أنا ضحكة طالبة التأشيرة بس إنتي فكي التكشيرة عن أربع سنين من الوجع و تلات سنين من الثورة. محاولة للفضفضة و البوح, محاولة للعمل بقَول عمنا فؤاد حداد _ ورفعت فني إلي مقام الشعب. _
معرض الكتاب 2014
صفحة 92 من الديوان, قصيدة وبَشِر زودوا في آخرها _ أصل الكلام تبشير _ وحقكم عليا
مواليد محافظة القليوبية 1991, بكالوريوس تجارة جامعة عين شمس عام 2011 صدر له ديوان " ضحكة طالبة التأشيرة " عن دار العلوم عام 2014, وصدر له أيضا ديوان " أرابيسك " عن دار تشكيل للنشر والتوزيع عام 2016.
ضِحكة طالبة التأشيرة .. ديوان في المُجمل جميل ومُمتع استمتعت جدًا بقرائته واستمعت بكزا نص فيه خصوصًا " أنا ـ مُرة زيادة ـ أنا وانتي ـ إهداء " واللي كُنت شايف انها أحق حاجة تبدأ بيها الديوان كإهداء فعلًا " ـ تتجوزيني ـ خبر ـ تلعب رهان ـ بقولك إيه "
في المشرحة وفي إيدي الشاي .. النصين جُمال جدًا بس مستغرب انك تنزّل نصين وورا بعض بنفسك الفكرة ..
فيه نصوص شايف انك استعجلت فيها زي " لو ليا أخت ـ كالعادة " والقصاقيص الصغيرة كان مُمكن يبقى فيه أحلى منها
رأيي في الديوان عمومًا كقاريء جميل وفيه نصوص تعلّق زي اللي قولتها فوق دي .. لكن انا كُنت مستني حاجات اتقل من كده كان نفسي اشوف مواضيع وتنوع أكبر من كده في النصوص .. كان نفسي أشوف كزا نص عميق وفيهم أفكار واسقاطات تخليني احتار منها ! .. الديوان بيقول ان فيه شاعر جميل جاي في الطريق إسمه مصطفى التلواني مُتمكن من أدواته قوي وبيقدر يوصل الكلمة بسهولة .. ومُتأكد إن الديوان الجاي هايبقى أحسن من دا بمراحل وهيبقى فيه كل اللي انا عايزه ومستنيه .. الديوان ما أشبعش رغبتي كقاريء.. الديوان تقييمًا في نظري المتواضع ياخد 3 نجوم من 5 .. بالتوفيق دايمًا يا صديقي ومستنيلك ديوانك الجاي بفارغ الصبر
ياعشمانين فى حبال صديق داب العشم من صبركم ________________
كلمة وطن طالعة نشاز وسط الخطب ________________
ثم أمى ثم أمى سكة أوسع من خيالى ثم تهت وثم مالي اللى قولته كله فكة _________________
وسيجارة فى ضهر أبويا وروتين وبواقى جنون أنا ذكرى وفكرة وبكرة مقفول ضبة ومفتاح ________________
يازمان شيال محتال محتال بيشيل مشوارنا اللى ابتديناه ويحطه فى ركن على مزاجه وبيركب بحرى وأمواجه يازمان نصاب أنا حافظ جدا خط السير والرجل ماهتبطل مشاوير غير لما ألاقى بلادنا دى غير والدم اتلم ولم يتذم والقاتل مشنوق فى التحرير
سبق و وصفة الديوان بالعبقريه, الحاجه الحلوه دايماً بتفرض نفسها وبتجبرك على انك تكمل فيها وتقراها . . قدر الكاتب انه يلمسنا احنا كـقُراء بأكتر من طريقه وفي اكتر من احساس ومواقف مختلفه ودي من ضمن عبقرية الكاتب . . لمسنا او لمس كتير مننا من الجانب العاطفي بقصايد "طبطبه2, ثم , كما السُكر,نشاز وغيرهم كتير" وبعدين جه بقصيدة تانيه عبقريه وهي "بالعقل والمنطق" لخصلنا فيها كلام ورغي كتير بنقولوا عشان نثبت ان في اله او انه لابد يكون للكون ده خالق و .. و .. كل ده قاله في كلمتين !
وبعد كده قام رامانا بقصيدة "يا إلهي" الي قال فيها البيت بتاع (قل اعوذ من النضال المُفتعل) وكانت من هنا بدايو ملحمة جديده ولمس شعورنا من جديد والنعكشه جوانا من الجانب الثورجي او الوطني . .
ومن بعدها كُل القصايد من اول " خبر,عفواً,قل اعوذ,ف الميادين,هشتري كاميرا,مكياجات, تلعب رهان,يمكن,القصيده,وبشر, بقولك ايه, ف المشرحه, وق ايدي الشاي,انا فاكر " بدون اي مُبالغه حقيقي كل قصيده احلى من التانيه فيها ميكس غريب ما بين الإبداع والسلاسه و احساس بالحُرقه والنكد و السعاده انك لاقيت قصيده بتوصف فعلاً احساسك كده او قصيده قادره على انها تُلم بشعور او بمواقف بالشكل العبقري ده . . (السهل المُمتنع ) زي ما بيقولوا بألفاظ بسيطه جداً وقريبه مننا كُلنا قدر الكاتب يوصل ويلمس كل واحد فينا
وبعدها "ف ايدي الشاي" و "بقولك ايه" وكمية وجع القلب الي عمله فينا . . قفل ديوانه بـ "انا فاكر" الي عمًلت "ثورة" جديده جوه القُراء و خلت مشاهد وذكرايات كل واحد فينا ايام الثورة والتحرير و المظاهرات تمشي فـ شريط ببطئ قدام عينِنا . . الي بالتأكيـد هتجيب لكل واحد فينا اكتئاب بسبب الوضع الـ(مُخزي) الي وصلنا ليه . . وبكن قفل الديوان بـ بتين شعر بيقولو :
يا ضحكة .. يا ضحكه بترعب القاتل يا ضحكه بتبكي ع المثتول رصاصهم كله مش نافع صمودنا بيبطل المفعول!
سابلنا كلمة " صمودنا بيبطل المفعول!" ترن فودن كل واحد فينا تديلُه أمل في بكرا و تحسسُه انه مهما كان قوة الظالم و جبروته فقُصاد ضحكتنا وصمودنا كل حاجه تهون وتتكسر : ) . . .
عندنا مُبدعين فمصر كتير وشعراء كويسيين اوي . . لكن لما يجتمع الإبداع والعبقريه لازم يطلعلنا ديوان زي ضحكة طالبة التأشيرة ده .
من أحلى الدواوين اللي قرأتها .. الاسلوب كويس و يشد ..
و أكتر حاجه علمت معايا فيه ( قبل ما ترد - و لا إيه - ربما - مرة زيادة - مش كفاية - ظروف )
(( أعملك شاي ؟ سكر برة .. تعرف مرة ، من كتر البرد اللي ف إيدي ، الدم اتجمد ف وريدي ، فاحتاجت لكِسوة تدفيني ، لفيت العالم ميت مرة ، ما لقيت أحضان غير م الصيني ، من أول ضمة بتتكسٓر ، و بدال ما اتلصَّم بتعوَّر ، أكتر و أكتر ما تصُب الشاي ! ))
انت دماغك كانت اييييه و انت بتكتب الحتة دي :D
ربنا يوفقك ان شاء الله .. و مستنيين منك الأكتر .. و شكراً ع الاهداء الجميل .. و الديوان " رقم صفر " ارتقى لذوقي و اكتر كمان :)
كل كلامه وتعبيراته وصلتنى اوووى فى كلام ضحكنى اووووى و كلام خلا عيونى تدمع فعلا هو دا الشعر اللى احب اقراه ومزهقش منه و زعلت لما خلص ومن دلوقتى مستنية الديوان الجاى ان شاء الله وعقبال دواوين كتير ربنا يوفقك يارب
قد تكون هذه المرة الاولى التي اقرأ فيها شعر عاميّة بهذا الكم وبهذا التواصل. كنتُ قد قرأتُ لمصطفى بضعَ الاشعارِ هنا وهناك وقد تركَ في داخلي انطباعًا جيدًا، لكن وبما انني من مُحبي النثر وشعر الفصحى ظننتُ ان ديوانًا كاملًا سيسبب لي من الارهاق والملل ما سيفعل ولن استطيعَ ان اشعرَ بما يريدُ الشاعر ايصاله او ان اعيشَ الحالة التي كان بها وهو يكتب كلماته هذه على الورق. ولحسن حظي انني كنت مخطئة!
ضحكة طالبة التأشيرة تلخيص للعقل المصري العربي الشاب ولكل ما يخالج تلابيب عقله، فيمرُ بك تارةً في الميادين ومن ثم يأخذك على غفلة دفء منك للقلب وما يهوى. ترتشف مع الكاتب قهوته الصباحية وتجوب شوارع مصر دون تأشيرة دخول، ثم تعود ثانية لتقف تحت نافذة اسيرة القلب وتناظر الشباك وكل ما يحول دون جمعكما معًا
هناك الكثير من القصائد التي استوقفتني واجبرتني على اعادة قراءتها مرة ثانية وثالثة
برا الدايرة انا فاكر في الميادين كوني بردًا طبطبة! تتجوزيني وبشر وغيرهم كثييير!
عجبتني اوي جمله في الإهداء: للبنت اللي حطت رجلي علي أول سلمة فـ طريق الشعر ، البنت اللي روحها من إزاز، وأنا قلبي حته حجر.
برغم فقري في المعرفة بالشعر بس حبي الرهيب للشعر هو اللي بيدفعني اقرأه وأقتنيه في صورة دوواوين، فمن منطلق حبي للشعر شايفه لمصطفي مستقبل رائع في كتابه الرباعيات، وفعلًا مُبدع في الخواطر.
شاطر جدًا في الشعر السياسي، بيوصل فكرته دون تكلف وفي قالب شعري جميل، استمر (Y)
الديوان فى المُجمل جيد إلى حد ما .. حاسس إن الكاتب إتسرع فى إختيار بعض القصائد عشان ينزلها فى ديوان .. بعض القصائد جميلة ورائعة وحبيتها لكن فى قصايد تانية محستهاش وفصلت منها فى النص وحستها مكسورة شوية ..
بس إستمتعت بكذا قصيدة جميلة .. والقصيدة اللى كانت نزلت بصوت منه كُردى ومصطفى كانت حلوة
بداية موفقة :) كلما دخلت اكثر فى الكتاب كلما وجدت الكلمات اكثر عمقاً ومعنى اعتقد ان الكتب القادمة ستكون افضل .. كان واضح من تسلسل القصائد التطور الملموس فى استخدام المفردات :)
ديوان رائع للشاعر مصطفى التلوانى أفكار جديدة و كلمات سهلة تحمل معانى عميقة القصايد كلها جميلة ... من أكتر القصايد اللى عجبتنى تلعب رهان .... يمكن ...هشترى كاميرا ...قل أعوذ .... يا إلهى و القصيدة التى أبدع فيه "فى المشرحة"
اختيار المواضيع رائع لكن مشكلة الديوان بالنسبة لى وأنا بقرأه إن فى حاجات كتير كان الشطر طويل زياده عن اللزوم وده ضيع الموسيقى الشعرية منها لو كان اتقسمت على أكتر من كده كانت هتظهر أحلى بالتوفيق
ديوان كويس مليان معاني كتير وشوية عمق في بعض القصائد .. يستاهل ثلاثة نجوم ونص اقرب الي الاربعة الشاعر عنده القدرة انه لما يكتب قصايد عن مواضيع كتير يقدر يلمسك