Jump to ratings and reviews
Rate this book

آدم وشجرة الحب المحرمة

Rate this book
وتساءلت في نفسي: لماذا أعي، ولماذا أدرك كل ذلك، ولماذا لم ينبت لي الله قلبًا كاملًا، لا يحتاج لآخر ليكمله؟
فمن بين كل شقاءات الدنيا لا يوجد بها ما يعادل هكذا شقاء، فإذا ما سألت المعدة الطعام أكلت، وإذا ما سأل الفم الماء شرب، وإذا ما سأل الجسد وجهة أو هدفًا تحرك نحوه، أما إذا ما سأل القلب حبًا فليس له جواب إلا مكابدة العذاب والشقاء.ألا ما أغرب أن أكون قد بُعثت إلى الحياة، باحثًا عن الحب بها، بينما لم يكن متواجدًا إلا في اللحظة التي سبقت انبعاثي إليها! ألا ما أسخف تحابيك الحب!

202 pages, Paperback

Published January 1, 2024

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (45%)
4 stars
2 (10%)
3 stars
6 (30%)
2 stars
3 (15%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Hadeer.
297 reviews101 followers
January 16, 2024
◾اسم الرواية : آدم وشجرة الحب المحرمة
◾اسم الكاتب : محمد محمود أبو الحسن
◾نوع الرواية : دراما اجتماعية نفسية
◾اصدار عن دار الرسم بالكلمات
◾عدد الصفحات : ٢٦٢ صفحة على أبجد
◾تصميم الغلاف : حسن العربي
◾التقييم : ٢,٥ / ٥

"ما معنى هذا الحب السريع، الذي ما ينفك أن ينطفئ سريعًا أيضًا؟ أي شيطان يقبع بداخلي؟ أي شيطان شرِه بحاجة لمثل ذاك الحب الذي يموت جنينًا قبل أن يُولد؟ وهل تستطيع الشياطين أن تحب من الأساس؟‏"
- آدم

تتحدث الرواية عن (آدم) الرجل البالغ من العمر خمسة وأربعين عاماً ولكنه تسرد حياته حينما كان شاب ومراهق صغير، (آدم) الذي لم تغلبه الأمراض المزمنة من ضغط وسُكري وغيرهما... ولكن غلبه مرض من نوع آخر لم يجد له علاجاً طوال سنوات عمره التي اقتربت من النص قرن!!
(آدم) الفتى الصغير الذي فقد أمه باكراً ولم يستمتع بحنانها وحبها كأي طفل في سنه، فراح يبحث عن الحب ويُفتِّش عنه في كل من حوله، راح يبحث عن صورة حنان الأم التي افتقدها لينفلت من زمام الأمور ويُصبح فتى طائشاً ذا أخلاق مُشينة ومُنحرفة.
ولم يترك الفقد (آدم) بعد وفاة والدته، ليفجعه من جديد في وفاة والده بعد واحدة من نزوات (آدم) الطائشة، فيُترك (آدم) في الحياة وحيداً لا يجد من يحنو عليه، ليظل بحثه عن الحب مستمراً.. فهل سينجح (آدم) في العثور على الحب المرجو أخيراً؟! ام ان الحياة ستظل تلاعبه ألاعيبها الخفية؟!

◾رأيي في الرواية :
جذبني غلاف الرواية بشدة، ومع ذلك تعجبت من العنوان الطويل وظننتها رواية ذات طابع ديني، ولكن مع الصفحات الأولى وجدتني امام رواية اجتماعية نفسية تلقى الضوء علي بعض مكامن ضعف النفس البشرية؛ لتتخذ من شخصية (آدم) خير مثال على ذلك...
الرواية تناقش فكرة الشعور الذي يتولد لدى الإنسان بالاضطهاد والكراهية التي يكنها العالم له، وكيف يتصرف تجاه هذه الكراهية!! فـ(آدم) شخصية استغلالية وأنانية اتخذ من وفاة والدته ومن بعدها والده سبباً للانحراف بحجة البحث عن الحب، وفي طريقه لهذا البحث سبب الأذى لكل من قابل، ظن أن ذكائه أو حتى قوته البدنية كافية للحصول على قضمة من الشجرة المُحرَّمة ونسى ما نصحه والده به قبل الوفاة، بل لم يتفهم ضريبة هذه القضمة المُحرَّمة؛ لتبدأ تتقاذفه الحياة لعله يعود لرشده،ولكنه في كل مرة كان يتفوق على نفسه في الانحدار والانحراف... يُقال أن لكل جوادٍ كبوة؛ ولكن (آدم) زادت كبواته ولم يتَّعِظ أبداً.
الرواية خلال تقديمها لفكرتها الأساسية ألقت الضوء على كثير من القضايا بصورة سريعة مثل : الحياة في مصلحة الأحداث، والنسوية وما يتعلق بها من أفكار، اختلاف الحياة بين الريف والمدينة واخيرا فكرة الموضة وصيحات الازياء والفروقات بين الطبقات الاجتماعية المختلفة.
وبرغم اختلاف فكرة الرواية وتميُّزها؛ الا انني شعرت بالملل في احيان كثيرة خاصة مع تغيُّر الشخصيات في كل جزء عن الجزء الذي يسبقه وإهمال مصير معظم شخصيات الرواية وأسباب تصرفاتها كذلك، فعلى سبيل المثال : لم يذكر الكاتب سبب كراهية عمة آدم لوالده... وهذا ما جعلتي أشعر أن الرواية ينقصها الكثير، كما أنني وجدت ان مُعدل سير الأحداث غير متوازن؛ فتارة الأحداث سريعة، وتارة أخرى بطيئة.

◾النهاية :
جاءت النهاية منطقية ومتوقعة من سير الأحداث، ولكنني شعرت بها مبتورة، فقد كنت انتظر رؤية ما ستؤول اليه حياة بعض الشخصيات الأخرى مثل (زوجة آدم وأولاده)، فلم أُحِب فكرة حصر النهاية في شخصية (آدم) فقط.

◾الغلاف :
جاء غلاف الرواية مميزاً جداً، ربما هو أول ما جذبني للرواية، الغلاف له علاقة وثيقة بالأحداث ومُعبر عن الحالة الدرامية والنفسية التي تُحيط بالرواية.

◾الحبكة :
حبكة جيدة مسلسلة الأحداث تدور حول فكرة اساسية واحدة.

◾الأسلوب :
جاء أسلوب الكاتب بسيطاً يعتمد على رواية البطل الرئيسي لأحداث الرواية بترتيبها الزمني، وقد خلقت رواية البطل نفسه نوع من التشويق لمعرفة مصيره في النهاية.

◾اللغة :
اعتمد الكاتب لغة عربية فصحى سرداً وحواراً، وقد غلب السرد على الحوار على طول الرواية، فنرى السرد دقيقاً بليغاً يمتاز بتنوع الألفاظ والتراكيب البيانية، أما الحوار فقد جاء حياً على رغم قلته... في المجمل جاءت لغة الكاتبة قوية مناسبة للرواية وفي رأيي انها اهم ما يميز العمل.

◾الشخصيات :
تعددت شخصيات الرواية نظراً لاختلاف مكان وزمان كل أحداث الرواية، ولكن كل هذه الشخصيات كانت شخصيات ثانوية لا تظهر سوى في فصل أو فصلين فقط لا غير، مما جعلني أتشتت ولا أتأثر بمعظم هذه الشخصيات، فالرواية تركيزها الأساسي كان على الشخصية الرئيسية (آدم) ولم تعرض الأحداث إلا من منظوره وروايته هو؛ وهذا جعلني أشعر بالملل بعض الشيء؛ فلم أستسيغ فكرة الشخصية الوحيدة المحورية وعدم تتبع حياة باقي الشخصيات حتى لو كانت مجرد شخصيات ثانوية.

◾اقتباسات من الرواية :
📌"يشهد الكون بأن عقل الإنسان لا يمكنه تذكر إلا شيئًا واحدًا، يبني عليه بقية عالمه، وكل ما بعد ذلك الشيء الأصيل فهو صوره المتعددة."
📌"كان (عم سعيد) محقًا حين قال أن الزواج السليم يستنزف المرء من كل رغبة تاركًا إياه عفيفًا غير راغب في الحرام وغير ملوث."
📌"كل أنصاف الحقائق يمكن أن تصبح حقائق كاملة."

#آدم_وشجرة_الحب_المحرمة_متى_أحبَّ_آدم_لأول_مرة؟
#محمد_محمود_أبو_الحسن
#دار_الرسم_بالكلمات #مراجعات_هدير #قراءات_2024
Profile Image for دينا ممدوح.
Author 11 books388 followers
January 14, 2024
الرواية تبدأ مع آدم في مدرسته والفتاة ليلى التي يمكن اعتبارها الحب الأول في حياته، مشاعر غريبة ومختلفة لم أفهمها من طفل صغير، ليلى نفسها كانت طفلة غريبة ولم أفهم سر تحولها المفاجئ، هروبه كان منطقي لطفل ولكن كل هروبه بعد ذلك لم يكن له معنى، فيبدو أن الطفل ظل حتى الأربعين من عمره.

بعدها تعرف آدم على بنت البيه، وكل الطرق متهيئة له ولكن لجنونه وتسرعه كانت النتيجة أنه هرب ثانية، وكأنه كان يختار الحل الأسهل دائمًا، ثم الهانم التي لم أفهم شخصيتها أبدًا لماذا أصبحت هكذا وماذا تريد ولماذا اختارت آدم تحديدًا، شخصية مثيرة للتساؤل ظهرت فجأة وأختفت، ولكنها بالتأكيد كانت النقطة الفاصلة في حياة البطل.

نقطة التحول التي حدثت للبطل نتيجة لما فعلته الهانم معه وانتقاله لمكان تأدب فيه كانت من أكثر الأجزاء المهمة والثرية في الرواية ويمكن أن تمتد لجزء أكبر من هذا، وكانت سبب في تغير شخصيته بصورة واضحة كان لها تأثير كبير فيما بعد، الشخصيات التي ذكرت في هذا المكان كانت ممتلئة بالتفاصيل، وكان يمكن التركيز عليها أكثر من ذلك ولكن الكاتب أخذها كمرحلة سريعة وانتهت، ويمكنني القول أن هذه الجزئية الوحيدة التي كانت تحتمل التطويل في تفاصيلها على عكس كل الجزئيات الأخرى التي منحها الكاتب مساحة أكبر مما تستحق.

أنتقل آدم لحياة جديدة ومختلفة مع زوجة لم أتوقع أن يقبلها أبدًا حتى وأن تغيرت شخصيته للأفضل، شخصيته وأفكاره كانت تنم أن الاستقرار غير مقدر له، وذلك رغبة منه وليس من القدر أو تربيته دون أم كما سيحاول هو أن يجعله الشماعة التي يعلق عليها كل انحرافه طوال أحداث الرواية، آدم من الشخصيات التي لا أحبها مهما كانت مبرراته، كان يحب سريعًا ثم يختار دائمًا الهروب كحل سهل وسريع دون الالتفات لأي عواقب للأخرين.

لغة الرواية قوية ولا تتسم بالصعوبة، ويستطيع الكاتب أن يعرض حبكة متماسكة من البداية للنهاية، ولكن فكرة الرواية نفسها واحداثها وحتى بطلها لم تكن جذابة بالنسبة لي، أجري من البداية للنهاية خلف آدم الذي لا يعرف نفسه من الأصل، أحاول أن أفهم لما فعل ذلك؟ لا أعرف، هل البحث عن الحب هو السبب؟ على العكس من ذلك فلقد منحه الله الحب في الزوجة والأبناء والبيت الهادئ ولكنه كان يبحث دائمًا عن انحراف يبرر به أفعاله وأنه لا يجد الحب.

غلاف الرواية كان جيد، ولكن اسم الرواية طويل ولم أفضله، وإذا كنت سأفكر في الإجابة عن السؤال الذي يتصدر الغلاف (متى أحب آدم لأول مرة؟) لم يحب آدم سوى نفسه.

مشهد النهاية يعتبر هو الأقوى في الرواية ككل من حيث تصويره وكلماته وفكرته، حتى أنني تخيلت أن هذا المشهد تحديدًا هو ما تم بناء الرواية عليه بالكامل وليس العكس.

في النهاية كانت العلاقة ما بين آدم والجنة والشجرة المحرمة وآدم الموجود في الرواية هو أن آدم في الرواية قرر ترك جنته التي ينعم فيها ليركض خلف الوردة التي كانت هي شجرته المحرمة، ولكنه لم ينل هذا ولا تلك.

*اقتباسات:

❞ كان عم سعيد محقًا حين قال أن الزواج السليم يستنزف المرء من كل رغبة تاركًا إياه عفيفًا غير راغب في الحرام وغير ملوث. ❝

❞ كانت تنسدل عيناي من فرط الإنهاك، وبينما أغمضهما كانت تتراءي لي أمي، ما بين أحضاني، مضطجعة أمامي بذات الوضعية وعيناها مفتوحتان في دفء وهدوء، في غفلة من وحشة الموت، بينما أتأمل بهما حياتي المفقودة وإذ كانت تلك المرة الوحيد التي تشبع فيها قلبي بالسكينة والألفة وأحسست باكتمال قلبي أخيرًا، ❝

‏❞ أهكذا يشعر المرء في وجود أمه؟ أهكذا تفيض نفسه طمأنينةً أنه لن يمسه ضر ولا وحشة أبدًا؟ ❝

211 reviews41 followers
January 8, 2024
على يقين تام أن طفولة المرء تتحكم في قدره بل وتخطه له بدقة..
حدث واحد في طفولتك كفيلأ، يرسم خريطة حياتك باقي عمرك..
فقد آدم أمه وقت ولادته وفقد معها الحنان والأمومة التي يحتاجها كل طفل فهام على وجهه يبحث عنهما طيلة حياته في كل من تقع عليه عينه وتعجبه من الفتيات..
هام يبحث عن الحب الذي لم يأخذه في طفولته فقضى طفولة مشردة كما وصفها انتهت به في مصلحة الأحداث..
بحث عن الحب مع جميع الأعمار من البنات من هن في سنه ومن هن في سن والدته، هل وجد الأمومة في علاقته مع الهانم؟ ربما..
عندما أقدم على الزواج لم يكن على يقين منه ولكنه لم يجد فرصة أفضل منه لما يفيض به عليه من المنافع ولعله يكون المنقذ له من مهالك هوسه بالبحث عن الحب الحقيقي، ولكن هيهات..
بعد 15 عامًا من الزواج ترك أسرته وأطفاله وهام على وجه مرة أخرى كسابقاتها باحثة عن من ملكت قلبه، وابتكر من القصص والحكايات الألوف ليكسب قربها ولكن هيهات فقد كان نحسه غزيرًا للحد الذي لا يمكنه تحمله، فعندما ظن أنه ملأ عليها قلبه وأراد أن يشرح لها حقيقة أمره وفقره وادعائه التمثيل لكسب قلبها، فقدها ولكنه وجد ابنته تتعلق به تجذبه لتعيده لهم..
ولكن كان له رأي آخؤ ينهي به حياته..
رواية غريبة ربما تصنف اجتماعية ولكني أراها نفسية جدًاا فهي تتعمق في نفسية البطل وتذكر أدق أدق تفاصيله وكيف عاش حياته في محاربة شعوره واحتياجه للحب المفقود الذي فقده بفقد أمه عند ولادته ولم يعثر عليه طيلة حياته
Profile Image for Rahel KhairZad.
111 reviews18 followers
January 21, 2024

آدم وشجرة الحب المحرمة: متى أحب آدم لأول مرة؟
تأليف: محمد محمود أبو الحسن
الرسم بالكلمات للنشر و التوزيع
صفحة 200
⭐️⭐️⭐️⭐️

■ "لقد ماتت أمك حين ولادتك، ويبدو أن أثر ذلك لن ينمحي أبدًا. وكأنه قد كُتب عليك أن تبحث عن أمك في كل فتيات الأرض، ولكنك لن تنال غايتك هكذا أبدًا، يا ولدي. لقد حاولت أن أعوضك، ولكن لا أستطيع فعل شيء حيال هذا.. لأنك ملعون يا آدم، هكذا قالت لي الجنية".‏

تحكي الرواية عن آدم وحياته المليئة بالأفعال المشينة برغم صغر سنه والتي ارجعها والده إلى يتمه وحاجته الدائمة لأم تعطف عليه فظل يبحث عنها في كل أنثى يراها حتى أنه من فرط وجده وألمه يعاني وإن كان اللقاء لم يدم سوى لسويعات قليلة ويظل عليه يتقلب في نار الجوى حتى تهادنده الظروف بأخرى يهيم بها شوقاً وولهاً.

خلال الرواية لم أجد ما يشين آدم في الفعل نفسه فقد خلقنا الله نبحث عن الحب لنكمل به أرواحنا رجالاً ونساءً هي فطرة الله التي لا غنى عنها ولكن آدم كان حالة خاصة من تلك الفطرة فحاجته الدائمة لمن يهبه العطف والحنان وشعوره الدائم بالنقصان جعله يتصدق بقلبه على كل من يراها في حين أنه أغلى ما نملك.

في الحياة العادية وإن كنت سمعت عن آدم وأفعاله خاصة في آخر الرواية بالتأكيد كنت سأصب عليه غضبي ولعناتي لكونه شخص مستهتر لم يعي ما أنعم الله به عليه ويقدره حق قدره أما بعدما عايشت ما عايشه وفض ما في قلبه إلي رأيتني أشفق عليه وابكي ألماً وحسرةً لمصابه فقد ظل عمراً من الشقاء يركض بحثاً عن لحظة من الكمال دون جدوى أشعر به وبتخبطه ومأساته ويحزنني ما آل إليه أشد الحزن.

ناقشت الرواية العديد من القضايا الهامة والتي كان من شأنها إحداث تغيير كبير في حياة آدم كما تطرقت للحديث عن النسوية ومبادئها وأهدافها بالإضافة الى الحديث عن السجون والإصلاحيات وما يحدث بها من تجاوزات مؤلمة تؤدي إلى تغير رهيب في التكوين الشخصي للفرد خاصة وهم أطفال ما زالوا في طور التعرف على الحياة وبناء شخصياتهم وقناعاتهم فيتحولوا بسبب هذه التجاوزات إلى وحوش لا هم لها سوى أن تَدهس قبل أن تُدهَس.

لغة الرواية كانت فصحى وتتميز بتعبيرات رائعة وبليغة بالرغم من بساطتها فتجدها تتسرب إلى مسام روحك لتلمسها بلا أي مشقة.

بالرغم من صغر حجم العمل الا أن الكاتب أجاد رسم الشخصيات بما يتناسب مع البيئة المحيطة بها بلا مبالغة او تسطيح كما جاءت الحبكة بسيطة وملائمة ومعبرة عن جوهر الرواية.

آلمتني النهاية رغم منطقيتها فمن ظل عمره كله يبحث عن شيء لن يرضى بها بدونه فما أبقى على حياة آدم سوى الأمل في أن يجد ما يرنوه يوماً ما أما وقد أنقطعت السبل فلا مفر من التسليم والتخلي عن تلك الحياة البائسة ولم يرتضي الكاتب برسم النهاية فقط بس أشركنا في ما يعتمل بصدر البطل لينفطر قلبي عليه وهو يحدث نفسه ❞ أهكذا يشعر المرء في وجود أمه؟ أهكذا تفيض نفسه طمأنينةً أنه لن يمسه ضر ولا وحشة أبدًا؟ آه لو كان بإمكاني أن أدفن نفسي هنا للأبد وأهيل عليها التراب حتى ألقاها للأبد، لكنت فعلت ذلك دون تردد فعلى كل حال، لقد فُطرت روحي دون رجعة ولا سبيل إلى إستردادها.❝

■ إقتباسات:
● إن أول ما يتعلمه الإنسان من والديه هو الشر، والضحك على مصائب وأحزان الآخرين.
● كل من لم يعرف حبًا ما زال في طور البراءة، كل من لم يعرف حبًا لم يتلطخ بعد.‏
● اليُتم الذي أقصده هو اليُتم الفعلي؛ شعور التخلي والهجران والوحدة.
● ألا ما أغرب أن أكون قد بُعثت إلى الحياة، باحثًا عن الحب بها، بينما لم يكن متواجدًا إلا في اللحظة التي سبقت انبعاثي إليها! ألا ما أسخف تحابيك الحب!‏

#آدم_وشجرة_الحب_المحرمة
#محمد_محمود_أبو_الحسن
1 review
January 17, 2024
رغم نهمي للقراءة إلا أنني نادر المراجعات وقد وجدتني أغوص في قراءة هذا العمل بعد نزوله على أحد تطبيقات القراءة الإلكترونية المشهورة، وقد بدأته دون توقعات كبيرة مما زاد من إعجابي به لحظة الانتهاء منه، فتوجهت مسرعاً إلى كتابة مراجعة قصيرة على نفس التطبيق، ثم بحثت عن الكتاب على جوجل لأعطيه النجوم الخمس فقط وذلك وكأنه مجرد إثبات حالة الإعجاب بالعمل وتشجيعاً للمؤلف، ولكن بقراءتي المراجعات الأخرى التي لم تعجبهم الرواية وجدتني مندفعاً غيوراً على آدم وكأنه صديقي الذي علي إنصافه والدفاع عنه، فعدت أحاول كتابة عدة كلمات للتعبير عن مدى إعجابي بهذا العمل.

القصة: محور القصة هو الرجل "الفلاتي" في أكثر حالاته تطرفاً من حيث النهم الدائم للأنثى في حياته وحاجته الدائمة لجرعات مزيفة من المشاعر التي يقتات عليها لسد ذلك الفراغ وتخريب حياته وحياة الآخرين من أجل الوصول لأهدافه، وكان التعبير عن التطرف في تلك الحالة موفقاً جداً لأنه بدرجة أو بأخرى فإن تلك الحالة تتلبس أغلبنا الرجال وبغض النظر عن مدى تلك الدرجة فإننا نحاول التغلب عليها بشتى الطرق وننجح في الأغلب للوصول للطريق القويم والتغلب على الفراغ العاطفي إلا آدم لم ينجح ... ذلك البائس.

كان بطلنا الذي يمثل تلك الحالة هو آدم، شخص تمثل على الورق من لحم ودم تحركت معه من بداية رحلته إلى نهايتها دون ملل ... تألمت وتحسرت على حاله المزري وأشفقت على محاولاته اليائسة التي لم يستطع عنها فكاكاً. فكما أوضحت الرواية فإن حالته عويصة لا علاج لها ومما زاد من عمقها هو فقدانه المبكر لأمه وأبيه وعدم تواجد أي أصدقاء في حياته تقريباً حتى أنه لم تظهر أبداً أي صداقة خلال حياته إلا بشكل سطحي اضطر إليه عند دخوله للمصلحة وعدا ذلك فإن حياته كلها لا يدخلها ولا يؤثر فيها إلا الأنثى.

اللغة: وجدت اللغة أجمل ما في الموضوع، ممتعة جداً وبناءها متماسك ومناسب للحكاية وسلس ونابض بالحياة ... اللغة كانت مناسبة للحدوتة ولرحلة بطلنا.

الحبكة: كانت متماسكة هي الأخرى وأبرزت مراحل آدم المهمة وقدر معاناته بالغة الشدة.

الأحداث والشخصيات: الأحداث كانت ممتعة يتراوح فيها القارئ بين الألم لحالة البطل وبين الضحك والمواقف الهزلية التي أعجبتني كثيراً وأما الشخصيات فبرغم اختفاء مصائر الكثير منهم إلا أنها كانت مناسبة لحالة تلك الحكاية لأنه وبحسب ما فهمت فإن آدم كان ينقطع عنهم تماماً ولا يعود يعرف عنهم شيئاً وبما أن الحكاية كانت من منظوره الشخصي فبالتالي لم يكن هناك مبرر للتكلف بإظهار مصائرهم.

نقاط القوة: أعجبني أكثر ما أعجبني التعمق النفسي الشديد في كيان البطل والوصول لأعماق روحه ونفسه وتفكيره بحرفية ومهارة من الكاتب وكذلك أعجبتني الأحداث والتخطيط لها ووضع البطل في معمعتها دون تكلف وبيسر وسهولة ومناقشة مواضيع اجتماعية مهمة للغاية كحالات مصلحة الأحداث والأفكار النسوية وغيرها.

نقاط لم تعجبني: كانت قليلة أتذكر منها عدم استمتاعي بالجزء الأخير والحديث عن الموضة أحسست فيه ببعض الملل.

خلاصة: كانت تجربة مميزة أمتعتني كثيراً وحاولت البحث عن أعمال أخرى للكاتب لكن للأسف يبدو أنه عمله الوحيد المتاح حتى الآن وفي انتظار اعماله القادمة.
1 review
December 26, 2024
روايه رائعه وبتشد من اول صفحه مش ممله ابدا واسلوب جميل ولغه ثريه
‏ادم شخصيه معقده بيجسد صراعات النفس البشريه هو صعبان عليا من البدايه من ساعت ماكان طفل منطوي وبيحن لمامته وتدويره علي امه او الجزء اللي فقده فكل ست يشوفها واتمرمط كتير خصوصا مع لطيفه والاحداث هو بس انه وافق يتجوز واحده محبهاش عشان خاطر كانت صفقه رابحه بالنسباله زوجه وبيت وشغل وافتكر انه بيها هيقدر ينسي احتياجه للحب بس مهما حاول احتياجه كان بيغلبه بس كان اناني انه اختار نفسه ومختارش عياله لانه مش ذنبهم انه اختار غلط من البدايه فهو جاني ومجني عليه بالنسبالي
1 review
February 12, 2024
فمن بين كل شقاءات الدنيا لا يوجد بها ما يعادل هكذا شقاء 💔

استمتعت بالرواية ولم اشعر بالملل في اي سطر منها وعشت مع الطفل ادم حتى شبت معه ومع قلبه المتقلب ، اسلوب رائع وممتع يناسب جميع الأذواق ولغة سهلة مناسبة لطبيعه الحكاية اعتقد انها بداية قوية لميلاد كاتب عبقري .
1 review
February 13, 2024
أسلوب سلس و طريقة سرد للأحداث مشوقة ، اتمنى قراءة المزيد من الاعمال لهذا الكاتب
Profile Image for Maria Sherine.
268 reviews17 followers
September 2, 2024
تصنيف : رواية نفسية
عدد الصفح : ٢٠١
الكاتب : محمد محمود
تقييمي ٢ ونص
●●ملحوظة : هناك حرق في أحداث الرواية

☆الغلاف وجدته جميلا لما بداخل الكتاب مناسب للرواية
☆العنوان وجدته غير منصف للرواية لان ادم (ماشي يحب على نفسه بالبلدي)
☆ السرد بلغة الفصحى كان سهلا لم أجد صعوبه فيه مما يدل على موهبة الكتابة ..
يروي لنا الكاتب عن شاب فقد أمه منذ ولادته فلم ينعم بحنان وحب الأم فأصبح يبحث عن الحب في جميع من حوله من النساء حتى لو أراد الله في عدة مرات أنا يعوضه بأشياء أخرى وزوجة واولاد واب وعمل فيعزف عن ذلك ويصرف ما معه ليبحث عن احتياجاته وهي شهوة النساء وحبه للنساء عمتا ..
مشكلتي في فكرة الرواية أن ليس فقدان الأم هو السبب الذي أصبح فيه آدم كان ممكن انا يأخد من موت والده حافز من صغر في التغير وان موت والدته ليس السبب .. ففيه عدد من الأطفال يولدون كل يوم في دار أيتام ويصبحون ناجحين في حياتهم وليست الحجة التي امتثل آدم وراءها بل يجب أن تعد الحافز ليصبح آدم شخص آخر.. المشكله ليست في فقدان آدم لحنان أمة المشكلة في آدم فكانت النهاية لم آجدها ملائمة.. وليست مع هذه الفكرة..
#مسابقة_ما_قبل_المطبعة
#دار_الرسم_بكلمات
#رفيو٩
Displaying 1 - 10 of 10 reviews