أليس من الممكن، ورغمًا عن ذاكرة عربية مثقوبة، أن نعيد قراءة تاريخ الإبداع النسائى من خلال التجارب الروائية الأولى التى كتبتها النساء؟ فرواية الغادة الإنجليزية التى عربتها لبيبة ماضى هاشم قبل أكثر من مائة عام تؤكد أن المرأة المبدعة العربية أسهمت، بدورها، فى التفكير فى سؤال النهضة العربية.
Books can be attributed to "Anonymous" for several reasons:
* They are officially published under that name * They are traditional stories not attributed to a specific author * They are religious texts not generally attributed to a specific author
Books whose authorship is merely uncertain should be attributed to Unknown.
قصة قصيرة جدا ولكنها غير ممطة بالأحداث، وتيرة أحداثها متواصلة ! فيها من الخيال الكثير وتشوقك في مواقع أخرى. في نظري عندما يتم توصيف الحزن او الفرح ويخالجك مثل الشعور وأنت تقرأ فهذا توصيف ممتاز. أكثر ما بينت عليه هذه القصة هي الصدفة ولكن للأسف لا تجري الحياة الواقعية كما الخيال دائما. كم نسبة مصادفة أن يكون مفتاح منزلك مناسبا لمنزل زوجتك المستقبلية في لندن والتي ستلتقي بها في ايطاليا؟
رواية فيها تشويق وليس فيها مط فى الاحداث .... ممكن ان تكون غير واقعية نوعا ما .... ولكن يمكن ان تحدث لما لا .... يمتزج فيها الحزن بالحب والوفاء ... وكذلك اظهار الجانب السيئ من الانسان بطمعه وظلمه .... وفى كل الاحوال اعجبنى جداً اسلوب مستر فوكهمان فى حكايته للاحداث واستنتاجه لبعضها الاخر ... وسعدت للنهاية السعيده بعد احداث مليئة بالمرارة
رواية رقيقة معربة منذ أكثر من مائة عام للأديبة لبيبة هاشم التى سميت بهذا الإسم لموهبتها و تعدد نشاطاتها الأدبية والتى تعد أول سيدة عربية تحاضر فى الجامعة المصرية مابين عامى ١٩١١ و ١٩١٢ م . فكرة الرواية رغم بساطتها إلا أنها مشوقة تستطيع إنهائها فى جلسة واحدة . تبدأ الرواية سريعاً بموقف بحبس الأنفاس حيث يصطدم بطل الرواية مستر فوكهان الأعمى بجريمة قتل غامضة تكون بعد ذلك فى هامش الأحداث العجيبة التي تليها ثم تطفو على السطح فى النهاية لتكتشف أنها سبب كل ما مر به من أحداث غريبة . لغة الرواية تذكرنى كثيراً بروايات مصطفى المنفلوطي وأسلوبه كرواية الفضيلة و ماجدولين .
رواية بسيطة مُعرَّبة من أكثر من مائة سنة ومؤلفها مجهول، هذا إذا كانت بالفعل مُترجَمة وليست من تأليف السيدة "لبيبة ماضي". أحداث الرواية بسيطة جدا، ساذجة في أحيان كثيرة بسبب الصدفة المتكررة الغير مفهومة والغير مبررة ! لكن المشاعر الإنسانية النبيلة لـ "مستر فوكهان" كانت تُضفي على الرواية جوًّا راقيًا جدا :)
ما يميز الرواية كانت "اللغة" حالة من الجمال. الوصف الرائع اللطيف. الجُمَل المسجوعة في رَمَقها الأخير. تعبيرات منذ أكثر من مائة عام.. غير مستخدمة حاليا. تشعر وكأن اللغة قد استحالت شيخًا وقورًا، يُخاطبك بصوت عميق ونبرة متهدِّجة. أحببتها :) ، ،
فائدة: الغَادَة من الفتيات: الناعمة الليِّنة الغَادَة من الأشجار: الغضَّة الرَّيَّا :)
رواية بديعة مكتبة بلغة عربية فصحى رائعة، وجمال في الوصف والتعبير. ورغم بعض المصادفات التي يصعب تصديقها إلا أن القصة تجبرك من جمالها على إنهائها والاستمتاع بها.
مقدمة الكتاب واللوحة اللي على الغلاف أحلى من الكتاب نفسه.
بدايةً، الرواية دي يستحيل انها تكون مترجمة (المؤلف المجهول طبعًا).. تقرأ الرواية وبها شخصيات بتقاليد وعادات العرب ولكن في أماكن واسماء أوروبية ..
ملحوظة سريعة: في الصفحة ٥٦ نجد ان احداث الرواية تقع في عام ..176م ، وفي صفحة ٦٢ نجد ان البطل يقابل قيصر روسيا الإسكندر الثاني (وهو امر غير منطقي نهائيًا ان يقابل الإمبراطور لسبب تافه كهذا) ولكن الإسكندر الثاني ولد 1818!
قصة خيالية لأقصى درجة تكاد تكون فانتازيا من كثرة الصدف والأحداث المستحيلة والمتكلفة.. كذلك عادات مصرية في قالب اجنبي تجربة غاية في السوء (أظن ان لو الرواية كانت عربية كانت اصبحتُ افضل) قصة أحيانًا أراها قصة كلاسيكية لا بأس بها ولكن سرعان ما يتم وضع حكمة هنا وعدالة سمائية هناك وطباع لا تمت لأوروبا بشيئ واحداث غير منطقي على الأطلاق..
وفي النهاية لا أعلم أين دور المرأة في كل هذا؟! تقرأ ما على الغلاف فتشعر انك بصدد رواية نسائية ترجمت -أو كتبت!- في عصر كانت المرأة فيه مهمشة.. تقرأ الرواية فلا تجد غير قصة عاشق ولهان بفتاة لا عقل لها يصادفها ويقع في حبها بعدما شهد على جريمة قتل عندما كان اعمى وبعدها بسنتين يبصر بطريقة ما ويقع في حب الفتاة الغريبة سرعان ما يجد ربط بين الفتاة التي لا عقل لها والحادث الذي حدث معه....إلى أخره، من الأمور الغير منطقية.
رواية «الغادة الإنجليزية» هي عملٌ سردي يتّسم بالسلاسة والبساطة، إذ تأتي أحداثها متتابعة بأسلوب يسهل تتبعه، دون تعقيد أو إغراق في الرمزية. ورغم ما يبدو على بعض فصولها من غربةٍ في الطرح والمكان والهوية، إلا أنها تظل مقبولة في مجملها.
من الناحية النقدية، لم تترك الرواية في نفسي أثرًا عميقًا؛ فالبناء الفني بدا تقليديًا، والشخصيات لم تُمنح ما يكفي من العمق لتثير الانبهار، وربما كان هذا عائدًا إلى كونها ترجمة أو محاكاة لبيئة غير مألوفة.
. قصة كلاسيكية معربة بأسلوب بليغ، تحكي عن شاب ضرير تحدث له حادثة عجيبة بسببها يطلع على جريمة ليتضح أن هذه الجريمة ستكون محور حياته وبها سر شفاء زوجته وحبيبته التي تعرف إليها أثناء رحلته لإيطاليا وأحبها وتقدم للزواج منها فورا ليجد أنها متأثرة بصدمة أفقدتها رشدها، فأصر على البحث عن ملابسات هذه الصدمة لربما يكون السبب في علاج حب حياته، ليجد أن قصتها تعود ليوم الحادثة التي غيرت مجرى حياته وحياتها أيضاً. لأول وهلة ظننت أني بصدد قراءة رواية رومانسية ليتضح أنها مليئة بالإثارة بما يتناسب مع ذلك العصر. وأيضا حب جيلبرت لزوجته كان من أرقى أنواع الحب التي يمكن أن تزدهر بها الروايات. أنصح بها لمن يفتقد القراءة عن المشاعر النقية.
تنتمى إلى الأدب الكلاسيكى وتضع حياة كاملة بما فيها من حزن وسعادة ويأس وأمل وإن كان البطل فى البداية يميل إلى الضجر من كل شئ وأى شئ وبدأ النضج تتابعاً خلال الأحداث