كنت ساضع نجمتين فقط للكتاب إلا انني خجلت من نفسي عندما انهيته وقرأت الشكر في الخاتمة فكان لابد لي ان اشجع مثل هذه الاقلام الشابة حتى وان كانت غير واضحة الملامح لتصل الى ما ترنو اليه
اما بالنسبة للنجمتين ذلك بسبب تقديري انه تمسك بفكرة الكتاب اربع سنوات حنى خرج الكتاب الى النور واستقر بين يدي
الكتاب عبارة عن مقالات سريعة اقرب الى يوميات او مواقف او وجهات نظر لاي شخص عادي جدا وربما اي شخص عادي (جدا) ممكن ان يحمل ما هو اعمق مما طُرح
انا لست من تلك الفئة التي ينتقدها الكاتب في فصوله بكل تاكيد ولكنني ايضا لست الفئة التي يدعيها الكاتب والتي تنتمي اليه وهي فئة المثقفين
فانا وسطية التفكير والثقافة وعاطفية للاسف بحيث انني لم ابخل بنجمة اضافية للكتاب
هذا الكتاب يمثلني بشدة اوافق على 95% من المواضيع المطروحة, اسلوب الكاتب جميل وخفيف ظل تقييمي له 3/5 وذلك لعدم وجود مواضيع جديدة فجميع المقالات مألوفة لحد كبير
كتاب قصير و ممتع. هو مجموعة مقالات قصيرة، 21 بالتحديد، أغلبها ذات محور أخلاقي و بالتالي هدفها سامي. أسلوب الكتابة سهل و شيق و ليس به الكثير من التكلف. الجميل في هذه النوعية من الكتب هو أنه إن لم يعجبك هذا الباب فبعد صفيحات قليلة سيتغير الموضوع تماماً. المواضيع مثيرة للإهتمام و اتفق مع الكتاب في أغلبها. كتاب رائع!
ما أعاب الكتاب هو نرجسية و غرور الكاتب اللتان تفيضان من صفحات الكتاب. لم أقرأ لكاتب هكذا أبداً! أحد أقربائي إستعار الكتاب مني قبل أن أقرأه و قرأه دون أن ينهيه و أثار هذه النقطة لكني أختلفت معه و أعتقدت بأنه تسرع في الحكم و أساء فيه لأني تصفحت الكتاب و لم ألاحظ ما قال. أنهيت الكتاب قبل قليل و لا يراودني أدنى شك في صحة حكم قريبي.
ياللهول يا رجل! لا أتخيل العيش مع شخص كهذا دون أن ألكمه!
عموماً، الكاتب يبدو مهتماً بسمو الأخلاق، أتمنى أن يعمل على شخصيته و يحسنها و يتخلص من هذه الوردية.
أحببت هذا الكتاب، ووجدت فيه الكثير من الأفكار التي أوافق عليها بنسبة كبيرة، و بعضا مما لم أتفق عليه و هذا شيء طبيعي، للكاتب أسلوب مشوق و غني بالمفردات يحث القارىء على الاستمرار بالقراءة، نقصت نجمة من التقييم لأنني أحسست في بداية القراءة أن الكاتب اندفاعي في طرحه لأفكاره، عدا ذلك فهو كتاب جدير بالاقتناء ممتع و خفيف و لغته جميلة جدا.