Jump to ratings and reviews
Rate this book

دراسات صناعة البحث العلمي #2

مراكز البحث العلمي في إسرائيل

Rate this book
يقدم الكتاب حقائق ومعطيات جديدة حول مراكز البحث العلمي في "إسرائيل"، وعلاقتها بصانع القرار، ويلمح للتجربة البحثية الإسرائيلية والعوامل الرئيسية التي وقفت وراء النهضة العلمية والتقدم التقني فيها.

ومن أهم تلك العوامل، وفق الباحث، الموارد البشرية التي اعتمدت أساسا على موجات الهجرة، رؤوس الأموال من الخارج، والسياسة العلمية، وارتباط عملية التطور الشامل بصورة وثيقة بالتطور العلمي الذي أدى لتطور مجالات الحياة الأخرى.

ويعود بروز الجامعات الإسرائيلية في البحث العلمي إلى تخصيص ميزانية مستقلة ومشجعة للبحوث العلمية، كما أن الحصول على منحة بحثية لا يستغرق إجراءات طويلة ومعقدة مع الجهات المانحة، فضلا عن كونها لا تركز فقط على عملية التدريس، بل تمنح قسطا وافرا من تركيزها على البحوث العلمية لأسباب عدة.

وحسب أبو عامر، هدف الكتاب لدراسة محاور الاستراتيجية العلمية البحثية الإسرائيلية، من خلال تتبع آليات وطرق التمويل، الرسمي والأهلي، لها عبر إبراز عناصر استراتيجية تمويل البحث العلمي في "إسرائيل"، ودراسة تأثير التمويل بشقيه الرسمي والأهلي على مسار التقدم البحثي، وإبراز الإنجازات التي تحققت نتيجة لهذه الاستراتيجية التمويلية.

ويهدف الكتاب كذلك لتحقيق جملة من الأهداف والأغراض، من أهمها التعرف على طرق تمويل البحث العلمي في "إسرائيل"، وبيان أثره في تعدد مجالاته، والدور الذي يقوم به في مجال التنمية، والتعرف على الأجهزة القائمة عليه.

كما يرمي الكاتب للكشف عن إسهام بعض الجامعات الإسرائيلية في توفير بعض الإمكانات الضرورية لأعضاء الهيئات التدريسية فيما يخص البحث العلمي، بالإضافة لتسليط الضوء على حجم دعم وتمويل مؤسسات ومراكز البحث العلمي في "إسرائيل"، ومعرفة الاتجاهات البحثية الأكثر دعما فيها.

واعتمد الكتاب على المنهج الوصفي، لأنه يناسب طبيعته، حيث يمكن الاستفادة منه لوصف التطور الذي مرت به مسيرة تمويل البحث العلمي في "إسرائيل"، من حيث نشأته وتطوره، ودوره بتحقيق مطالب التنمية، ومجالاتها.

يشار إلى أن مراكز الدراسات والأبحاث الإسرائيلية لعبت دورا بارزا في تزويد صانع القرار بخيارات وبدائل شتى إزاء كل القضايا التي تهم حاضرها ومستقبلها في المنطقة.

مستويات المراكز:

وخلص الكاتب إلى أن مراكز الأبحاث في "إسرائيل" ذات ثلاث مستويات رئيسية، هي: المستوى الأكاديمي البحثي: والمستوى الإسرائيلي العام، والقطاع الجامعي، ومستوى صناع القرار، وفي المستوى الأخير تصقل خلاصة هذه الأبحاث لتعرض على شكل توصيات تقدم لمتخذي القرارات، وواضعي السياسات الإسرائيلية في مجالات مختلفة.

ويرى الكاتب في كتابه إلى أن "إسرائيل" استطاعت رغم ضعف مواردها، وقلة عدد سكانها، وضيق مساحتها، والتهديدات الموجهة لأمنها، بحكم أنها كيان استيطاني أقيم على أرض لا يملكها، أن تخلق تجربة عصرية، وأن تتبنى استراتيجية واضحة المعالم راسخة الأركان للبحث العلمي، مستغلة كل الظروف المتاحة.

وهناك أنواع عدة لمراكز الأبحاث الإسرائيلية تتميز بعدة خواص أهمها، وفق أبو عامر، أنها تعتمد على صقل وبناء برامجها على متخصصين ذوي كفاءات عالية من بين الباحثين الإسرائيليين في معظمها، وأن آليات عملها تحمل وجوهاً من التفاسير، خصوصاً في المواد المنشورة، في ظل تعتيم مقصود حول مصادر التمويل لهذه المراكز المكلفة جدا.

توصيات الكاتب:

وأوصى الكاتب بمتابعة ورصد مراكز التفكير والأبحاث الإسرائيلية الهامة، خاصة من لها إسهامات جارية في صنع وتقرير أو تبرير السياسات والاستراتيجيات الحالية أو المستقبلية، للقيام بدراسات نظيرة أو مقابلة، تحاول كبح جماح صانع القرار الإسرائيلي من جهة، وتدفع القائمين على تلك المراكز للأخذ بعين الاعتبار العامل العربي والإسلامي.

كما أكد على أهمية تقديم رؤية علمية متكاملة حول مختلف السياسات والاستراتيجيات والتوجهات الإسرائيلية التي تهم الفلسطينيين والعرب، بعيدا عن الاجتزاء والاختزال والتبسيط والتفكير الأحادي لدى التعاطي مع الظواهر المركبة من قضايا ومصالح واستراتيجيات.

كما دعا لإتاحة الفرصة الأكاديمية لدراسة واختبار الكثير من المقولات الفكرية والسياسية والاستراتيجية التي تداولها العقل العربي وحركات النهوض والإصلاح والاستقلال في القرن الماضي حول علاقة العالم العربي بالظاهرة الصهيونية وقضايا التحديث والنهوض والحريات.

وشدد على ضرورة إنجاز تراكم في المعرفة والخبرة حول مختلف القضايا ذات الصلة، والمساهمة به في تنوير وتدريب المهتمين من رجال أعمال ودبلوماسيين وإعلاميين وقادة الرأي العام، ونقل التجربة الإسرائيلية في هذا المجال، لاسيما من ناحية "استغلال" وتوظيف جميع الطاقات والكفاءات المتوفرة في المجتمع، والمتواجدة في دول المنفى.

كما اقترح أبو عامر تكوين مكتبة أكاديمية جيدة تغطي بقدر الإمكان الموضوعات الأكثر أهمية في التاريخ والحضارة والاجتماع الإسرائيلي، وما يستجد من مصادر أو مؤلفات مهمة في القضايا ذات الصلة بمجالات الاهتمام، وتوفير مصدر توثيقي لما يمكن الحصول عليه من مصادر ووثائق ومواد ذات صلة بهذه الاهتمامات.

160 pages, Unknown Binding

3 people are currently reading
152 people want to read

About the author

عدنان أبو عامر

9 books16 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (12%)
4 stars
12 (38%)
3 stars
13 (41%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for طارق حميدة.
371 reviews98 followers
October 16, 2019
#العرب_والعلم (1)
مراكز البحث العلمي في اسرائيل
د. عدنان عبد الرحمن أبو عامر

- (القوة الحقيقية و العسكرية الحقيقية في الجامعات و ليست الثكنات !! )
شمعون بيريز

- دراسة توصيفية توضح الإنجازات تحت مظلة البحث العلمي و تفوق مراكز الدراسات الاسرائيلية مع توضيح مسؤولية مراكز الدراسات عن نشر الثقافة و تكوين الملكة الثقافية للجمهور الاسرائيلي الذي هو بالأصل مهتم في الكتاب و المهتم في العلم

و إرشاد الأحزاب السياسية و تحريك جميع مفاصل الدولة يعتبر من مسؤولية مراكز الدراسات و الأبحاث العلمية ايضا ...

اهم فكرة هي : من المستحيل ان تجد مكان بدون إشراف مركز للدراسات،،،

شذرات سريعة :-

- صناعة القرار و الثقافة و توجهات الحكومة و الشعب بيد مراكز الدراسات في اسرائيل المدعومة من الحكومة و اثرياء اليهود ..

- اول جامعة اسست في اسرائيل عام 1912 و هي التخنيون ثم الجامعة العبرية عام 1925 و بعدها افتتحت عدة جامعات لتصل الى 55 مؤسة بحثية و 8 جامعات = لادراك اليهود ان احتلال فلسطين لن يقوم الا على تأكيد سردية ( ارض بلا شعب يستحقها شعب بلا ارض = لاسباغ الهوية اليهودية على فلسطين ) من خلال خلق تاريخ متخيل جديد و انشاء سرديات من العدم و سرق التراث الفلسطيني و تسويقه عالميا على انه اسرائيلي = فاحتلال اسرائيل لفلسطين هو حراك اكاديمي بحثي مع حراك عسكري ...

- تتبنى اسرائيل سياسة التعاون الاجباري بين القطاع الخاص الاستثماري و القطاع الجامعي الحكومي البحثي ... اطلقت مشروع " تمدا " استمر لخمسين عام من 1955 الى عام 1998 و تم تكرراه في مشروع " أورت " الذي انطلق عام 2005 ليستمر الى 2055 ...

- تمول الحكومة الباحثين المنتجين لبراءات الاختراع بتكلفة كاملة على الحكومة بتمويل دون مقابل و تحمل اخطار بمقدار صفر على الباحث ...

- تتجنب اسرائيل اثقال الباحثين بالتبعات الادارية و الاكادميية التدريسة و تفرغ كم جيد منهم للبحث فقط ...

- تنفق اسرائيل 4 اضعاف ما تنفقه مصر على البحث العلمي ...و تتساوىمع مجموع ما ينفقه العالم العربي مجتمعا على البحث العلمي = ما يوازي 5% من ميزانيتها ..

- تمتلك اسرائيل مراكز متنوعة لما يدعى "العلماء الشباب" لاستثمار مواهبهم و منع هجرتهم و جلب المواهب اليهودية خارج اسرائيل كم هائل من العلماء استقطبت من الاتحاد السوفيتي و اوروبا الشرقية و المانيا ...عكس ما حدث في مصر حيث في السنوات الاخيرة فقدت مصر 60% من كادرها البحثي لصالح امريكا .. 75 % من الكوادر البحثية العربية تخرج و لا تعود ...

- تم تأسيس صندوق (( مشروع حرب البحوث )) بين امريكا و اسرائيل لدعم البحث العلمي في اسرائيل في عهد رونالد ريغان ...

- اسرائيل تساهم في اثراء المحتوى المعرفي في العالم بنسبة 1% اما العالم العربي مجتمعا يساهم 0.0002% .. خمسة الاف ضعف :)

- اسرائيل تأمن للعالم الماء الثقيل بنسبة 95% المستخدم لابحاث الطاقة النووية..

- تعتمد اسرائيل في الدعم المالي للبحث العلمي على مفهوم (( الحالوكاه )) اي صدقات اغنياء اليهود في الخارج.. غير الدعم الامريكي المستمر...

- في مجال تأليف الكتب تنتج اسرائيل 1000 كتاب جديد سنويا لكل مليون نسمة و في العالم العربي كتاب لكل مليون نسمة ... و تصنف اسرائيل انها رقم 15 في منتوج الاوراق البحثية و التي لها اهمية = اي كم و نوع ...

- تمتلك اسرائيل عدة من ((خزانات التفكير )) الذي ينتظر ساساتها و قادتها اطرواحتها للتحرك ... و تسيطر على تشكيل الرأي العام من خلال خطوات اعلامية مدروسة

- اسرائيل و و صناعة التكنولوجيا :
https://www.youtube.com/watch?v=hU1IJ...

- تعد السعودية الاقل عددا ضمن مجموعة العشرين من حيث خزانات الفكر حيث تمتلك 4 بينما تمتلك اسرائيل 57 ..

- يقوم مركز ديان على تحليل 200 جريدة عربية يومية حيث يعكف على ذلك جيش من الباحثين اليهود = يوجد قسم لكل دولة عربية يتقن الباحثين فيها اللغة العربية و مع لهجات الدول المختلفة ...
https://dayan.org/
المضحك ان بعض الباحثين العرب يعتمد على ما انتج في اسرائيل لفهم الحالة العربية الخاصة لبلده الام .. ( لا ندرس الاخر فقط بل لا ندرس انفسنا ايضا !! )

- الباحث الاسرائيلي المسؤول عن الاردن هو ( آشر سيسار ) و له عدة دراسات منها دراسته عن وصفي التل ...
و هنا احد دراسته باللغة العربية مترجم من مركز الدراسات الفلسطينية
( ليس سلاماً منفرداً حتى الآن )
:
https://www.palestine-studies.org/…/%...…

- تتم دراسات الحالة العربية من الداخل بالتعاون مع الدوائر المعرفية داخل كل سفارة مثل المركز الاكاديمي الاسرائيلي التابع للسفارة الاسرائيلية في الاردن و غير انه يقوم بدراسة الواقع فهو يقوم باستقطاب المواهب العربية للداخل الاسرائيلي
تقرير صفحة حبر مهم في هذا الصدد:
https://www.7iber.com/polit…/academic...

- يعد مركز بيغن - السادات للدرسات من اهم المراكز البحثية السياسية و يقدم منتوجه الفكري فقط للنخبة السياسية ...
https://besacenter.org/

- معهد حاييم وزايزمان للعلوم = ( مذهل و مخيف ) فقط !!
https://www.weizmann.ac.il/pages/

- المواجهة مع اسرائيل في زمن السلم اصعب منها من زمن الحرب خصوصا مع حالة التطبيع المعاصرة ...

- الطالب الجامعي الإسرائيلي الذي يعتبر اكثر إنتاجية و اكثر انضباطا و اكثر نضوجا لالتحاقه بجيش الدفاع الاسرائيلي لمدة ٣ سنين إجبارية مع الخدمة الإجبارية في فرق العمل التطوعي لمدة 180 ساعة على مدى سنوات الدراسة الثانوية الثلاثة ومن لم يستوف هذه الساعات لا يمكنه الحصول على شهادة الثانوية العامة "البغروت " ،،و نتاج هذا مؤسسات علمية تنتج اكثر من ٤٨ بحث علمي شهريا عالي الاستشهاد عالميا،،

(( ما سبق شذرات سريعة للواقع = ليس من شأنه تضخيم شأن اسرائيل بقدر ما هو فهم للواقع و تقبل اننا خسرنا ما سبق = لعلها تكون عودة انطلاق و بداية جديدة و لا بد من العودة للكتاب فانا اختصرت و لخصت بقدر ما استطيع ))
Profile Image for Marafee.
7 reviews3 followers
October 2, 2020
كتاب جيد لمن يريد معرفة الوضع العلمي في إسرائيل، ضمن سلسلة كتب نماء لمراكز الدراسات في العالم.
يعتمد البحث على المنهج الوصفي، حيث يصف تطور مسيرة الاهتمام والتمويل للبحث العلمي في "إسرائيل"، من حيث نشأتها، ودوره بتحقيق مطالب التنمية، ومجالاتها.
يسرد الكاتب مدى اهتمام الكيان الصهيوني في مجال البحث العلمي، حيث شرعوا بذلك قبل إعلان دولتهم الرسمية بإنشاء مراكز البحوث والتعليم، وتخصيص ميزانية عالية للبحوث العلمية أعلى من المعدل العالمي وأضعاف ما تقدمه الدول العربية.
كما أن الاهتمام العلمي يحظى بعناية متكاملة من الدولة والمجتمع المدني وأصحاب رؤوس الأموال، وكل أولئك مع العلماء والبحوث محكومون بالمرجعية الصهيونية والمصالح الصهيونية، فهم يشكلون بصورة ما فريقًا واحدًا في خدمة الصهيونية، كما هو حال المجتمعات المعسكرة التي ينشأون فيها في ظل عقلية الأقلية المحاطة بأكثرية لا تنسجم معها.
تظهر هذه العناية في صور مختلفة: تخصيص فريق من الهيئات الدراسية للمجالات البحثية والتجارب العلمية، وعدم استحواذ المناصب الادارية على النصيب الأكبر من المخصصات، ومتابعة وقراءة كل ما يتم نشره عبر وسائل الاعلام، بالإضافة إلى التركيز على طلبة الثانوية وتوجيههم بحسب ميولهم وحاجة الدولة إلى مجالات دراستهم الجامعية، كما أنك تكتشف في الكتاب أن لديهم تعليما عن بعد ما قبل الكورونا.
ولأن الكيان يحاول جذب اليهود في العالم للهجرة إليهم من دولهم الأم، فهو يتفادى أخطاء الدول العربية المنفرة للعلماء سواء من العراقيل التي توضع أمامهم أو الأسباب التي تستدعي هجرتهم، بالإضافة إلى استقلالية المؤسسات العلمية.
كما يحظى الكيان المدلل من الغرب بمساهمات بالغة الأهمية علمية ومالية طائلة من الخارج، فالكيان استطاع اختراق أهم المراكز البحثية الامريكية لكفاءة مخرجاته البحثية وعلمه بما تحتاجه الولايات المتحدة.
ألحق الكاتب البحث بأهم المراكز البحثية في "إسرائيل" مع نبذة عن أهم مجالاتها، وختم الكتاب ببعض التوصيات.

الكتاب مرجع رقمي، وعندما تطلع عليه تكون مدركًا مسبقًا أن الأرقام لصالح إسرائيل بطبيعة الحال، وأن المقارنات التي يعقدها الكاتب مع الدول العربية بديهية وتقليدية، لذلك كان من الأحرى أن يُركز الكاتب على عملية التحليل والذي يفتقر له ليس الاكتفاء بالوصف، بينما اقتصر التحليل على حديثٍ عام عن تحليل هذا الاهتمام المالي والحكومي بعسكرة المجتمع، كما أورد القليل من الأمثلة حول اهتمامات أكاديمية في دراسة الدول العربية لمواطن ضعفها ومن ثم توجيه الضربات من خلالها كما في تقسيم السودان وما شابه، كما أن الكتاب من الناحية الرقمية صدر في 2013، بينما الأرقام الواردة فيه غير محدثة ومنقولة من مراجع أسبق منه بعشر سنوات وأكثر.
النقطة الأهم أن الباحث نبه إلى خطورة تنامي قطاع البحث العلمي في إسرائيل، إذ أنها أداة صراع قوية في يدهم، خاصة وأن المواجهة العلمية لزمن السلم، ربما تكون أصعب بكثير من المواجهة في زمن الحرب، وكيف أن الصهاينة سيسعون لاختراق المجتمعات العربية ودراستها وبحث نقاط ضعفها بينما ليس لدينا مشروع مضاد لهم.
يكشف الكتاب أن نهضة إسرائيل ليست معجزة خارقة وليست كذلك عالة بالكامل مع الغرب، بل كيان استطاع إدراك عوامل النجاح المطلوبة وعمل عليها، بينما نحن لم نفعل وهذا هو الفارق الذي يجب علينا التنبه له.

الكتاب محاولة للهتاف إلينا ليوقظنا من الحالة العصية المحيطة بنا، عسى أن ندرك وننهض.

مع تحيات فريق منتدى مرافئ
Profile Image for Ahmed Almawali.
630 reviews440 followers
May 31, 2014
هذا الكتاب محزنٌ، محزنٌ جدًا
خروجه، كثرة خروجه عن النص كان محزنا، دعك من المقارنة، واقتصر على جهودهم، دعمهم، حبهم للبحث العلمي، ودع القوم في سباتهم يتخبطون.
لا نريد أن يكون دعمنا للبحث العلمي ٤٪ من الدخل القومي النصف يكفينا
أرقام مرهقة نفسيا حتى لأشد المتفائلين، البحوث المحكمة، براءات الإختراع، إنتاج التكنولوجيا الدقيقة، كثرة الجامعات وتميزها، جوائز نوبل (على الرغم أصحابنا لهم تحفظات وما أكثر تحفظاتهم)، اتخاذ القرارات السياسية بناء على خطط بحثية .... ألخ
جهد متعوب عليه من الباحث يستحق القراءة كأغلب إصدارات نماء.
Profile Image for Mohamed.
915 reviews916 followers
September 29, 2014

مراكز الدراسات - مراكز الدراسات - مراكز الدراسات
مراكز التخطيط - مراكز التخطيط - مراكز التخطيط
البحث العلمي - البحث العلمي - البحث العلمي

مسئولية مراكز الدراسات هي توعية ونشر الثقافة العلمية والبحثية والسياسية والاقتصادية وفى مختلف المواضيع للجمهور والرأي العام لربطه بالتطورات الحادثة فى كل النواحي والمجالات فى الحياة


اما مسئولية مراكز التخطيط إرشاد الأحزاب السياسية و تحريك جميع مفاصل الدولة ودعم اتخاذ القرار فى مختلف المؤسسات التابعة للدولة او للقطاع الخاص او المحرك الدفعي للنشاط المجتمعي العام

مسئولية البحث العلمي هو توفير الحركة العلمية والانتاجية المعرفية السليمة لدعم منظومة الانتاج والتفوق وتلبية الاحتياجات التكنولوجية والصناعية والعامة للمجتمع

ده طبعا كلام فى مصر - فعل فى دولة مجاورة !!!
Profile Image for abdullrahman yaseen.
2 reviews2 followers
October 6, 2020
الكتاب مدخلٌ جيد لفهم واقع النشاط العلمي في الكيان المحتل (إسرائيل)، ومرجع تأسيسي جيد في لغة الأرقام والإحصائيات البيانية لمستوى نشاط البحث العلميّ في الداخل المحتل، وحصر لأهم المراكز والمؤسسات البحثية ووظائفها وحجم نشاطها، وتأثيرها على النشاط العلمي في المجتمع العربي ثم تأثير وجودها ونشاطها في تنفيذ الأجندات والمخططات الصهيونية والإمبريالية في المنطقة العربية،
يتضح في الكتاب حجم الميزانية الكبير والدعم الضخم لتنشيط عملية البحث بالكيان،
بالإضافة للجهد الحكومي الإحتلالي لدمج قطاعات المجتمع شتى في دعم النشاط البحثي وبيان مدى أهمية الدعم الشعبي للنشاط البحثي على استمرار وجود الاحتلال وقوة شوكته.

قد يجون البحث أكثر أهمية وثراءً لو توسع فيه الباحث أكثر من كونه رصداً وحصراً للإحصائيات والأرقام، على كل حال يُعتبر البحث مدخلاً جيداً لقراءة الواقع الصهيوني عن قرب.
Profile Image for Safar.
63 reviews14 followers
October 10, 2014
يجيب هذا الكتاب على السؤال الأزلي: لماذا تتفوق علينا أسرائيل؟؛ .. الكتاب جيد لكن يحتاج لتحديث الأرقام في الطبعات القادمة .. لم يفاجئني حقيقة ولم أنصدم لأن واقعنا البحثي والعلمي لايبشر بالخير حتى مع معدلات الصرف المهولة التي تنفقها دول كالسعودية مثلاً.
Profile Image for Jihadsan.
50 reviews5 followers
October 4, 2020
الكتاب ينقصه التحديث وخاصة فيما يتعلق بالإحصائيات والأرقام... في رأيي أن مثل هذا الكتب لا تحيط بالموضوع إحاطة شاملة فينقصها التحليل العميق وخاصة تحديد الأهداف المراد تحقيقها من الكتاب.
Profile Image for soltan.
19 reviews5 followers
January 6, 2019
بعد أن انتهيت من هذا الكتاب ، حقيقة واحد لا تنفك تطن في أُذني ، أن الطريق طويلة جدًا جدًا جدًا .
Profile Image for AlHasan Muhammad Ali.
6 reviews4 followers
September 26, 2014
هذاه الدراسة تثبت من خلال التجربة الإسرائيلية أهمية البحث العلمي ودوره الأساسي في قيام نهضة علمية وفكرية وسياسية وقومية لدى أي دولة وأي شعب، وإهمال هذه الأهمية يؤثر سلباً على أي جهود مبذولة على تطوير وإقامة نهضة فعالة.
وهذه النقطة للأسف هي مفقودة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فمن المؤلم جداً المقارنة العقلية التي تحدث أثناء قراءة فصول هذا البحث، سواء من حيث مستى التعليم والتدريس أو من حيث التعداد الهائل لمراكز البحث والتطوير العلمي واهتمام الدولة والحكومة والناس باختلاف مستوياتهم لهذاالأمر ودعمهم له.
بعد قراءة هذا الكتاب أصبحت متأكد ومتيقناً أن ما ينقصنا ليس مالاً أو تكنولوجيا من الخارج أو فك حصار والحصول على تسهيلات ... ما ينقصنا بحق هو الاهتمام بالعلم والبحث العلمي والدعم المحلي له والإيمان بأهميته وبذل أغلب الجهود المتوافرة لتطويره وخدمته والحفاظ على توفير كل ما يلزم للاستمرار في البحث العلمي وتطويرة.
Profile Image for Bilal Anis.
130 reviews21 followers
November 29, 2014
بحث جميل عن الأهمية القصوى التي تعطيها اسرائيل للبحث العلمي وتأثير ذلك إيجاباً على قوتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية.. يشرح الكتاب بالأرقام المبالغ الطائلة التي تُصرف سنويا على البحوث العلمية والتطوير في كافة المجالات كما يتحدث عن العلاقات الوثيقة التي تربط جامعات اسرائيل مع الجامعات الكبرى في العالم وكيف استطاعت اسرائيل ان تستحوذ على المراكز العليا في الأبحاث والتعليم العالي وغيره..

يعطي الكاتب مقارنة مع الدول العربية وحجم التخلف العربي مقارنة بإسرائيل التي اصبحت تصنع سلاحها ودواءها وتصدر اعلى التقنيات للعالم وكانت سببا مباشرا في كثير من الاكتشافات العظيمة..

انصح بقراءته رغم بعض الأخطاء والتكرار ولكنه لا شك صدمة موجعة لمن يحلم ويعيش في عالم الخطابة والخيال..
Profile Image for Sasa.
52 reviews28 followers
June 4, 2014
الكتاب عبارة عن دراسة حول أوضاع البحث العلمي ومراكزه والاهتمام به في إسرائيل.

يتضح منها مدى تقدم إسرائيل في العلم والمعرفة والعمل الجاد على صنع العلماء في جميع المجالات التي تضمن تقدم وتطور إسرائيل وتضمن الحفاظ على قوتها عسكريا وعلميا وذلك يعود عليها بالنفع المادي.
وتظهر الدراسة بالأرقام تقدم إسرائيل على الدول العربية في نشر المقالات العلمية والأبحاث عالية الجودة وأيضاً تقدمها في مجال الابتكار.

بهذا يفهم العاقل أنه الوقت لإعادة قوة ونهضة أمة إقرأ بالاعتماد على العلم والمعرفة والبحث العلمي ودعمه، ووضع السياسات لمنع تشرب العلماء من أوطانهم، لعل التحرك يعيد للعرب والمسلمين قوتهم.
Profile Image for Abdullah.
263 reviews299 followers
September 30, 2014
لمثل هذا يبكي القلب من كمد
إن كان في القلب إسلام وإيمان !
Profile Image for حمزة.
31 reviews6 followers
February 1, 2016
دراسة وصفية إحصائية للقدرة العلمية للكيان الصهيوني.
مهمة جدا لفهم استراتيجيات الصراع وتفاوت القدرة بين الدول الإسلامية والكيان الصهيوني.
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.