يقدم هذا الكتاب قراءة جادة ومتعمقة في أدب د. أحمد خالد توفيق، وهي دراسة تسعى إلى الوقوف على السمات التي جمعت ما بين أعمال الكاتب الراحل الروائية وخاصة ثنائية اليوتوبيا والديستوبيا كخصائص أساسية رسمت وشكلت عالم أحمد خالد توفيق ومشروعه الأدبي والخيال السائد في رواياته، ويتخذ الكتاب أعمال د. أحمد خالد توفيق نموذجًا أمثل يفسر ويناقش مفاهيم اليوتوبيا والديستوبيا التي استحدثت نوع جديد من الأدب شكل مساحة كبيرة في تاريخ الأدب العالمي والعربي. تناقش الدراسة مفهومي اليوتوبيا والديستوبيا؛ وكيف استطاع المفهوم الثاني التغلب على المفهوم الأول مع مرور الزمن؛ واكتساح الأدب الديستوبي للرواية العربية، ومن أهمها روايات أحمد خالد توفيق. والنظر في الأسباب التي دفعت مفهوم الديستوبيا إلى التراجع حتى طغَى على مفهوم اليوتوبيا بصورٍ كبيرة في الرواية السياسية العربية عامة وروايات أحمد خالد توفيق خاصة. وهو ما يضع أعمال د. أحمد خالد توفيق تحت نظرة موضوعية ومختلفة تفسر الرؤى المتباينة حول أدبه، والأسباب المختلفة لحضوره اللافت للنظر والذي يثير التساؤلات والفضول حول الأديب المفضل للأجيال الجديدة والذي اختاروه ليكون ""العراب"" الذي يقدم لهم ما يبحثون عنه
صديد د.أحمد خالد توفيق، كتاب أنصح به لمن يبحث عن الإكتئاب!
حقيقة أنا محتار في تقييم الكتاب، ولكنا دعنا أولا نٌعرِّف به. الكتاب مبني على رسالة الماجستير للكاتبة، واعتقد أن أعمال الدكتور لم تحظى بالدراسة الأكاديمية المتناسبة مع حجم تأثيره في القراء، على غزارة انتاجه وتنوعه(سلاسل، مقالات،كتب، روايات)، لذا أحيي الكاتبة على المبادرة. هذا الكتاب يتناول اعمال الدكتور الروائية باستثناء السنجة، وهذا أول نقص في وجهة نظري.
الكتاب في بدايته قدم تنظيرا أكاديميا، وسردا للأحوال الإجتماعية وحياة الدكتور وهو ما جعلني امل واترك الكتاب، واعود له لاحقا في ذكرة وفاة الدكتور رحمه الله. وان كنت ادرك ان هذا من خطوات التأصيل في البحث العلمي.
من بعد هذا كان هناك الكثير من التكرار والاقتباسات من الأعمال، وأشعر أن سبب التكرار هو طريقة تقسيم الكتاب.
ملخصا بصراحة لم تأتني الدراسة بجديد لأني مطلع على الأعمال مسبقا أحسست أنها تلخيص للأعمال مع التعليق، فكانت ميزتها لي أن ذكرتني بهذه العوالم مجددا وهو ما احببته.