بعد أن عانى العم رضوان "العطيلي" الفقر فوق أرصفة بيروت، قرر أن يتخلى عن مهنة الشحاذة، ويعود إلى بلده فلسطين، برغم الاحتلال، على أمل أن يستعيد المال الذي كان ائتمنه لدى صديقه اليهودي، حاييم، فيؤمن لنفسه ولابنته مستقبلاًهانئاً...
"العطيلي" حكاية اللاجئ الفلسطيني، المقدر له أن يعيش ثنائية الوطن والمنفى، وأن يبقى القلق والأمل خبزه اليومي.
منذ مدة طويلة لم أقرأ رواية وأنهيها في جلسة واحدة، تزامنا مع أحداث قصف غزة الشنيع من قبل الاحتلال الإجرامي الصهيوني إرتأيت أن أقرأ تلك الرواية التي أجلتها كثيرا والتي تتحدث عن رجل رحل عند حيفا في النكبة وقرر الرجوع بعد مرور سنوات من العيش متسولا في بيروت، على قدر طرافة العمل إلا أنني استشعرت الغصة في حلقي وفي نفسي أثناء القراءة مما حدث من العصابات الصهيونية الحقيرة التي استولت على ذلك الوادي الخصيب الذي يدعى فلسطين! رائعة تلك الرواية ولا يسعني الحديث عنها وعن جمالها أكثر من ذلك.