Haddad wrote for French and Algerian weeklies and magazines during the Algerian War of Independence. His first published book was a collection of poetry, Le Malheur en danger (1956; “Trouble in Danger”). A second collection, Écoute et je t'appelle (1961; “Listen and I Will Call”), was introduced by the essay “Les Zéros tournent en rond” (“The Zeros Turn Round in a Circle”).
Haddad wrote four novels: La Dernière Impression (1958; “Last Impression”), Je t'offrirai une gazelle (1959; “I Will Offer You a Gazelle”), L'Élève et la leçon (1960; “The Pupil and the Lesson”), and Le Quai aux fleurs ne répond plus (1961; “The Flowers Quay No Longer Answers”). Following Algerian independence Haddad continued to write for periodicals until 1968, when he became director of culture at the Ministry of Culture and Information. Among the dominant themes of his works are the fatherland, exile, and happiness.
مَاذا تبقَّى لَنا لمْ نقُلهُ عن الشِّعر؟! سوى أنّ الكلمَة لها شخصيتها، أنا لا أعرِفك يا مالِك قبل ذاك اليوم، لكِن صدِّقني؛ الكلمة لها شخصيتها، هناك كلمات شديدةُ الثِّقةِ بنفسِها، هناك كلمات قويةُ الحُضور، هناك كلمات ما أن تقف وسطَ الحشود حتى تلفتَ إليها الأنظار، الكلمَة كائن حيّ، أحيانًا أكثر حيوية منّا نحن شخصيا. لذلك فنحن نقرأ، نقرأ لنستأنس بالكلمات.. القصيدة النثرية الكلام عنها لا ينتهي، لكن بطريقة ما لي طريقتي للاستمتاع بالشعر.
كلمة النهاية تليق بتحية لمترجم هذه القصائد.. أنت نِصف مالِك.
يقول مالك حدّاد: ظُنوني أكيدة احرِصوا على الصُّمودِ يا رِفاق فالجبلُ على حقّ
أفراحٌ وحلوى سنكون كلّنا على استعداد
وسوف يخلد الجبل إلى الرّاحة الفرحةُ ستعمُّ بلدي المناديلُ للزكام لا للأشجان القماشُ للأغطية لا للأكفان الفرحةُ أكثرُ بساطة
آه لو كنت أجيد الفرنسية. أو علي الأقل لو كانت تلك الترجمة أفضل من ذلك. لكني رغم ذلك استمتعت بالنصوص، وبروحها التي وصلني منها القليل. نصوص (عام جديد بلون الكرز)، نصوص في مديح الوطن، والثورة، والجزائر. نصوص في مديح اللغة العربية، والاسلام. وفي مديح الدعاة الذين حافظوا علي اللغة، وعلي الدين، خلال فترة الاستعمار، يقول مالك: لن نكل من الترديد، بأن للإسلام ودعاته مكانة كبيرة في الجزائر، يرجع إليها الفضل في الحفاظ علي آخر المعالم الأصيلة التي لم ينل منها التشويه، علي خصوصيته اليومية، أصالته الثقافية، وأخيرا، علي ما تبقي له من وحدة عضوية وتراص في عباراته التأسيسية: اللغة. مالك حداد، ليتك لم تتوقف عن الكتابة. ليتك لم تتوقف..
سأترك الكتاب دون تقييم ربما قد أظلم مالك حداد بتقييمي.
عيب الشعر إنه يفقد الكثير من جماله اثناء الترجمة، و أيضاً أغلب أشعار مالك حداد بها رمزيات يبدو أنها مقتبسة من رواياته فمن لم يقرأ رواياته أولاً فلن يستشعر المعنى الحقيقي للأبيات. و كذلك بعض الأبيات مرتبطة بتلك الحقبة من الزمن في الجزائر فتحتاج إلى أن تكون للقارئ خلفية جيدة عنها لفهمها جيداً.
عادة لا أحب قراءة الكتب المترجمة, لكن هذه الترجمة تقريبا تخلو من أي أخطاء نحوية. استخدم "حداد" لغة شعرية ليعبر عن مشاكل واقعية جدا: الذات و اللغة و الهوية. لا تحسب القراءة الأولي لهذا الكتاب, فالشعر يكتب لتعاد قراءته في أماكن و بأمزجة أخري
أفسدت الترجمة روح النص الأصلي، ولكنه ليس إفساد كثير. وصلتني مشاعر عميقة، وصلتني أفكار الشاعر التي قصد لقراء العربية أن يفهموها. في المجمل، كان رائعًا قراءة هذا الكتاب؛ شاعر مرهف الحس مُعذب النفس والروح، أخرج لنا من ألامه شعر عذب..
لم أقراء لمالك حداد قبلاً، لكن شرف الدين شكري وهو يترجم لنا هذه المختارات نجح برأيي في مهمته.
مجلة الدوحة تستحق الثناء لإهتمامها بأصدار ترجمات ذات قيمة أدبية رفيعة.. بغض النظر ع رأيي بالمجلة ذاتها.
مالك حداد.. عليك السلام.
مقتطف من أشعاره:
كان ذات مره هناك في وطني ولد يريد كرة كان طفلي الصغير بعينين دائرتين كالأرض والآن قد قضى -قضى بسجنه- وحين أرى كرات -وقد قضى دون كرته- أشك دوماً بأن الأرض كرويةً ليس لي من مهمة غير واجبي والإنصات إلى الأرض...
اقتباسات من لون الكرز: "أمدّد مستقبلي كي يتجفّف تحت الشمس" "الأحلام الغارقة لنهر مغمض العينين" "حتّام سيظلّ أصدقائي والأسئلة ذاتها: اغتالوا أخي، والدي في السجن، أنت، بماذا تخبرنا كي تتوحّد معنا في الشعور؟ حتّام سيظل ساعي البريد هو القدَر؟" "حين أتحدّث في الحاضر، يغنّي الصدى في الماضي" "منحتني الكلماتُ بيتًا" "الحلّ دومًا يتيم، ما لم يكن حلا إلهيا" "أولئك الذين يدفعون ثمن الخبز وهم من يصنع الحصَاد" "ذلك الحبّ المسيّس كقبلة امرأة" "عليها أن تصيرَ بيرقًا، كي تحكي قطعةُ القماشِ لأبنائي صدقَ والدهم" "هل يكفي العاج لصناعة فيل؟" ----------
لو لم تمدح أحلام مستغانمي مالك حداد لما كنت قررت ان اقرأ له ، لم أستطع انهاء الكتاب لافتقاره للتناغم الذي تتميز به القصائد في الغالب، ومع هذا انا متاكدة ان القصائد أجمل بكثير باللغه اللتي كتبت بها قبل الترجمه.
مالك حداد أو الأمير البربري الذي عاش في غير موضعه كما وصفه الصحفي الجزائري سليم بوفنداسة , هو المدمن على عادته السيئة التي سماها غربة , هذه الغربة التي تعدت الارض لتصل الى اللغة , هو الذي آمن بأنه لا حقيقة إلا في الحب العظيم و الموسيقى , هو الذي من ولادته حكمت عليه أمه (حمامة) بالطيران ليرى أعمق من النهاية فقال : كتبت دوما لأجل أن أستحق أمي , هو الذي وهب شقاؤه الذهبي للغيتارة فلم يحتج إلا إلى مأساته كي يعطي القليل كي يعطي موسيقى , كي يوقظ الجميلة النائمة داخل قلب غافل , هو الذي سرقت خطوته العارية من خطوها , فصرخ : حين أعشق عندليبا يرغب الكل في تسجيل أسطوانة له حينها أعرف كيف تسرق الغابات ...
أنا لا أقرأ الشعر مترجماً ولذلك أكتفيت بالمقالتين الواردتين بالكتاب. تشغلني دائماً المعضلة اللغوية الجزائرية فبعكس باقي المستعمرات الفرنسية وخاصة الإفريقية منها، للجزائر لغتها وهويتها الأصلية الأعرق والقادرة على إحتواء الشعر والأدب. ولذلك أهتممت بالنص المعنون الأصفار تدور حول نفسها لكن الترجمة - أو أسلوب مالك - لم تروقني كثيراً.
تجاوزت قراءة المقدمتين، ليس لأني أخشى أن تدخلا في قراءتي للديوان لكني أنزعج من رؤية مقدمات -مهما كان هدفها ونوعها- في ديوان شعر. أحببت نصوصه القصيرة كثيراً ولم يحدث ذلك في الطويلة منها. ثمّة اضطراب في الطويلة، ولا أعرف إن كان للترجمة دور في ذلك.