فى هذا الكتاب "انفعالات" يقدم لنا "جاك دريدا" نفسه من خلال التصدى لمشكلة أو قضية معينة يشكك فيها ، مذكراً إيانا بالسفسطائيين. جاك دريدا ضد جاك دريدا هو عنوان، مدخل ، تقديم موجز ، استفزاز أولى يخص النص الدريدى ... كما هو النص الدريدى يبدو دريدا منقسماً على نفسه ، متحملاً مع سبق الإصرار والترصد أدواراً متعارضة فى آن واحد ، وهى التى تتقدم وتتداخل ، وتتواجه لتتفاعل معاً لتتوقف عند نقطة معينة ، هى بداية مفترضة لغيرها. سواء أكنت متفقاً مع جاك دريدا أم مختلف معه ، فإن الأمر الأساسى هو أنه كاتب متفلسف وفيلسوف بالقدر الذى لا يعرف بنفسه فيلسوفاً ، لما فى وحول الفلسفة من شبهات مثارة.
Jacques Derrida was a French philosopher best known for developing deconstruction, a method of critical analysis that questioned the stability of meaning in language, texts, and Western metaphysical thought. Born in Algeria, he studied at the École Normale Supérieure in Paris, where he was influenced by philosophers such as Heidegger, Husserl, and Levinas. His groundbreaking works, including Of Grammatology (1967), Writing and Difference (1967), and Speech and Phenomena (1967), positioned him at the center of intellectual debates on language, meaning, and interpretation. Derrida argued that Western philosophy was structured around binary oppositions—such as speech over writing, presence over absence, or reason over emotion—that falsely privileged one term over the other. He introduced the concept of différance, which suggests that meaning is constantly deferred and never fully present, destabilizing the idea of fixed truth. His work engaged with a wide range of disciplines, including literature, psychoanalysis, political theory, and law, challenging conventional ways of thinking and interpretation. Throughout his career, Derrida continued to explore ethical and political questions, particularly in works such as Specters of Marx (1993) and The Politics of Friendship (1994), which addressed democracy, justice, and responsibility. He held academic positions at institutions such as the École des Hautes Études en Sciences Sociales and the University of California, Irvine, and remained an influential figure in both European and American intellectual circles. Despite criticism for his complex writing style and abstract concepts, Derrida’s ideas have left a lasting impact on contemporary philosophy, literary theory, and cultural criticism, reshaping the way meaning and language are understood in the modern world.
من المفترض إن الكتاب لجاك دريدا بس الواقع إن الكتاب عبارة عن مقالات لكتاب وباحثين عرب عن جاك دريدا وهم حوالي عشرين صفحة بس اللي المفروض انهم ترجمة لكتاب دريدا والباقي مقالات وتعليقات للمترجم وصحابه وآخر الكتاب حوار صحفي مطول المفروض انه اتنشر في جريدة فرنسية ما مع جاك دريدا ده غير إن الترجمة والكلام مليان حذلقة لغوية تخلي أي حد مش عارف يفهم إيه المكتوب ده أصلاً ولا رايح فين والحقيقة إن دي مشكلة بواجهها في كتير من الكتب المترجمة ومش عارفة الصراحة هل دي مشكلة المترجمين عموماً انهم مبيعرفوش يترجموا صح أو بيترجموا ترجمات حرفية باستخدام مصطلحات غير شائعة عشان تتوافق من وجهة نظرهم مع المضمون اللي بيترجموه ولا المشكلة بتبقى في الكتاب الأجانب أصلاً وان هم اللي بيكتبوا بلغة مقعرة تخلي المترجمين مش عارفين يجاروهم؟! في النهاية أنا تقريباً مستفدتش حاجة من الكتاب ده غير إنه شوية نظرات تأملية في مفهوم الله والصداقة والأسرار وخصوصية الاسم وارتباطه بهوية الذات، وفيه مصطلح كدة كان اسمه "خورا" أنا مكنتش فاهمة ايه المقصود بيه أثناء القراءة، وبعد كدة لما بحثت عنه لاقيت إن معناه الأبدية، وإنه ظهر في فلسفة أفلاطون وانتقل بعد كدة للفلسفات اللاهوتية بس هرجع وأقول برضه إن الترجمة سيئة جداً، وحتى المقالات الشارحة اللي مكتوبة أصلاً من كتاب عرب أسلوبها سيء جداً وغير مفهوم متخليش أي قارئ عادي ممكن يستمتع بالكلام ويندمج معاه ويفهمه بسهولة
#انفعالات لـ #جاك_دريدا #جولة_في_الكتب #كتب_فكرية #سارة_الليثي
انفعالات جاك دريدا لا يستكين عقله عن فضح التناقضات الداخلية في الأشياء وإرجاعها لحالتها الاولى عبر هدمها ونقضها بل يتعدى ذلك للرجوع للمساحات الاولى التي كانت هناك قبل البناء ، وها هو يغربل مفهوم الاسم وعلاقته بالاشياء في التكوين الاولى وغيره من التمثلات اللغوية والغير لغوية ، الاسم يدخل في كل اختلافاتنا السياسية والدينية والاجتماعية لانه تحديد ولكل منا تحديد مختلف ، وقد وهب الآلهة الأسماء كلها للإنسان ليتعرف على وجوده وترك له الأسماء الحسنى وهي المكملة للنصف الآخر للإنسان عندما يغادر الأسماء الاولى . ان تمركز اللقب في الواقع بدلا عن الاسم يكشف عن تموضع اخلاقيات معينة مكان أخرى تصف نفسها انها طبيعية ، وهو ما تظهره لنا الاهواء كانفعالات داخلية تتحقق فيما تمنحه من الأشياء السرية والعلانية في بعضها الآخر . وهكذا يورد الواجب والطقس وأسئلة المكان وعلاقة الصداقة باللياقة تحت مجهر تفكيكيته ليكشف عن جزئيات تفصيلية تقبع في ثنايا هذه المفاهيم لا يمكن رؤيتها بعين التأمل الاولى المجردة ، هذا الكشف لن يكون لولا تسلّح دريدا بوسيلة الانفتاح على الدلالات المُحتملة وغير المُحتملة فلا وقفية في الدلالة بل سريان أبدي لا تخوم له