توقعت وصولها لقائمة البوكر القصيرة
ينكرون وجودهم...
يتجاهلونهم...
وكأنّ التجاهل سيلغي الوجود.
النساء في مكة في أربعينيات القرن العشرين...
اختارت الكاتبة بيت السردار نموذجًا، ذكرتني بالسيد أحمد عبد الجواد. لا أعلم إن كان هو النموذج الغالب في ذلك الوقت أم هو الاستثناء.
الأب الذي يمارس تسلّطه على البنات والأولاد، زوجته فقط التي تستطيع مناقشته في بعض الأحيان.
رواية حافلة بالعقل والجنون والعقد النفسية والاجتماعية، مزجت الواقع والفانتازيا، الفصحى والعامية المكاوية الخشنة.
الشخصية الرئيسية باهبل، أو عباس، أو نوري، أسماء متعددة لشخص واحد كان محور الأحداث والراوي لها.
حفيد السردار الذي عاش مع عماته، فوضعت كلّ منهن فيه جزءًا من روحها... العقل والجنون والفن والتمرد.