انتهجَ اليهودُ عبر تاريخهم المُوغل في القِدم، سياسة العمل السريّ المُنظم، تحقيقاً لأهدافهم في هدم أيّة ديانة سماوية، أو أفكار إنسانية، من شأنها إصلاح حال الإنسان والارتقاء به، لذلك عمدوا إلى التوغل في عقول الآخرين، رغم رفضهم أن يدخل في ديانتهم، من ليس يهودياً أصلاً، لزعمهم بأنهم شعب الله المختار، وأن "سائر الشعوب غير جديرة بالدخول فيما دخلوا فيه، واستطاعوا أن يحققوا، بما رسموه من خطط محكمة نجاحاً كبيراً، تَمَثَّل في تشكيلهم لعدد من الحركات والتنظيمات والجمعيات، التي عملت بشتى الطرق، على تأدية الدور المناط بها وهو تفتيت بُنى الأديان، من خلال العمل من داخلها والتظاهر باعتناقها، شأن ما قام به (بولس) الذي اعتنق المسيحية، ليعمل من خلالها على الحد من انتشارها، ومن تم ت