يسعى هذا الكتاب إلى أن يتموقع في إطار تكاملي مع الإضاءات الأخرى التي سلطت على مسألة الشيخوخة. وإذ يركز اهتمامه على الحياة النفسية، وكله حرص على فهم طرائق تجليها وانكشافها واختلالها، في استمرارية لا تقطع الوشائج مع الحياة النفسية للطفل والمراهق والشاب البالغ الذي كانه بالأمس – وهذا ما ننساه في أغلب الأحيان - الراشدون الناضجون والمسنون اليوم، وبمراعاة خصوصية النشاط النفسي الوظيفي المدفوع بمنطقه وتماسكه الداخليين، المتفاوت في توازنه،
الشيخوخة النفسية كتاب للأخصائي النفسي الإكلينيكي الفرنسي بونوا فيردون بحكي فيه عن التقدم بالسن والحالة النفسية للإنسان بس يوصل الشيخوخة اللي اختلف العلماء بتحديد سنها بالضبط، واللي بختلف حسب البيئة والثقافة والتجارب السابقة...
الكتاب علمي ومش بسيط بس يمكن لغير المختصين التقاط بعض الرسائل منه،خاصة حول حياة الإنسان بعد التقاعد أو زواج أبنائه وتغير نمطه المعيشي بعد سن معينة...في مصطلحات علمية كثيرة ومعقدة بس كمان في فقرات مباشرة بتوصف الحالة المعنوية للإنسان مع زيادة خبراته وتراجع الحاجة إله كفرد في المجتمع...
يمكن بكير على اللي بمثل عمري يقرأ هيك كتاب بس ما بنكر إنه لقيت فيه فوائد كبيرة عن مرحلة عمرية كلنا معرضين إلها بيوم من الأيام أو ممكن نكون مضطرين للتعامل مع شخص بمر فيها حالياً مع ما يرافقها من حساسية مفرطة...
Ce qui m'a interpellé dans ce livre étaient moins des élucubrations risibles psychanalytiques de l'auteur, que la description de la fracture générationnelle entre les personnes âgées et tout simplement les personnes d'avant-et-d'après guerre. Autrement, le livre ne contient aucune information utile (scientifiquement parlant, si vous êtes du côté de la philosophie de la tempête dans une tasse d'eau, libre à vous d'en tirer les "enseignements profonds") sur le côté de la psychiatrie, Wikipédia est plus complète, plus à jour et plus correcte à ce sujet que ce livre.