تحتوي 4 روايات فازوا بمسابقة التكية في الرواية وكان موضوعها (التاريخ البديل) وقام بتحكيمها أ. د سيد البحراوي أحد أعلام النقد العربي وأستاذ الأدب العربي الحديث الفائزون هم بالترتيب: أمل علي مركز أول مصطفى يحيى مركز ثاني تقاسم المركز الثالث مصطفى سيف وأحمد يسري
المجموعه جيده جدا ومتميزه حجر الزمن : قصه متماسكه وبنيتها مقبوله
عندما يعزف الشيطان الناى : الاسلوب جيد ازعجنى زيادة المصطلحات والافكار الاقتصاديه فطغى عليها اسلوب الكتب العلميه اكثر من الروائى
الرساله : اقصر من اللازم فى بعض المناطق تحتاج الى المزيد من التفاصيل
جوهار صقلى : رغم الكتابه الرائعه كانت قصه اكثر من مرهقه ورغم المد فى التفاصيل جائت النهاية فاتره سريعه .. قصه جيدة جدا كان افضل لها ان تكون روايه منفصلة كبيرة الحجم لانها اكبر من الحجم الذى كتبت فيه
المجموعة بها أربعة قصص الأولى ( حجر الزمن ) لأمل علي : تتحدث بفكرة الرجوع بالزمن و تغيير الماضي في عهد الخديوي إسماعيل و ما ستأول إليه النتائج بعدها ، على المستويين الشخصي و العام لبطلة القصة .
القصة جيدة و إن كانت تحتاج إلى المزيد من الصقل و الثقة بالكتابة ، الأسلوب بسيط و سلس و يغلب عليه الرومانسية أكثر من أي شيئ آخر .
الثانية ( عندما يعزف الشيطان الناي ) لمصطفى يحيى : تدور أحداث القصة على لسان ثلاث من أبطالها في تاريخ بديل استمرت فيه الدولة العثمانية و استمرت أوضاعها المتدهورة أكثر القصة غلب عليها أفكار البطل أكثر من الحكي ذاته ، كما أن بها خط رومانسي كان أفضل ما فيها
الثالثة ( الرسالة ) لأحمد يسري الصباغ : تدور أحداثها في تاريخ بديل ماذا لو كان العدو أتخذ التدابير أثناء حرب أكتوبر ، ما الذي كان سيؤل إليه الوضع . أقصر قصة بالمجموعة و بها جرعة وطنية ، و لكنها أقرب لموضوع تعبير .
الرابعة ( جوهار الصقلي ) لمصطفى سيف : تدور أحداثها في خلال الحرب العالمية الأولى بين الدول الإستعمارية و رغبة كل منها في فرض السيطرة على الدول الأفريقية . أطول القصص بالمجموعة و أكثرها حرفية و دقة و جمالا ، و لكنها خالفت مبدأ المسابقة من ناحية التاريخ البديل فهي لم تفعل شيئا سوى سرد الحكاية و في الخلفية التاريخ الحقيقي فقط في أحداث بسيطة جدا قرب النهاية استعمل خياله الجامح و ضع نهايات مختلفة بعض الشئ د.مصطفى قرأت له من قبل رواية العاديات و هو يوحي بمستقبل جيد لروائي
مجموعة قصصية جيدة و نحتاج لمثل تلك المسابقات مرة أخرى
فكرة التاريخ البديل رائعة، وهي الأساس الذي قامت عليه قصص الكتاب، هذه الفكرة أتاحت فهم جديد للتاريخ، عملا لقاعدة (بضدها تتضح الأشياء). لعل قصة (حجر الزمن) للأديبة الواعية أمل علي، هي أكثر مَنْ عبر عن فكرة التاريخ البديل. في الواقع، توقفت كثيرا أثناء قراءة هذه القصة، دعكم من جمال الأسلوب وجزالته، إنما ما استوقفني أنها لمست- بوطنية عالية- مكامن الشجن فيما يؤرقنا بمصرنا الحبيبة، فعالجت ما شوههُ الزمن في تاريخها البديل، وجعلت مصرنا تماما كما نتمناه. شخصيا؛ رؤية ذلك مسطورا على الورق، وحتى ولو كان محض خيال، داعب آمالا عزيزة لديَّ بمصرنا، انبجست لها دموع الروح تأثراً قبل العين. كل التقدير للأديبة الحقيقية أمل علي ، أمام ما قدمته لنا من وجبة أدبية ثرية بمعنى الكلمة.
بقية القصص جديرة بالقراءة، وإن كنت لست واثقاً من مدى تشبعها بفكرة التاريخ البديل.
قصة الأديب مصطفى سيف، أشد ما أعجبني بها لغته السليمة القوية في السرد.