كانت عائلة أبو درهم تظن أن حكاية "كنز سازيران" مجرد حكاية ككل الحكايات والأساطير التي كان يقصها أبو درهم عليهم وعلى أصدقائهم عن ذلك الرحالة العثماني الذي عرف بـ "سازيران" والذي طاف بلاد العالم هو وجماعته، وكان يُعرف بحبه لجمع التحف والكنوز، وأن المنزل الذي يسكنانه كان صاحبه ذلك الرحالة عندما مرّ بقطر في إحدى رحلاته، حتى جاء ذلك اليوم الذي عثرت فيه العائلة في أحد جدران المنزل وبطريق الصدفة على لفافة من الورق مشققة الأطراف، بدا وكأنها تعود لزمن مضى، وعندما فتحها أبو درهم ببطء خشية تمزقها، كان في أسفل اللفافة نص مكتوب بطريقة غريبة وبالرسم العثماني ما معناه: "وعند حلول فصل الربيع، تتساقط قطرات الزهور، لتزيل ويسطع ما تحتها".
في تلك اللحظة صدق ظن أبو درهم بما كان يدور في عقله عن ذلك الكنز؛ فأردف قائلاً لزوجته وابنه: "أعتقد أنها أحجية، كتبها أحدهم لشيء ما، أعتقد أنها خريطة "كنز سازيران" التي حدثتكم عنه فيما مضى، ولكن أين هي الخريطة؟".
أحداث مشوقة بانتظارنا، ومغامرات لا تخلو من مخاطر، تخوضها أكثر من جهة، بحثاً عن كنوز سازيران العظيمة من التحف والتماثيل الكبيرة، والقطع الذهبية؛ التي جمعها من مختلف بقاع العالم، هي أثمن من أن يملكها شخص أو اثنان، سنعرف الكثير عنها في حكاية من ذلك الزمن الغابر بكل ما فيها من مغامرة وتحولات في الزمان والمكان، وقد صيغت بخطاب روائي حديث تظنه ينتمي إلى هذا الزمان، فيستحق القراءة بين أعمال روائية كثيرة.
عمل مفاجأة بالنسبة لي .. لـ كاتب قطري اسمع به لأول مرة .. و سعيدة حقيقة بالصدفة التي جمعتني به و قد أتمكن من حضور مناقشة كتابه أعلاه العمل عبارة عن قصة أو مغامرة مشوقة عن كنز عثماني تأخذ من آثار مدن قطر و تاريخها خلفية روائية محبوكة بطريقة لطيفة .. لن ترقى لأعمال زيدان و ربيع جابر فلكل مكان خصوصيته لكنها و كتجربة أولى و لشخص من بلدي فـ سأنحاز إليها قليلا :)
لم اقرأ الكثير من روايات عربية، لكن أعجبتني هذه القصة لدرجة ان اكملتها في اربع ساعات.. ذكرتني بأفلام المغامرات اللتي احبها كثيراً الشيء الوحيد اللذي لم يعجبني هو عدم استخدام فواصل (او اسطر خالية) بين الأحداث ، ف لم اقدر على معرفة ما يحدث الا بعد قراءة بعض الجمل
الرواية تحكي عن كنز عثماني قبل ظهور النفط .. والبحث عنه في قلاع قطر بدءاً من قلعة الوكرة .. ونهاية بقلعة الوجبة .. والمصاعب التي تواجه عائلة بو درهم خلال رحلة البحث عن الكنز .. رواية كُتبت بالعربية الفصحى .. لكنها رواية تناسب الأطفال واليافعين .. وقد أنهيته خلال سويعات .. أحسن الكاتب في صياغة الرواية بالفصحى عوضاً عن اللهجة العامية .. أتمنى له المزيد من التألق ..
قصة مشوقة لمهمة تقوم بها عائلة بسيطة للبحث عن كنز سازيران، تمر خلال رحلتها الطويلة بالعديد من الصعاب والعثرات؛ ولكن رباط الأسرة المحبة يتغلب عليها دائمًا.
القصة تُناسب الأطفال وتحكي عن ماضي قطر وآثارها بطريقة ممتعة.
A beautiful adventure novel. I love the way he wrote it, the characters and the amazing skill of each one, he make me laugh and surprise in everyplace he stop the characters in. But the spontaneous moment is the most beautiful end that make me excited to read the next book.
الفكرة جذّابة: “كنزٍ عثماني ضائع، ألغاز، ومغامرة عائلية” في النوافذ.  الكاتب يبدأ في بيئة محلية (قرية/مدينة) ثم يدخل عالم أعمق من التاريخ والأساطير، وهذا يعطي انطباع إن القصة ممكن تكون أكبر من مجرد رواية مغامرة.
الأسلوب يبدو بسيط وسلس من بعض المراجعات، والمحاور التاريخية والأسطورية تبدو مشوّقة. لكن من جهة ثانية، • بما إنك ما قرأتي سوى كم صفحة، ما تقدر تحكمي بالكامل على العمق أو جودة البناء. • بعض المصادر تقول إن نوعها “تاريخ وحضارات” أكثر منها تشويق خالص، فممكن التوقع يكون أعلى من الواقع.  • التنفيذ قد يحتاج تركيزًا أكثر—الألغاز والتحولات ممكن تكون أقل وضوحًا أو أسرع من اللي يخلي القصة “مدوية”.
باختصار: بداية مشوّقة وفكرة مغرية، لكنها ما بدت لي “قمة” المبتكر أو الأعلى ضمن النوع حتى الآن