سبق و وصفة الديوان بالعبقريه,
الحاجه الحلوه دايماً بتفرض نفسها وبتجبرك على انك تكمل
فيها وتقراها . . قدر الكاتب انه يلمسنا احنا كـقُراء بأكتر من طريقه
وفي اكتر من احساس ومواقف مختلفه ودي من ضمن عبقرية الكاتب . . لمسنا
او لمس كتير مننا من الجانب العاطفي بقصايد "طبطبه2, ثم ,
كما السُكر,نشاز وغيرهم كتير" وبعدين جه بقصيدة تانيه عبقريه وهي "بالعقل والمنطق" لخصلنا فيها كلام ورغي كتير بنقولوا عشان نثبت ان في اله او انه لابد يكون للكون ده خالق و .. و .. كل ده قاله في كلمتين !
وبعد كده قام رامانا بقصيدة "يا إلهي" الي قال فيها البيت بتاع (قل اعوذ من النضال المُفتعل) وكانت من هنا بدايو ملحمة جديده ولمس شعورنا من جديد
والنعكشه جوانا من الجانب الثورجي او الوطني . .
ومن بعدها كُل القصايد من اول " خبر,عفواً,قل اعوذ,ف الميادين,هشتري كاميرا,مكياجات, تلعب رهان,يمكن,القصيده,وبشر, بقولك ايه, ف المشرحه, وق ايدي الشاي,انا فاكر " بدون اي مُبالغه حقيقي كل قصيده احلى من التانيه
فيها ميكس غريب ما بين الإبداع والسلاسه و احساس بالحُرقه والنكد و السعاده انك لاقيت قصيده بتوصف فعلاً احساسك كده او قصيده قادره على انها تُلم بشعور او بمواقف بالشكل العبقري ده . . (السهل المُمتنع ) زي ما بيقولوا
بألفاظ بسيطه جداً وقريبه مننا كُلنا قدر الكاتب يوصل ويلمس كل واحد فينا
وبعدها "ف ايدي الشاي" و "بقولك ايه" وكمية وجع القلب الي عمله فينا . . قفل ديوانه بـ "انا فاكر" الي عمًلت "ثورة" جديده جوه القُراء و خلت مشاهد وذكرايات كل واحد فينا ايام الثورة والتحرير و المظاهرات تمشي فـ شريط ببطئ قدام عينِنا . . الي بالتأكيـد هتجيب لكل واحد فينا اكتئاب بسبب الوضع الـ(مُخزي) الي وصلنا ليه . . وبكن قفل الديوان بـ بتين شعر بيقولو :
يا ضحكة ..
يا ضحكه بترعب القاتل يا ضحكه بتبكي ع المثتول
رصاصهم كله مش نافع صمودنا بيبطل المفعول!
سابلنا كلمة " صمودنا بيبطل المفعول!" ترن فودن كل واحد فينا تديلُه أمل في بكرا و تحسسُه انه مهما كان قوة الظالم و جبروته فقُصاد ضحكتنا وصمودنا
كل حاجه تهون وتتكسر : ) . . .
عندنا مُبدعين فمصر كتير وشعراء كويسيين اوي . . لكن لما يجتمع
الإبداع والعبقريه لازم يطلعلنا ديوان زي ضحكة طالبة التأشيرة ده .