أخفض صوتك ( (هنا شاعر يبدع الموهبة بتتجلى تمامًا في جزء الفصحى و بيبان مدى فصاحته و مدى قدرته على التحكم في الألفاظ و أختيار كلمات مناسبة حتى لو هيدور على كلمة نادرة الإسخدام زي السها و هو على حد تعريفه كويكب صغير خفي الضوء
و أكثر ما لفت نظري الجزء الأخير من قصيدة صوفي قديم ووطن معاصر
" إمامي ابتعد إمامي أنادي بلادي بشعري و لكن شعري بلادي أبته ((و عقلي هتوف بـ ((هيا ندعها و قلبي بصحب و أهل سبته إمامي بلادي هي السوء فأعلم فلا خير في وردها إن تلته "
ربنا يديم عليك الموهبة يا محمد يا عبد السلام فخور إن في وسط الظروف دي كلها في شخص لسه قادر يكتب شعر غير مبتذل و غير هادف للربح بالرغم من إن البيئة المحيطة مش مساعدة
قبل ما اتكلم عن الديوان نفسه حابه أدعو بالرحمه لوالدتك السيده العظيمه ربنا يرحمها و يغفر لها و يدخلها فسيح جناته و يكثر من أمثالها فى الدنيا. بالنسبه للديوان فرائع جداااا و مختلف عن قصائد فى الثياب الحمر فى إنه بيميل أكتر للرمزيه بشكل واضح. التقسيم للثلاثة أجزاء سمه فى دواوينك اتمنى تستمر عليها لإنها شئ يميزك و يميز كتاباتك و كالعاده بكون فى تشوق للقسم التراثي و اللى كان أروع مما تخيلت و انتظرت و خصوصا إنى كنت عارفه انه هيكون عن البؤساء و كان عندي فضول اعرف هتكتب عنها ازاي و فعلا استمتعت جدا و انا بقرأ القسم التراثي و ازاي ربطته بكل حاجه بتحصل حولنا و استخدام الرمزيه فيه كان واضح جدا. بالنسبه للقصائد العاميه كالعاده لهجتك العاميه محببه جدا و بسيطه بشكل بيجذب القارئ و بيخليه يحس الكلام أوي. أما الفصحى مسك الختام به جوهرتان " ما لم تقله البتول " و " صوفى قديم .. و وطن معاصر" كل قصائد الفصحى مميزه و رائعه و خصوصا أعلنت إلحادها لكن " ما لم تقله البتول " و " صوفى قديم .. و وطن معاصر" لهما مذاق مختلف عن باقي الديوان. أتمنى لك النجاح الدائم و متشوقه للديوان القادم و خصوصا موضوع القسم التراثي اتمنى ان تبقى على هذا القسم دائما :)
تفوق محمد عبد السلام على نفسه في "أعلنت إلحادها" عن ديوان قصائد في الثياب الحمر استخدم محمد الرمز في بعض القصائد والتي لم يعرف القصد منهم وربما يكون ذلك مقصودا عامية الديوان ممتازة وراقية ولكن عابها فقط أنه استخدم فيها بعض ألفاظ الفصحى القوية قصيدة ليلى هي الأفضل في الجزء الفصحى وعاش الملك وقصيدة لم تبك منى الشاذلي من أفضل العامية .. اختلفت في بعض تشبيهات أرض اللوا خصوصا التشبيه الأخير
اللغة في الديوان أسهل من قصائد في الثياب الحمر وأرى هذه ميزة كبيرة الإهداء في أول الديوان هو أكثر ما تأثرت به.. رحم الله والدة محمد عبد السلام وطيب مثواها...
مممممم مش عارفه بصراحه ابتدي كلام منين و لا ابتدي كلام عن ايه عن الاهداء اللي هزني في الاول ولا عن الديوان اللي ابسط حاجه تقال عليه اكثر من رائع لان القصائد اللي فيه متتوصفش و اكتر قصيده لمستني كانت و احيانا و لا اتكلم عن الشاعر العبقري اللي اعتز اني من قراءه :) عاما الديوان ده ملهوش وصف
استمتعت بقراءة الديوان جدا الكلام ذكي جدا ولامع مربعات تعريب البؤساء شيء يستحق الثناء قسم العامية مثال للشعر العامي المعاصر اللي ليه وزن يجب تشجيع القلم ده علشان يستمر ويبدع
أعلنَت إلحادها يعبر عن مصر. دولة كفرت بدم شهداء الثورة وأهدافهم وكفَّرت اللي بقيوا
"سبعة:لا شيء كان الوطن مفهوش أمل ظلم الطغاة لا يُحتمَل"
"وسط البلد... قُبح التحرش... اللي خلى البنت تمشي تتلفت... بحجاب، سوا من غير حجاب! دم اللي ماتوا واللي عكس الجاذبية... لساه ينقط م النواصي للسحاب!"
"عاش القضا! واللي محلتوش اللضا! عاش الحرامي! واحترامي للمخدر واللي باعه! عاش الوطن!، عاشت رعاعه! عاش الوطن! بيإن في عهد اللي خانه والثورجي الميت عشانه عاشوا اللي عايشين زمبلك... عاش الملك!، مات الملك! عاشوا جميعًا في رباط القهر حبلُه عاش الملك دا! واللي قبله... واللي قبله... واللي قبلُه... واللي قبلُه..."
"يا شعب شايخ، وقاصر لسة في العشرين الدين في طبعك، وأول من يسب الدين حقك عليا، ما انا أصلي عبيط جدا فاكر بكلمة حفوَّق شعب مسطولين"
"غيّر نشيد الوطن ياشعب واحدة ونص عريان جعان حضرتك، والناس عليك بتبص حتى الأمان اللي ماشي، عبد، تتمناه خدعة كبيرة وعامة، وشرها بيخص
قولة"بلادي...بلادي"، أصبحت زفة لما يجيها عريسها يمسك الدفة لبست وجهزت فاهمُه جاي يعمل إيه! والفعل واضح لعين الخلق لا يخفى
زفوها يلا وغنوا:"مصر مش تونس" لا الصبر نافع، ولا ينفع دعا يونس زيّن بلادك، ودخّلها على ظالم وافرح، وهلل مهي أصلا بلد مومس!"
لكن الأمل زيّن ملحمة تعريب رائعة فيكتور هوجو البؤساء واللي حكت عن ثورة فاشلة
" والعركة قايمة إلى اليوم مِ الفوز إلى دي الخسارة لا بدمن يوم ومعلوم تنزَّف فيه البشارة"