رواية اجتماعية بطلتها *أسيل* تبدأ الرواية من بيتهم الذي تعيش فيه مع امها وابيها وكيف كانت امها متسلطه جدا وابيها ضعيف الشخصية امام امها مدرسة الرياضيات وكانت تعيش في حاله الضجر وتعيش كأنها في سجن وبذلك اسمت الكاتبه حياة اسيل وعيشها سجن، واما بيت خالتها وصديقتها جمانه واخيها جاسم واختها جنى يعيشون حياة مستقرة وفيها الكثير من الحرية وبذلك سمتها بالحديقة، والشخص الاخر هو خالد وابنة عمه منال قضية حب أخرى ، وتصبح الغيرة والانتقام من شخص لم أكن اتوقع هو الذي يلعب بالكل بدل أن يلعبوا به. ربما هناك أمور في الرواية لم تكن حبكتها جيدة ، وربما يكن فيها درس ان لا يأمن الى الأخرين بكل شي.
رواية جميلة وخفيفة مناسبة للقراءة السريعة والاستراحة بين القراءات الدسمة، اجتماعية رومانسية محترمة مناسبة لجميع الأعمار لا خطوط حمراء بها، تسلط الضوء ببساطة على أمور أساسية في الحياة كالثقة والحرية والغيرة.
تنقلنا علياء في فصول الرواية بالتناوب ما بين أسيل الطفلة الوحيدة التي تعيش حياتها كالسجينة في كنف والدتها المتسلطة ووالدها السلبي وابنة خالتها جمانة التي تعيش حياة مريحة مرفهة تشبه الحديقة من طفولتهما إلى حياتهما الجامعية وتختم الرواية بكهف المفاجأة الغير متوقعة🫢.
رواية جميلة وسلسة تتكلم عن قصة حب أبطالها جمانة ، أسيل ، منال وخالد ، القصة مشوقه والنهاية صادمة وغير متوقعة ، 4 star لطريقة سرد الكاتبة عليا الكاظمي 🥰
4️⃣1️⃣9️⃣ الكتاب: #سجن_و_حديقة الكاتب: #علياء_الكاظمي عدد الصفحات: ٢٣١ الناشر: #منشورات_ذات_السلاسل الطبعة الثانية ٢٠٢٤ . . تتحدث الكاتبة في هذه الرواية الرومانسية عن قصة (جمانة) الفتاة الطيبة التي كانت تعيش في أسرة مفككة مع أم متسلطة وأب يعيش في عالمٍ آخر بعيداً عنهم. لم تكن جمانة تحصل على الإهتمام والحب الكافي من أسرتها لذلك كان ملجأها هو بيت خالتها الذي عوضها عن كل ذلك الحب المفقود في بيتها الحقيقي، وكانت (أسيل) ابنه خالتها وصديقتها وأختها كذلك. لم تفترق (جمانة) و (أسيل) طوال فترة طفولتهما وبقيت علاقتهما قوية حتى الجامعة. هناك تعرفت (جمانة) على (خالد) الذي أعجب بها وتقدم للزواج منها. لكن الأمور لم تسر على ما يرام. فوقع خلاف بين (جمانة) و (خالد) بسبب علاقة (خالد) الغريبة بقريبته (منال) وشكها بأن هناك نوع من علاقة فيما بينهما. خسرت (جمانة) حب حياتها وبقيت وحيدة لكنها طلبت من صديقة عمرها وقريبتها (أسيل) المساعدة لمعرفة شعور (خالد) تجاهها. ادركت (جمانة) أنها بالغت برده فعلها تجاه (منال) عندما علمت أنها بصدد الزواج من زميل لها في الجامعة، وأدركت كذلك أنها كانت ساذجة عندما فرطت بحبيبها (خالد) لأسباب واهيه. وندمت على ذلك أشد الندم. حاولت (أسيل) التواصل مع (خالد) من رقم أجنبي وهنا وقعت الكارثة. . . رواية ممتعة يمكنك الإنتهاء منها في ليلة واحدة، وأسلوب الكاتبة جميل وممتع وسهل القراءة، وقدرتها على وصف مشاعر الشخصيات يكاد يكون لا يصدق. في البداية شعرت بالإرتباك عند قراءة الفصول الأولى منها لأنني لم أفهم أسلوب الرواية ولكنني بعد ذلك عدت إلى مسارها الصحيح وعلمت أنها عندما تذكر في بداية الفصل (سجن) فالحديث يكون بلسان (أسيل) وعندما يبدأ ب (حديقة) يكون بلسان (جمانة). نهاية الرواية كانت غير متوقعة خصوصاً عندما تكلمت بلسان (خالد) فتكشفت كل الحقائق. لا أعتقد أن الحكاية سوف تنتهي عند هذا الحد، ولابد من وجود جزء ثاني للرواية يكمل أحداثها العالقة. . أحببت الرواية كثيراً. تقييمي لها ⭐️⭐️⭐️⭐️
واقع مؤلم مر فيه الكثير من الناس ولا تأتي الصدمة واللدغة الا من القريب ،،، لذا لا بد من كل ام ان تتخذ من بناتها صديقات لها وتنصحهم بعدم الوثوق بأي شخص خاصة الاقارب مهما بلغت درجة الصداقة بينهم لان الام تبقى بير بنتها الابد
اما أسيل فهي ضحية والدتها التي سجنتها فلم تذق طعم السعادة التي ما أن ذاقتها باعت أقرب الناس
وخالد هو مثال الشاب اللعوب الامبالي الذي لم اربيه امه على احترام. الفتيات وان قرار الزواج ليس بالامر السهل فمشاعر البنات ليست لعبة
أحببت النهج الي اتخذته الكاتبة من رواية كسر الخواطر بتوضيح القصة من منظور جميع الشخصيات، لكن النهاية حسيتها غير مُتوقعه و غير مُقنعه، لكنّي أستمتعت فيها بلا شك لأني مولعة بأسلوب الأستاذة علياء في السرد🩷
الكتاب ثقيل بالرغم من عدد صفحاته صراحة كتاب مؤلم و يمكن مو الكل يحب يكمله لانه مستفز و صار هالشي معتاد و مكرر من الكاتبة كل كتبها تقريبا نفس النظام و الاسلوب و السرد الكتاب مو سيء بس مستفز و متكرر