Jump to ratings and reviews
Rate this book

المعرفة والامتحان الإلهي

Rate this book
لا شك أن الخلق والوجود من ورائه غاية وهدف، وهذه الغاية تتعلق بالحكيم المطلق سبحانه الذي خلق الخلق بعد إذ لم يكن شيئاً. وهي متجسدة في قوله الكريم: “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون”، فعلّة الخلقة هي العبادة وهي سبب وجودنا وخلقنا.

وبنفس الوقت أصبحت العبادة سبباً في أن يمتاز الخلق إلى فريقين، فريق امتثل لأمره سبحانه فعبد وأطاع وفريق عدل عن عبادته سبحانه لتكون العبادة معياراً يترتب عليه مجازاة العابدين وعقاب الجاحدين، فكيف فرَق الله بين العابد والجاحد ففاز الأول بعطائه ونال رضاه وجنانه وخسر الثاني فاستحق سخطه ونيرانه؟ تمخضت هذه النتائج عبر امتحان إلهي شاء الله سبحانه أن يشمل جميع خلقه.

فالعبادة هي المحور الذي دار عليه الامتحان الإلهي واختبار الخلق من قبل خالقهم عز وجل، ولعل هذا هو مفهوم الامتحان الإلهي وما يقول به عموماً رجال الدين والفقهاء، ولكن ما حقيقة هذه العبادة وجوهرها؟ وما طبيعة ونوع هذه العبادة التي يحرز العابد من خلالها رضاه سبحانه ولو بمقدار نجاته “فمن زحزح عن النار فقد فاز”؟ وما علاقة العبادة بالمعرفة؟

174 pages, PDF

Published January 1, 2022

1 person want to read

About the author

أحمد الحسيني

5 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.