إن التحولات الجذرية التي طرأت على الشرق الأوسط بفضل الربيع العربي هي التي تجر واشنطن اليوم إلى مواجهة أوضح وأخطر مع روسيا والصين حول الملف السوري. فالحرب الباردة التي اعتقدنا أنها انتهت سنة 1989 عادت عاتية وساخنة في الإختلاف الخطير حول التعامل مع الحالة السورية المعقدة
الكتاب يحكي عن الثورات العربية "بدايتها والمشكلات التي تواجهها وحتي مستقبلها"وعن المشكلات التي تواجه الدول العربية من القاعدة ومشاكل الأقليات، الكتاب يحتاج لتركيز ليس "لصعوبته"بل لفكرة طرح الكاتب لأفكاره ،احياناً تتفق معه واحياناً لا، كان تقييمي حين وصلت إلي نصف الكتاب 4 نجوم،إلا أن وصلت "لموضوع تقارب او تشابه الإخوان مع إيران"على حسب قوله، ، لم أجد أي تشابه بين "الإخوان وإيران"ورأيت إتهامات منه للإخوان ولم يقدم لها أي دليل، اتهامات غير موضوعية تماماً وبدون أي دليل ولم تقنعنِ
الإقتباسات: "لكن كلما استمر النزاع اتسعت مساحة الإسلام فيه،المساجد باتت تلعب دوراً مركزياً في الحراك او في قمعه،فالعديد من رجال الدين تابعون للأجهزة الأمنية أو لحزب البعث فالناس يزدادون تديناًكلما بات الموت أقرب.."