أحيانا وعلى الرغم من قدرتنا على الخوض في أحاديث طويلة والتعبير عن آرائنا بكل أريحية، يحصل أن نتوقف لبعض الوقت نبتلع الريق بصعوبة ينعقد اللسان يلفنا التوتر ونشعر بالأرتباك الذي نحاول أن نخفيه عبثا حين تطرح أمامنا بعض الأحاديث المطعمة بالأسئلة التي قد نشعر للحظة بالعجز عن الأجابة عنها،وإن كنا في الغالب نملك الإجابة،لكننا مضطرون لإخفاء حقيفة ما كي لا نتأذى ونؤذي من حولنا.
أربع أم خمس نجوم ولكن عندما وصلت الى نهايتها قررت أن تحظى على خمس،ليست أنها اجتماعية بحتة ولو أن الرواية قصدت مجموعة من البشر والذين يعيشون في دار الأيتام وحياتهم المؤلمة او مايسمون مجهولي الأبوين هؤلاء الذين تصبح حياتهم صعبة في تأقلمهم مع الأخرين ونظرة المجتمع اليهم، وكيف يتم معالجة مشاكلهم .ولكن الذي جعلني أخمسها هي كمية النصائح والإرشادات والمفاهيم الأجتماعية الموجودة بين السطور ومن خلال المشكلات التي تحدث لأبطال الرواية. ربما في البداية لم يعجبني إدخال زينب وما حدث لها مع أبيها في الرواية ولكن بعد التمعن وجدت أن هناك رابطا ان من يعيش في بيت مهزوز فهو كاليتيم والرابط الأخر هو أمي فوزي التي ربطت الكل برباط المحبة والحماية. إن المجتمع يحتاج عقلا عاطفيا مدبرا لا يكون موظفا براتب . سلطان هو بوحده حكاية تحتاج التأمل في أحداثها في المجتمع .