Jump to ratings and reviews
Rate this book

يوم نامت ليلى

Rate this book
آخ يا ليلى! كم أخاف ألّا أشعر بك إِلّا عند الوجع، أرتعب أمام كلّ يومٍ جديد كأنّه سيسحب موتك منّي، وكما يتحسّس المقاوم سلاحه أتحسّس وجعي وأخاف أن ينسل منّي كخيط، وألوذ إِلى ذاكرتي كي لا أخون غيابك، كي أعود إِلى رحمك.. كي يخفق قلبك بي.. كي أتشكل منك من جديد.. بمناعةٍ أقوى.. بعضلاتٍ مفتولة، فأخرج إِلى
العالم مثل هرقل وأذبح الموت بظفري.. قبرك يحفر لي المنافي يا ليلى.. حطّميه معي وانهضي.. تعالي إِليّ كلّ يوم بأيّ شكلٍ تريدينه: غيمة، بطة، نسمة، ظلّ ماء، ضحكة طفل، أغنية أو بيت شعر.. تعالي بلا بيت، اسكنيني، ولنعجن هذا الألم خبزاً للحكايات.

100 pages, Paperback

Published January 1, 2021

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Asma sherb.
136 reviews230 followers
March 2, 2026
لغة رائعة، وصورة عائلية كاملة اترسمت بشكل سلس للغاية من نظرة إنسان واحد: ليلى.
والصوت اللي كتب هو صوت كان مهووس بليلى وبرؤيتها للناس وللحياة. الكتاب ده كان محاولة لتأريخ حياة ليلى بشكل مختلف شوية، شكل خلّى ليلى جزء من مجتمع كاملة، جزء من حياة كاملة، مش مجرد لحظة نوم أبدي.

كتاب جميل أوي يستحق القراءة!
Profile Image for ناديا.
Author 1 book406 followers
December 27, 2023
بحثت عن هذه النوفيلا بعدما اعجبت برواية الخوري الثانية، لأتبين قلمًا من اجمل ما قرإت
هنا تصالح مع الفقد، فقد الوالدة روته الكاتبة مرورًا بحكايات بلد وأناس، والإهم تلك المشاعر العميقة تجاه الإم، رحلتها الحياتية من الصلابة الى المرض.

ملتقى صيدلية الكتب ناقش الكاتبة اللبنانية وجاهيًا في عمان حول كتابيها في حوار أمسى تعريفًا عن شخصها الكريم، فكرها وانسانيتها

مقال عن روايتي خوري على موقع الرواية:

https://alriwaya.net/post/reviews/gha...
Profile Image for Yara.
259 reviews7 followers
April 30, 2025
اخ يا غادة ما فعلتي بي كتبت الامي و أحزاني و مشاعري كلها في كتابك هذا
كتبتي عن فقدي بكلمات لم استطع صياغتها
و أنا اقول معك لوالدتي " تعالي الي كل يوم بأي شكل تريدينه: غيمة، بطة ، نسمة …..
اسلوب الكاتبة سلس من دون فذلكة و لا اسهاب و كلماتها و إحساسها يلمس القلب و المشاعر
Profile Image for Menas Alshareef.
51 reviews13 followers
March 20, 2024
من قراءات آب 2023 - وقراءة ثانية عزّزت التقييم :

ليس جميعنا قادرٌ على فتح الصناديق المغلقة ؛ تلك التي أغلقها القدر بإسم الفراق والنوم الأبدي .... لكن راوية الحكاية اليوم استطاعت ، فأعادت بكلماتها بناء ملامح حياةٍ كاملة - بكل تفاصيلها – لأمّ كان في نومها الأبديّْ إفاقة لمن رفض نومها على جميع تفاصيلها من قمة رأسها وحتى أخمص قدميها ... ساعة فـساعة .... يوماً بـيـوْم .
لن أقول أنه عمل تجسّد في مدح أمّ مُفارِقة ، فغادة لم تكن تمتدح أمّها بقدر محبتها وفقدان كيانها ما بعد الموت والفراق .. ولكنها كانت تلتقط صوراً متتابعة لحياة تلك الأم و زواياها .... حدّثتنا عن تجربة الوداع الإجباري للأم بفعل المرض اللعين ، ارتكنت في ذلك على كل ما هو حقيقي وصادق بحيث كان قادراً على التعبير بصدق خالص والوصول بعمق .
أنا موقنة ما بعد اغلاق دفتيّ هذا العمل أن جماليته وإبداع تفاصيله تجذَّرَ بشكل أساسي من الجرأة في توصيف شعور شخصي بالفقدان ومواجهة استشعار مقدمات هذا الفقد وابتداء رحلته واقترابه كل يوم أكثر واكثر .....
أظنها أرادت ترسيخ عمل أدبي يُخلّد ذكرى ليلى – الأم الراحلة وحياتها بأكثر قدر من تفصيل ملامح الحياة ... لكنها ما عرفت أن حكايتها تحاكي حكاية كل الأمهات الراحلات واللاتي يرحلن تحت مظلة سُنن الحياة الفطريــة ما بين خيط الحياة والموت الأبديّ.
هي حكاية تعنيفٍ للنسيان كي لا يستيقظ ... ؛
( يوم نامت ليلي ) ليست سوى مُقايضة ممن تروي الحكايــة ، تُقايُض بهـا النسيان بالثمن الذي يريد لتأجيل قدومه أو محوه من أبجدية حياتها وحرمانه من الاستيقاظ ... عَـلَّ هذا يكن ثأراً لمواجهة نوْمٍ أبـديٍّ أغـرق في غياهـبه أغـلى البشر ... ليلى ( الأم ) .
أبدعت غادة وبأكثر من موضع في تجسيد لحظات المحادثة ما بين الفاقد والمفقود .. لأنها تجسّد باختصار شخص الفاقد الحقيقي .... :
(( لم تعودي تحت رحمة اتصالاتي . أنت هنا دائماً . وما عُـدتِ تنتظرين رسالة الواتساب لتطمئني علي . الموتُ حقّق لك أمنيتكِ الغالية . أن تكوني معي من دون ذلك القلق والترقّـب والانتظار كيْ تحملني الطائرة إليكِ . من دون حاجتك الملحاحة لرسالةٍ منّي تُطمئنكِ بأنّني بخير . متابعتك لدقائقِ يوْمي ، فُـكاكك من أسْر المسافات ، خلاصك من الارتياب اذا تأخرتُ في الاتصال بك . تحرّرك من ذلك الخوف الذي يقبض على قلبكِ كلما انشغلتُ عن التواصل معك . أنتِ هُنا الآن . تختارين مواعيدك معي . تُراقبين كل خطواتي . تطوقينني بهالتك لكيْ أغـرقُ اكثر في الحزن . أحتاجُ إلى ضمّك . لا أريدُ طيْفك . أريدُ أن أقـبـّـل شرايين الدم على يديْكِ . أن أشمَّ كالمدمنين رواسب العطر عل عُـنقـكِ . الموْتُ حـرّركِ من شوْقك لي . أنتِ هُـنا الآن لكنّي أريدُ لكـلّ من يراني أن يراكِ . يُتمي وصمةُ عـار ... إعاقةٌ تستدّرُ الشفقة . لا أريدُ أن يُحبني أحـد أكثر ، لأنني أتألمُ على غـيابكِ ، وإذا قلتُ لهم إنّني أراكِ وتُـكـلّمينني ، زادوا في عطفهم عَـلَيّْ ، عُـزلتي معكِ الآن فوق هذه الأوراق تفتحُ لي أبواب الجنون ... أمارسُ فقداني للحكمة من دون أن أوصم بالهرطقة . ))
Displaying 1 - 4 of 4 reviews