Jump to ratings and reviews
Rate this book

مسائل نافع بن الأزرق

Rate this book

255 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1993

1 person is currently reading
26 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
4 (44%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book409 followers
January 6, 2014

تقول الرواية إن نافع ابن الأزرق خرج في نفر من رؤوس الخوارج ينقّرون عن العلم ويطلبونه، حتى قدموا مكة، فإذا هم بعبد الله بن عباس، قاعدًا إلى جنب زمزم، وعليه رداءٌ له أحمر وقميصٌ أبيض، وإذا الناس قيام يسألونه عن التفسير، ويقولون: "يا بن عباس!، ما تقول في كذا؟"، فيقول: "هو كذا وكذا!"؛ فلما رأى ذلك نافع بن الأزرق وجّه خطابه إليه قائلا:

ما أجرأك با بن عباس على ما تجيء به منذ اليوم!!


فقال له ابن عباس:

ثكلتك أمّك يا نافع!، أوَلا أخيرك بمَن هو أجرأ منّي؟


فقال له نافع:

ومن هو يا بن عباس


قال:

هو رجل تكلم بما ليس له به علم، أو رجل كتم علمًا عنده


فاستكان نافع ثم قال:

صدقتَ!، ثم إني أتيتُك لأسألكْ


فقال ابن عباس:

هات يا بن الأزرق




هذه هي المقدمة
:D


وبعد، استخرج المحقق 287 مسألة مما جمعها من المصادر المختلفة والمخطوطات التي نسبت هذه الأسئلة بالذات لتلك الجلسة التاريخية في جوار زمزم، وبعد أن استخرج المؤلف هذا الكم من المسائل، توقف قليلا!، وقال في مقدمته:

متى لقى نافعُ بن الأزرق ابنَ عباس، وسأله هذه المسائل ال_287؟، وكم مجلسًا جرى بينهما؟، وما المسائل التي جرت في كل مجلس؟، وما عدّتها في كل مجلس إن تعددت المجالس؟، فمن غير المحتمل ولا المقبول عندما أن يكون نافع سأله 287 مسألة أجابه عنها في مجلس واحد!، وهل تصح رواية هذه المسائل جميعًا عنهما وفي أسانيد الرواية من ضعف، كجويبر بن الضحاك، وقيل: لم يلق الضحاكُ ابنَ عباس!، وفيها مَن كُذّب، كمحمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، وأبو صالح كذّاب، والكلبي متروك وقيل كذّاب


وينهي هذه الأسئلة الوجودية التي دارت برأسه حول صحة نسبة بعض هذه الأسئلة إلى تلك الجلسة في جوار زمزم، ثم يقول وأمره إلى الله:

وهذه المسائل بعدُ - سواء أصحت روايتها جميعًا أم صحت رواية كثير أو قليل منها - قيمةٌ وجديرة بالتحقيق والنشر، لأنها أثر من آثار الرواية في تفسير القرآن الكريم، ولأان فيها تفسير 287 لفظ من ألفاظ القرآن عن ابن عباس، وهو يوافق في أكثر المسائل ما رويَ عنه في كتب التفسير، ويخالفه في بعضها، ولأنها (كذلك) اشتملت على نحو 300 بيت من الشعر احتج به لمعاني ألفاظ القرآن، وهي من الشعر المحتج به في اللغة، ومنها ما لم نجده غير في هذه المسائل




وبعدُ ..

هذه المسائل تسير على وتيرة واحدة، ولا تتجاوز ثلاثة أو أربعة أسطر في أغلبها، فهي على وتيرة هذا المثال، يسأله ابن الأزرق:


أخبرني عن قول الله عز وجل (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَّارٍ وَنُحَاسٌ)، ما الشواظ؟

قال: هو اللهب الذي لا دخان له

قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك من قبل أن ينزل عليها الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم؟

قال: نعم!، أما سمعت قول أمية بن خلف، وهو يهجو حسان بن ثابت، وهو يقول:

ألا من مبلغٍ حسّان عنّي * مغلغلةً تدبُّ إلى عكاظِ
أليسَ أبوك فينا كان قينًا * لدى القينات، فسلاً في الحِفاظِ
يمانيًا يظلُّ يشبُّ كيرًا * وينفخُ دائبًا لهَبَ الشواظِ

قال: صدقت



ومع الوقت تتخفف هذه الصيغة قليلا، فتصبح:


قال: أخبرني عن قوله تعالى (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ)؟

قال: السنا: الضوء

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم!، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث يقول:

يدعو إلى الحقِّ لا يبغي به بدلاً
يجلو بضوء سناهُ داجيَ الظُلَمِ



وتتخفف أكثر، فتصبح:

قال: أخبرني عن قوله تعالى: (مَخْمَصَةٍ)؟

قال: مجاعة، أما سمعت قول الأعشى:

تبيتون في المشتَى ملاءً بطونكمْ
وجاراتكم سُغْبٌ يَبتنَ خمائصا



.

.



وكان ذلك لأنني قرأت في كتاب لا أتذكره، إشارة عارضة لهذه المسائل، قال عنها المؤلف إنها مجموعة من المسائل التي (تعنّت) فيها ابن الأزرق أمام ابن عباس!، والآن حقًا لا أدري أين هذا التعنّت سوى إصراره على طلب الشاهد على الكلمة القرآنية من كلام العرب قديمًا، ثم إنه لم يطالبه بأكثر مما دعا به ابن عباس نفسه، فلابن عباس رضيَ الله عنه كلمة مشتهرة تقول:

"إذا أعياكم تفسير آية من كتاب الله؛ فاطلبوه في الشعر، فإنه ديوان العرب، وبه حفظت الأنساب، وعرفت المآثر، ومنه تعلمت اللغة"






هذا وقد فسّر البأساء: بالخصب!

حتى المحقق قال هنا: هذا تفسير غريب!

Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.