«اعلم أيّها السيد السعيد أنَّ الحِيلة لما كانتْ ثمرة العقل، ومستخرجة بقوانينه، وطُرُقُه في استخراج عويص العلوم، ومحاسن الفنون المختلفة الأصول والمنافع، وجب أن تكون للإنسان خاصة، من دون غيره من الحيوان. فإن قال قائل: إنّا نرى كثيراً من الحيوان يعمل من الحيل ما يفتح له منها فوائد جمّة مثل الحيَّات، فإنها تخرج في الربيع من أجحرها، وقد غشى على بصرها، فتأتي الرازيانج فتمرغ وجهها عليه فتنفتح أعينها. وكالدب، فإنّه في الربيع أيضاً يأتي إلى أجحرة النمل، فيلقطها ثم يشرب عليها من الماء، فيقذف كل ما معه من الأخلاط، كما يشرب الإنسان الشَّرْبَة، ومثل الطير الذي يأخذ في منقاره ماءً ويَزْرقه في دبره، فينطلق إذا أصاب تُخمة. وكالخفاش الذي يرى بأفراخه يرقاناً أصفر، فيمضي فيأتي بحشيشة، وقيل بحجر فيطرحه في عشه فيزول عنهم مرضهم. وكالكلب إذا برد في الشتاء، فإنه يعدو أشواطاً كثيرة فيدفأ. وكالكركي إذا خاف على نفسه من النوم يقف على فرد رجل خوفاً لا ينام. وكالعنكبوت فإنه يأتي إلى زوايا البيت، فينسج بها شبكة فتأتي الذبابة فتسقط عليها، فتعلق فيأخذها فيأكلها. ومثل هذا كثير. قلنا: فهذه ليست معدودة في الحيل لغزارة عقلها. وإنما ذلك إلهام من الله تعالى لصلاح أحوالها ولطف من الله بها. وإذا كانت الحِيلة طريقاً، أو آلة استعملها العقل، فبغير شك أنه ينبغي للعاقل أن يعرف طرق الحيل، وكيف يستعملها، ويعلم من أين دَخلتْ عليه حيلة من الحِيل، وكيف الخروج.
كتاب غريب .. كاتب غير معروف .. غياب المصادر و المراجع .. و كل القصص المذكورة عليها الكثير من علامات الاستفهام ..
يبدو أن الكاتب أخذ كثير من الروايات الإسرائيلية خصوصا في قصص الأنبياء ..
باستثاء اللغة الفصيحة التي كتب بها و اللي فعلا تؤكد بأن الكتاب كتب في العصر العباسي أو ما قبله لكن مافي أي سياسة و أي حيلة .. مواقف عادية جدا ما أدري كيف اقتنع "رنيه رخوم" أنه كتاب سبق عصره و و و و مثل ما ذكر في مقدمة الكتاب ..
⭕ كتاب: السياسة والحيلة عند العرب رقائق الحلل في دقائق الحيل..
🔹️ في مطلع القرن الماضي كان باشا مصر (محمد علي الكبير) يفتح بلاده على الحضارة الأوروبية، فيغرف منها ترجمةً واقتباساً وتعلّماً في كل المجالات وكلّ الفنون. ومن جملة ما بوشر بترجمته كتاب الأمير لميكافيللي. وكان الكتاب يُوجَّه مباشرةً لحاكم مصر للإطلاع عليه والإستفادة. ولكن (محمد علي) وبعد قراءة فصلين فقط، أمر بإيقاف الترجمة لأنه على حد تعبيره يعرف من الحيل أكثر مما يعرف هذا الأمير الأوروبي. وهذه الواقعة ليست الوحيدة التي تشير إلى تقدم التجربة العربية والإسلامية في فنون الحكم والسلطة. بل إنّ التاريخ العربي الإسلامي يفيض بالشواهد والدلالات على إتقان لعبة السلطة والحكم في هذه المجتمعات. حتى إنّ بعض حكام أوروبا لم يجد غضاضةً في أن يتوجه إلى السياسيين العرب كي يتتلمذ على أيديهم في هذا المجال، كما حصل لفريدريك الثاني أمبراطور ألمانيا في القرون الوسطى. وعلى صعيد آخر، ميكافيللي نفسه مؤلف كتاب الأمير وهو أشهر الكتب عن الإمارة أو فن الحكم والسياسة، فقد تأثر هو الآخر بالفكر الشرقي وذلك عبر تجّار البندقية وهي الإمارة الأكثر احتكاكاً بالبلاد العربية والإسلامية آنذاك.
🔹️ (السياسة والحيلة عند العرب) كتابٌ مجهول المؤلف، ولكنّه ممتعٌ ومشوّق جدّاً، يمكن قراءته في يومٍ وليلة، وقد قرأته كذلك وكتبت عنه الملاحظات الآتية:
- 🔹️أنوّه -بدايةً- أن الكتاب لمحض التسلية فقط، فالمعلومات التاريخية فيه غير موثوقة؛ رغم أن المؤلف (الذي لم أقف له على اسم) يسرد لنا في مقدمته أزيد من مئة مرجع، لكنّ في مراجعه تلك نظر، وفي مؤلفيها قولٌ وجرحٌ كبير.
- 🔹️يقع الكتاب في عشرة أبواب، هي: 1- في فضل العقل وماقيل فيه. 2- في الحث على الحيل واستعمالها. 3- في حكم الله ولطفه وحسن تدبيره بعباده. 4- في حيل الملائكة والجن. 5- في حيل الأنبياء عليهم السلام، ومن ادّعى النبوّة. 6- في حيل الخلفاء والملوك والسلاطين. 7- في حيل الوزراء والعمال والمتصرّفين. 8- في حيل القضاة والعدول والوكلاء. 9- في حيل الفقهاء. 10- في حيل العبّاد والمتزهّدين.
- 🔹️يقدّم الكاتب في أبوابه (الثالث، والرابع، والخامس) تفاسيراً غير معتمدة عند جمهور العلماء، بل يُغرق كتابه بالإسرائيليات وبعض التفاصيل غير الدقيقة لقصص قرآنية دون أن يحدد المرجع الذي اعتمده في سرد القصة. الشيء الذي ينتقص من الكتاب ويُضعف حجته ومنطقه.
- 🔹️لايلتفت المؤلف في الكثير من قصصه لتحديد الحيلة التي من المفترض أن تكون هي نفسها مادة القصة ومحورها، وهو يتّكل في ذلك على ذكاء القارئ وفطنته.
- 🔹️الأبواب الخمسة الأخيرة هي أجمل ما في الكتاب، وبالفعل يجد فيها القارئ تسليةً ومتعة لقصرها وطرافتها، ولأنّ القصص والأبواب منفصلة غير متصلة تصير مؤونة الكتاب خفيفةً، والكتابُ مناسباً ليكون هو كتاب الفرصة والإستراحة بين الكتب والأعمال الضخمة.
- 🔹️صدر الكتاب في طبعة خامسة عام 2018 عن دار الساقي، ويقع في 232 صفحة من القطع الكبير، وهو كتاب شديد الإمتاع لكنه لايرقى إلى مستوى نظرائه من أمثال (الأغاني، والإمتاع والمؤانسة).
حين شرعتُ في قراءة “السياسة والحيلة عند العرب”، كنت أبحث عن عمل يقدّم نظرة متزنة وتحليلًا موضوعيًا لتراثنا السياسي والاجتماعي، لكنّي وجدت نفسي أمام كتاب يفتقر إلى العمق، ويجنح إلى التبسيط المخل، بل ويعتمد في كثير من مواضعه على نقل انتقائي مشحون بالتحامل. اعتمد الكاتب على قصص ومرويات تُنسب إلى التراث العربي، أغلبها يدور حول المكر والخديعة والدهاء، ثم صاغ منها صورة مجتزأة تُظهر العربي وكأن الحيلة خَلقٌ ملازم له، لا يُفارق منطقه ولا سلوكه، وهو اختزال لا يخلو من إساءة وتعميم. أسلوب العرض جاء أشبه بالحكايات المتفرقة، يفتقر إلى الرابط الفكري والتحليل العميق، وكأن الغاية منه ليست تقديم دراسة ثقافية أو سياسية، بل إثارة الانبهار أو الاستهجان. وبعيدًا عن موقفي من الفكرة بحد ذاتها، فإن الطرح لم يُقنعني أدبيًا ولا علميًا؛ لا من حيث البناء، ولا من حيث الأمانة في التعامل مع النصوص. فخرج الكتاب – في نظري – كمحاولة خارجيّة لقراءة الداخل العربي، بعين مشوّشة، تفتقر إلى العمق وتغيب عنها روح الإنصاف، ولذلك لم يُعجبني لا مضمونًا ولا منهجًا
كتاب شيعي على خلطه من الاسرائليات واضح الدس يحط قصة مكذوبة عن آدم عليه السلام جاء اليه جبريل فقال له اختر بين العقل والحياء والدين فقال آدم اخترت العقل وتركت الباقي الكاتب يبيه يختار العقل عشان يحط مقولة أفلاطون : لا تهب نفسك لغير عقلك فتسيء ملكتها ههههههههههههههههه غير عن قلة الادب بوضع كلمة الحيلة قبل لا يبدأ في التكلم عن الرسل والصحابة لا انصح بقراءة هذا الكتاب أبدا
This entire review has been hidden because of spoilers.
شدّني كثيراً موضوع الكتاب ولكن أسلوب الكتابة واللغة المستخدمة تجعل من فهم بعض القصص أمراً صعباً ، وعلى الرغم من ذلك الكتاب يحتوي على عدة قصص مميزة، ولكن انصح بعدم الاعتماد على فصل قصص حيل الانبياء لغياب المصادر الموثوقة التي أخذت منها.
مؤنس بعض الشيء وبعض القصص تستطيع إستخلاص الحكمة منها لكن لا يُعتمد عليه بخصوص الأحداث والأقوال لكثرة الإسرائيليات فيه وعدم ذكر المصادر وأيضًا لغة الكتاب عصيّة على الفهم والأستدراك
كمية تحريف بقصص الانبياء مو طبيعيه ومع القراءة اكتشفت ان الكاتب شيعي+ الكتابه صعب استيعابها ومزعجه خصوصاً مع سرد القصص التاريخية ولو انها مكتوبه من سنة ١٠٦١ هـ.
كتاب جيد وجدت بدايته ممتعة ومشوقة جداً، إلّا أن اهتمامي بدأ يقل تدريجياً نحو النهاية.
يجب على من يقرأ هذا الكتاب التأكد من صحة ما قرأه عبر بحثه من مصادر أخرى موثوقة، حيث يبدو لي والله أعلم أن الكثير من القصص في هذا الكتاب "إسرائيليات" أو تفاصيل ليس لها أساس من الصحة. لذلك بعد قراءتي للقصص أبحث بعدها مباشرة من مصدر آخر وأقرأ ذات القصة لكن من غير التفاصيل المذكورة. (مثل التفاصيل في قصة النبي سليمان عليه السلام عندما دخلت بلقيس الصرح وكشفت عن ساقيها.. ).
تم ذكر بعض الوقائع ، لبعض الأنبياء وكانت إسائه لهم ، هذا هو مأخذي الوحيد علي الكتاب ، ما دون ذلك فهو كتاب مُسلي ومُمتع بغض النظر عن التحقيق ، ولكن لو تم حذف الجزء المخصوص للأنبياء ، الجُزء الغير حقيقي ، لكان أخذ العلامة الكاملة نظراً للمُتعة التي به
من العنوان واضح عن ماذا يتحدث الكتاب ولكن العنوان خادع والمقدمة قارنته بكتاب الأمير لميكيافيلي ولكن الكتاب أقل من المتوقع هذا غير عدم دقة المصادر وطريقة الكتابة سيئة لكن استمتعت ببعض أجزاء الكتاب لكن ما أرشحه لأي شخص
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب عبارة عن حكايات و أساطير قصيرة تحتوي على حيلة او فكرة تكشف للقارئ بعض من جوانب الحياة في الماضي و تدعوك للتفكير في أحوال العرب و المسلمين بشكل عام كيف كان و كيف أصبح. بعض الحكايات يصعب فهمها لأن الترجمة او النقل ركيك. بداية الكتاب افضل من نهايته كأنه الكاتب قل شغفه في استكمال الكتاب