Jump to ratings and reviews
Rate this book

في فلسفة التاريخ

Rate this book

347 pages, Hardcover

First published January 1, 1975

Loading...
Loading...

About the author

أحمد محمود صبحي

16 books47 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (45%)
4 stars
8 (22%)
3 stars
7 (20%)
2 stars
3 (8%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for أيمن  مشانة.
197 reviews86 followers
January 23, 2016
من الكتب المنصوح بها في مجال التاريخ والفلسفة على حد سواء
للذي يطرح التساؤل حول ما مدى إرتباط التاريخ بالفلسفة أو ما الذي تضيفه الفلسفة للتاريخ ؟
فالإجابة نطرح مثالا لسؤال فلسفي لا يحل إلى تاريخيا فمثلا : من الذي يصنع التاريخ هل هم الزعماء والقواد والساسة أم الشعوب أم رجال الفكر ؟
للإجابة لا بد أن يصبغ باحث التاريخ فكره ببعض التفلسف إذا
الكتاب ليس الأول بهذا العنوان والطرح فقد شكلت موضوعات التاريخ ونظريات تفسيره موضوع بحث ودراسات عديد من الفلاسفة خاصة رغم أن الموضوع في الحقيقة يطالب الباحثين المؤرخين في الإهتمام به لأنه يهم تخصصهم فتحول هذا الموضوع من التاريخ إلى الفلسفة ولكنه لم يضع كليا نظرا لإن التفسيرات التي يستلعملها المؤرخوت عن قصد أو عن غير قصد تصب دون شك في أحدث التفسيرات الكبرى للتاريخ والتي تزعمها بادئ الأمر المؤرخ المسلم بن خلدون الذي يعتبر أول من وضع من وضع نظرية لتفسير التاريخ بدراسة لنشأة الدول وسقوطها وإسقاط نتائجها عن المجتمع والحضارة وصاغها بإسم العمران البشري والذي أشتهر به ويعتبر العلماء المسلمون ككل روادا في مسألة الإهتمام بموضوع فلسفة التاريخ فإدخال علم نقد الروايات التاريخية وبالرجوع لبن خلدون نجده قد تكلم به تحت مسمى جلي وقدم له في مقدمته تخت عنوان في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه والإلمام به ،وأشار إلى ما يقع من المؤرخين من الأغلاط والأوهام في نقل كل ما يأتيهم من غث أو سمين ، على أن التنويه بأن بن خلدون ليس السابق في العمل بهذا النهج فقد عمد علماء المسلمين من نشأة علم الحديث وهو علم الجرح والتعديل أي التضعيف والتحسين على ممارسته ضمن مجال التاريخ رغم أن الأوائل منهم كابن اسحاق والطبري لم يعنوا به ، ولكنهم ذكروا أن عيب الخبر ومخالفته للمعقول أحيانا ليس من قِبلهم وأنما من قِبل من رووا عليه ، وبهذا تنويه يشبه أعترافهم بمحاولة جمع ما أمكن لا جمع ما صح لصعوبة تكذيب كل راوِ خاصة أول عهدهم برواية التاريخ ، لينتقل العمل الجاد الفعلي بهذا النهج الدقيق في عهد علماء القرن الثامن كالذهبي وابن كثير وغيرهم حيث تجردوا من كل عواطف ومارسوا منهجاا علميا دقيقا في الأخذ وكذالك في الحكم والتفسير وهو ما يعتبر نواة لفلسفة التاريخ التي عرفت فيما بعد عناية الأجيال الأخرى وصولا بها إلا أوربا في عصر النهضة المتأخرة ، وأن مورست أيضا قبل ذلك كما فعل القديس أوغسطين ولكن أعتبرت محاولته لا تعدوا تفسيرا التاريخ داخل الكنيسة وغطاءها العنصري ، ثم أنتقلت ألى فولتير والذي كان يرى نقطة الانطلاق في فلسفة التاريخ تنطلق من استنكار ان تصبح دراسة التاريخ أكواما مترامية من المعارك الحربية والمعاهدات السياسية دون معنى مفهوم او حكمة بادية ، وهو اذ اراد تنقيح الدراسة التاريخية بما يمكن تسميته بالتاريخ النقدي ، فقد قصد ايضا الى تعديل طبيعة الدراسة التاريخية من التاريخ السياسي والعسكري الى فلسفة الحضارة . مهمة التاريخ النقدي ان يحرر الفكر الانساني من العبودية والخرافة والغباء من اجل نشر الحرية والتنوير والعقل ، ومهمة فلسفة الحضارة ان تتسع دراسة التاريخ لما هو اهم من اخبار المعارك وسير الملوك وحواديث البلاط . ان يتتبع سير العقل البشري ممثلا في شتى مظاهر النشاط الانساني .وهذا وجه ما نوّه له من قبل بن خلدون ولذا نال شرف أن يكون مؤسس " فلسفة التاريخ " حيث قال فيه أرلوند توينبي (( قد ادرك وتصور وانشأ فلسفة للتاريخ ، هي بلا شك اعظم عمل من نوعه خلقه أي عقل في أي زمان ومكان))
دون أن ننسى تطورها عبر كل من فولتير ومكافيلي وفيكو وأن كان تطورها يعني أن تفسيراتها تعددت فظهور نظريات أخرى كل مرة على يد هؤلاء الدارسين ساهم في إثراء هذا العلم الفلسفي العميق ، فوجود عدة مفاهيم مختلفة للصيرورة التاريخية تسعى الى معرفة ما اذا كانت هذه الصيرورة تخضع لقانون ام انها محكومة بالفوضى وهل بالامكان استخلاص نظام عام يحكمها وماهو معناه ؟ وهذا ما جعل الدراسات بالفلسفة التاريخية تتعدد وتتنوع تفسيراتها.
ان الحاجة الى فلسفة التاريخ قادت الى الحاجة للوعي بالتاريخ ، على فلسفة التاريخ ان لا تنظر الى ما سجله التاريخ على انه حقيقة كاملة ، ولا ان تزعم انه باطل كله ، ولا ان تجد نفسها ازاء تفصيلات لا قيمة لها ، او اتجاهات لا سبيل الى ايضاح مكنوناتها ، فكل هذه الافتراضات لا تنفع في قراءة التاريخ الا بالوعي الذي يتركب من خصائص معينة أبرزها تعاقب دورة التاريخ وأعادة تشكله في صيغات متعددة يتغير فيها الزمان والمكان لكن الغالب دون الحكم القاطع أن النتائج لا تتغير ، ولذا يستعمل كثيرا شعار ’’ التاريخ يعيد نفسه ’’ فهذه العبارة تتخذ من الحتمية التاريخية فلسفة لتفسير مظاهر التاريخ وأن كان لا يقال بصحتها تماما .
فهذه الخصائص ، تحقق الوعي بالتاريخ ، ومعناه هنا ان نستعمل العقل في فهم الحدث التاريخي في زمانه ومكانه ، وان نوظف الاقيسة المنطقية في الخطاب" ا التاريخي ، سواء كان على مستوى اليقين او الجدل او التمويه او الخطابة او المحاكاة ، وان نستدل من كل حفريات التاريخ على جوهريته لا الصورةالشكلية"
’’ ان الكتابة التاريخية التقليدية منزوية في ركن بعيد نسبيا عن المشاكل التي تواجهها المجتمعات والدول على الرغم من فاعلية مقولة كروتشة بان التاريخ كله تاريخ معاصر . ومع كل هذه الرؤية التي تعبر عن انطوائية التاريخ والكتابة التاريخية فان مما لا شك فيه ان من اعظم النتائج التي افرزتها الحقبة التي ظهر فيها مصطلح فلسفة التاريخ حتى الان او تلك التي رافقت ظهور هذا الجمع البارع للعلمين هي :

1- جدية التوجه نحو الدراسات المقارنة في التاريخ وصولا الى الحقائق التاريخية قدر الامكان وذلك بأدخال عناصر التحليل والجدل الفلسفي .
2- بات من الضروري التوجه نحو الدراسات الحضارية ومعانقة العلوم الاخرى ، كالفلسفة والاقتصاد وعلم الاجتماع .
3- التفكير الجدي بواقعية ثلاثية او رباعية المراحل التي تمر بها الدول والحضارات ، واسباب وعوامل ظهورها وانحلالها ، انه المطلوب في النظر الفلسفي التحليلي .
4- فاعلية دور الفرد في الحدث التاريخي والعلل المحركة لهذا الفعل التاريخي ، ولايمكن الوصول الى هذه العلل الا بالاخذ بالمنهج الفلسفي الحالي .
5- التفكير الجدي في الاحداث التاريخية ، هل يصنعها الإنسان بروح مستقلة مطلقة وبمعزل عن القوى التي يخضع لها الكون ؟
6- الوقوف بتمعن على حركة القوانين التي تبدأ بالولادة لتنتهي الى الموت ، هل ان تطبيقها على الدول ( كأنظمة سياسية ) فقط ام على الدول والحضارات ؟
’’
بعض المراجع :
حامد حمزة حمد الدليمي ، فلسفة التاريخ والحضارة ، كلية التربية ، جامعة واسط ، 2004
7- عبد الامير الاعسم ، من التاريخ الى الوعي بالتاريخ ، مجلة دراسات الفلسفية ، العدد الثاني ، نيسان – حزيران ، السنة الثانية ، 2002 . .
8- عبد العزيز الدوري ، فلسفة التاريخ ( عرض تاريخي ) ، مجلة عالم الفكر ، العدد الثاني ، 1971
9- كولنجوود ، فكرة التاريخ ، ترجمة محمد بكير ، القاهرة ، 1968 .
أيمن /الجزائر
Profile Image for Baher Soliman.
507 reviews522 followers
November 10, 2018
هذا الكتاب يستنطق الاشكال المفاهيمي والجدوى المعرفية من موضوع التفلسف في التاريخ ، لندخل في أطر أكثر تعقيدًا حول النماذج التفسيرية للتاريخ الإنساني ، فالفلسفة وبقراءتها الهرمنيوطيقية للتاريخ تُعيد تمثّله في حاضرنا ، وهذا في رأيي يطرح إشكالية حول كيفية فهم التاريخ ، بمعنى آخر أى النماذج التفسيرية للتاريخ يمكن أن تكون أصلح لأمتنا الإسلامية ؟! وهل هناك رؤية تفسيرية واحدة صائبة للتاريخ أم أن الحق يمكن أن يتواجد في الجمع بين هذه النماذج التفسيرية ! .

ربما هذه الأسئلة وغيرها ستفرض نفسها عليك وأنت تقرأ كتاب " فلسفة التاريخ " للدكتور أحمد محمود صبحي ، فالكتاب يُقدم عقائد إيديولوجية ومذاهب سياسية وعرقية ودينية تطرح إجابات عن كيفية فهم وتفسير التاريخ ، الكثير منها مضلل والبعض منها يمكن الانتفاع به ، لكن ما ستتأكد منه هنا بعد قراءتك لهذا الكتاب الرائع أن هذه النماذج التفسيرية للتاريخ تنطلق من خلفيات مأدلجة لا تنفصم عن الحالة الدينية و النفسية والاجتماعية التي عاشها المؤرخ / الفيلسوف، ومن هنا أعتقد أن كثير مما ستقرأه هنا عن فلسفة التاريخ لا يستمد مادته من التاريخ ابتداءً ولكن من أفكار وأيديولوجيات مسبقة ، لاسيما لو كان من يتكلم في "فلسفة التاريخ " هو فيلسوف أكثر منه مؤرخًا ، لذلك استحسنت قول الدكتور أحمد محمود صبحي عندما كان يرصد الاختلاف بين " شبنجلر " و " توينبي " أنه اختلاف بين فيلسوف يؤرخ وبين مؤرخ يتفلسف .

بالنسبة لي أهمية دراسة فلسفة التاريخ ليس في محاولة إيجاد نموذج تفسيري بقدر ما هو محاولة فهم المنطلقات لدى كثير من المؤرخين في تفسيرهم التاريخ ، فما الذي يجعل مؤرخًا ما يستبعد الحكم الأخلاقي للتاريخ كما فعل " كروتشه" ، وما الذي يجعل " توينبي " لا يستبعده ويدين أخلاق موسوليني في حرب الحبشة عام ١٩٣٥ ! بل ونفهم كيف ساهمت هذه النماذج التفسيرية في خلق واقع حقيقي لا نفهمه إلا بالعودة إلى تلك النماذج التي شكلته ، على سبيل المثال نموذج " هيجل " التفسيري ودوره في ظهور العقيدة النازية العنصرية ، بل والربط بين بعض النماذج التفسيرية المختلفة ، مثلًا ما هو القدر المشترك بين مثالية " هيجل " و مادية " كارل ماركس " ، فالمؤلف هنا لا يكتفي فقط بعرض النموذج التفسيري الماركسي للتاريخ، ولكنه يؤكد على القدر المشترك بين الماركسية والهيجلية في المنهج وإن تفرقا في المذهب ، بل هو يوضح أثر التشابه والاختلاف بين مادية ماركس ومادية فيورباخ .

أجمل ما في هذا الكتاب أن المؤلف لا يكتفي بعرض النماذج التفسيرية ، ولكنه يقدم النقد لها في أحيان كثيرة ، كما فعل مع مادية ماركس أو مثالية هيجل أو في نقده للبعد البيولوجي لدى " شبنجلر " أو نظرية " العناية الإلهية " عند أوغسطين بما فيها من نظرة لاهوتية مسيحية ، وكذا نقده لأفكار مفكرو عصر التنوير مثل " فولتير " في نظريتهم التقدمية أو الفعل الإنساني .

يحتفى الكتاب ب " ابن خلدون " ويدافع عن مقدمته ويرفض حصرها في كونها في علم الاجتماع ، ويثبت أنها في فلسفة التاريخ ، بل ويرد على " عبد الرحمن بدوي " عندما نسب الخطأ المنهجي إلى ابن خلدون عندما جعل أمثلته جزئية مستقاة من شعوب المغرب والأندلس وهو ما يخالف نظرة فلسفة التاريخ الكلية ، فيرد بأن معظم فلاسفة التاريخ كانت أبحاثهم مركزة على مجتمعات معينة اعتقادًا بقياس الغائب على الشاهد ، وبغض النظر عند مدى الاقتناع بدفاع المؤلف عن ابن خلدون إلا أنه لا يُنكر أحد أن ابن خلدون جعل موضوع علم التاريخ حضاريًا ، وإن لم يطبق ما قاله في المقدمة على تاريخه ، أما " توينبي " رغم احتفاء المؤلف به ووصفه لأحكامه بالموضوعية والنزاهة إلا أنه قال بأن المذهبية كانت تسيطر عليه أحيانًا ، فقد كانت تحدوه نزعة مسيحية مقيدة بالتصورات اللاهوتية كالخطيئة والفداء .

الكتاب حقيقة من الكتب الرائعة ، ونتمنى إعادة طبعة بدلًا من تلك النسخة الجامعية القديمة .
7 reviews2 followers
October 4, 2020
"كل فلسفة هي تاريخ وكل تاريخ هي فلسفة." واحدة من أفضل الكتب اللي قرأتها وغيرت منظوري للتاريخ، فمن الذي يكتب التاريخ هل هم المنتصرون؟
أم الساسة، القوّاد؟

أطلت القراءة لهذا الكتاب وتترأسها الأسباب النفسية ولكن أنهيته قبل مدة قليلة وأشارك رأيي حتى إن لم يكن هناك مستمع.

بالرجوع إلى الكتاب، الكتاب في البداية يتكلم عن المؤرخين وطرقهم في شرح التاريخ ومن أهم الأشياء هو أن يشترط على المؤرخ على أن يرى التاريخ بحيادية ودون إسقاط معاييره الحاضرة على معايير الماضي، فالأخلاق والمبادئ اليوم ليست كما التي في الماضي.

العبودية كمثال جيد وكثير الاستخدام، كانت مستساغة وسالكة في الظرف التاريخي الذي انبعثت فيه الايدلوجيات الخلاصية، ولكنها اليوم جريمة مستقبحة ومدانة أخلاقية.

الإصرار على إطلاق ماهو تاريخي فوق الظروف هو أشبه بإيقاف الزمن وهنا يتأزم المتمسك بالايدلوجيات الخلاصية التي لاتناسب مبادئ هذا العصر. على كل شخص أن يعي هذه الرؤية التاريخية ليتحرروا من أوتاد التاريخ وأن يكفوا عن إلقاء لوم تأزمهم على الحداثة والعالم "المتأمر" عليهم.

فالآخير، أفكار الماضية هي غير سالكة اليوم حتى وإن كانت في زمنهم يتراءى لهم إن الفكرة تلك حقيقة خالدة. وأنا أعي بأفكاري أن بعد مرور مدة لاتكون صالحة للمدة الثانية بسبب الظروف البيئية والإجتماعية وحتى الإقتصادية.
Profile Image for سلمان.
Author 1 book168 followers
October 6, 2017
رحلة شيقة في بحر فلسفة التاريخ
Profile Image for Sinan  A.khaldy.
5 reviews4 followers
October 28, 2024
مجهود كبير من (د.أحمد محمود صبحي ) في هذا الكتاب الرائع الذي يحاول أن يجيب عن عدة أسئلة مهمة :-هل نؤرخ للساسة والقواد أم نؤرخ للفكر الأنساني (علماء وفلاسفة وأدباء)
هل التأريخ هو الحروب والمعاهدات أم التأريخ هو الحضارة والتقدم الأنساني
هل نركز في قراءة التأريخ على الحادثة والواقعة أم نركز على عقل المؤرخ
هل الوقائع التأريخية تخضع لسؤال الأخلاق الفردي أم المسار التأريخي لا يخض للقيم الأخلاقية ....
كتاب في غاية الروعة
Displaying 1 - 5 of 5 reviews