تحيا سِينا حياةً مُزيَّفةً هاربةً من ماضيها وماضي عائلتها حتى يعلم حبيبها بسر والدتها اليهودية (فيروزة) التي اختفت في ظروفٍ غامضة, وينفصل عنها, فتلجأ سِينا لمواجهة جروحها القديمة وما عاشت تهرب منه من حقائق, وتذهب إلى أرض البدو بين الجبال حيثُ مبتدأ ونهاية أسرار الماضي, لتبدأ رحلة من البحث حول حقيقة قصة والدها فارس مع فيروزة وأثر حرف الراء الدخيل على حبهما, وسر اختفاء فيروزة, وفي رحلة بحثها تواجه وتكتشف الكثير عن الحب والحرب وعائلتها ونفسها
تصنيف :رومانسية الكاتبة : علا طارق عدد الصفحات :342 تقييمي ⭐⭐⭐⭐⭐ اقتباس " عيناك أرض لا تخون عيناك إيمان وشك حائر عيناك نهر من الجنون عيناك أزمان وعمر، "
"يبدو أننا سنسجم مع من ننسجم معهم لو مرت وبعدت بيننا سنوات ، ورغم السنوات فإننا لم نفقد نحن تلك الطاقة التي طالما جمعت بيننا.
●لم تسعفني الكلمات لوصف هذه الرواية الملحمية فلم أقرا رواية عن أهل سينا والبدو من قبل الذين يتسمون بالشجاعة والمروءة وانهم يحبون الشخص لذاته وليست جنسيته العرقية أو لونه ليتنا نكون جميعا مثلهم. ■تدور أحداث الرواية في سينا عن قصة حب نشأت منذ الصغر بين طفل ثم شاب مصري ثم ضابط في الأمن القومي وبين طفلة وفتاه يهودية العرق ترعرعت في سيناء منذ صغر وكانت مشكلتها الوحيده انها من أصل يهودي ولكنها تملك في قلبها من الحب لا يمتلكه الكثير من المصريين وستعرف ذلك يكفي انك تضحي بحب حياتك وابنتك وتعيش وحيدة للموت لمجرد انك تحميهم فلا يوجد حب ونقاء قلب أعظم فيروزة ❤ فما مصير هؤلاء الآثنين وما مصير أولادهم وماذا تخبأ لهم الحياه من آلم ؟ وكيف أن الحروب يمكن أن تدمر حيوات بشر لا ذنب لهم إنهم من جنسية مختلفه ؟ ولا شأن لهم بهذه الأطماع السياسية .... ابكيتني انتهيت من الرواية في يوم ونص تقريبا وهي رواية ليست بصغيرة ولكني التهمتها التهاما من ناحية السرد فلم أجد صعوبه في الفصحى ومن ناحية الحبكة فلم آمل لحظة فهي مشوقة من اول صفحة لآخر صفحة فالنهاية غير متوقعة ولكن الله لا يفرق ما بين حبيبين حتى لو البشر يريدون غير ذلك إذا كان حب صادق ليس له علاقه بالحروب . الغلاف معبر جدا عن ما تفعله الحروب في الأطفال والتفرقه بين الأهل والأحبة شكرا لكي يا علا فمنذ مدة لم اقرأ رواية رومانسية جميلة مثل هذه
◾اسم الرواية : حرف الراء ◾اسم الكاتبة : علا طارق ◾نوع الرواية : دراما اجتماعية رومانسية ◾اصدار عن دار الرسم بالكلمات ◾تصميم الغلاف : حسن العربي ◾التقييم : ٣,٥ / ٥
لماذا حرف الراء بالأخص؟! حين يكون الحب في كفة الاختيار أمام الوطن، فأي الكفَّتين يُمكنها الفوز؟!
هناك في سيناء قريباً من البدو وأراضيهم، يعيش القائد (فارس) مع ابنته الوحيدة (سِينا) برفقة زوجته (سَكَن) والتي لم تكن والدة (سينا) بالمناسبة ولكنها زوجة والدها... كبرت (سِينا) وصار الخُطَّاب يطلبون وِدَّها؛ لتقع في حب (حُسام) ابن صديق والدها وضابط بأمن الدولة فيتقدَّم لخطبتها، ولم يكونا يعلما أن طلب الزواج هذا كان بمثابة فتح الماضي الذي حاول والدها اغلاقه مُنذ أمد.. لم تكن تعرف أن حياتها وحياة أسرتها الصغيرة لن تُصبح كما كانت قبل هذا اليوم!! قبل ذلك بنحو أربعين عاماً وعلى نفس الأرض الطاهرة، عاش (فارس) برفقة والده بعد وفاة والدته حياة كئيبة صارمة، وكيف لا!! وقد كان والده ضابطاً عاش عمره لإعداد ابنه لخدمة بلاده ونيْل الشـهـادة في سبيل أرضها الغالية، ربَّاه على أهمية الأرض والمكائد التي تُحاك ضدها، عرَّفه معنى الوطن وأعدائه وضرورة التضحية في سبيله، فكانت تربيته له صارمة شديدة وجافة؛ فكره (فارس) حياته وتملَّكه الغضب من كل شيء بها، وبرغم صرامة والده أيقن (فارس) أهمية الوطن وكيف يضعه في بداية أولوياته.. لم يجد (فارس) سلوانه سوى هُناك بين البدو وعلى أراضيهم، ولم يجد الحنان سوى منها وعلى أيديها هي وحدها لا غيرها.. هي (فيروزة). (فيروزة) والتي من عندها تبدأ وتنتهي الحكاية، هي أساس سعادة هذه القصة ومصدر شقاء أبطالها كذلك، هي الشر الذي لابد منه، والخير الذي جاء محفوفاً بالشقاء.. فمن هي (فيروزة)؟! وما دورها في حياة (فارس)؟! وما هو الماضي الذي فُتِحت أبوابه من جديد بعد كل تلك المُدة؟!
◾رأيي في الرواية : جذبني غلاف الرواية منذ اللحظة الأولى خاصة مع عنوانها الغريب بالنسبة لي، ومع عدد صفحاتها الكبير نسبياً كنت متخوفة من قراءتها، ولكن منذ الصفحات الأولى وجدتني ألهث خلف سطور الرواية لهثاً لمعرفة مصير الأحداث وما ستؤول اليه!! فالرواية وضعت الدراما في إطار تشويقي مُثير يدفع القارئ دفعاً لمواصلة قراءة الأحداث دون أن يتسلل الملل له. الرواية تتحدث عن الوطن والانتماء، تحكي فترة حرجة في تاريخ مصر وبالاخص في تاريخ أرض الفيروز سيناء الحبيبة، أرض مصر الطاهرة ومطمع الغُزاة على مر العصور... الرواية تتحدث عن حياة البدو والنظام القبلي السائد في سيناء ، وكأن أرض البدو هي دولة داخل الدولة لها قوانينها التي تحكمها وعاداتها وتقاليدها التي تسير علي كل من ينتمي لها، وفي نفس الوقت تتحدث الرواية عن اليهود في المجتمع المصري قبل وبعد حرب أكتوبر، وكيف كان اليهود جزء لا يتجزأ من المجتمع إلى أن تحولت اليهودية الي صـهيـونية، فأصبح كل يهودي مُشتبه به، وبات خطراً على البلاد، ومن ناحية أخرى تناقش الكاتبة الأساليب التي يتبعها الكيان الصـهيـوني في تجنيد العُملاء، وكيفية إجبار اليهودي على اتباع الأفكار السامة للسياسة الصهيونية ودفعه على الانضمام لهم باستخدام كافة الأساليب الممكنة، بل ان احد هذه الأساليب احيانا يكون بالضغط من قبل الأهل.. الرواية تسرد قصة حُب صعبة نشأت في زمان ومكان غير مناسبين، قصة حُب وقف أمامها الأهل والوطن والعقيدة والواجب، ليظل الحُب وحده يُصارع عكس التيَّار. الرواية في كثير من الأحيان كنت أشعر بها مستوحاة من القصة الشهيرة للشاعر محمود درويش وريتا اليهودية؛ خاصة مع الاستدلال ببعض اشعاره وكتاباته، وفي احيان أخرى كنت أشعر بها متأثرة بقصة مسلسل حارة اليهود، لم يُضايقني هذا التشابه بل احيانا لم أكن أقف عنده، ولكن مأخذي على الرواية كان ذكر مقاطع من أُغنيات او أشعار كاملة كنت أراها دخيلة على الأحداث واطالة دون داعٍ.
◾النهاية : جاءت النهاية متوقعة إلى حدٍ ما، وفي نفس الوقت فهي نهاية منطقية مناسبة للرواية وأحداثها، نهاية احترمت عقل القارئ.. ولكن كنت انتظر نهاية أوضح لشخصية (هاشم)؛ ففي رأيي هذه الشخصية التي ذُكِرت كثيرا قبل ظهورها كانت تتطلب اهتمام أكثر من ذلك بالخط الدرامي الخاص بها.
◾الغلاف : غلاف مميز جداً، جاء معبراً عن الرواية وأحداثها، ويحمل مدلولات كثيرة ترتبط بالرواية.
◾الحبكة : حبكة جيدة جداً مترابطة الأحداث ومسلسلة التفاصيل.
◾الأسلوب : اعتمدت الكاتبة اسلوباً مميزاً قائماً على الانتقال بين الشخصيات الرئيسية والازمنة المختلفة؛ مما خلق جواً من الاثارة والتشويق؛ حيث جعلت الكاتبة حياتين مختلفتين تسيران بالتوازي جنباً إلى جنب لحين الالتقاء في نقطة معينة تنكشف عندها معظم حقائق الرواية.. وقد تناسب هذا الأسلوب كثيراً مع فكرة الرواية ونجح في دفع التشتُّت والملل عن القارئ خاصة مع اهتمام الكاتبة الواضح بعنصري الزمان والمكان.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة اللغة العربية الفصحى سرداً وحواراً، وقد غلب السرد في معظم فصول الرواية على الحوار؛ فجاء السرد دقيقاً يمتاز بتنوع الألفاظ والعبارات إلى جانب استخدام التراكيب البيانية بما يتناسب مع الرواية دون تكلف أو مبالغة، أما الحوار فقد جاء حيَّاً ومعبراً عن شخصيات الرواية.
◾الشخصيات : تعددت شخصيات الرواية واختلفت نظراً لاختلاف زمن الرواية ومكان أحداثها، علاوة على طول الفترة الزمنية التي تدور بها هذه الأحداث، وبرغم ذلك.. فقد نجحت الكاتبة في التعبير عن شخصيات الرواية من خلال الأحداث بصورة تدفع التشتُّت عن القارئ، كما نجحت في الربط بين الشخصيات وبعضها بسلاسة.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"علَّمتنا الحياة بقسوة أن نقتنص قليلها ونرضى به قبل أن تسلبه منَّا الأقدار والظروف والحروب الخرقاء." 📌"فالحياة علَّمتني أنَّ نتيجة محاولات الآباء للسيطرة والمنع دون إقناع ما هي إلا توجيه أبنائهم للكذب والتضليل." 📌"والقلب الممتلئ بالحب لا يمكنه الانتماء لأي كيان ينزع الحب والحياة من البشر."
-تبدأ الرواية مع الفتاة سِينا ووالدها وحسام الذي يتقدم لها وينسحب في اللحظة نفسها لنبدأ بعد ذلك رحلة مع والدها فارس وقصة حبه بالفتاة فيروزه وهم في مرحلة المراهقة والبدو في سيناء وسَكَن ابنة عمه وزوجته حاليًا وعمله في جهة أمنية، والكثير من الأحداث التي تستمر بشكل متتابع وكل فصل يمنحك قطعة جديدة من القصة بشكل سلس، لنكتشف
-أحببت أن البداية كانت انفجار القصة عند مشاجرة حسام مع سينا والذي لا يترك لك الفرصة للسؤال ما الذي يحدث، تتابع الأحداث كان متوازن وكل فصل مقسم بالعام واسم الشخصية كان من التقسيمات المريحة والتي تجعلك تتبع الأحداث دون تشتت، والأهم إنك كنت تعرف وجهة نظر كل شخصية بشكل تام.
❞ نبقى سوا وصوتك بالليل يقلي وانا عم إسمع بحبك حتى نجوم الليل نجمي ونجمي توقَّع وخلص الحب وسكتت الكلمي واتسكر القلب ما وقع ولا نجمي ما تاري الكلام بيضلو كلام وكل شي بيخلص حتى الأحلام ❝
-الحب كان هو كل شيء في تلك الرواية، الجنون كان هو أساس وبداية كل الأحداث، يمتزج الحب والجنون بشكل جليّ في شخصية فارس وفيروزة، أمكنهم التغاضي عن كل شيء إلا نار الحب والجنون داخلهم، بدأت من رقم 3 لتنتهي بسينا التي ظلت طوال حياتها لا تعرف من هي امها وكيف جاءت.
-توقعت أن سينا عندما تحصل على مذكرات والدتها ستلتهمها ولن تتركها لحظة حتى تنهيها، فمن تقرر الذهاب للجبل والبحث عن من لا يرحمون في وسط المجهول ستفعل أي شيء لتعرف الحقيقة، ولكن تأخرها في إنهائها كان غريب، وكأن الكاتبة تمنح نفسها مساحة لتكتب الحقائق على لسان الأخرين قبل توضيحها من المذكرات، فوددت لو تركت الكاتبة ظهور هذه المذكرات للنهاية ليأتي ما فيها بالكامل تباعًا.
-شخصية سَكَن من الشخصيات المفضلة لي هنا، على الرغم من رسميتها ولكنها كانت أول وأهم من ضَحى، هناك شيء كان يجذبني لشخصيتها يمكن أكثر من فيروزة نفسها التي ضحت حقًا بكل شيء وعاشت وحيدة.
-في البداية لم أفهم سبب اختيار حرف الراء كاسم للرواية، ولكن مع توالي الأحداث وطرح الفكرة نفسها على لسان فيروزة في نهاية الرواية فهمت السبب، ووجدت أنه أفضل اسم بالفعل، فكرته حقيقة وقاسمة ما بين أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
❞ بنتوِلد مش عارفين بنتوِلد مش خايفين واسمنا في درب الحياة بني آدمين بنتوِلد دفيانين بنتوِلد صافيين ❝
-عندما اتضح مكان فيروزة والذهاب لها عرفت النهاية قبل أن تحدث بتفاصيلها، كانت الكاتبة تمهد لكل ما حدث في النهاية منذ بداية الرواية، لم أتخيل للحظة أن هناك نهاية مختلفة لكل ما كُتب.
-في موضع ما شعرت أن الشخصية المهمة "ر" هي شخصية خيالية أو رمزية كفكرة الرمزية في الحرف نفسه، وكأن كل الشر كان يتلخص فقط في هذا الحرف وحدة.
-أحببت اسماء بطلات الرواية فيروزة وسَكَن وسِينا، جعلتني اسماءهم أحبهم من أول سطر. أحببت أيضًا شخصية شهاب وشعرت بالحزن من أجله فهو من خسر والده دون أي سبب مقنع، والده كان أناني وكان يستحق هو أن يقابل سينا لتغنيه عن كل ما مر به أكثر منها هي نفسها.
إضافة الأغاني والأبيات الشعرية والاقتباسات أحببتها بشكل بالغ ومنحت الرواية رونق لامس قلبي، وأن كنت لم أفضل بشكل كبير رسائل عمرو جوبا التي اقتبستها الكاتبة كاملة في عدة مواضع بالرواية لأنني شعرت أن اقتباس اجزاء منها كان كافي وليس كل رسالة كاملة.
*اقتباسات:
❞ لكن كيف لتلك الذراعين اللتين كانتا سكني وملاذي ووطني منذُ الطفولة أن تخونا أو تخدعا؟! ❝
❞ سُحقًا للحروب والحدود والفراق وكل ما يبعدني عنكِ يا مَن لا أستطعم طعم الحياة دونها، كيف لهذا العالم القاسي أن يُصنِّفكِ عدوةً ومحتلةً وأنتِ وطن القلب والروح؟ كيف لي أن أهرب منكِ وأنتِ الحياة؟ أيهرب المرء من الحياة، أم أنها فتنتي واختباري أن أضحِّي بقُربكِ، فأخسر الحياة وأنال الشهادة؟! ❝
❞ أنتِ تشبهين الحربَ، قاسية لكن بها مسحة من جمال غريب، صراعها ينادون أبطالًا، وكل منَّا يحسب نفسه منتصرًا فيها لا محالة، ولم يسقط أحدٌ فيكِ كما سقطت أنا، أنتِ تشبهين الحياة في تقلُّبكِ وعطائكِ وهروبكِ، لا أعرف أيُّكما أتى أولًا، أنتِ أتيتِ فأضحتِ الحياة لازمةً بعدك، أم أنَّ الحياة لا تُسمَّى حياةً وأنتِ غائبة؟ ❝
❞ كم تمنيت لو خرجت بكِ حينها أمام العالم مُعلنةً بأنَّ تلك الجميلة نتاج حبنا، فحبنا أتى للعالم بالحياة والجمال واللُّطف والنور، أمَّا حروبهم فلم ينتج عنها سوى الموت والفساد والقُبح والخراب. ❝
❞ صرت وحيدًا أندم على فراق الأحبة في الليل كالبُوم وهو يمارس نهاده حزنًا على الأحبة ❝
❞ فالحياة قد أثبتت لنا عدة مرات أنه لا حب في زمن الحرب، وأنَّ هذا العالم ليس ببراءة وبساطة أحلامنا، وأنَّ حبنا البريء لن ينجو بين نيران وحروب العالم. ❝
اسم الرواية :حرف الراء اسم المؤلف : علا طارق دار النشر : دار الرسم بالكلمات القراءة عبر تطبيق أبجد التقييم: ⭐️⭐️⭐️
🔹️الغلاف: جميل وجذاب ومعبر جدا عن الرواية.
🔹️الرواية: قصة حب جميلة لطيفة و رواية رومانسية جدا عن قصة حب أسطورية تليق أن تكون سيناريو فيلم رومانسي أو كأنها فيلم شاهدته من قبل
🔹️ الأحداث: تدور حول الحب، المحرك الأساسي لكل مايحدث . قصة الحب المستحيل المحكوم عليه بالإعدام بسبب الظروف، والحب من طرف ثان محكوم عليه بالوجع والألم إلى الأبد.
تساؤلات كثيرة تطرحها الكاتبة بين سطور وفصول الرواية حول التضحية والواجب والأنانية والحب الحقيقي وقيمة الذكرى والوطن والأهل والعشيرة والفرص الضائعة .
وحالة حب رائعة بين فيروزة وفارس تم وصفها بعبارات بليغة ووصف مميز وصور يكاد يراها القارئ.
بدأت الرواية بداية سريعة مباشرة من قلب الحدث، وعلى الرغم من سرعة البداية وحماسها إلا أنه كان هناك في رأيي الكثير من المط والتطويل في الأحداث.
فمثلا هناك مقطاعات مكررة لنعرف كم هى جميلة بلادنا وسيناء -وهو جهد مشكور-لولا ان الأحداث كانت تريد إيقاع أسرع وكلما اندمجت وتحمست لمعرفة القادم أجد تراخيا في الأحداث.
تخيلت أن من عاشت عمرها تبحث عن إجابات لتساؤلاتها بمجرد أن تصل للمذكرات ستقضي ليلها كله لتعرف الحقيقة، خاصة أنها يوميات بسيطة وليست مجلدات، لا أن تمضي الأيام معها هكذا، فليس من المنطقى في رأيي أن من يبحث عن حقيقة وجوده وحقيقة عمره يقطع هذا البحث باللهو والتنزه والرقص والحفلات.
وتكررت فكرة رقصات البدو اكثر من مرة حتى في ظروف غير مواتيه أو الاستماع لأغنيات أتت كلماتها مكتوبة بالكامل ومفصلة وصفحات من رسائل جوبا، ما زاد من المط في الأحداث. حتى إنه تتصاعد الأحداث معلنه عن النهاية ويزيد الحماس إلا أن كثرة التساؤلات تقطعها ومقاطع الرسائل والأغنيات تؤجلها.