كم كنت أعجب قبل قراءة الكتاب من أسلوب العقاد وسعة اطلاعه وعلمه وثقافته، وزاد إعجابي به بعد قراءة معاركه الأدبية التي دارت على صفحات بعض الصحف المصرية بينه وبين أدباء وعلماء عصره،
كانت ردود العقاد دامغة لخصومه، يوردها ويورد معها الحجة والبرهان..
كنت أظن أن معركة الرافعي والعقاد كانت أشهر معاركه، ولكن هناك معارك شهيرة مثل معاركه مع جماعة أبولو والذي كان العقاد همهم الوحيد في تسليط أقلامهم عليه بدعم من الحكومة آنذاك، وخصوصاً مع زكي أبو شادي وناصف و ناجي.
كان العقاد يجهر بما يعتقده ويراه، لم يُصمت قلمه عن قول الحقيقة، فأغضب من يريد أن يخفي الحقيقة فشهر العداوة..
الخلاصة : كتاب ماتع جمع بين دفتيه الحركة الفكرية لفترة من فترات النهوض الفكري والثقافي، لمجتع محب للثقافة والعلم..