Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫روائع الأدب العالمي حب الحياة "الحب من أجل الحياة" :كلاسيكيات الادب‬

Rate this book
يخرج رجلان في رحلة شاقَّة بين التلال للتنقيب عن الذهب في السهول الكندية المترامية الأطراف، وفي طريق عودتهما بعد جمع الذهب، يضل أحدُهما الطريق، ويواصل الآخَر مَسيره، فيكابد ألوانًا من الصعاب في رحلة العودة؛ من نقص الطعام وقسوة الجوع، والخوف الشديد ممَّا قد يواجه، والوحدة بعد فقد الرفيق. لا تنتهي المفاجآت والمخاطر التي يواجهها الرجل في رحلة الهلاك تلك، لكنَّ شعلة الحياة تظل موقَدة بداخله، وإن خفَت ضوءُها أحيانًا وتملَّكه اليأس. تُرى هل سيتمكَّن من العودة؟ وما مصير رفيقه؟

24 pages, Kindle Edition

Published December 23, 2023

2 people are currently reading
20 people want to read

About the author

جاك لندن

18 books15 followers
مؤلف وصحفي وناشط اجتماعي أمريكي وُلد في ١٢ يناير عام ١٨٧٦. كان جاك من أوائل مؤلفي الأعمال الخيالية الذين حققوا شهرة عالمية وثروة طائلة من كتاباتهم. عُرف عنه أنه كان مدافعًا شرسًا عن الاشتراكية وتكوين النقابات وحقوق العمال، وكتب العديد من الأعمال القوية التي تناولت هذه الموضوعات.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (23%)
4 stars
5 (19%)
3 stars
11 (42%)
2 stars
2 (7%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Ahmed Youssef.
61 reviews7 followers
August 6, 2024
قصةٌ قصيرةٌ عن مصارعةِ الموتِ، عن القوةِ الخفيةِ الكامنةِ داخلَ الإنسانِ التي تصارعُ الموتَ وتصرعُه في أوقاتٍ كثيراتٍ مدفوعةً بحبِ الحياةِ.
الحياةُ تدافعُ عن نفسِها بشراسةٍ ضد الموتِ، وتدفعُ الإنسانَ إلى ما ﻻ يُستطاع.
عند الأخطارِ، يُحِسُّ الإنسانُ في نفسهِ قوةً جديدةً ويتحسسُها، كأنها شئٌ ماديٌ ملموسٌ طرأ على جسدهِ.
ﻻ ينجو الإنسانُ حين ينجو من الأخطارِ بقدرته، بل بإمداداتِ جَذوةِ الحياةِ المشتعلة فيه، المشتعلة رغمًا عنه.
Profile Image for Dina Kameel  دِينا.
190 reviews68 followers
January 19, 2024
«سيزول كل شيء ويبقى جهدهم؛
إذ يكفيهم أنهم جربوا وألقوا نردهم،
فالمحاولة وحدها تعد مكسبا لهم
حتى وإن لم يكن الفوز حليفهم.»
Profile Image for Wafa Bahri.
42 reviews11 followers
February 1, 2025
تعتبر قصة "حب الحياة" لجاك لندن من أعمق ما حفر في ذاكرة الأدب العالمي، لا سيّما وهي القصة الافتتاحيّة لمجموعته الشّهيرة
"Love of Life and Other Stories"
، إذ تعدّ مدخلا استثنائيا لحكاية البقاء التي حفظتها، مختزنة بذلك أسئلة وجودية لا تنتهي، ليس بسبب دلالتها المكثفة فقط، وانما لارتباطها بمعاني القصص الأخرى أيضا.
لكنّ اللاّفت هنا، أنّ تحوّل هذه القصّة عبر الترجمة إلى نصّ منفصل، سيفقدها أبعاد التفاعل التي وجدت فيها أوّل مرّة. فانفصال النص المُترجم عن سياقه الأصلي لا يقتصر على مجرّد فصل مادي بين دفّتي كتاب مستقل، بل هو انزياح وجوديّ يُغيّب حوار النّصوص الخفيّ. فالقارئ الذي يتلقّى "حبّ الحياة" في نسختها المنفردة، يخسر ذلك التراكم السّردي الذي صنعته المجموعة الأصليّة، وما تلبث أن تتحوّل أصداؤها المتابدلة إلى صمت مطبق. وهو ما لايجعلنا نغفل عن دور المترجم الحقيقي، إذ حين يُعيد صياغة هذه القصّة بلغة جديدة فإنّه لا يُترجم النّص وحسب، بل يترجم موقعها ضمن كون أدبي أوسع.
إنّ الأمر أشبه بفكّ لوحة فسيفسائيّة ثم إعادة تركيب حجرتها المركزيّة وحدها. النّاظر إليها سيرى جمال الحجرة المنفردة، لكنّه لن يُدرك أنها كانت جزءا من عين ترمق الكون بكامله. هكذا "حب الحياة" في ترجمتها المنفردة: تبقى قوّتها السّرديّة مذهلة، لكنها تفتقر إلى الشبكة الدّلالية التي جعل منها جاك لندن مفتاحا لفهم المجموعة كلّها.
دعنا نُمثّل الأمر بهذه الصورة، يُمكنني لو قرأت القصّة ضمن المجموعة في نسختها الأصليّة أن أنتبه لصوتها المُميّز ثمّ أسمع نفس اللّحن في هذا الموضع المنفرد، لكنّني لن أسمع الأصوات الخلفيّة التي كانت تعطيه ثراءه: حفيف تلك القصص الأخرى التي تتعالى خلف كلماتها.
بذلك تصبح القصّة المترجمة رغم جمالها شبيهة بظلّ للوحة ضخمة، تبهرك تفاصيله لكنّك تعلم في الأعماق أن الظل لا يملك عمق الضوء الأصليّ ولا سحر الألوان الأولى.

حسنا، فكّرت..
ربّما يكون هذا من الأحكام الجزاف، وأن المترجم قد حافظ على تفاعل الدّلالات فيما بينها.
ولأنني وجدت الأمر مكرّرا، أي جميع قصص مجموعة
"Love of Life"
مترجمة ومنشورة بشكل منفصل، تساءلت: لماذا لا أتتبّع هذه النّصوص وخُطى المترجمين فيها، ثمّ أقرؤها ثانية من زاوية مقارنيّة مع النّسخة الانجليزية؟
هكذا إذن تمثّلت فكرة بسيطة وعميقة في آن:
أقرأ كلّ القصص المترجمة إلى اللغة العربيّة، كما نُشرت في شكلها المنعزل، ومن خلال تذوّق نسيجها اللّغوي، واستنطاق صمتها، أحاول تخيّل الشبكة الخفيّة التي قد تربطها بغيرها لو كانت ضمن مجموعتها الأصلية. ثم أعود إلى النص الإنجليزي كمرجعيّة أخيرة، لأرصد الفجوات التي أحدثها الانفصال، أو الجسور التي أقامها المُترجم دون أن يدري.

في هذا السّياق، قد تتحوّل قراءتي إلى نوع من البحث عن ندوب القطع أو علامات الوصل، متسائلة أثناء ذلك وفي كل مرحلة: هل احتفظت التّرجمة بظلّ من تلك الإحالة الخفيّة إلى قصّة أخرى؟ هل حاول المترجم تعويض الانفصال بحذق لغويّ أو استعارة مكتوبة؟ أم أن النص انغلق على ذاته تماما، كأن لم يكن جزءا من كون أكبر؟
لكنّ الاكتشافات قد تكون مفاجئة، ففي بعض الأحيان، تبدع الترجمة المنفصلة في صناعة شبكة دلالية جديدة لم تكن موجودة في الأصل، كأن تخلق توازيات مع ثقافة القارئ المستهدف، أو تضفي طبقة تأويلية تعيد إحياء النّص بروح محلية. هنا يبرز سؤال جوهري: أليس هذا الانزياح رغم كونه خروجا عن النص الأصلي إبداعا موازيا يستحقّ التّقدير؟
وبالتالي فإن رحلتي بين النصوص لن تكون مجرد مسح للاختلافات، بل هي أيضا استكشاف ل"ما يمكن أن يكون" النص في رحلته عبر اللغات. قد أكتشف أن بعض القصص المترجمة بفصلها عن سياقها اكتسبت عمقا غير متوقّع، أو أنها تحوّلت إلى نصوص أكثر عالمية بفقدانها روابطها المحليّة الأصلية.
في النهاية، سأعود إلى المجموعة الأصلية بعينين جديدتين: عين تذكّرني بما فَقَدَتْهُ الترجمةُ، وأخرى تُدركُ ما كَسَبَتْهُ. هذا الانزياح البصري سيجعلني أرى جاك لندن بوجهين: وجه الكاتب الذي صاغ عالما مترابطا، ووجه الظلّ الذي تتلقّفه اللغات فتعيد تشكيله كأحجية لا تكتمل إلا بالقارئ نفسه.

هذه القراءة فرصة لفهم الترجمة ليسَ كخيانةٍ – كما يُقالُ – بل كـ "ولادةٍ متعثّرةٍ" للنصِّ في عالمٍ جديد. فكلّ ترجمة منفصلة هي بمثابة طفل يحاول أن يحمل جينات أبيه الأدبيّ، لكنّه ينشأ في بيئة مختلفة تعيد تشكيله. هكذا تصبح المقارنة بين الأصل والتّرجمة استعارة عن علاقة الأبناء بآبائهم: تشابه مربك، واختلاف لا مفرّ منه، وحنين متبادل إلى هويّة لا تستعاد أبدا.

طبعا ليست غايتي هنا مجرّد تلبية فضول أدبيّ عابر، ولا هي نزوة نقديّة. الأمر يتجاوز ذلك إلى سبر أغوار علاقة معقّدة بين اللغة والهُويّة، بين النّص المُنتج والنّص المستهلك، بين الذاكرة الفرديّة والذاكرة الجمعيّة. نعم، بدأت الرحلة من بوابة الترجمة كحقل أوليّ أخطو عليه بتردّد المبتدئ، لكنه خيط لطالما جذبني، فهنا تُختبر حدودُ اللغة، وهنا تولد الأسئلة التي لا إجابة لها إلا بالتعمّق في اللغات الأخرى.

إذن، لنفسي أضع الأسباب...
أولا: الترجمةُ ليستْ مهنةً نتعلمُها، بل هي مصيرٌ نعيشهُ. حينَ نقرأُ نصّاً مُترجماً، لا نقرأُ كلماتٍ مُحوّلةً فحسب، بل نقرأُ رحلةَ النصِّ عبرَ الزمنِ والثقافات. قراءتي المُقارنةُ بينَ الأصلِ والترجمةِ هي محاولةٌ لاستعادةِ هذهِ الرحلةِ المُنسية: كيفَ تشظّى المعنى؟ كيفَ انعطفتِ الدلالاتُ عندَ منعطفِ اللغاتِ؟ وكيفَ حافظَ النصُّ على جوهرِهِ رغمَ تغيّرِ ظاهره؟ هذا السؤالُ الفلسفيُّ هو ما يجعلُ من الترجمةِ حقلاً للوجودِ الإنسانيِّ نفسه، حيثُ يُصارعُ المترجمُ شأنهُ شأنِ بطَلِ "حب الحياة" ليبقى النصُّ حياً في بيئةٍ غريبةٍ.
ثانيا: في عصرِ العولمةِ، حيثُ تذوبُ الفواصلُ بينَ الثقافاتِ، تبرزُ الترجمةُ كجسرٍ هشٍّ بينَ عالمَين. لكنّ هذا الجسرَ لا يُبنى إلاّ بفهمِ الثغراتِ التي يخلقُها. حينَ أتقصّى اختلافاتِ النصوصِ المترجمةِ، فأنا أبحثُ عن تلكَ الفراغاتِ التي قد تُخفي أسئلةً كبرى: ماذا فقدَتِ الثقافةُ المُستهدفةُ من النصِّ الأصلي؟ وماذا اكتسبتْ منهُ؟ كيفَ تُعيدُ الترجمةُ تشكيلَ الوعي الجمعيِّ عبرَ إعادةِ كتابةِ الحكايات؟ هنا، يتحوّلُ المشروعُ الشخصيُّ إلى فعلٍ ثقافيٍّ مقاومٍ: إضاءةُ المناطقِ المُظلمةِ في حوارِ الحضارات.
ثالثا: الأدبُ العظيمُ – كمجموعةِ جاك لندن – هو كائنٌ حيٌّ يتنفّسُ عبرَ القرون. كلُّ ترجمةٍ هي محاولةٌ لإعادةِ إحيائِهِ في زمنٍ جديد. لكنّ هذهِ "الإعادةَ" قد تكونُ خيانةً أو إبداعاً، انزياحاً أو وفاءً. حينَ أدرسُ كيفَ تعاملتِ الترجماتُ المُنفصلةُ مع النصِّ، فأنا أتعلّمُ درساً وجودياً: كيفَ تُحافظُ الكلماتُ على وهجِها رغمَ تقلباتِ الزمنِ؟ وكيفَ تُصانُ الروحُ الإبداعيةُ داخلَ اللغاتِ؟ هذا السؤالُ لا يخصُّ النقّادَ وحدَهم، بل يخصُّ كلَّ مَنْ يؤمنُ بأنّ الأدبَ سيرةُ الإنسانِ الخالدة.
رابعا: هناكَ بُعدٌ ميتاسردي خفيٌّ في هذهِ الرحلة. فالمجموعةُ الأصليةُ – بترابطِ قصصِها – تُشبهُ روايةً كبرى مُتعدّدةَ الأصوات. انفصالُ القصصِ في الترجمةِ يُذكّرنا بانفصالِ الفصولِ عن كتبِها، أو ذكرياتِنا عن سيرتِنا الذاتية. حينَ أبحثُ عن التفاعلِ المفقودِ بينَ النصوص، فأنا أمارسُ نوعاً من "الاستعادةِ الأركيولوجية" لِما تبعثرَ من أجزاءِ الهُويةِ الأدبية. هذا الفعلُ ليسَ نقدياً فحسب، بل هو شبهُ طقسيٍّ يُعيدُ توطينَ النصِّ في وعيٍ جديد.
خامسا: في النهاية، قد تكونُ هذهِ الرحلةُ محاولةً لـ ترجمةِ الذاتِ قبلَ ترجمةِ النصوص. فالكشفُ عن اختلافاتِ الترجمةِ هو مرآةٌ تُظهرُ كيفَ تختلفُ ذائقتُنا اللغويةُ عن غيرِها، وكيفَ تتشكّلُ هويتُنا عبرَ الحكاياتِ التي نقرأها بلغاتٍ متعددة. كلُّ مقارنةٍ بينَ النصِّ الأصليِّ والمترجمِ هي خطوةٌ نحوَ فهمِ ذلكَ "الغريبِ" الذي يسكنُنا حينَ نتحدّثُ بلغاتٍ ليستْ لغاتِنا الأم.

هذا فعلا بعض ما غالبني حين قرأت "حبّ الحياة"...
Profile Image for Hussain آل سِنان.
205 reviews22 followers
Read
April 29, 2024
رواية حُب الحياة
‏للأديب الأمريكي جاك لندن
‏الرواية جدا عظيم بحيث تجسد غريزة البقاء في الإنسان،
‏وهي توصف حياة فرد ضايع بلا اي شيء وكيف ان حياته قاعدة تمشي على البقاء الفطري وكيف انه يدور على اي شيء يساعده على البقاء لا الفناء، والعمل هذا يوصف كيفية تغير المشاعر و الضغوط النفسية على الفرد الذي يصارع من اجل الحياة وكيف انه تظهر له احلام اليقضة وكيف انه من الممكن ان يعيش عقدة بعد هذه التجربة،

‏وطبيعة روايات جاك لندن تمزج بين الامور الانسانية و العقلانية و الخيال العلمي اللطيف، فيوجد وصف لاحد اساسيات هرم ماسلو وهي الحاجة للطعام وتم وصفها وصف جدا دقيق بحيث ان الفرد إذا فقد شيء من هذا الأساسيات او تعرض لتخبط في عنصر من عناصر الفسيولوجيا فيه فانه ينعكس على حياته الواقعة، وان الفرد ينصب كل اهتماماته و أفكاره على المصيبة العظمة التي يعيشها وان كانت معها مشاكل إلا انه يتمركز فيها، ان المعضلات إذا مرت على الفرد ولم يجد لها حل طولي(منطقي) فطبيعة الفرد بلا شعور سوف يبحث عن الحلول العرضية(المبنية بغير منطق) لانها غالبا ما اكثر نفعاً.
Profile Image for Rana.
48 reviews
December 26, 2023
الحياة ألم والموت سكينة وراحة فهو سبات وارتياح
1 review
May 21, 2024
قصة ملتهبة العاطفة بدون امرأة.
Profile Image for Mahmoud Moftah.
361 reviews38 followers
January 1, 2025
جمال التفاصيل و دقة الوصف و إنعدام الإثاره هُم أضلاع مثلث هذا العمل الأدبي إن جاز وصفه بأنه عمل أدبي فـ كل ما ستشعر به أن هناك من يحاول جاهداً لأن يروي لك قصه لكنه يفتقد الحنكه الكافيه للقيام بذلك
Profile Image for Yahya Al Mawali.
139 reviews18 followers
March 14, 2025
ماذا يعني أن تعيش
هل الحياة تستحق أن تعاش
وكيف يمكن غزيرة البقاء الأمل الوحيد المتبقي لك

قصة قصيرة لـ جاك لندن صدرت عام 1907
تعيش معها مع شاب يصارع الموت حرفيا
فهل سينجو
Profile Image for Alsayed.28.
218 reviews5 followers
August 6, 2025
الكتاب رقم ( ١٩٩ )
عام ٢٠٢٥
الكتاب : حب الحياة
المؤلف : جاك لندن
التصنيف : قصة قصيرة
.
.
📕قصة قصيرة تجسد الصراع المحتدم مع الموت في سبيل البقاء.
.
.
ما تلك القوة الخفية التي تدفع الإنسان لمواجهة الموت؟
.
.
✋يجد بطل الحكاية نفسه ممزقًا بين إنسانيته وعقله، وبين غريزة البقاء الفطرية والقوة الكامنة التي لا تنكشف إلا في لحظات الصراع الأخيرة. فهل سيتمكن من الانتصار؟

✋ قد يتبادر إلى ذهنك سؤال بعد قراءة الكتاب:
هل تستطيع أن تغيّر النهايات؟
.
.
📕عمل قصير تميز بجمال الوصف ودقة التفاصيل، وحمل رسالة عميقة مفادها: لا للاستسلام .
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.