مع مرافقة الصالحين تغدو روح الإنسان خجلة من فعل الخطأ ويستشعر الإنسان عظمة الرب أمام مخلوقاته ويستدل على وجوب الخجل من الخالق قبل المخلوق. هكذا أمسك جعفر بيد جواد ولم يتركها رغم ما نبت فيها من أشواك، تجرحت سمعته وقلت رفقته لكنه تيقن أن روح الإنسان إن عادت طهارتها الأولى سيهون بعدها ويصلح كل شيء .