Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫مجددون ومجترون‬

Rate this book
يُبرز هذا الكتاب ببراعة أن التاريخ لا يُخطَّ في صفحاته إلا بعبقرية العظماء، أولئك الذين يمتلكون القدرة على قيادة مسيرة الشرف والمجد. تألِّقت هذه الفكرة بوضوح عندما ألهم كاتبه اللامع بديع الزمان الهمذاني، فقد رصد في هذا العمل الرائع كل جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والأدبية التي شهدها عصره. تناول أيضاً ظروف نشوء هذه الشخصية الاستثنائية وتفاصيل آراء الكتّاب حيالها. استخدم الكاتب ببراعة الأثر الأدبي الرائع الذي خلّده الهمذاني من خلال مقاماته ورسائله، كأداة ترجمة لعبقريته. كانت كلماته كمن يجوب محيط الأدب كبحار ماهر يكتشف أعماق تأثير تلك الشخصية على أمواج الأدب. يوضح الكاتب بتميُّز أن العظمة الأدبية لا تعتمد على الكم، بل قد يتجسد تأثير الإنسان في بضع أعمال يترك ب

205 pages, Kindle Edition

Published November 20, 2023

1 person is currently reading
71 people want to read

About the author

مارون عبود

52 books75 followers
مارون عبود (1889 - 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير. . ولد في عين كفاع (من قرى جبيل).
في سنواته في المدرسة أبدا ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها الصاعقة. كان قد بدأ بكتابة القصائد ونشر بعضها في جريدة الروضة. أدخله إلى مدرسة مار يوحنا مارون. التي أمضى فيها أربعة أعوام ولكنه رفض الأستمرار فيها لأن أباه كان يقصد بإلحاقه بها أن يهيأه للحياة الكهنوتية ما رغب عنه مارون ورفضه رفضا قاطعا. بعد ذلك التحق بمدرسة الحكمة حيث أمضى فيها سنتين. وقد وجد مارون في هذه المدرسة الجو المؤاتي لتفتح مواهبه الأدبية كما احتك بعدد من الطلاب المولعين بالشعر أمثلا: رشيد تقي الدين وأحمد تقي الدين وسعيد عقل وغيرهم.
أثرى مارون عبود المكتبة العربية بستين مفؤلفا منها ما طبع و منها ما هو مخطوط:

1909: العواطف اللبنانية إلى الجالس على السدّة الرسولية. 1910: كريستوف كولومب. ، أتالا ورينه. 1912: الإكليروس في لبنان. ، مجنون ليلى. 1914: ربّة العود.، تذكار الصّبا.، رواية الحمل.، أصدق الثناء على قدوة الرؤساء. 1924: أشباح القرن الثامن عشر ، المحفوظات العربية 1925: الأخرس المتكلّم ، توادوسيوس قيصر 1927: مغاور الجنّ 1928: كتاب الشعب 1945: وجوه وحكايات ، زوبعة الدّهور 1946: على المحكّ ، الرّؤوس، زوابع 1948: مجدّدون ومجترّون ، أقزام جبابرة، أشباح ورموز 1949: بيروت ولبنان منذ قرن ونصف قرن (الجزء الأول) 1950: بيروت ولبنان منذ قرن ونصف قرن ( الجزء الثاني)، الشيخ بشارة الخوري صقر لبنان 1952: روّاد النهضة الحديثة ، دمقس وأرجوان، في المختبر 1953: الأمير الأحمر ، أمين الريحاني، من الجراب، جواهر الأميرة 1954: بديع الزمان الهمداني ، جدد وقدماء 1955: سبل ومناهج 1957: أحاديث القرية ، حبر على ورق، على الطائر 1958: قبل أنفجار البركان 1959: نقدات عابر 1960: أدب العرب 1964: فارس آغا 1968: الشعر العامي 1974: آخر حجر 1975: مناوشات 1977: رسائل مارون عبود 1978: مارون عبود والصحافة 1980: من كل واد عصا

ترجمت قصصه وأقاصيصه إلى الروسية وبعضها إلى الفرنسية

مؤلفاته المخطوطة

العجول المسمّنة، الشبح الأبيض، الإنتقام الرهيب، الأسيران، علوم اللغة العربية، التاريخ الطبيعي،علم الكيمياء، علم الجيولوجيا، علم الزراعة الحديثة، التقشّف والبذخ، كتاب المخدّة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (50%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
1 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for رياض المسيبلي.
145 reviews222 followers
June 10, 2011
لولا سخرية هذا العملاق, لكان أعظم نقاد العرب أثراً ؛ فثقافته الواسعة التي أحاطت بالتراث العربي, واتسعت لأعظم انتاج الثقافة الغربية
أهّلته ليكون صاحب عين ناقدة بشكل مدهش.
وفي هذا الكتاب يسخر عبود ممّن يجتر المعاني ولا يبدعها, ويضرب لذلك الأمثال في كتابه هذا, فمثلاً يتساءل كيف يقول أندلسي, تحيط به الطبيعة الساحرة من كل جانب, "جادك الغيث إذا الغيث همى..الخ)...إلا تقليداً لأجداده البدو الذين كانوا يتمنّون رؤية قطرات المطر في أوساط فلاة محرقة!!
ويتابع عبود نظراته العميقة على هذا المنوال, بلغة آسرة ساخرة, تُسيل الضحكات من عينيك, فلا تصدّق أنّ كتاب نقد يدخل عليك المرح؛
وكتب النقد عادة وضعت لغير ذلك....وضعت للإثقال على القارئ....وقبله (المنقود)...
Profile Image for هيثم.
223 reviews92 followers
October 31, 2025
"إن الشعر معمل تصنع فيه التعابير، ولهذا يحق لنا أن نقول للشاعر: كن كيف شئت، إلا اثنتين فلا تقربهما أبداً: النحو واللغة."
"الأدب كغيره من الفنون الرفيعة، صورة من صور مشاهد الحياة التقطتها العين، ورسمها القلم على الورق صورة حية، فلابست العقول، ووعتها الآذان. كانت رائعة يوم ابتُكرتْ. فهي لم تنشأ ليلوكها ضيفن الأدب ويتقيأها على القرطاس دهوراً وعصوراً، ولا لتؤدى لها ضروب العبادة والتقديس…"

أجل يا أبا محمد هكذا فليكن الرمي وإلا فلا، وما رميت إذ رميت ولكن الفن رمى بك. لا أشبهك إلا بإعصار مدوٍّ يجتاح كل قائم هشّ ولا تصمد له إلا البنايات العتيدة، على أنها لا تسلم السلامة كلها من الإعصار!

الناقد شيئان: منهج صحيح يسلكه نقده، وأسلوب قوي كالكشّاف في الغابة المظلمة.
والناقد الذي لا تتفق معه في المعيار الذي يضعه ويزن به الأدباء والآداب لن تهضمه ولو كان أخف على المعدة من البرتقال. والناقد الذي لا يُحسن التعبير تعبيراً واضحاً عما اكتشفه وتبينه في وجه العمل الفني من نضارة أو ذبول ومن بِشر أو عبوس-الناقد الذي لا يحسن التعبير لن تطيقه حتى أمه ولن تجاريه حتى امرأته، فالجفاف والموات سريعان إلى عبارة الناقد وعليه دوماً أن يسقيها ماء الحياة، وحبذا لو كان هذا الماء من رونق الكلام حملته دِلاء السخرية عبأتها آبار الاطلاع. "التعبير جسد الفكرة"، أجل، وإن الجسد المتناسق الحَسَن يعفّي كثيراً على ما في العقل من اختلال-وحاشى الاختلال نقد كاتبنا-.
ما أفقر زمانك يا عزيزي القارئ من ناقد لا يتقي في سبيل الفنّ لومة لائم.. بخٍ بخٍ لكم شعراءَ لبنان وأهل ذاك الزمان بمارون عبود.

الكتاب جولات نقدية خفيفة الظل شديدة الوقع نافذة الرمي في أكباد الشعراء، وقد علمنا أبو محمد أن الشاعر المُجيد والقصيدة العظيمة ليسا داخلَين في عصمة الأنبياء من الخطأ، ولا هما "بحرز حريز" من النقد.. بل إن الإجادة عينها في أن تكون خطّاءً ومُحسناً، والعظمة نفسها تبدو في زي بشري مألوف.

فاتحة مدويّة في التجديد والاجترار في عصرنا.. عفواً.. في عصر الكاتب-تلك أمة قد خلت والله- ثم مقارنة نقدية بين قصيدتَي بشارة الخوري وأمين نخلة في رثاء شوقي أمير الشعراء-لا أظن مارون عبود إلا أحد الخوارج على هذا الأمير- ثم تقليب يسير في دفاتر غزل أمين نخلة-دعاه كاهن فن، لأنه يعكف على شعره تنقيحاً وتحكيكاً-، ثم جولة فريدة مع دواوين يوسف غصوب-أين منا ذكر هذا الشاعر اليوم؟ فكأنه لم يكن وهو الذي كان وكان!-يوسف غصوب الشاعر الذي هز جذع العاطفة فساقط عليه شعراً جنيّاً، ثم جولة مُحاذرة على حوافّ مهاوي الجحيم-وإن كنا مع «أفاعي الفردوس»-مع شاعر كبير وإن كان شعره سموماً، وإنسان كبير أيضاً وإن كان رجلاً قاتم النفس؛ هو إلياس أبو شبكة، ثم جولتان رثائيتان لا نقديتان-فحتى النقد يهاب الموت- في سيرة أمين تقي الدين-أحد اثنين أنشآ مجلة «الزهور» المرموقة-وسيرة فليكس فارس، وهذا كان صديقاً لأبي محمد، ومن حلاوة الصداقة تداعي ذكرياتها، أجل، ثم تعقبهما جولتان نقديتان-ولا محل للتهيب هنا وإنما هو النقد الصافي-لشاعرَين عراقيين نجفيين: محمد رضا الشبيبي وأحمد الصافي النجفي-وكم فراه! والحقّ أن مارون عبود اقتصّ للنقاد من هجاء الصافي فكاد يستوفي-أجل، ثم جولتان نقديتان، بل تقريظيتان، مع الكبيرَين: عمر أبو ريشة ونازك الملائكة، وكأنه لا يعدل بهما أحداً من الشعراء، وقد فهمت رأيه في أبي الريش، وخفي علي إدراك السر في إطرائه لعاشقة الليل، وإن تك خنساء العصور الحديثة. ويحسن بي ها هنا أن أورد قول أبي محمد، القائم مقام النابغة في زمانه:
"لو يصح لي أن أتمثل بالنابغة لقلت لنازك الملائكة: اذهبي فأنت أشعر من كل ذات ثديين، ولولا ذاك البصير عمر أبو ريشة-لفضلتك على شعراء الموسم، وليغضب علي ألف حسّان فلا يخلق النقدُ غير الأعداء…"
أجل ثم يكمل أبو محمد تجواله بنا، فيعرّج على شاعر عصري أبى غير نهج القدماء هو سابا زريق، ويثني عليه مع ذلك، ثم يمخر بنا عباب الأطلسي إلى الأمريكتين: الشمالية حيث قام بناء «الرابطة القلمية» على أسس صبّها لرفاقه جبران خليل جبران، والجنوبية أو اللاتينية حيث اجتمعت «العصبة الأندلسية» على طراز غير بعيد من طراز جبران ورفاقه، وبذا تتم كلمة هذا الكتاب في أدب المهجر ولمّا تتمّ كلمة مارون عبود فيه، فيعد بمزيد كلام في كتاب آخر.
وتلك هي خلاصة جولات أبي محمد النقدية الماتعة، وهي ليست كجولات جان جاك روسو في أحلام يقظته، بل إن صدر الرجل يضيق بالأحلام وهو يكره التحليق الزائد من الشعراء، فإذا ارتفعوا إلى سدرة المنتهى والعرش ومنازل الملائكة وسماوات لا يستوعبها عقل الإنسان غثت نفسه أو كادت، وليت شعري هل يخاف أبو محمد ركوب الطائرة؟- أما هذا ففضول مني لا غير-، أجل لم يكن الحال كجولات روسو، بل كتجوال ابن القارح في غرفات الفردوس ودركات جهنم، إذ الشعراء في هناءة النعيم أو عذاب الجحيم مشغولون بأنفسهم ووحده الناقد يحاسبهم لم قلت كذا في بيتك؟ ولم خالفت اللغة في قولك؟ والله المستعان!
Profile Image for أيوب.
51 reviews4 followers
August 21, 2024
الناس بلاء الناس، يقلد بعضهم كالقرود وتعجبهم حركاتهم «السعدانية» فلا يملون تكرارها..

ماذا يقول أدباؤنا في شعراء الأندلس؟ ألا يرون فيهم شعراء طراز خاص؟ بل ماذا يقولون في موشح لسان الدين بن الخطيب؟ ألم يقيموه نموذجًا للشعر الأندلسي؟ هلمَّ نناقش، على عجل، مطلع هذا القصيد الرائع الذي يرويه كل من ألم ولو قليلًا بالأدب العربي وشعره:

جادك الغيث إذا الغيث هَمَى
يا زمان الوصل بالأندلس

ماذا ترى؟ أفكر لسان الدين بعقل ومحيط أندلسيين؟ لماذا يتمنى الغيث؟ إنه لو افتكر لم يقل هكذا، لقد شغل عقله تصور شاعر الصحراء المتقدة أحشاؤه، فأنساه تواليَ المطر وغزارته في الأندلس، فنظم كأنه بيثرب أو منى، وقد التصق لسانه بحنكه، ولا يقع على نقطة ماء يبل لها طرف لسانه.

[...]

قال الشاعر العربي:

وسقى ضريحك صيب القطر

والله ما أدري لماذا هذه السقيا؟ أليفرح وينبت ويصير دمنة ترعاها الإبل والشاء؟ أم لترتوي كبده الباردة؟ أما نحن فأعدنا كلامهم بلا تفكير، ورددنا ما قالوه أجيالًا، ولم نتساءل: لماذا؟

وقال الناثر: سقى الله قبره، وبرد ضريحه، وطيب ثراه.

تلك صورة انتزعها الجاهلي من معتقده ومحيطه، فهو وليد أرض ملتهبة وربيب خرافات..

أما نحن فما يجعلنا نقول مثلهم؟ أديننا؛ وعندنا الجنة وفيها كل بكر نضير؟ أبلادنا؛ وهي غزيرة المياه لا يزورها الحر إلا لمامًا، وإذا مرت ريح الخماسين صرنا بحاجة إلى الدفء.

ألسنا نقول هذا لأننا نفكر بعقول غيرنا؟


مارون عبود - مجدون ومجترون

-----

من يخل بنفسه ساعة ليناقش الأدب العربي [..] يستفظع تختر العقول وجمودها كالجليد. إذا فتح أذنه جيدًا سمع قعقعة سلاسل التقليد التي يسحبها شعراؤنا وكتابنا على بلاط الكهوف المظلمة كالحصان المقيد

مارون عبود - مجدون ومجترون
Profile Image for ريمة.
Author 16 books125 followers
Read
June 3, 2017
مازال يعتبر حتى الآن مدرسة تقدية بأسلوب السخرية الاخاذ
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.