تدور أحداث الرواية حول سنة المجاعة «شَنْوَة» 1948م عندما هاجر حمدان بعائلته من الصحراء الحدودية بين السعودية و الأردن إلى قرية حقل و أسكن عائلته هناك في أحد حقول النخيل ثم سافر للعمل في فلسطين و لكن قبل رحيله صنع لهم فزاعة. رواية اجتماعية رمزية عن الصراع بين الماضي والحاضر في ظل الظروف الاجتماعية و السياسية التي تشهدها تلك المنطقة ، تحكي قصة عائلة بدوية مستلهمة من تراث ذلك المجتمع المطل على ثلاث دول ، سليمان الذي يسعى لفتح منزل والده للجميع كما كان سابقا ، و دخيل الله عالم الأنساب الذي يشكك في كل نسب قَبَلي ، و عتيقة مهووسة الطب الشعبي و الحذرة بشدة من المستقبل ، و حمدان الذي يحاول الربط بين عزة ابنة جارهم وبين عزة حبيبة الشاعر كثيّر ، و المعلمة شيحة التي ترسم الأشياء بناءً على روائحها ، و يوسف الذي يهوى جمع ما يأتي به البحر من الميناء الإسرائيلي ، جميعهم يسعون إلى حل أحجية الفزاعة.