رواية تجريبية بامتياز ! هكذا يبدو التجريب بالنسبة لي كقارئة، لا كما يدعيه الكاتب بحسب نصرته وايمانه بتجربته الخاصة. القاصة الكاتبة أبو شاور جعلت للاحذية صوتًا و رؤيا، تخيلوا ! بسطار، زنوبة، حذاء رياضي، جزمة، كندرة بكعب، صندل، حذاء فلامنكو، حذاء باليرنه وحذاء طفل، جميعها انتظرت الانحناء لحذاء الامبراطور 😊حتى أنها راقصت بعضها في حفل خُصص للاشادة بعظمته وانجازاته ..
داعبتني ابتسامة عريضة برفقة التساؤل الذي صاحب دخول الأحذية المرفهة مع الامبراطور، بحسب الحذاء الراوي "تخيلتُ أن الطرق تحتهم أيضًا تعيش رفاهيتها ولم يتعبها يومًا ثقلهم!"
رواية فلسفية شجاعة، لعمق الايحاءات، على الاقل ما ظهر لي، فالأحذية التي علا دويها هنا رمزية متروكة لتأويل القارئ العادي النبيه.
▪️أرجو أن تتفهمي بأننا، كعامة، لانفهم مسارات الأحذية التي تقرر عنا بعض القرارات، وتحدد مسارات الآخرين. اللعبة أكبر من أن تنظري لها من زاوية ازدحام في الطريق
رواية قوية ! تستحق النشر في كبرى الدور العربية، الترشح لجوائز كبرى .. امتنان لوزارة الثقافة تبنيها هذا النص المختلف، فكرة و سردية ..