الموت والحياة وجهان لعملة واحدة... لم يكن هوران" تاجر الآثار ذاك يعلم أن حياته ستنقلب رأسًا على عقب فور قدومه بأثر غامض من حقبة قديمة مجهولة. قصة تحوي ثلاثة جرائم قتل حدثت في ليلة واحدة، وحيرت مأمور البلدة لدرجة الانتحار... عالمة آثار غامضة مجهولة أصولها ... صاحب حانة غريب الأطوار... وأرض رمادية معتمة، حُبِست فيها الأرواح منذ أمد بعيد.
اسم الكتاب: ماڤيت اسم المؤلف: علي الشمالي دار النشر: مجرة للنشر والتوزيع عدد الصفحات : 156
____________________
"ماڤيت قادمٌ إليك أنت بالذات دون غيرك ، يأسكِ سيكون المفتاح " ____________________
خادمة نحرها مشقوق جفت عليه الدماء ..!! صبي يسقط على الأرض نازفًا من فتحات رأسه ..!! امرأة مشقوقة الجسد .. مبقورة الأعضاء..!!
وعثة كبيرة غبارية اللون على أجنحتها دوائر سوداء كعيون الشياطين .. على جسد الضحايا !!
ثلاث جرائم قتل غامضة .. جميعها في ليلة واحدة!! وفي نفس التوقيت !!
من هو القاتل !؟ و ما علاقة الآثار في قبو قصر السيد هوران بالجرائم !؟ وماسر أرض الأحباب؟
____________________
رواية جميلة حبيت أسلوب الكاتب والسرد والسهولة في التنقل بين الأحداث 👌🏻 استمتعت فيها وفي الخيال الجميل اللي أدخلني فيه الكاتب و ما توقعت الأحداث .. والنهاية جميلة 🤝🏻 فبالي رواية جريمة عادية بس ( ماڤيت) مختلفة تمامًا 👏🏻 كل التوفيق للكاتب المبدع 🌹
📌(ماڤيت كلمة عبرية تعني الموت ) ____________________
😊اقتباسات أعجبتني :
📌"كيف يمارس المرء حياته وهو يعلم أنه سيموت في نهاية القصة!؟ " 📌"وما الإنسان إلا ذكرى مصيرها أن تنسى ، أو تخلد بين طيات السنين" 📌"الموت والحياة وجهان لعملة واحدة ، والقدر يقلب تلك العملة متى شاء" 📌"الموت ليس انطفاء الأضواء في عينيك، موت مَن حولك درسٌ يعلّمك أن التعلّق بالأشياء لا يجلب سوى الكمد، فقلوب البشر هشّة... تلك التي تُكسَر بكلمةٍ وتُجبرُ بمرور سنين"
قرأت الرواية منذ مدة، ورغم مرور الوقت، لم تفارقني أجواؤها الرمادية الثقيلة، تلك التي تقف بين الواقع واللاواقع، وتربك شعور القارئ ببطء محسوب.
في البداية، لم أكن من محبي كتب الفنتازيا والخيال. دائمًا شعرت أني لا أنتمي لعوالمها، ولا أجد نفسي بين سطورها مهما حاولت. لكن هذه الرواية تحديدًا، غيّرت ذلك التصور. العنوان وحده شدّني: ماڤيت—ما معناه؟ وبأيّ لغة؟ الجواب أتى سريعًا في الصفحات الأولى: الموت. ليس الموت بحد ذاته ما أثارني، بل الطريقة التي عُولج بها كفكرة. ذلك الخوف العميق من أن يفقد الإنسان من يحب، أن يُنتزع منه جزء لا يعوّض. هذا الخوف، هو ما شعرت أنه نُسج بدقة بين السطور.
خضت الرحلة مع “هوران”، تاجر الآثار الغامض، منذ الصفحات الأولى وحتى النهاية. كنت أبحث معه عن الأجوبة، وبين الحوارات والمشاهد، كانت الأسئلة تتكاثر أكثر من أن تُجاب. لم أكن أقرأ لأكتشف “الحل”، بل لأغرق أكثر في غموضٍ جميل، غموض يجعل القارئ يعيد النظر في فكرته عن الحياة، والموت، والرحيل.
ربما لم أعثر على جواب نهائي… لكن “ماڤيت” ليست من الروايات التي تقدّم لك أجوبة، بل تتركك معلّقًا في المنتصف، حيث يكفيك أن تكون قد شعرت.