رواية تشبه المذكرات كأنها رمت الى تحنيط نمط للحياة كان سائدا حتى ستينيات القرن الماضى لكى يظل حيا فى الذاكرة والوجدان بدأ يتلاشى بسرعة فائقة تحت ضربات العولمة والتحديث. "وناس السكة" عبارة كان يطلقها أهل القرى على ذويهم الذين ارتحلوا للعيش فى الحواضر دون أن تنقطع صلتهم بقراهم فكانوا يغشونها مواسم الحصاد, حصاد التمر كل عام يمتطون اليها صهوات السكك الحديدية ومن هنا جاءت التسمية . وقد حاولت الرواية معالجة اشكالية التباين بين الحديث والقديم تجنبا لمصير مصطفى سعيد فى رواية الطيب صالح "موسم الهجرة الى الشمال" وبطل رواية "قنديل ام هاشم " بالاحتفاظ بالعالمين معا .
ناس السكة رواية قصير للكاتب الخضر هارون يحكي قصة شاب مغترب في بلاد اوربا ويعودا للسودان الكلمات قوية وجميلة ولكن السرد للرواية نفسها غير موفق تمنيتها ان تكون اكثر بساطة ووضح التعقيد زال كثير من بريق الرواية