( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) لم تعد الحياة اليوم حياة رتيبة بطيئة كما كانت من قبل، بل أصبحت حركة سريعة، وأحداثًا مفاجئة، وأيامًا بل أسابيع وشهورًا أقرب إلى شريط لمسلسلٍ سريع السير، أو إلى أحلام تمضي وتنقضي بلا طعم ولا أثر. وصغر حجم الكتب وغابت المجلّدات، وأصبح لزامًا على من يريد الكلام أن يوجز ويختصر، ومن يريد الكتابة أن يقلّل الكلمات وعدد الصفحات... وهنا يأتي كتاب اليوم (كلمات للتذكير)، فإن الذكرى تنفع المؤمنين... وخير الكلام ما قلّ ودلّ... ولعلّه يكون تذكيرًا بالله وتجلّياته، وكتابه وآياته، وبرسوله وتوجيهاته، وبالّذي يحسن أن يكون من الناس قدوة في حياته وعمله، ومن الكتب في إتقان تأليفه وجودة تحقيقه.
دكتوراه وأستاذ وعالم في اللغة العربية وآدابها عضو في مجمع اللغة العربية بدمشق درّس في جامعة دمشق و جامعة الرياض و الجامعة اللبنانية ===== ولد في دمشق عام 1930م. من أسرة علمية، هاجر جده الشيخ محمد الطيب المبارك من الجزائر مع الأمير عبد القادر الجزائري وسكن دمشق، أبوه العالم اللغوي الكبير الشيخ عبد القادر المبارك عضو مؤسس في المجمع العلمي العربي أي مجمع اللغة العربية . وشقيقه الأستاذ محمد المبارك. حصل من جامعة دمشق على إجازة في الآداب، وأهلية التعليم الثانوي، ومن زملاء دفعته فيها وأوثق أصحابه به صلة الدكتور عبد الكريم الأشتر، والأستاذ عاصم بهجة البَيطار. ثم حصل من جامعة القاهرة على شهادتي الماجستير والدكتوراة في الآداب. ===== أفرد تلميذُه الدكتور أحمد محمد قدور سيرته في كتاب بعنوان (مازن المبارك: جهوده العلمية وجهاده في سبيل العربية)، صدر عن دار الفكر بدمشق، عام 1430هـ/ 2009م. ===== عمله رئيس قسم اللغة العربية في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة دبي رئيس قسم اللغة العربية في جامعة قطر. عضو جمعية البحوث والدراسات. عضو عامل في مجمع اللغة العربية بدمشق عام 2002. والآن في دمشق يعمل مدرسًا في معهد الشام العالي.