تأخذنا رواية طرف الخيط بلا تمهيد حول الهفوات الايمانية التي تنقلنا الى أبعد ما يمكن تصوره , حول علم المجهول . نسافر معها برحلة حول الاديان والتي تأخذنا من جديد بطريقة أو بآخرى الى رحلة من الاحلام الواقعية التي تعايشتها الكاتبة بسفرها وراء حلمها. نحلق معها الى ألمانيا مروراً بجسر عله يمتلئ بالمغامرات الروائية الراقية البريئة لتنقلنا ببرائة الاطفال الى غرناطة الاندلسية , التي تسحرنا برونقها الجمالي كما اسمتها "بغرناطة الساحرة ".
خلال هذه الرحلة التي تنقلنا من عالم المجهول الى اللامجهول , من الواقع الى اللاواقع نقابل بهذه الرحلة الإثارة، الفرص، الذل، القدر, الحب, والاخوة . ونبصر الحياه من منظور أخر وهو روح المناجاة مع الله .
تستطيع رمانة أن تمزج بين الماضي والمستقبل عبر الاحداث المتتالية التي تنتقل , لنجد أنفسنا أمام حاضر هو ولادة لماضي ومستقبل مشرق , وبالرغم من المتاعب التي تتعرض وأصدقائها لها إلا أنها تجد قلم أحلامها الذي يترجم لنا ماض اندلسي مزدهر.