ليتها طالت تلك الرقصة للأبد,وياليت توقف بنا الزمن في تلك اللحظه ليظل جسدك الجميل بين يديّ المرتعشتين, وتظل أنفاسك بالقرب مني تحييني فاذا كان المجتمع رافض لهذه العلاقه ويعتبرها محرّمه, فيكفي انك تقبلينها فهذا العشق الذي يريد البعض سلبه من بين ايدينا هو نبض الحياه لنا ولكن عبثاً فالقدر يأبى, فقصتي معكي بالاساس مثل رقصة الصلصا.
رقصة الصلصا عبارة عن قصة حب رائعة... لقد استمتعت بقراءة هذه الرواية كثيراً. أنها رومانسية وحماسية أيضاً. تدور أحداث القصة عن حبيبة التي تعيش مع والدتها لوحدهما بعد وفاة والدها وطمع عمها بكل ما يملكن. تتخرج حبيبة وتبحث عن عمل وكفتاة جميلة وصغيرة في السن تجد عمل كمضيفة في سفريات سياحية داخل مصر. تحس بالسعادة لأن الراتب ممتاز مما يمكنها ووالدتها بعد عدة شهور من الانتقال من حيهن الشعبي والتوجه الى حي أرقى. في تلك الأثناء تتعرف حبيبة على شاب يعمل في الفندق اسمه حازم ويقع الاثنان بحب بعضهما وتكتشف حبيبة أن حازم هو ابن صاحب الفندق وأنه فاحش الثراء ولكن عندما يبدأن التخطيط للزواج يجدان أن عائلتيهما ضد هذه العلاقة بسبب الطبقية الاجتماعية. تدور أحداث القصة حوالي ثلاث سنوات.
لقد أحببت الكتاب كثيراً. يجب أن تكتب السالسا هكذا والغلاف يوحي بانها قصة تشويق ورعب وليس قصة رومانسية برأي.
قبل ثلاثة أشهر اشتريت هذه الرواية من معرض للكتاب وكتبت عنها فور الانتهاء بحسابي الانستغرامي :
ربما تختلف تغطيتي لمعرض كتاب ما هذه المرة، عن تصوير ما اقتنيت، الى تصوير ما اقتنيت وقرأت، والحقيقة بعد يومين من افتتاح المعرض لم اقتني الا روايتين الاولى عنوانها بنت مولانا جلال الدين الرومي والثانية رواية مصرية اسمها رقصة الصلصا.
ولطالما ابتعدت عن الكتاب المصريين لكثرة وجود كتب مليئة بالحشو الفارغ للأهمية، الا ان هذه الرواية ومنذ ان وقفت على احدى الدور المصرية بمهرجان الايام للكتاب الجاري هذه الايام ديسمبر ٢٠١٤ وقع نظري على عنوان الرواية المختزل لحالة رومانسية سارقة لمشاعر العشق رقصة الصلصا.
يكفي فقط ان تقرأ إهداء الكتاب الذي لم يتضمن نصاً تقليدياً بالاهداء للوالدين والزوجة والاولاد، بل ان الكاتبة دعاء معوض أهدت كل مشاعرها لمن يريد ان يعيش هذه المشاعر بقولها " إلى كل من افتقد الرومانسية في الصراع اليومي للحياة، ويهوى العيش ولو لحظات في عالم آخر حساباته تختلف عن حسابات هذا الزمن، اسمح لي أن آخذك معي لنعيش سوياً قصة حب رومانسية، ودعنا نهرب من واقعنا ولو قليلاً ". ستعيش في أجواء الرواية تصارع الطبقات الاجتماعية، وستواجه المشاكل الدينية، وستجد المشتركات بين المجتمع البحريني والمصري في انعقاد العلاقة الزوجية.
ثم ان الرواية ستسرق عقلك وتسافر بك الى مصر واحياءها ومقاهيها الشعبية والراقية، والى شرم الشيخ والى القاهرة، الى الاغنياء والى الفقراء.
رقصة الصلصا ليس عنوانٌ بعيد عن الرواية بل هو لبها وهدفها، وتدور حولها الاحلام والآهات، سترقصها العاشقة حبيبة مع معشوقها حازم لكن بعد صراع طويل من الأحداث الدرامية.
يكفي فقط ان تتأمل علاقة حب تبدأ من خريجة مصرية من تخصص التجارة بدرجة بكلاريوس وحصولها بعد عام على وظيفة مضيفة سياحية وبراتب مغري، لتعمل بشركة تقدم خدمات للسواح في شرم الشيخ من فنادق الى رحلات ترفيهية، وتنطلق شرارة الحب من ابن صاحب الفندق حازم عندما يتعامل مع المضيفة حبيبة!
انتهيت من قراءة رقصة الصلصا و ترددت كثيرا بكتابه هذا الريفيو لكنني لم استطع المقاومه من باب الامانه يعرفني اصدقائي بصراحتي البالغه ويصفني بعضهم بالقسوه حتي .. يتجنبني الكثيرين ايضا لكنني اعامل الناس كما احب ان اعامل يوما ان اصبحت انا بنفس الموقف ناتي للروايه العنوان جذاب فعلااااااا وكان دافعي الاساسي لشراء الروايه لكنني للاسف لم اجد له صله بالمحتوي او صله تذكر الغلاف رااااائع جدا وساعد في فتح شهيتي للروايه وانا بطبعي اميل للروايات الرومانسيه بانواعها او علي اقل تقدير روايه بها لمحه من الرومانسيه ولو رومانسيه تراجيديه ز البدايه صدمت لان الحوار باللغه العاميه رغم ان السرد بالفصحي وادرك انه اسلوب اصبح متبعا كثيرا او غالبا بالروايت ززلكنني وبكل امانه ورايي الشخصي لا استسيغه واجده ينتقص كثيرا من قوة الكاتب لدي .. ادرك وجود كتاب كثيرون رائعيين وقدامي يكتبون بالعاميه لكنني ساجيب نفس الاجابه انا فقط لا استسيغها واعتقدها تنقص من شان الكاتب ايا كان اسمه الاحداث اتت عاديه قصة كفاح شابه وامها المتعسره وعملها او اضطرارها للعمل وعم حقير وعلاقات عمل عاديه .. قصة السندريلا المعتاده .. بطل غني ينتشل البطله من فقرها ويحبها .. بالمجمل الروايه حلووه لكنها اتت مخيبه لامالي انا بشكل خاص يجب ان تعمل الكاتبه علي اسلوبها اللغوي .. وحتي لو كان الاسلوب العامي تحتاج الكاتبه للبحث واستخدام عاميه هي اقرب للفصحي كعمل اول للكاتبه اتمني لها التوفيق من كل قلبي واقسم بالله انني اتمني لها التوفيق .. ا
استمتعت بقراءة الروايه وبخفتها فانني لم اشعر قط بالملل حتي انتهيت منها في وقت قياسي تقريبا اربع ساعات واحببت اسلوب الكاتبه وان كان ضعيف لكنه بدايه رائعه تنم عن وجود موهبه سوف تكشف عن نفسها مع الكتابه المتلاحقه بالاضافه الي ذلك ايضا
اعجبني عنوان الراويه لكن ذهني قد تطرق الي محتوي اخر غير الموجود فعليا في الروايه علي الرغم من جمال الغلاف الذي دفعني لقرائتها علي العلم انني لم اهوي كثيرا الرومانسيات
واخيرا كل التوفيق لكاتبه دعاء وتمنياتي لها مزيد من النجاح وفي انتظار الروايه الجديده لها واتشوق لقرائتها :)
قصة اتهرست عشروميت مرة .. و مفيش اى حاجة فيها .. مش اكتر من شوية خيالات حد نفسه بعشها فطلعها فى ورق و النجمة دى عشان الاسم اللى مالوش علاقة و الغلاف اللى ملوش علاقة بالقصة برضه و الريفيو المكتوب فى الضهر اللى اى تلاتين علاقة و كلهم مكوماهم فى نجمة واحدة