کاترین شابة فرنسية من عائلة عريقة تضطر إلى حياة الرهبنة بسبب ضابط سيء السمعة، ثم تنقلب حياتها تماما حين يستدعي الجنرال أباها وعمها للخدمة تحت اللواء الفرنسي في سوريا، فيضطر أباها لاصطحابها وهناك تتورط في مساعدة جنديين من المقاومة السورية، كما تقع في حب أحدهما، ما يعرضها للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى.
تدور أحداث الرواية حول كاترين وهي طبيبة وابنة كولونيل بالجيش الفرنسي، التي تظهر كصوت مناهض للاستعمار .
تمر كاترين تمر بتغيرات عديدة نتيجة الخسارة وفقدان الأحبة وصدمة الواقع السياسي، مما يضطرها إلى إعادة النظر في أفكارها ومكانها في هذا الصراع.
الرواية مبنية على أحداث وشخصيات حقيقية تجري في دول عدة مثل فرنسا، سوريا، ومصر مع إشارات إلى الجزائر، خلال فترة الاستعمار الفرنسي لسوريا، والبريطاني لمصر.
تطرح الرواية تساؤلات مهمة عن الهوية، الحرية، ومعنى العدالة في زمن الاحتلال. كان من الممكن أن تكون أكثر جمالا وتأثيرًا لو تم ضبط الحبكة وتسلسل الأحداث، فقد شعرت ببعض التشتت خاصة مع كثرة الانتقالات بين القصص والشخصيات.