«الباشا: اتفقنا إذن … لا تسألني عن حقيقة الموضوع، المهمُّ أن تنشر أني تُوفيت على أثرِ انفجارِ قنبلة، تمكَّن خصومي السياسيون من وضعها تحت مكتبي، وتصِفُ الحادث بقلمك المعروف، وتَسرد تاريخ حياتي ومَواقفي الماضية المشهورة، وتحلِّي صدرَ الجريدة بصورةِ فقيدِ الوطن … إلى آخِره إلى آخِره.»
في هذه الرائعة من روائع مسرح «توفيق الحكيم»، نتابع الخطةَ المحكَمة التي وضعها «عبد السميع باشا» لتلفيق خبر موته، وهو السياسيُّ الذي انحسرت عنه الأضواء، ولم يَعُد العامة ولا الخاصة يهتمون بمتابَعة أخباره، فدفَعه ذلك إلى وضع هذه الخطة المدبَّرة. أعدَّ الباشا القنبلة، وهيَّأ الظروف، وحدَّد الموعد بالضبط، وتوجَّه إلى كبرى الصحف، لتكون وسيلتَه المُثلى لعودة اهتمام الناس بأخباره؛ إذ ظنَّ أنه لن ينال مُراده بغيرِ نعيٍ مَهيب يتصدَّر الصفحة الأولى وترتجُّ له البلاد، وجنازةٍ حاشدة تَجمع كلَّ مَن تفرَّقوا عنه في آخِر عهده. وبالفعل يحصل الباشا على اتفاق مع رئيس التحرير، لكنَّ القدر يكون له ترتيبٌ آخَر، ويتبيَّن أن الرجل الذي «عرف كيف يموت» إنما خُيِّل له ذلك.
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
ينقلنا توفيق حكيم إلى شخص بائس يطمح بموت كريم يعز به اسمه فيتذكر الشهداء الذين ضحوا بدمائهم لأجل الكرامة فيطرح العديد من الأسئلة هل يستطيع الإنسان أن يتحكم بموعد موته والطريقة المثلى التي تدور في خواطر عقله أم إن سيوف القدر أقوى وأشد من كل نية وخاطر
This entire review has been hidden because of spoilers.
مفارقة الموت كيف بعض الأحيان يكون طموح الحياة ان يجعل الحياة فيه روح بطولية و يتمنى ان يموت بطريقة عظيمة بهل العمل القصير الساخر نرى تهكم الحياة القاسي بموت شخص تمنى ان يموت موتة تشع السماء من اجله نور الجلال العظيم فوجد نفسه تحت المرحاض
قصة قصيرة عن شخص فقد الاهتمام ممن حوله بعدما كان شخصية سياسية ومجتمعية فقرر أن يختار طريقة موت مثيرة ليحصل على الاهتمام الذي فقده حتى بعد موته، لكن إرادة الله فوق كل شيء.