الوصول .. اللقاء مع نقطة بدء الدائرة و نهايتها .. إن أنت رسمت بقلمك دائرة شديدة الإنضباط ، منضبطة لدرجة عدم وجود أي غلطة في المسار ، إذن ستظل تعرف من أين بدأت و أين تنتهي .
لكن ..
لا تبنِ توقعاتك على أساس ما قرأت بالاعلى أو ما تقرأ الآن ، أيها السيدات و السادة لم نتمكن نحن شخصيا من توقع شخصية الكتاب العامة .. لماذا يجب أن تجد نهاية لشئ ما زال يحدث ؟
و لماذا تتوقع أصلا أن ما تعيشه هو بداية و ليس نهاية في حد ذاتها ؟ إذن .. مرحبا بك في عالم " دواير "
حسنًا، فلنر: نجمة للقصة العبقرية [دوائر] - و هي بالمناسبة المرة اﻷولى التي تروقني فيها القصة التي اختيرت لتكون عنوانا للمجموعة بأكملها! - .. ثم نجمة أخرى للقصتين في: [حكايات ما قبل النوم] على الرغم من كون التسارع في اﻷحداث غير منطقي تمامًا في قصة دايانا، لكن قصة عادل مرعبة و رائعة! جزء المدرسة بالذات .. هناك أعمال جيدة أخرى لكنها تقل جودة عن القصتين سالفتي الذكر، منها خيمة عشق، و خواء دوت كوم - استمتعت بخواء حتى [فصلني] الكلام عن الشتاء! xD - لكن فيما عدا ذلك هناك كثير مما يصلح للنقد في المجموعة، بدءًا من اﻷخطاء اللغوية التي أفسدت علي بعض القصص تمامًا، و التي تتراوح ما بين أخطاء نحوية، و إمﻻئية، و غياب محزن لعلامات الترقيم في بعض اﻷجزاء .. العمل مصنف كمجموعة قصصية، لكن بعض اﻷعمال ليست قصصًا بالضبط!إنما هي أقرب للمقال أو الخاطرة .. رأيي أنه كائنًا من كان من كتب قصة [دوائر] فأنا سأنتظر عمله التالي شرط أن يتأنى قليلًا و يأخذ وقته في صقل و بلورة اﻷفكار، أو كما يقول العجوز رفعت إسماعيل: [ﻻ تتسرع، تعقل، افعل، و لكن بحرص!]
كتاب جميل ...اكتر قصة عجبتني كانت قصة دوائر بس في حاجة صغيرة اوي فصلتني وجود معلومة خاطئة في احدى هوامش الكتاب فان اغنية كان صديقي كانت للشاعر كريم العراقي وليست للشاعر نزار قباني تحياتي للكاتبين المبدعين ^_^
قصص رائعه جداً ومثيرة جاذبة للإنتباه لم أشعر بالملل في قرائتي لها , كُتبت بأسلوب أدبي ممتاز وراقي أعجبتني طريقة الصياغة وأسلوب الوصف في استخدام التشبيهات الملاءمة والقوية , بعض من هذه القصص مُلامس جداً للواقع وبل تقوم بإضافة الملح والكحول على الجرح !! نهايات القصص حزينة إلى حد كبير ولكن قد تكون النهايات الحزينة أكثر مُلامسة للواقع وأكثر إنعكاساً له
الوصول .. اللقاء مع نقطة بدء الدائرة و نهايتها .. إن أنت رسمت بقلمك دائرة شديدة الإنضباط ، منضبطة لدرجة عدم وجود أي غلطة في المسار ، إذن ستظل تعرف من أين بدأت و أين تنتهي .
لكن ..
لا تبنِ توقعاتك على أساس ما قرأت بالاعلى أو ما تقرأ الآن ، أيها السيدات و السادة لم نتمكن نحن شخصيا من توقع شخصية الكتاب العامة .. لماذا يجب أن تجد نهاية لشئ ما زال يحدث ؟
و لماذا تتوقع أصلا أن ما تعيشه هو بداية و ليس نهاية في حد ذاتها ؟ إذن .. مرحبا بك في عالم " دواير "