صدرت عن دار اكتب للنشر والتوزيع "عبث العبيد" للكاتبة إيمان الدواخلى، "عبث العبيد" يجمع ثلاث روايات قصيرة "نوفيلا"هى "السجن فى المسخرة"، "عبث العبيد" و"عبد وإله وأمر بسيط".
يجمع الروايات الثلاث فكرة العبثية التى نعيشها فى واقعنا ولكن أغلبنا ينكرونها ويتمسكون بستار المبادئ والمثاليات، التى لا حقيقة لوجودها وإنما هى فقط غطاء من الزهر يخفى تحته مستنقع لا حياة فيه، رغم ضجيج الأحياء. الحب والسياسة والدراسة والعمل، المال والجنس والقناعات، الأمنيات والجد والنجاح والضياع،كل ذلك لا يتخطى حدود عبثية البشر، المتمثلين فى أبطال الروايات الثلاث، بعيدا عن مثاليات الرومانسيات الغابرة، التى لا تحقق لمعتنقها إلا الضياع فى شارع الموجودات. ثلاث روايات قصيرة، بين السجن والمقهى والعيادة والشارع،بين أجيال اختلفت فقط فى زمان وجودها، وادعى كل جيل اختلافه، ولكن العبث جمعهم حين وقفوا أمام مرآة الحقيقة. رغم سوداوية فكرة العبث العبيد إلا أن القارئ لا يمكنه إلا أن يجد نفسه فى مواجهة قاسية مع جزء ينكره فى نفسه وجدت الكاتبة أن لا مفر من مواجهته.
احم احم .. رأيي في الكتاب اللي اقيمه باربعه نجوم و اللي لا اعتقد ان رأيي هيضيف له الكثير :D . اولًا: عجبني الاسلوب في القصه الاولى و الثالثه جدًا .. اسلوب حاسه جديد و غير معهود من قبل . ثانيًا: جمل عميقه جدًا .. فكره جديده .. و _ الفكره _ مجنونه .. فكره ان حد بيجوز صاحبه امه عشان مصالح شخصيه .. و فكره ان فعليًا ليه الست متطلقش عشان بتحب واحد تاني بدل ما تخون .. الفكره عملتلي Brain storming و خلتني افكر فيها كتير. ثالثًا: القصه الثانيه بقى .. هو انا مش عارف هو ممكن يكون انا اللي مكنتش مركز و انا بقرأها بس انا حسيت اني توهت شويه فيها و بين شخصياتها .. عجبني جملها جدًا و بالذات حته ان الاشتراكيين ممكن يجربوا حياه الفقراء بس مش هيعيشوها دايمًا ! .. يعني عجبني الافكار و الكلام .. بس مفهمتش القصه و توهت منها بصراحه .
احسنتي و ابدعتي استاذه ايمان .. و في انتظار مزيد من الابداعات ^_^
عبث العبيد 3 روايات قصيرة وكلها تندرج تحت فكرة عبثية الحياة الواقعية التي طغت على الخيال !
أول قرأه لـ د/إيمان الدواخلي
القصة الاولى "عبث العبيد" أول دفعته قاعد ع القهاوي زي مئات غيره وبيدور على سفر بفلوس ما يملكهاش ويتنصب عليه! ويحاول يهرب مخدرات ويتمسك بسبب غباؤه! صاحبه يحاول يعرض عليه عرض غريب من نوعه وبرده مايكتملش!
القصة التانية "السجن في المسخرة" مأساة الدخول لسجن النساء وعبثية دخوله اقتباسات من الرواية : (النساء يقلن كل شيء ويجدن كل لغات البذاءة وتستبيح أيديهن كل محرمات الأخريات حالما تنجلي شياطين الإيذاء في لحظات الغضب) (قال يعني احنا داخلين السجن بالحلال! فوقي يا شابه أنتِ في السجن مش في الجامع) (والاعتقال أمر مختلف كثيرا فأنت لست أكثر من شخص احتفى في ظروف غامضة!) (شيء ما ليس طبيعيا! تلك جملة يقولها السذج حين تفاجئهم الحقيقة أنهم ليسوا إلا جزء منسجم جدا مع اللوحة الكبيرة!)
آخر جزء بالرواية لم أستوعبه جيدا :(
القصة الثالثة "عبد وإله وأمر بسيط" اقتباسات من الرواية: (هي حبتك طلبت من ربنا الحلال ادهوالها واتجوزتك .. إنما لما هي حبته طلبت منك الطلاق عشان تتجوزه في الحلال أنت ما اديتهولهاش) (على فكرة ال 150 ج تمن الكام دقيقة اللي بتسميهم جلسة دول حرام .. والفلوس اللي رايحة على ابوصليبة اللي بيبلبعه البيه دا حرام .. إنما الطلاق بقى عشان اتجوز واحد تاني بدل ما امشي معاه مش حرام!)
اعتقد فهمت آخر سطر في الرواية : (تفتح حاسوبها .. شباكين محادثة معا.. تكتب في أحداهما وترد في الآخر.. وتدير الحوار بينهما عشقا كيفما تتمنى!)
الروايات أعتقد محتاجة إطالة وتنوير أكتر يمكن الفكرة العامة جيدة جدا بس محتاجة اسهاب أكتر عشان اقدر اتعاطف وانفعل مع الأبطال
ماستمتعتش أوي للأسف :(
بس لسه عندي رغبة شديدة في اقتناء رواية أخرى للد/إيمان أفضل :)
أقوى ما في هذا الكتاب هو فكرته التي تضع القارئ أمام تفكير عميق في مواجهة عبثية ما يفعل في حياته وهو لا يدري، وذلك من خلال عرض نماذج حية موجودة من حولنا وموصومة بالعبثية... فيبدأ القارئ بالتفكير والبحث عن مناطق عبثيته الخاصة به.
الكتاب سهل في قرائته وينتهي في خلال عدة ساعات فقط... لكن المعنى الأعمق وراء الطرح والعبثية كعامل مشترك بين القصص هو الذي يجعل الكتاب يبقى بداخل قارئه مدة أطول.
في ثلاث روايات قصيرة مبنية على فكرة العبثية ومكتوبة بأسلوب يفهمه الجميع، ترسم لنا الكاتبة ثلاثة صور من العبثية موجودة من حولنا وربما ونحن نقرأ نجد أنفسنا طرفاً بشكل ما في إحدى هذه الصور... طرف يعيش دور العبثية وهو لا يدري.
كنت أتمنى لو ضم الكتاب نماذج أكثر للعبثية التي تعج بها الحياة من حولنا... فثلاثة فقط لم تكفيني.
(عبث العبيد) ليس مجرد عنوان لكتاب، إنه تشخيص لحالات مرضية كثيرة من حولنا لمرضى لا يعرفون أنهم مرضى... ربما صادفناهم في طرقات حياتنا فنُشير إليهم ونقول (عبث العبيد)، لأن ما يفعلونه محض عبث، وسيظلون به مجرد عبيد.... أتمنى لو تكتبي لنا يا دكتورة إيمان كتاب جديد لعلاج مرض (عبث العبيد).
الحكمة التي خرجت بها من خلال قرائتي لهذا الكتاب هو أننا سنظل عبيداً طالما نعيش حالات من العبثية، ولن نرتقي أبداً لدرجة العباد إلا إذا تركناها.
قليلة هي الكتب التي تمد يدها فتنبش في أسرار ما بداخلك، تجعلك تُعيد ترتيب مفاهيم ربما عشت عمرك كله ترتبها بطريقة خاطئة... هذا الكتاب واحداً من هذه الكتب القليلة.
شكراً دكتورة إيمان الدواخلي... وأنتظر منكِ باستمرار كل ما هو جديد في الفكر ورائع في الطرح.
تنقلت الكاتبة بين الثلاث روايات بلغة راقية تجمع بين البساطة والجمال , دون تعقيد أو تدنى ..وأسلوب يسير ..لا تلحظ انتقالك من فكرة لأخرى وفقرة لأخرى .. تخيرت قضايا محورية بطرح جميل , رقيق , ودقيق
لا الفاظ زائدة , لا مصطلحات بائدة , لا تكرار ممل , ولا تكلف
ربما تفتقد إلى : -- الوصف -- ايصال الاحساس الى القارىء , لينفعل مع الأبطال والشخصيات -- فى بعض المواضع خاصة فالرواية الأخيرة , فقدت بعض الفقرات تماسكها مما أدى إلى تشتيت القارىء باحثاً أو مستفهماً عمن تتحدث الفقرة
ونهاية أعجبتنى كثيرا الثلاث روايات ..خاصة الأخيرة منها
بالتوفيق لأستاذتى الكريمة "إيمان الدواخلى " ..وأتمنى أن تلتمس لى العذر وتتغاضى عن جهلى اذا كان النقد فى غير موضعه :)
عبث العبيد تاخرت كثيرا في قرائتها لظروف صحيه ..ﻻادري ما جعلني امسك بها امس ﻻقراها اﻻن ربما ما يحدث حاليا بمصر هو ما دفعني دفعا لقرائتها ..ربما هو عنوانها الذي استفزني بعد كل ما يحدث حولنا ﻻري عبثنا نحن ..بتلك البلد ..جاءت القصص الثﻻث غير مترابطات ومترابطات بنفس الوقت مترابطات بعبثهن فوضاويتهن ليثبتن لي باﻻخير انه فعﻻ عبث عبيد ..برعت دكتور ايمان ايما براعه من خﻻل السرد والحوار الداخلي في ايصال فكره العنوان المؤلمه للغاية لي ..ﻻ استطيع ان اقول انني استمتعت بقدر ما تألمت :) :) لذا شكرا لك ولقلمك وفكرك شكرا لقدرتك علي تشريح اﻻلم بتلك السهوله والبساطه والفعاليه
عبارة عن 3 روايات قصيرة تناقش فكرة العبث وكل شخص يعيش يعبث فيها بما يشاء عجبتني أفكار ال3 روايات ولكن لم يعجبني أسلوب الكاتبة وأحسست انه مفكك بعض الشئ ..
ثلاث نوفيلات عن العبث. - عبث العبيد.. هي أطول النوفيلات وأيسرها في القراءة، سردها يسير سلس واعتمدت فيها على الأنا المتكلم. - السجن في المسخرة.. هي الأجمل في رأيي. عبثية الحياة وما تفعله فينا. طريقة سردها جميلة حيث تنقلت بين الراوي العليم والأنا المتكلم مع تقاطعات زمنية جعلت القارئ يساهم في تركيب البازل. - عبد وإله وأمر بسيط.. مكثفة جدا وعبثية جدا داعبت مخيلتي كقارئ.
أسلوب الكاتبة جميل سلس مكثف. لا ثرثرة ولا زيادة. تجعلك تصل من أقصر الطرق، بل وتساهم أنت أيضا في تمهيد طريق وصولك. دائما ما تتميز كتابات إيمان الدواخلي بتحفيز العقل وحثه على التفكير والنظر للواقع الذي حوله ولا يراه، أو يراه ولا يدركه. هذه المرة اختارت أن تعبر عن الواقع بالعبث ونجحت في هذا فجعلتنا نعيش عبثها لا نقرأه فقط. وضع القارئ نفسه مكان الأبطال في كل نوفيلا وفهمهم، وساهم العقل في تغيير بعض المعطيات واستخراج ما كمن بداخل كل نوفيلا. وهو المطلوب اثباته :) دمت مبدعة مجاهدة