يعود بنا الروائي محمد إسماعيل إلى الأسرتين الثانية عشرة والثالثة عشرة الفرعونيتين؛ لنتتبع تاريخ بحيرة قارون في مدينة الفيوم المصرية. حيث حكمت الأسرتان مصر قبل خروج اليهود من أرضها ببضع مئات من السنين، وتركوا ثروات وراءهم، كما حكى التاريخ الديني والشعبي. في هذه الرواية نتتبع رحلة مجموعة من الأصدقاء تحت سماء الفيوم، ربما يحالفهم الحظ ويجدون ما دُفن في أعماق البحيرة، أو تحت تراب المدينة. كنوز قارون، أو ربما أمنمحات، أو حتى بطليموس.
من هنا انطلق الأصدقاء الذين تفرقت بهم سبل الحياة، ثم التقوا مرة أخرى بعد منتصف العمر، حاملين ذكريات الطفولة ومواريث الآباء بحلوها ومرها، فأيقظ اسم البحيرة الغامضة طمعًا بداخلهم، وتباينت نواياهم واختلفت علاقاتهم وبقى الأمل وحده خطًا يجمعهم. يريدون الكنز، وبكل منهم وطر يحلم بقضائه. كلما توغلوا في الحفر بحثًا عن الكنز الموروث وجدوا في نفوسهم ما أظلم وأعمق من البحيرة.
رواية ورثة قارون تقص خيبات جيلين، وخرفات الخيال والحقيقة التي ضربت جذورها في عمق التاريخ؛ حتى اكتست بصبغات دينية ووطنية شكلت جزءًا مهمًا من وعي الوارثين.
محمد اسماعيل مصري فرنسي من مواليد القاهرة عام ١٩٧٤. مهندس اتصالات شغل العديد من الوظائف الإقليمية في شركات الاتصالات العالمية. ما حدث في شنجن هي أول أعماله، صدرت في أكتوبر ٢٠٢٠ عن الكتب خان. حصل محمد اسماعيل على ماجستير في إدارة الأعمال من MBAIP (سوربون باريس) و بكالوريوس الهندسة الإلكترونية من جامعة عين شمس
خلصنا رواية الصديق العزيز محمد إسماعيل ورثة قارون. محمد له أسلوب خاص في الروايات بتاعته (ماعدا باب الزوار اللي كانت مختلفة عنهم) وهي التركيز في حدث معين بيدور حوله الرواية ومافيش تفرعات كثيرة وده بيخلي الروايات تقرأ في جلسة او اثنين باستمتاع دون مجهود مبالغ فيه او شدة أعصاب. الرواية دي تحديدا عجبني فيها جدا التويست اللي قالي مش انت شاطرة وعرفتي ايه اللي حصل طيب انت غلط وماحصلش حاجة من اللي اتهمتي الراجل بيها 😆. كمان الاقتباسات وتركيبات الجمل الفلسفية عند محمد حلوة قوي قوي اخترتلكم منها: *أنا في عمر الكون نقطة،وأنا مركز الكون في حكايتي. *الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس. *لا يمس القدر مسارك إلا لتصحيحه.
شكرًا محمد إسماعيل على حكاية ورثة قارون أبناء آدم أصحاب الخير والشر. #تقييمات_مي_حمزة #رشحلي
يدهشني محمد اسماعيل ببساطة الحكي حتي مع غرابة القصة اصدقاء يلتقون بعد غياب نجلاء التي تحاول ان تنفذ وصية والدها من خلال اصدقائها كل شخص منهم له حكاية وله دوافع , قصص غير متشابه لكنها تبرز الواقع بكل ما فيه من تناقض ومآسي هناك مثلا كنت اقرأه في القصص في طفولتي ولم اكن افهمه جيدا وقتها يقول المثل " الأباء يزرعون الحصرم والأبناء يضرسون" " ما زرعة الأباء يحصده الأبناء نجلاء _خالد_ باسم_صبري_ شيري اصدقاء من مستويات مختلفة تجمعهم نجلاء في رحلة للبحث عن كنز في الفيوم بجوار بحيرة قارون المليئة بالأسرار كل شخص منهم له اسبابه للمشاركة في هذه الرحلة ومع كل فصل في الرواية نكتشف شيء ما جديد سواء في الماضي او حاضر الشخصيات شخصية صبري اكتر شخصية أثرت فيا شخص مغلوب علي امره , تمسك بالأمل في الكنز كالغريق الذي يتعلق بقشه شيري الشخصية الاستغلالية اللي في حياتنا لكنا , اعتقد انه لا يوجد شخص فينا لم تكن في حياته شخصية ك شيري خالد يمكن يكون شخصية بين بين عنده كل شيء ويريد كل شيء باسم , حسيته شخص وصولي وانتهازي ويبيع ابوه عشان الفلوس نجلاء معرفش لية حسيتها شخصية مبهمة بالنسبة لي , هل هي عاوزة فعلا تنفذ وصية ابيها او عاوزة تستعيد ذكريات الماضي مع حب قديم واصدقاء او ماذا ؟ شخصية العمتان والاخت لما يظها بشكل كاف عم جميل شخصية ثانوية لما ظهرت قلت انه هيكون لها دور كبير ف الاحداث لكن محصلش لكن هو وضح بعض الأشياء خصوصا حديثه عن نكسة 67 واهل القرية المتأملون في محمود والد نجلاء للنهوض بالقرية في توضيح صريح لأننا بنرمي الحمل علي غيرنا ونطالبه بالنجاح ونلقي الللوم عليه لو فشل , انما لو نجح يبقي احنا السبب في النجاح ده حكاية البحث عن الأثار موجودة في اماكن كتيرة في مصر والتبرير اوالتوضيح بأنه حلال او حرام او شرعيته من تجريمه بنفس النص اللي ذكره في الرواية ودي ملحوظة تحسب للكاتب , كمان حكاية الراصد او الجني اللي بيحرس الأثار وانه لازم يكون في هناك قربان لفتح الكنز كنت متوقعها لكن محمد اسماعيل اخدنا في حتط تانية خالص انا فضلت اتوقع حاجات كتير ومحصلتش زي الكنز اللي ملوش وجود وانه اثر لمتاهة والنهاية اللي صدمتني من خيانة باسم لأصدقاؤه وانتهازه للموقف للنهوض بعمله وبنفسه مرة اخري النهاية مفتوحة وهي افضل بالتأكيد وان لم تجب علي كل اسئلتنا في المجمل الرواية جميلة وتستحق القراءة كعادة اعمال اسماعيل الذي يكتب ببساطة بدون فزلكة او تشبيهات بلاغية غير مفهومة وهذا ما يميزه زائد ان الغلاف جميل ومعبر جدا عن محتوي الرواية ارشحها بقوة هي وباقي اعمال الكاتب الجميل محمد اسماعيل عمر وانتظر الجديد دائما يا صديقي
رواية لطيفة باسلوب سلس وبسيط الحبكة الاساسية معتمدة على الصراع الداخلى بين الخير والشر والحلال والحرام لا يوجد مقياس لاختيارات الانسان …ولا مقدار الثقافة ولا المستوى الاجتماعى ولا المادى لا يوجد مقياس نهائيا يضمن ان يختار المرء الصواب فى كل مرة ومع تغيير الظروف وبالذات مع تغير الظروف والمعطيات … الانسان فنان فى تبرير اخطاؤه وتجاوزاته وتحليلها بل وجعلها هى الطريق الوحيد والامثل .. نحن ضحايا انفسنا قبل ان نكون ضحايا للاخرين اعجبنى انى بدات ابحث عن تاريخ قارون فالكاتب القى بطعم للقارئ وترك الباقى لنا النهاية حقيقى مفاجأة ومستحقة وملعوبة دائما اراهن على ذكاء محمد اسماعيل وابدا لم يخذلنى ❤️
إن دراسة النفس الإنسانية لهو شى صعب جداً، ومن أصعب الروايات التي قد نقرأها هي الروايات التي تحلل أفعال الإنسان وتصرفاته، لأنك تضطر لأن تضع دائماً نفسك في موضع كل شخص، تفكر بعقله، وتخمن أفعاله، بل وتحلل نفسيته.
وهذا هو بالضبط ما فعله الكاتب محمد إسماعيل عمر في روايته الأحدث ورثة قارون.
قد يظن البعض أنها رواية تاريخية، فنقول له أخطأت. وقد يظن آخرون أنها رواية مشوقة عن مغامرة ما، فنقول له أيضاً أخطأت.
فالرواية تحكي قصة خمسة أصدقاء، أو لنقل خمسة أشخاص بصداقات مشتركة، تقابلوا صدفة، فأصبحوا بعدها أصدقاء، تجمعوا يوماً بإيعاز من نجلاء إحداهما، لتستشيرهم في تحقيق وصية والدها، ليجدوا جميعهم فيها فرصة وثراءٍ ما قد يتحقق، بدافع مختلف لكلاً منهما. فيتحدوا معاً لتحقيقه، لتتوالي بهم الأحداث بين أمل وإخفاقات، لتنتظرهم نهاية غير متوقعة فكيف انتهت حكايتهم؟
ابتدأت الرواية بإهداء رائع " إلى السادة المتحلقين معي حول البحيرة، يحدونا الكنز ويثقلنا الإرث" قد نرى الإهداء بشكل حرفي، وقد نرى المعنى الخفي من وراءه، اي المتشبعين بأفكار الأسلاف المتطلعين إلى المستقبل.
مواضيع الرواية: * الصداقة وتداخل المصالح. * الإرث الأبوي وخيبات الأباء هل يرثها الأبناء؟ * التأثير القوي للأباء ومايحدث لهم أو منهم على أبنائهم ومستقبلهم، فاقوى العوامل لضياع الأبناء أو تفردهم هو الأسرة. * تأثير الأسطورة والخرافة على العقل الجمعي بالمجتمع. * المجتمع المصري نسيج واحد، دائماً ما تنتهي أصوله عند الحضارة المصرية القديمة. * تأثر او التشابه بين حضارة المايا والحضارة المصرية القديمة. * الإستعداد النفسي من عدمه هو المحفز الأول لتهيئة الظروف لتحقيق النبوءات. * التأثير النفسي من جانب والمادي من جانب آخر لحدثين قويين في تاريخ مصر المعاصر؛ نكسة 67، وثوورة 2011.
شخصيات الرواية: خمسة شخصيات أساسية نجلاء، باسم، صبري، شيري، خالد * نجلاء صاحبة الإرث، الثرية، ابنة ابن قارون التي لم تخرخ منه *باسم المرشد السياحي الذي أضرته الثورة، فلجا لأعمال ملتوية ليحيا. * شيري صديقة نجلاء، التي هزمتها ضياع أموال الوالد في حرب العراق، فحسدت نجلاء، وطمعت في كل شئ. *خالد، الثري حبيب نجلاء القديم، منعدم الشخصية، جعلوه فانجعل. *صبري المحبط الذي يحيا أرستقراطية زائفة، يغلف بها حياته التعسة، لا يريد إلا الهجرة. وهو شخصية مركبة، الفقير ذو العنجهية، المتأثر بعدم اكمال تعليمه.
الملاحظ هنا أنهم جميعاً ورثوا خطايا شخصية قارون، أو بالأحرى المنبثقة من الخطايا السبع " البذخ، الشهوة، الكبر، الطمع، الحسد، الشره، الغضب، الملل" فنجد عنجهية صبري طمع وحسد وشهوة شيري ثراء وملل خالد جشع باسم ثراء وغرور نجلاء وكلها خطايا قارون التي جاءت بالكتب السماوية.
الأصوات بالرواية متعددة بجانب عناوين الفصول بأسماء الشخصيات، كان متناسباً جداً ومنطقي وأضاف ثراء في التحليل والحكي.
ما أعجبني في الرواية: *التجسيد الحي في الرواية، والواقعي جداً لتأثير النكسة على أحد المؤمنين بها، وهو الأب محمود بدر السيد، وخاصة مشهد شحنهم على عربيات التعبئة، وفي الحقيقة كان الشحن لمظاهرات منع التنحي .
*القدرة على تلخيص حدثين قويين في تاريخ مصر المعاصر بعبارات موجزة مكثفة، بدون اسهاب أو اخلال.
*تجسيد قارون كنموذج مصغر للبلد كلها بعد النكسة، التي كانت تعلق أمالها على البطل، ثم بحثت عن كبش الفداء.
*استطاع الكاتب أن يعرض الشخصيات بدون أحكام مسبقة، فجعلهم على سبيل المثال يناقشوا مسألة الآثار أو المبنى الآثري بمختلف الأراء، والأعجب ان جعل كل منهم حجته قوية.
*من روائع الرواية الفصل الآخير، فانتهى الفصل السابق له باتفاقهم على موقف واحد، وهنا يأتي الفصل الأخير بانقلاب الموازين، ولكن باختصار كلاماً كثيراً، وفي نفس الوقت يفصح عن ما حدث بدون إسهاب.
من أهم الإقتباسات: *الكابتشينو لا يشرب إلا في الصباح وإلا أصبحنا أضحوكة الطليان. *تحتاج لفضح بعض أسرارك لحفظ البعض الآخر، مادام من حق الجميع مسائلتك عما تفعل. *لعن الناجين أسهل من إطفاء المحرقة. *عند التعلق بالأمل تكفيك فكرة لتعتنقها. *هانحن الآن أملنا الوحيد في الحاضر هو أن يأتينا الأجداد بكنوزهم إن أظلم المستقبل لن نجد خيراً من الماضي لتسكنه * من ضاعت أحلامه يعرف أن فقدان الأمل تدريجياً يأتي مغلفاً بالإعتياد.
* هذه الرواية هي الاختيار رقم 14 من قائمة النسخة الثانية لتحدي أبجد الملقب مجازاً بالتحدي الكبير. اختياري للرواية كان بناءاً علي سمعة الكاتب و سمعة أعماله السابقة. الكاتب له أكثر من عمل أشهرهم سارقة الأرواح اللي كانت عاملة دجة كبيرة وقت ظهورها، وباب الزوار اللي بردو حظت ببعض الشهرة في وقت صدورها. الرواية دي بردو تم استقابلها بشكل جيد عند صدورها و الناس اهتمت إنها تقرأها و تتكلم عنها.
* خلونا نبدأ أول خطوة من عند التصنيف، الرواية دي مصنفة علي تطبيق أبجد علي إنها رواية تاريخية، و الحقيقة ده بالنسبة لي علامة استفهام كبيرة جداً، لأن صحيح الرواية فيها بعض المعلومات التاريخية ولكنها مش قائمة بأي شكل من الأشكال علي التاريخ، مافيش ولا فصل ولا حدث بيحصل في الماضي، ومافيش شخصيات من الماضي.
* من أهم ما يميز هذه الرواية الشخصيات بتاعتها، اللي الكاتب نجح في بنائهم و رسمهم و جعلهم متعددي الأبعاد. وبالرغم من إن الشخصيات مش هي محرك الأحداث ولكن تفاعلاتهم هي الهدف الرئيسي من الرواية. والحقيقة إن محرك الأحداث ممكن تغييره بأي حدث تاني و ماكنش فيه شيء هيتغيرو لكن لو اتغيرت واحدة من الشخصيات كان الناتج النهائي للعمل هيتغير.
* الرواية مسلية وممتعة و page turner و شدتني من صفاحتها الأولي.
* البيئة و الإطار اللي الأحداث بتدور من خلالهم جداد – علي الأقل بالنسبة لي – مش طول الوقت بنلاقي روايات عن التنقيب و البحث عن الآثار بشكل غير قانوني. و الأهم إن بالرغم من البيئة المثيرة اللي العمل خلقها واللي فيها نوع من المغامرة إلا إن الكاتب قدر يحقق التوازن ما بين المغامرة المثيرة، وما بين الشخصيات و تغيراتها و تحولاتها و تفاعلاتها مع بعضها و اللي بتمثل بشكل أساسي الهدف الأصلي و الرئيسي للرواية.
* الكاتب نجح في إنه يخلي كل واحدة من الشخصيات ليها صوت مميز و مختلف عن الباقيين و مش بس صوت ده كمان طريقة تفكير و منطق مختلفين عن باقي الشخصيات، وده خلاك تقدر تتعرف علي الجمل الحوارية بتاعت كل شخصية من خلال طبيعة الجمل و منطقها وطريقة تكوينها من غير ما تحتاج تقرأ مين اللي قالها.
* في الفترة اللي ما قبل القرار الجماعي الأخير، أو اللي المفروض كان يبقي جماعي، الكاتب خلي واحدة من الشخصيات تقدر تقرأ و تحلل باقي الشخصيات وتتوفع اختياراتهم بشكل صحيح. كان نفسي إن ده مايحصلش و إن التوقعات تطلع غلط و تتغير موازين اللعبة و تختل التوقعات و يتقدم لنا واقع جديد. الكاتب فعلاً عمل كده بشكل ما وقدم نهاية مختلفة و أهم ما فيها إنها لا ترضي أياً من شخصيات الرواية و لكن في الوقت نفسه متوافقة و متسقة مع طبيعة هذه الشخصية.
انتهيت من رواية ( ورثة قارون ) حيث بدأت حياة أحد شخصياتها . رواية من اجمل واقوى ما كتب محمد إسماعيل . رواية أخذتني للفيوم بجانب بحيرة قارون مع مجموعة من الأصدقاء للبحث عن كنز موروث . كل واحد منهم له دوافعهم وأسباب للمشاركة . تفاجأت بالنهاية. شكراً علي رواية اكثر من رائعة وفي انتظار الجديد دايما 🥰
هذه رواية طبقات لا علاقة لها بالرواية التاريخية وتحتاج لقراءة متأنية. ربما يمكن عقد مقاربة بينها وبين رواية "ميرامار" والإسقاط السياسي في كلتيهما والنقد للحقبة الناصرية ونموذجها الممتد. في هذه، طبقة نجد فيها حكاية بسيطة عن أصدقاء قدامى يلتقون ويتعرفون بآخرين جدد لتخوض الشلة مجتمعة مغامرة البحث عن كنز وتنتهي بغلبة الطباع الشخصية للأبطال. الطبقة الأعمق ستكون فيها بحيرة قارون رمزا لمصر يتكالب عليها الأصدقاء الخمسة المعبرين عن فئاتها المختلفة والغلبة في النهاية للمصلحة الشخصية دون الخيانة العظمى. في ميرامار أيضا، يلتقي صديقان -وربما حبيبان- بعد فراق طال لتدور الأحداث في بنسيون كان في يوم مقصدا للوجهاء فيختلطان بالنزلاء الذين يشكلون بقية الأبطال. حكاية بسيطة محورها فلاحة هربت من قريتها والتجأت للبنسيون لكي تعمل كخادمة فوقع النزلاء في غرامها وتنافسوا عليها. وحكاية أعمق تمثل فيها "زهرة"، تلك الخادمة، مصر، تتكالب عليها الشخوص الممثلة لطبقات المجتمع والصراع الدائر بينها فيما يسعهم الوطن على اختلافاتهم ولا يلفظ أحدا. السرد سريع في الروايتين والحوار كثير والنص غير طويل. كلتاهما رواية أصوات يحكيها ثلاثة رجال وسيدتين في "ورثة قارون" وأربعة رجال في "ميرامار". المكان هو الفيوم وفي ميرامار الإسكندرية. المصلحة محركة لشخوص الروايتين؛ فهنا تدعو نجلاء بقية الشلة لمشاركتها مغامرة الآثار في بحيرة قارون حيث الرهان على شهوة المال بالأساس. وفي عروس البحر المتوسط، تقوم علاقة نفعية بين صاحبة البنسيون والخادمة التي تمثل كل جميل لكل نزيل فيمكثون وقتا أطول ويدفعون أكثر، وفيها الرهان بالأساس على شهوتي المال والجنس. إن صحّت المقاربة، فهي تُخبرنا عن طبيعة العصر الذي نحيا فيه؛ فقد صدرت رواية "ميرامار" قبل النكسة وهي حدث لا يفوت "ورثة قارون" تناوله في عدة مواضع أبرزها عملية الخداع التي شُحن فيها الرجال للهتاف ضد التنحي ضمن حملة التجييش فيما يظنون أنهم مجندون في التعبئة العامة لاستعادة الأرض. صدرت بهذه المراوغة في وقت يصعب فيه الحديث المباشر ويحمل كُلفته. "لعن الناجين أسهل من إطفاء المحرقة" هكذا يقول "ورثة قارون" وهي عبارة صالحة للأمس.. واليوم.
م. محمد اسماعيل عنده قدرة متميزة على إبهار قارئه من رواية لأخرى. جو مختلف ونوعية مختلفة كل مرة، مفيش تشابه بينهم على الإطلاق. يمكن التشابه الوحيد هو عدم الملل وتسارع الاحداث، عجبني في الرواية دي شخصية ثانوية بس تأملت جملها فكانت من أجمل ما يكون: عم جميل ووصفه لرد فعل سكان قرية قارون على نكسة ٦٧، وازاي صنعوا شعور متنامي بالتقصير والذنب في خيرة شبابهم وقتها محمود والد نجلاء. لو ربطنا كلام عم جميل بأحداث الرواية ح نلاقي إن الفئة المستفيدة هي الأقل شرفا وأخلاقا ممثلة في باسم وشيري. شكرا على رواية حلوة ملاحظتين أخيرتين: ١. الرواية كانت ممكن تكون أطول من كده ٢. الجزء الخاص بحديث خالد عن حضارة المايان حسيته معلومات مقحمة مفهمتش لها علاقة بالسياق.
رحلة جديدة مع النفس البشرية بكل تناقضاتها ، تلك النفس المتقلبة فتارة تُحل الحرام و تارة تُحرمه ، عن الأحلام و الطموحات المشروعة منها و غير المشروعة ، هي أوهام أم أطماع ؟ وعد انتظرناه أم فرصة ألقاها القدر في طريقنا ؟ امتحان دخله الأصدقاء الخمسة كُلُّ بما تحمله نفسه عبر سنوات عمر تقارب الخمسين .. فهل ينجحوا في اجتيازه بمكسب كبير أو حتى بأقل الخسائر ؟ أم أنه فرصة لمكاشفة النفس بما اختبأ لسنوات ؟
فكرة العمل جميلة ، بحبكة ذكية و أحداث متصاعدة مع لغة قوية معبرة على سهولتها ، شخصيات العمل مختلفة عبر عنها الكاتب بصورة مركزة نجحت في رسم كل شخصية بأبعادها و تناقضاتها ليتعلق القارئ بها ، استشعرت سرعة النهاية و قد حملت مفاجأة لم أتوقعها بالمرة ، ربما يراها البعض منصفة و ربما لا ، تمنيت أن يطول العمل أكثر فلم اكتفى من شخصياته و أحداثه.
عمل روائي عن الإنسان بتطلعاته و أطماعه ، أرشحه جدًا للقراءة.
❞ نعم، أنا من منعه الأمل من مواصلة حياته بعيدًا عن الماضي الذي أنتظره وحدي، وإن دلّت الشواهد على أنه لن يعود.. هي أيضًا لن تعود. ❝
قراءة عشوائية كالعادة من مقترحات أبجد لكتاب اليوم، والتي يصيب معي منها الكثير ولكن هذه المرة للأسف خابت، كنت أعتقد أنه عمل عن تجارة الآثار وما يحويه باطن الأرض من كنوز تحت المنازل في محافظة الفيوم والبحث والتنقيب عنها، وذلك كما كانت النبذة والتمهيد والفصول الأولى للرواية تقول وتقود القارئ لذلك، ولكن مع توالي الفصول اتضح أنه عمل عن مطامع ومساوئ وأيضاً - بعض القِلّة القليلة - من محاسن النفس البشرية، واختلاف الدواخل وتباينها من شخص لآخر.
❞ من ضاعت أحلامه قبلي يعرف أن فقدان الأمل تدريجيًّا يأتي مغلفًا بالاعتياد. ❝
الأحلام المفقودة، الماضي الضائع، الحاضر المضطرب، والمستقبل المجهول الملبّد بغيوم الترقب والرهبة، لكل من شخصيات الرواية الخمس.. كانوا هم المتحدث الرسمي طوال الفصول، ولكن مع الكثير من المط والبعثرة.
❞ إن أظلم المستقبل لن تجد خيرًا من الماضي لتسكنه. ❝
حقيقةً لم أحب الرواية ولم أتعلق بأي من شخصياتها، يعيبها الملل والتطويل الذي في رأيي لا داعي له، كما أن الحيد عن الفكرة التي من البديهي أن يعتقد القارئ أنه سيذهب إليها كان مُحبِطاً بالنسبة لي، لا أعترض على مفاجأة القارئ بفكرة أو موضوع رواية على عكس توقعه، ولكن بعض المفاجآت قد تكون غير سارة على الإطلاق، ذكرتني بشكل ما برواية "ورثة آل الشيخ" التي لم أحبها لنفس الأسباب بعد توقعات كبيرة لها، ولا أدري.. هل المشكلة في أي ورثة عموماً أم ماذا؟!
❞ لا يزاحم حلم الثراء السريع في الرأس إلا المنطق، فيلفظه العقل جبرًا ويفسح للطموح مكان الصدارة. ❝
تجربة غير موفقة بالنسبة لي ولكن من تقييماتها المرتفعة يبدو أنها ربما تعجب البعض.. ربما.
لماذا لا نكتب رواية بدلاً من نوڤيلا ، ما دمنا نستطيع المط واضافة بعض الحشو الذي لا يحمل أي جديد حتى يزيد عدد الصفحات وندخل فى تصنيف أدبي أعلى ؟ هذا بالضبط هو حال هذه الرواية
احداث ومواقف مكررة كان يمكن اختصارها أو حذفها لأنها وردت من قبل ونحن كقراء عرفناها على لسان أصحابها. الكاتب نجده يعيدها مرة أخرى على لسان الأخرين !! لماذا وما الفائدة من هذا طالما ليس هناك أى جديد ؟ لا تفسير عندي الا لزيادة حجم الرواية لا أكثر
نقطة أخرى هى اضافة بعض الأحداث - اجترار ذكريات مثلاً سبق واجترها أصحابها من قبل !! - التى لم أجد لها أى سياق أو فائدة أو تأثير على الأحداث
بعيداً عن هذه الملاحظات تتميز الرواية بالأتي
- الفكرة جميلة دون شك - الاحداث - رغم ملاحظاتي - كانت سريعة ومتلاحقة - سلاسة السرد - الشخصيات من خلفيات متباينة لكن يجمعهم هدف واحد رغم اختلاف مبرراتهم الشخصية حول هذا الهدف
هناك بعض الاسقاطات الاجتماعية والسياسية المتناثرة هنا وهناك لما وصل له حال المجتمع على مدار عقود طويلة وحتى وقتنا الحاضر
النهاية جاءت مميزة أيضاً واعجبتني جداً
ورثة قارون هى رواية جيدة لكن دون عُمق كبير ، مسلية ذات ايقاع سريع رغم بعض المط والحشو ، كان من الممكن أن تكون ممتازة فى حال اختصارها وتقديمها على شكل نوڤيلا فى حدود ١٢٠ صفحة أو أقل ولم يكن هذا ليقلل من قيمتها الأدبية
بالتأكيد سأكرر القراءة للكاتب مستقبلاً للتعرف على أفكاره ورؤيته الأدبية أكثر وأكثر
ورثة قارون ا/محمد إسماعيل اعرف استاذ محمد إسماعيل كاتبا متألقا و مهندسا ناجحا و لكنى اول مرة اعهده طبيبا بارعا يجيد تشريح الحقب الزمنية و النفوس البشرية و دمج هذين الاثنين معا فى قصة مشوقة جداا من جملة الأهداء حتى كلمة النهاية !! الإرث هو المحور و ليس الكنز ..ماورثناه و ما سوف نورثه …ما ورثناه من الأجداد من حضارة وًكنوز و تعاملنا معه عبر التاريخ من خلال تاثيرات سياسية و اجتماعية و ماورثناه من الاباء عبر حقب زمنية مختلفة من امال و خيبات وتأثير ذلك على حاضرنا و مستقبلنا كل شخصية فى الروايه هى كنز من الخبايا!! تترك لها روحك لتستغرق فى نسيجها الثرى و كذلك الاحداث القديمة و الحديثة و طريقة مزجهم و تأثيرهم على الشخصيات اما عن آراء الكاتب التى دائما انبهر بها و التى ينسجها بكل براعة بين ثنيات الروايه فإنها تستحق وقفة للتأمل و التقدير و لو أنى ذكرت بعضها لظلمت البعض الاخر و لو ذكرتها كلها لأطلت حتى الملل😄 شكرا استاذ محمد على كل كتاب تمتعنا فيه اكثر و اكثر….فانتظار المزيد دمت مبدع
This entire review has been hidden because of spoilers.
كالعادة أسلوب متقن وأحداث تحرك عقلك قليلا من سباتة .. شخصيات مرسومة بدقة كل منها يتحدث عن نفسه وعن أفكارة عن الآخرين وكل ذلك يساعد على جلوسك معهم على القهوة أو في الغرفة الوحيدة الخالية من التراب في قارون.
كان بداخل كل منهم شرارة من الطمع أيقظها الأب بداخلهم بالوصية والنهاية كانت مفاجأة للجميع من الشخص المناسب 😄
الرواية تبدو كحدوتة عن الطمع ولكن تحمل بين طياتها تاريخا وهزيمة ووجع شعب .. أحداث العالم في بضع سنوات ترسم مستقبل تلك الشخصيات كما ابدعتها ريشة محمد إسماعيل ليس غريبا إذا ان ما جذبني في الرواية رسم الشخصيات الدقيق إلا إن عقلي لم يستوعب إحساس الذنب الذي أورثة الأب لنجلاء .. وهل شراء البيت كان كفيلا بإطفاء نار العمات ؟
كعادة العزيز محمد اسماعيل عمر بيبدع في رواية جميلة، وما شاء الله حبيت كل رواياته وماخيبش ظني فيه ولا مرة.
الرواية جميلة وسريعة جدا، خلصتها في يومين بالظبط (ودا مش طبعي خالص)
تقسيم الرواية جميل جدا عن طريق حكي القصة على لسان أبطالها كلهم، فصول قصيرة سريعة متلاحقة، كل فصل يتغيّر فيه الرواي، وكل فصل اسمه على اسم البطل اللي بيتكلم. الفصول قصيرة جدا، مركزة جدا، مكثفة جدا، مافيش لحظة ملل.
من أكثر الحاجات اللي عجبتني: محمد اسماعيل بيتميز بحاجة قوية جدا جدا ما شاء الله، صحيح الأسلوب واحد، قوة اللغة، مع عدم التطويل، مع التمكن الشديد من توصيل الفكرة، والمتعة طبعا، لكن عنده مقدرة ممتازة في ان كل رواية ألفاظها وريتمها وسرعة حركاتها تتماشى مع الموضوع. أسلوب جاف بارد عشان يتكلم عن الشركات العملاقة في سارقة الأرواح. أسلوب فيه شجن وقلق في شنجن. حزن وحنين في باب الزوار. وأخيراً سرعة ورشاقة في ورثة قارون عشان التشويق. ودي حاجة صعبة جدا انه يجبر نفسه على تغيير أسلوبه ويطلع ببصمته برضه وبنفس الجودة.
التحليل النفسي لكل شخصية في منتهى الدقة والواقعية. كل شخصية شايفين مخاوفها ومطامعها وكدبها على نفسها، ودي من مزايا محمد اسماعيل في كل رواياته عموماً. وفيه في مشاعر كل شخصية اسقاطات وتفاصيل كثير جدا مستخبية للي عايز ياخد باله ;)
البحث (بدون اسهاب) في الأحداث التاريخية وتأثيرها على الأحداث بشكل خاص، وتأثيرها على المجتمع المصري عموماً كان موفق جدا، وحلو فيه انه شاف نظرة الناس لأحداث تاريخية من وجهات نظر مختلفة عكس بعض.
فيه جو جميل من الفلسفة في النظر للأفكار والحياة وأهداف كل شخصية، والفلسفة الموجودة أثرت بوضوح على التشبيهات والأسلوب نفسه، عشان كده في عبارات واقتباسات في منتهى الجمال.
كان نفسي بس أشوف النهاية بعيون الشخصيات كلها، بوجهات نظر مختلفة.
الرواية / واثة قارون 📖 . الكاتب / محمد أسماعيل عمر ✍️ . دار النشر / العين للنشر . عدد الصفحات / 221 صفحة . "إلى السادة المتحلقين معي حول البحيرة، يحدونا الكنز ويثقلنا الإرث" هذه الكلمات ليست مجرد افتتاحية بل هي مدخل راسخ للنفاذ إلى متن الرواية، التي تتناول تقاطع الإرث المادي والمعنوي، مع مسارات الحياة المختلفة، وانعكاس كل هذا على القيم ، والقناعات الذاتية التي تحملها الشخصيات الرئيسة: نجلاء، باسم، صبري، شيري، وخالد، الذين تلتقي مصائرهم في رحلة تنقيب مجهولة، يضعون فيها آمالاً عالية، كل منهم يتعلق بها للنهوض من كبوته . اختار الكاتب لروايته "ورثة قارون"إطاراً واقعياً للسرد، فإن ظلال أدب العالم المفقود حاضرة فيها، إذ التركيز على اكتشاف عوالم خفية أو حضارات مجهولة، تحوي أسراراً قديمة، أو كنوزاً مدفونة، ويتميز السرد هنا بمزيج من الخيال، المغامرة، وأحياناً العلم الزائف. من ضمن الروايات التي تنتمي لهذا النوع رواية "الخيميائي" لباولو كويلو، وتحكي عن راعٍ إسباني يدعى سانتياغو، يسافر إلى مصر للبحث عن كنز مدفون في الأهرام . في "ورثة قارون"، تتقاطع المغامرة والتحليل النفسي، في عالم تتشابك فيه العلاقات الإنسانية والنوازع النفسية المعقدة، مع أسطورة قصر التيه التي تشكل نواة الرواية . و تبدأ الأحداث مع الشخصية المحورية نجلاء، ويمكن اعتبارها مالكة مفتاح الدخول للباب الأول. تعود نجلاء من الإمارات، وتقع تحت تأثير عمتيها، اللتين تريدان منها أن تشتري بيت العائلة بسعر مبالغ فيه، بحجة أن تحته كنزاً فرعونياً. تلجأ نجلاء إلى خالد، الذي تربطها به منذ أيام الشباب، عاطفة غير مشبعة، هي تعرفه جيداً لذا تثق به، وتقول إن خشيته من الناس أكثر من خشيته من الله. ورث خالد الشركة التي يعمل فيها عن والده، وأصبح مديرها، تزوج وأنجب خمس بنات، ثم ولداً كي يكون وريثه. يمضي خالد في مسار حياة تقليدية رتيبة، لم يختر فيها إلا ملابسه وهاتفه وعطره، يقول: "أراني كراكب دراجة ذات ثلاث عجلات، آمنة جداً ومملة كحياة النساك... حلاوة الحفر أنه مشروعي أنا، لم أرثه كغيره، وبقدر السعد تأتي المشقة، كما أكد لي باسم أن أعمال التنقيب لن تحتاج إلى أعوام، بل أشهر، لأننا نحفر في مساحة منزل محدود . تؤدي الصدفة دورها كي تجمع من جديد، خالد مع زملاء الدراسة، باسم الذي كان يعمل مرشداً سياحياً، تدهور حاله بعد قيام ثورة يناير 2011، وصبري الذي يعمل نادلاً في أحد المطاعم الإيطالية، لأنه لم يتمكن من الحصول سوى على شهادة معهد، بسبب ضيق حال أسرته، ثم شيري التي تنضم إلى الأصدقاء القدامى عبر نجلاء، على رغم ما تحمله من حقد دفين نحو نجلاء، الصديقة الثرية والمحظوظة، التي كانت تمضي في بيتها أشهراً خلال أيام الدراسة. يحمل كل بطل من شخوص الرواية في داخله دافعا قويا للموافقة على اقتراح نجلاء، في تمويل رحلة البحث عن الكنز، باسم بسبب إخفاق عمله بالسياحة والجشع والطموح الزائد في داخله، صبري لأنه يحلم بالسفر والخلاص من فقره، خالد بسبب رغبته في تحقيق نصر فردي، وشيري لأنها تمثل نموذجاً انتهازياً، كما أنها متعثرة في خطواتها العملية . تمضي الرواية في مسارات متشعبة، وحبكة مشوقة تتجاوز رحلة البحث عن كنز قارون، إلى رحلة استكشاف داخلي للمتاهة الذاتية لكل منهم. اختار الكاتب أن يعطي صوتاً للأبطال الخمسة للبوح عن ماضيهم وحاضرهم، دوافعهم وصراعاتهم ورؤيتهم لبعضهم بعضاً، التي تكشف كثير من بواطنهم . يدمج الكاتب رؤى متعددة حول فكرة الكنز، تتنوع بين التاريخ والموروث الشعبي والأسطوري والقناعات الدينية، لتؤلف فيما بينها هالة راسخة حول كل ما يأتي من الماضي، فالكنز الموجود تحت الأرض عليه راصد من الجان، وهذا الراصد يحتاج إلى شيخ ثقيل يأخذ مالاً سخياً لفكه. أما بحيرة قارون فاسمها الأصلي "بحيرة البارون" أي البحيرة الكبيرة، ولم يتم تحريف اسمها إلا بعد الفتوحات العربية لمصر. ويأتي ذكر قارون في العهد القديم، تحت اسم قورح، وكان من أثرياء بني إسرائيل، الذين خرجوا من سيناء ثم تمرد ضد موسى وهارون، فانشقت الأرض وابتلعته هو وقصره وثروته . بالتوازي مع الجانب الأسطوري، يتوقف الكاتب عند أحداث مفرقية، تركت أثرها في الواقع المصري، مثل نكسة 1967، وثورة يناير. يحكي الأبطال عن تأثر حياتهم بهذين الحدثين، واستمرار أثرهما لسنوات طويلة لاحقة. اتسم أسلوب الكاتب محمد أسماعيل بالسلاسة والوضوح، وبعض ملامح السخرية اللطيفة في الحوارات بين الأبطال التي تظهر اختلافاتهم، مع اختياره نهاية غير متوقعة، لكنها منسجمة مع المسار الواقعي والنفسي لشخوصه. ربما ما عاز الرواية حقاً، كونها رواية شخصيات، هو خصوصية البصمة الذاتية لكل شخصية، سواء في مستوى الوعي الداخلي، أو القلق الوجودي، أو في طريقة الكلام واختيار المفردات وحركات الجسد، بحيث تعطي فرادة تمكن القارئ من تمييزها بسهولة . حملت "ورثة قارون" دعوة للتوقف طويلاً أمام مفهوم الإرث المادي والمعنوي، مع سؤال ملح عن حقيقة صلابتنا في مواجهة اختبارات الحياة الأخلاقية، التي تكشف عن مدى الهشاشة والضعف داخل النفس الإنسانية، إذ القدرة على الخيانة والغدر تتم ببساطة، من دون تقديم مبررات مقنعة، فتبدو كجزء متأصل في الطبيعة الإنسانية، لا يستطيع التخلص منه إلا من يمتلك مستوى عالياً من الوعي بالذات والآخر، والإيمان بأن الحياة لا يمكن أن تقدم الكمال لأي إنسان .
👈 الأقتباسات 👇
👈 فما أسهل تجاوز الموت لأنة يغلق باب الأمل خلفه . 👈 علمني الترحال أهمية العلاقات الجديدة لكل مستقر . 👈 تحتاج لفضح بعض أسرارك لحفظ البعض الآخر ما دام من حق الجميع مساءلتك عما تفعل . 👈 تلك السذاجة في المساومة تقتلني ، يخبرك بصعوبة المهمة حتي قبل أن نبداء في التفاصيل . 👈 الإنسان يتحمل مسئولية أختياره فقط . 👈 يستعبدك المعروف ويبقيك مدينآ لفاعله حتي تتسأل عن سلامة نية المحسن . 👈 الغيب ليس فقط في المستقبل ، هناك أمور في الماضي لن نعرفها . 👈 أنا في عمر الكون نقطة وأنا مركز الكون في رحلتي .
كعادة قلم محمد إسماعيل يشعرك بأنه صديق جالس معك يحكي وليس مجرد روائي رواية سلسه متعددة الشخصيات المحورية ناقشت قضايا كبيرة وعميقة بكل بساطة ودون تعقيد طرحت من الأسئلة أكثر مما قدمت من الاجوبة النجمة المفقودة من التقييم بسبب النهاية أعتقد أنها ناقصة شئ ما (أعتقد أن شخصية صبري هي الشخصية الوحيدة التي لم تحظى بنهاية تليق بها) في إنتظار الرواية القادمة للكاتب
نظل ندور في دائرة مفرغة حتى يأتي ظرفا ما، يجلبه لنا القدر لقلب حياتنا رأسا على عقب أو ربما لمراجعة أنفسنا فيما فعلنا في الماضي، أو للتخلص من غصة ما في قلبنا حتى نستطيع مواصلة حياتنا من جديد، أو للتكفير عن ذنب اقترفناه يجول بين شعورنا بالأمان والطمأنينة. أو لتنفيذ وصية أقرب الأقربين لنا بدون تكلف أو كلل مقابل شعورنا بالسلام النفسي. اجتمعت كل هذه الأفكار وتداخلت في صراع أبدي عند قرائتي لرواية "ورثة قارون" للكاتب محمد إسماعيل. الرواية بها مزيج من السحر والابحار عبر تاريخ مصر القديمة والحضارة الإغريقية وعصر البطالمة. تبدو الرواية كبساط سحري يخطفك من واقعك إلى عالم ساحر ملئ بالمغامرات والحنين إلى الماضي، والخوف من المجهول والرغبة في معرفة الأسرار، وتقلب الأحوال وتغير البشر وتصرفاتهم تزامنا مع تغيرات ظروفهم وأقدارهم. رسم الشخصيات وتطورها في الرواية كان بديعا، واتقنه الكاتب محمد إسماعيل بمنتهى الحرفية والإتقان، فلكل شخصية جوانبها السيئة و مميزاتها وعيوبها، وتطور كل شخصية وانكشاف باطنها تبعا لاحداث الرواية. تطرقت الرواية إلى فكرة الميراث وهل الميراث المادي أبقى أم الميراث المعنوي ؟! هل ما نرثه عن اجدادنا من مبادئ وقيم هو سلاحنا أمام الأعداء خاصة أعداء الحياة أم إنه مجرد وهم نتعلق به فقط، نصدقه ونؤمن به، ونوهم أنفسنا من أجل استمرارية الوجود والبقاء على هذه الأرض أطول وقت ممكن. تعد بحيرة قارون هى محور بداية الأحداث في الرواية، بل إنها عامل أساسي في تطور شخصيات الرواية. عند بحيرة قارون تبدأ أحداث الرواية، وتتفجر العديد من المفاجأت المعقولة واللامعقولة. رواية ورثة قارون شيقة وممتعة جدا. اسلوب الكاتب محمد إسماعيل في الكتابة له رونق وبريق خاص، فقد اجتمعت عدة عناصر أهمها المتعة والاستمتاع أثناء قراءة الرواية وحتى بعد الانتهاء منها. السرد سلس للغاية، وفي نفس الوقت هناك الكثير من الرسائل بين السطور بالإضافة إلى ربط الأحداث والمعلومات التاريخية بأبطال الرواية كان ممتعا ولم يصبني التشتت أثناء القراءة. رواية ورثة قارون بها العديد من الرسائل حول نفسية البشر المعقدة، وما تخبئه من قبح يصعب على العقل تفسيره، وحتمية الوصول لتحقيق الهدف أيا كانت الغاية من وراء تحقيقه، والانخداع فيما نظن أنهم أصدقائنا. وأثارت الرواية بداخلي تساؤلا شائكا هل ما نرثه عن آبائنا نقمة أم نعمة ؟ وهل يستفيد الإنسان من حكايات ما سبقوه ؟! هل يتعظ البعض مما حدث لهم نتيجة اطماعهم وأهوائهم الشخصية أم يظل ثابتا على حاله وكأنه لم يعي شيئا مما حدث لمن سبقوه ؟ هل الطمع هو المحرك الرئيسي لأفعال البشر وتطلعاتهم لخلق حياة مستقرة وتحقيق أحلامهم. قلة عدد الشخصيات في الرواية ساعد في ابراز صفاتهم، وإظهار تطور كل شخصية على حدا وربط الحدث الرئيسي في الرواية في إظهار مساوئ كل شخصية، ومدى تطور شخصيات الرواية وتغيرها، واكتسابها صفات قد تبدو قبيحة للبعض، وقد تبدو منطقية وواقعية للبعض الآخر. من أكثر الشخصيات التي تعاطفت معها هى "نجلاء" بطلة الرواية فهى شخصية واقعية، إنسانة وليست ملاكا، تتصرف من خلال ما تربت عليه من مبادئ وقيم، ولكن تغيرت هذه القيم عندها مع سرعة رتم ايقاع الحياة، وسيطرة الماديات عليها، وتحكم الغربة في جزء كبير من حياتها. الشخصية الثانية التي تأثرت خلال قرائتي للرواية هى شخصية "خالد". فقد أحببت مساعدته وووقوفه إلى جانب نجلاء في بحثها عن الكنز، وتنفيذ وصية والدها حتى لو كانت هذه المساعدة مغلفة ببعض المصلحة. أما بالنسبة لشخصيات باسم وشيرين. شيرين شخصية انتهازية، تستغل المواقف حتى مع أقرب الناس لها. وشخصية صبري شخصية متأثرة بالتيار، يسير على حسب موج التيار، وأيضا هو شخص سلبي أثرت بيئته ومستواه الإجتماعي على شخصيته وعلى صفاته بشكل واضح، بالإضافة لمستواه المادي والإجتماعي وسط أصدقائه، حيث يشعر أنه أقلهم في كل شئ وقد مضى به قطار العمر دون أن يحقق أحلامه وأهدافه في هذه الحياة. طمع الإنسان وشهواته دائما لهم مبرر من وجهة نظر كل شخص له أهداف محددة واضحة مبنية على أسس زائفة وفانية. وكل ما يطمح له الإنسان من فعل أخطاء تابعة لاهوائه وأطماعه الشخصية لها جذور قوية بداخله، تدفعه لارتكاب أي شئ واقناع ضميره أنه يفعل ذلك من أجل أهداف ومصلحة الجميع، ولكن الحقيقة أنه يفعل ذلك من أجل أغراضه الشخصية وأطماعه التي ليس لها نهاية.
مرة أخرى يتحفنا الروائي المتميز محمد اسماعيل برواية جميلة كعادته .. لم أتمكن من تصنيف الرواية فهي ليست رواية تاريخية بالمعنى التقليدي حيث إنها رواية معاصرة تدور أحداثها في عصرنا الحالي و لكنها بخلفية تاريخية، حيث دارت الأحداث بخلفية حدثين تاريخيين مهمين و هما هزيمة ١٩٦٧ و ثورة يناير و ما تلتها من أحداث و ما لهما من تاثير مباشر على المجتمع المصري. الرواية متعددة الشخصيات و الأبطال فلا يوجد بها بطل رئيسي محوري ..و لكن البطولة هنا للرواية و الحبكة و الأسطورة المحورية. يغوص الكاتب في تحليل النفس البشرية بصورة مثيرة للإعجاب حقا .. و الفصل المعنون باسم كل شخصية كانت فكرة جيدة لعرض أفكار و مبادي و طموحات أو يمكن قول أطماع كل شخصية .. النفس البشرية معقدة جدا و هو ما شعرنا به خلال قراءتنا للرواية خصوصا مع تعدد الشخصيات و لكل منها خلفيتها و احلامها و طموحاتها و اطماعها ..بلغت براعة الكاتب حدا جعلنا في حيرة حقيقية ..فكل شخصية يمكن تفهم دوافعها و حجتها يمكن قبولها و التعاطف معها أو دحضها و رفضها خصوصا عندما تحدث الكاتب بلسانها و عقلها... فالشخصيات مرسومة بدقة شديدة بدءا من الوصف الشكلي لها انتهاء بما يدور في عقلها و دوافعها. ناقش الكاتب بصورة غير مباشرة العديد من القضايا الفلسفية و المجتمعية الهامة مثل تأثير الإرث الأبوي على الأبناء .. الخرافات الموروثة و قوة تأثيرها على العقل الجمعي حتى بين الفئات الحاصلة على قسط كاف من التعليم و الثقافة.. و كذلك تأثير الأحداث التاريخية الكبرى في تاريخ الشعوب على الأفراد و قناعاتهم أو استعدادهم للتخلي عن بعض القناعات السابقة. بدأت الرواية بالصدفة التي جمعت بين مجموعة من أصدقاء الطفولة بعد أن تفرقت بهم سبل الحياة ليلتقوا مرة أخرى حاملين معهم إرث الأباء و ما شكلته الأحداث الحياتية و المجتمعية بأفكارهم و طموحاتهم ليقوموا معا برحلة إلى الفيوم أملا في العثور على كنز تاريخي قديم و لكل غرضه و أمانيه. ترك لنا الكاتب التفكير في دوافع الشخصيات الحقيقية فلم تكن كلها واضحة فلقد جعلنا نتشكك في النوايا الخفية للإبنة مثلا و التي قد لا تدركها هي شخصيا .. فهل الدافع تنفيذ وصية الاب ام الاستمتاع بالاقتراب من حبيب قديم لعل و عسى ..أم طمع مادي .. لم استطع الحكم بدقة و قد يكون كل ما سبق . أثار الكاتب العديد من القضايا بصورة غير مباشرة مثل مدي صمود الصداقة و هي من أسمى العلاقات الانسانية عندما تتعارض المصالح او تظهر الفرص لانتهازها لتحقيق مكسب معين على حسابها.. و كذلك ثقل الإحسان على المحسن إليه رغم إعترافه بالفضل و نفوره من القائم بالإحسان و هو عرض إنساني و نفسي معروف إذا كانت الفوارق الاجتماعية ليست واسعة بين الطرفين. حرص الكاتب على إدراج العديد من الرؤى الفلسفية و التي نقتبس بعضها فيما يلي: "لا يمس القدر مسارك إلا لتصحيحه" "الأمل لا يمنحك حياة أفضل كما يزعم السفهاء ، بل هو من يمنعك من حسم أمرك باليأس التام. نعم أنا من منعه الأمل من مواصلة حياته بعيدا عن الماضي الذي أنتظره وحدي، و إن دلت الشواهد على أنه لن يعود." "تحتاج لفضح بعض أسرارك لحفظ البعض الآخر مادام من حق الجميع مساءلتك عما تفعل" "لا يعلو صوت المقاومة إلا على ما يقنع العقل، فنحن نسخر من الأفكار الساذجة أما الجادة منها فنصرخ في وجهها كي لا نسمع رؤوسنا المنحازة لها" "من ضاعت أحلامه قبلي يعرف أن فقدان الأمل تدريجيا يأتي مغلفا بالإعتياد" "لعن ا��ناجين أسهل من إطفاء المحرقة" و أخيرا أظن بأن نهاية الرواية كانت تستحق مساحة أطول قليلا .. حيث ركز الكاتب على دوافع و مشاعر بعض الشخصيات دون غيرها و كنت أتمنى إعطاء مساحة أكبر لتحليل مشاعر باقي الشخصيات عند إكتشافهم ما أنتهى إليه أحدهم و نفذه خلاف رأي الأغلبية. أرشح الرواية بشدة للقراءة حيث أنها جمعت بين الرؤى الفلسفية و الحبكة الروائية و الفكرة الجديدة.
#سفريات2024 #ورثة_قارون "عند التعلق بالأمل تكفيك كذبة لتعتنقها" من جديد مع الكاتب"محمد إسماعيل" وروايته الأحدث "ورثة قارون" الصادرة عن "دار العين للنشر"، رواية إجتماعية تاريخية بإمتياز، تدور حول مجموعة من الأصدقاء يجمعهم هدف البحث عن كنز تحت بحيرة قارون، البحيرة الأشهر في مصر والتي تدور حولها أساطير لا تنتهي، تعتبر واحدة من أشهر وجهات الطامحين للثراء السريع على وجه البسيطة
على مدار الرواية نتعرف على دوافع الأصدقاء الخمسة، مراحل التنفيذ، الصعوبات الجمة التي واجهتهم حتى نهاية الرحلة، المافجئة إلى حد كبير بالنسبة لي، مع مزج رائع بين الحاضر والماضي وفترة نكسة 67، بأسلوب روائي جذاب وفصول قصيرة مركزة كعادة الكاتب، مع رسم دقيق للشخصيات ووصف مبهر لمشاهد بعينها
من الرواية * من ضاعت أحلامه قبلي يعرف أن فقدان الأمل تدريجيًّا يأتي مغلفًا بالاعتياد. * - أتدري لماذا لم ينقرض الماء؟ (سألني أبي). - لأنه أصل الحياة. - بل لأنه لا يُقاوم. تضع له عثرة في طريقه فيبدل مساره من فوره لا يفكر مرتين لا يعتبرها مسألة كرامة فإذا به يصل لهدفه. ليس هذا فحسب، بل ينحر العثرة بسلاسة تأقلمه فتتآكل مع الزمن بمروره بجوارها فتفنى هي ويبقى الماء كاملًا غير منقوص. * أنا في عمر الكون نقطة وأنا مركز الكون في رحلتي.
رواية قوية، تصلح للخروج من سدة قراءة طويلة، أرشحها بقوة #قراءات_حرة #قراءات_نوفمبر #كتب_تحدي_أبجد2 1/76
رواية للكاتب "محمد إسماعيل" والذي قرأت له من قبل رواية "سارقة الأرواح" والتي أعجبني أسلوبها وفكرتها!
اللغة جيدة جداً - فصحى سرداً وحواراً، والأسلوب مباشر وواضح، فالرواية مكتوبة على لسان الراوي الأول - كل بطل يحكي جزء من القصة - ولذلك جاءت أسماء الفصول كانعكاس لهذا الأسلوب - فتعرفنا على الأبطال: نجلاء وصبري وباسم وخالد وشيري!
صبري نادل في مطعم إيطالي، باسم عاطل بعد أن كان في مجال السياحة وقد تركته زوجته وهربت مع أولاده، نجلاء مديرة تسويق تعمل في دبي، وخالد رجل أعمال وسيم وثري! وشيري مقيمة في شرم الشيخ وتملك مركزاً للغطس.
جمعت المجموعة صداقات قديمة وحديثة وبيت ورثته نجلاء في الفيوم وكان هذا البيت هو محور الرواية ومحرك أحداثها نظرياً - ولكن المحور الحقيقي هو أبطال الرواية باختلاف أفكارهم وأحلامهم وأهدافهم - شخصيات بناها الكاتب بصورة جميلة وجمعهم بصورة أجمل في قصة لطيفة ونهاية جميلة وواقعية!
اقتباسات
"ما أسهل تجاوز الموت لأنه يغلق باب الأمل خلفه."
"الأمل لا يمنحك حياة أفضل كما يزعم السفهاء، بل هو من يمنعك حسم أمرك باليأس التام."
"السعادة المبتسرة أسوأ من الولادة المبتسرة، الطفل يكمل نموه في الحَضَّانة، أما السعادة إن لم تكتمل تنقلب لحسرات."
رواية خفيفة و عميقة في نفس الوقت... انتهيت منها في أقل من ٤٨ ساعة حيث تلهث وراء الأحداث بدون أن تلهث أنفاسك... نهاية بعيدة عن جميع التوقعات تصلح أن تجعل منها فيلما سينمائيا لمحات تاريخية جميلة لتاريخنا الفرعوني المنسي و سط الاهتمام بتاريخ الفاطميين و المماليك و العثمانيين و إهمال ما دون ذلك... الرواية ٢٢٤ صفحة، و اعتقد كان من الممكن التعمق في الأحداث التاريخية أكثر من ذلك بما يعطي للرواية بعدا تاريخياً كان سيضعها في مكان آخر تماما... بالتوفيق للكاتب في رواياته القادمة....
النفس البشرية دوما ما تتأرجح بين الخير والشر في الإنسان الواحد ....الطموح ..الامل ...الخيبة ... والمبدأ ...والاخلاق ..هي ما تحرك هذه النفس وتجعلها تخرج أسمى أو أقذر ما فيها ...رواية ورثة قارون تجسيد كامل لهذه الحرب النفسية وتوصيف رائع لكيف يخاطب الإنسان نفسه وينازع أحلامه عندما تتعارض مع أبسط مبادىء الحياة ...قراءة اولى للكاتب محمد اسماعيل ...احييه بجد حلوة فعلا ....😍🤩. ولن تكون الأخيرة
محبتش الرواية خالص لا. مكنتش ممتعة أبدا، النهاية متوقعة من أول سطر. الشخصيات مش مرسومة حلو، وبردو تطور شخصيتهم متوقتع من أول سطر، الكتابة مش حلوة خالص، وموضوع الرواية مش جديد، ومش شايفة إن الكاتب قدّم فيه جديد. اسمها كان محمسني، الغلاف حلو ورفع توقعاتي للرواية بردو، بس تجربة القراية أحبطتني الصراحة.
روايه جذابه تدور حول خمس اصدقاء اجتمعوا بعد سنوات و وضعتهم ظروف واحده منهم ليبحثوا عن كنز في منزل حول بحيره قارون في ظل مغامره و مقامره كبري عليهم تحمل كل منهم تضحيه مختلفه و الاحداث جاءت مليئه بالتشويق مما جعلني اترقب كل خطوه يقوم بها الاصدقاء في رحلتهم في البحث تقييمي لها ٤/٥
رواية ممتعه،وشيقه،وخفيفه،كائنها رحلة للبحث عن امل واحلام المفقودة. 📌إن حظ كدقيق فوق شوك نثروه ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه صعب الأمر عليهم قلت ياقوم اتركوه إن من أشقاه ربى كيف أنتم تسعدوه؟