تدور أحداث هذه الرواية في مصر غير التي نعرفها الآن، وفي أثناء فترة عصيبة وضبابية لم يصلنا منها إلا القليل، حيث يدور صراع بين كهنة آمون وجيش مملكة تهوي إلى الفوضى بعد موت ملكها.
في حين نتابع مع تحوتي بحثه عن قاتل مَلكه في حبكة تشويقية مثيرة، نتعرف على صاحبه حور حتب الرسام، والكاهنة نخ تي وما تخفيه من أسرار، وغريب الأطوار كا سرقت وصراعه مع الآلهة؛ إنهم بشر مختلفون جمعتهم الأقدار، على الرغم من تباين رؤاهم ومبادئهم ونظرتهم إلى الحياة، داخل إطار درامي اجتماعي، ورؤى فلسفية حول الحياة والموت، والآلهة والبشر، والخير والشر، وأساطير القدماء.
كاتب روائي وباحث تاريخ، من مواليد عام 1984 بمدينة الإسكندربة - مصر، حاصل على بكالرويوس نظم معلومات ودبلومة في صناعة السينما الديجتال، ترشحت أعماله وفازت بجوائز أدبية وترجمت إلي عدة لغات، صدر له: * رواية طريق الحرير * رواية البشرات – النبضة الأندلسية الأخيرة * رواية ابق حياً * رواية " باري – أنشودة سودان - الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية عام 2018 عن فئة الرواية المنشورة. * رواية الحاج ألمان - الأكثر مبيعا في معرضي القاهرة والدار البيضاء عام 2020. * رواية حكاية الأشبوني - القائمة الطويلة لجائزة راشد بن حمد الشرقي عام 2019 * رواية ذئب وحيد - ثلاثية تلال الشمس - القائمة القصيرة لجائزة ساويرس 2022 * رواية بابر - ما روي عن ابن أيوب - * رواية بنو الأزرق - الجزء الثاني من ثلاثية تلال الشمس * رواية رجال وآلهة * رواية ربيع ممطر وهي جزء أول من سلسلة تاريخية فانتازية * رواية سيد النار - الجزء الثالث - من ثلاثية تلال الشمس
كما كانت له مشاركة متميزة في كتاب " التاريخ كما كان " بجزئيه مع مجموعة من الباحثين في التاريخ - فريق بصمة -
مقالات وأبحاث : * مقال ليبانتو 1571 - القائمة القصيرة لجائزة إضاءات للمقالات والأبحاث التاريخية * بحث تاريخي بعنوان " إمارات أوروبا المسلمة " وتم نشره في سلسلة مقالات على موقع ساسة بوست . * بحث تاريخي بعنوان " غرناطة رمانة الجنة الأخيرة " وتم نشره في سلسلة مقالات على موقع أندلسي . كما كان له العديد من المقالات التاريخية بعدة مواقع ومدونات إلكترونية .
"لا درب يختار، سالكيه، ولا شيء يهون مشقة المسير سوى رفيق وهذا الأخير قد يفرض علينا جبرًا، ولا خيار لدينا سوى المضي قدمًا."
"عجيب أمر هذه الحياة، لا يستطيع فيها المرء أن يكون شريرًا أو طيبا على الدوام، ولا أحد يستطيع تفسير دوافع الناس وأهوائهم إلا هم."
وتظل مصر القديمة أرض غير مطروقة بالكثير من الأعمال وتحتاج إلى أعمال أكثر وأكثر لمعرفة لمحة عما كان في زمن حضارة هي من أم الحضارات. وهنا تأتي أهمية الرواية. أرض سحر وكهنة وآلهة ملوك قصور ومعابد ومقابر تحمل من الأسرار الكثير.. وكما كان البشر كالبشر دائمًا وأبدًا (في كل العصور والازمان) فجرائم وخيانات وتقلبات شائعات ودسائس ومات الملك الإله. والسؤال الأزلي من يأتي بعده؟
"للموت جلال وهيبة، لا أحد يعرف موعده وكيف يحضر، يقولون إنه بداية لحياة ثانية، ووحدهم من ماتوا يعلمون الحقيقة."
من يقل إن الشعب المصري متدين لا يكذب..
"إننا قادرون على صنع أي شيء، أفلا نستحق أسماء وألقاب الآلهة لربما نحظى يوما بخلود يضاهيهم أو نُعبد مثلهم. افخر باسمك وتفرده."
فمصر شئنا أم أبينا الدين جزء كبير من حياتنا، معظم حضارات العالم ظل بها القصور والصروح العظيمة ومصر ظل بها المعابد والمقابر. اهتمام بفكرة الموت بطريقة غريبة. ماذا كان يمثل الدين للمصريين حقًا؟ سؤال دائمًا في البال وهل هذا بسبب ما وصل لنا فقط من علم المصريات أم فعلًا المصريين كان الدين والحياة الأُخرى ما يشغل غالب تفكيرهم..
"الآلهة تخطئ كما البشر."
لا أنكر أن أول فصلين من العمل كان سيجعلني لا أحبه الفصل الأول شعرت إنه مقحم من الكاتب فقط لأنه يريد كتابة بعض من الأساطير المصرية، والفصل الثاني كان يوجد به الكثير من المنولوجات الشخصية غير المبررة لجعلنا نعلم الأحداث ولكن الطريقة كانت مقحمة وبشدة، ولكن من الفصل الثالث تغير كل شيء عند دخول الشخصيات الرئيسية والدخول في الحياة المصرية بعيدًا عن القصور والملوك والرواية منذ هذه اللحظة أصبحت جيدة بشكل كبير- شيء متوقع من الكاتب :)
"أصبح من الصعب التكهن بصحة أي شيء على هذه الأرض."
وتبدأ قصتنا بين رسام وحارس وكاهنة وشخصية غريبة في زمن من مصر مليء بالأحداث ودائم الكتابة عنه ولكن في خلفية الكتاب غير مذكور فلا نذكره للحرق والآلهة دائمًا في الخلفية وطيبة ومنف والمقابر والنيل بين كل ذلك، أهتم الكاتب بشدة بتوصيل هوية مصر القديمة سواء ما تتوقع أنك تعرفه وما لا تعرفه وأفضل المشاهد لي كانت وقت تلاوة ترانيم أو الدفن والتحنيط، سحر اللحظة وتقديسها كانا مكتوبين بطريقة رائعة.
"عجيب أمر الناس يسجدون له وما إن تستوي ظهورهم يسبونه"
ونأتي للشخصيات: أربع مذكورين في ظهر الرواية من الممكن أن نقول إنهم الشخصيات الرئيسية ولكن يوجد شخصيات عدة أخرى أخذت حقها في الظهور، وبعضهم كان أفضل من الشخصيات الرئيسية. الشخصيات الرئيسية:
حور حتب رسام من منف شخصيته ضعيفة ومستسلمة للأحداث غير فعال بس شاطر في شغلة وذو خيال خصب، سافر لطيبة لرسم على مقبرة لأحد الوزراء ولكن يكتشف قرب وصلوله أن الملك مات وهو من الأشخاص الذين سيرسمون مقبرة الملك، وهو أيضًا صديق مقرب بتحوتي الحارس الشخصي للملك ويقابل في رحلته شخصية كا سرقت. ومع بداية رسمه للمقبر تتكشف حقائق، وتتغير الحياة كما يعرفها.
تحوتي الحارس الشخصي للملك من منف وكان مع الملك وقت موته ولكن في عربة حربية أخرى، ويظن أن الملك قد قتل وأن الأمر أكثر من حادث، شخصيته قوية مقارنتًا مع صاحبة حور ورجل ذو شرف وأمانه ويريد أن يفعل الصواب في وقت البلد بيها ما بها. "صار له اسم بين القيان والوصيفات المنفي الخجول، مؤمن حقيقي، وسيم الهيئة بهي الطلة، لا يرفع عينيه على نساء القصر، وطاغي الحضور أينما حل فارس نبيل أثقله الهم والحزن."
كا سرقت شخصية غريبة بالنسبة إلى وقته غير مؤمن بالآلهة مع صراع شخصي معهم ومع نفسه شخصيته قوية وجسور أول من قابل كان حور وأنقذه وقتل رجل من أجل انقاذه، يفعل ما يحلو له سارق قبور ولكن على طريقته يأخذ القليل ويعطي الباقي للفقراء، وقت دفن الملك تقرب من الكاهنة نخ تي مشاعرة متضاربة هل يحبها ام فقط يريد منها شيئًا ما.
"محتال، نابش، قبور سارق، كنوز شرير ينال لعنات لم تصبه يوما، ملعون من يوم مولدي، ربما مسني ست بشيء من سواده، ولا أجزم بأني عبدته يومًا، ولكني حدثته كثيرًا ولم أتلق جوابًا، واتخذت دربه ودنست كل مقدس."
"يا للسخرية جميع من نهب وسرق مقابرهم كانوا يصرون على أنهم أنقياء، لم يرتكبوا أي ظلم بحق البشر والآلهة، لم يرشوا أحدًا ولم يجعلوا أعينا تبكي قهرا، إن كان جميعهم أبرياء فمن هؤلاء الذين يظلمون ويقتلون ويستعبدون الناس ؟!"
تي نخ كاهنة وتساعد في التحنيط ترتدي قناع أنبو، القليل من يعلم طبيعة عملها ويظنون إنها فقط كاهنة فالمعبد تترنم للآلهة، جميلة، نقيه القلب وتحب الآلهة، تمتلك قطة- باست- وتهتم بها، وقعت وأهتمت بكا مما سيقلب حياتها.
"باهتة لم يرها أحد تبتسم قط، تحب اللعب والضحك والغناء مع قطتها، وتواجه العالم ببرود ورحابة صدر، توقن أنها في دار فناء، وأن الأبدية فقط للمؤمنين المخلصين، المتصالحين مع أنفسهم والذين لا يضمرون حسدا أو بغضًا لأحد. تأنس بوحدتها وتجد فيها راحتها، ويكفيها من عرفتهم في الحياة زملاء المعبد والخدم، يلقبونها بالصامتة، لعدم اختلاطها بهم.."
وكبير كهنة، وملكة وقائد جيش والكل في لعبة السياسة.
الوصف: جاء الوصف معظم الوقت مناسب وفي بعض الأوقات مثل وقت الدفن والتحنيط أو موكب مع خلفية من الترانيم كان الوصف عظيم ، وصف الأماكن والشخصيات كان جيد بشكل كبير ووصف مشاعر الشخصيات كان جيد جدًا.
السرد: مجملة جيد جدًا، بعض المناطق كان بها السرد متسارع جدًا وخصوصًا في أخر الرواية.
اللغة: رائعة دون صعوبة، فصيحة سهلة.
الحبكة: تشويقية كما مكتوب في ظهر العمل، جيدة وغير معقدة.
الأسلوب: لا أقدر أن أحدد أسلوب معين للكاتب، ولكن في مجملة هو السهل الجميل، يوجد بعض التراكيب اللغوية الجيدة ولكن في المجمل يأخذنا من نقطة لنقطة دون زيادة، افتتاحيات الفصول جميلة، الترانيم- أن سميت هكذا -في بداية الفصول عظيمة، والفصل الأول وأن أراه مقحم، وكان من الممكن التغاضي عنه لأن بالفعل الكاتب ذكر بعض الأساطير ما بين الفصول- كانت بالنسبة لي أفضل- ولكن الفصل في ذاته مكتوب بطريقة عظيمة.
"لست بحاجة إلى فعل هذا، إنها بريئة ولن ينجدها تضرعها، لا أحد يأبه للمظلومين في تلك البلاد."
"والعامة يصدقون من يشبع بطونهم."
وفي الأخير أصبح طقس لي قراءة روايات الكاتب أول شيء من قراءات المعرض، وهذا طقس محبب لي، والكاتب دائمًا يبهرني. في انتظار الجزء القادم من تلال الشمس أو اي شيء يكتبه إبراهيم أحمد عيسى..
شويه كلام عن بعض النقاط وتطور الشخصيات بيحي من بعد حدث واحد معظم الوقت فكان غير منطقي بعض الشيء، في علاقات ما بين الشخصيات في الاخر كانت سريعة جدًا ولو كل شخصية قالت فعلًا هي تسببت لإيه للشخصية التانية مش متخيل ازاي مكملين مع بعض ده خله الشخصية التانية تبان سزجة، في شخصيات جت في أخر الرواية كانت محرك كبير للإحداث وكان لازم يبانوا كforeshadowing ام فجأة كدا أنا سويت وعملت في سطرين مش أحسن حاجة مشكلة كمان مع زمن الرواية لا أنكر أن زمن الأسرة ده مثير جدًا، بس في 30 أسرة تانية أنا عندي على الأقل تلت روايات في المكتبة عن نفس الأسرة.
. "من أجلك تجتمع الآلهة، من أجلك جهزت سفن الأبدية حيث ينتظرك آمون رع. " ____________________ 📚 رواية رجال و آالهة 📕 الكاتب ابراهيم احمد عيسى 📚 دار الكرمة للنشر و التوزيع 🧮 عدد الصفحات : 360 . ⌲ ⎙ ❍ ♡ㅤ ㅤ ˡᶦᵏᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˢᵃᵛᵉ ˢʰᵃʳᵉ ____________________
نبذة عن الرواية✨
في وقت مهم جدا في تاريخ مصر القديم و المثير للجدل حتى الان ، وقت يشاع عنه الكثير و مازال الكثير من التكهنات حوله وهو وقت الملك توت عنخ امون ، جاء الملك بعد فترة من التخطبات والمعتقدات الدينية المختلفة و تحديدا بعد والده ودعوته لتوحيد الالهه و مواجهه الكهنة لذلك الامر ، فهل كان توت قادر على تلك الفتنة و ما هي المواجهات والتغييرات التى كان يسعى لها ؟ و هل كان هناك وقت ام ان المكائد كانت اسرع اليه ؟ وان المتربصين به ادركوه قبل ان يدرك هو التغيير ؟
رايي ✨
صعوبة الرواية دي في وقتها و مش سهل في وجهة نظري انك تتكلم عن الفترة دي من غير ما تلاقي كلام كتير بس في رايي البسيط ان الكاتب ابراهيم احمد عيسي كان مزاكر كويس و محضر كويس للرواية دي قبل كاتبتها ، واضح جدا في تفاصيل كتيرة قد ايه هو كان داخل الرواية وهو عارف عايز ايه بظبط ، ف فالبداية انت هتشوف مصر القديمة بجد من خلال وصف ابراهيم المبهر المعتادين عليه ، هتشوف تفاصيل كتير زى المعابد و تحنيط الموتى و غرفة تحضير جثث الملوك و تحنيطها و خطواتها كمان ، هتقابل شخصيات مختلفة زى حارس الملك و سعيه للوصول للحقيقة و هتشوف الرسام و ادوات الرسم و هتشوف كا سرقت الشخص الهارب من كل المعتقدات ، الشخص اللى بيحاول يوضح معتقده الخاص و فكره المتحرر و على الناحيه التانية نخ تى بثباتها ع ما ولدت عليه ، ف الكاتب هنا قدر بشكل كبير ينقل الحياة في وقت ده بكل خلافاتها و اختلافاتها و بين كل الجوانب السياسية و الحياتيه و الاجتماعية و الدينية ايضا , فنقل شكل الحياة كلها
الخلاصة ✨
رواية رجال والهة رواية تاريخية تشويقية تنقل فترة الملك توت عنخ امون بكل جدارة و ثقة و في رايي الرواية هتعتبر من الروايات الفارقة في حياة الكاتب
⛔و دلوقت جيه دورك تقولي رأيك لو قرات الرواية ؟ هل متحمس تقرا الرواية ؟ و هل في امثلة شبة لفكرة الرواية انت قراتها ؟ ⛔ ____________________
🧿 ملاحظة | هذه المراجعة تعبر عن وجهة نظري ومتنساش ان القراءة اذواق🧿
🖼️ لو حابب تشوف مراجعة للرواية دي هتلاقيها عندي ع اليوتيوب📺 .. اللينك في البايو ⬆️ هكون ممتن جدا بدعمك لقناة اليوتيوب من خلال الاشتراك و تفعيل الجرس 🔔
مكائد السياسة و جرائم قتل من أجل كرسي الحكم و صراع ديني و قصة حب في زمن عرف تغيرات و تحولات بين الأسر التي حكمت مصر الفرعونية . هي رواية مبنية على الأحداث التي عرفتها مصر في أواخر عهد الأسرة 18 بعد التحولات الدينية و الردة إلى عبادة آمون بعد وفاة أخناتون و هدم مدينته المقدسة و وفاة توت عنخ آمون التراجيدية مع شخصيات مصرية تحارب من أجل الحقيقة و من أجل الحب و من أجل العدالة . العمل مميز بطريقة سرده التي تجعل القارئ متحمسا ليعرف المزيد 👍👍👍.
تجربتي الأولى مع إبراهيم أحمد عيسى ولن تكون الأخيرة بالتأكيد. انبهرت بأسلوبه المميز وطريقة السرد المُتمكنّة. كواحدة درست علم المصريات عارفة قد إيه فهم الجزء الخاص بالآلهة صعب للغاية، تخيلت إن الكاتب دارس مصريات عشان يكتب بكذا التمّكُن واتفاجئت إنه لا مش دارس! برافو حقيقي، رواية مفيهاش غلطة بالنسبالي، القصة المطروحة - واللي ما تزال لغز حتى الآن بالمناسبة - وهي عن مقتل توت عنخ آمون، اللغة المميزة، السرد الرائع، الشخصيات المرسومة بدقة، كل تفصيلة في الرواية عجبتني.
من الآخر الكاتب لم يستسهل في الكتابة، ودا شئ روائيين كتير بيعملوه للاسف.
ما هذا الجمال ! ما هذا الإبداع ! إيه ده !!! رواية تاريخية تشويقية بديعة تدور أحداثها بعد تولي أصغر الفراعنة وأشهرهم الحكم. اغتيالات ودسائس ومؤامرات ومفاجآت لا تحصى، على إيقاع الترنيمات الفرعونية. كتابة آسرة تسافر بنا في الزمن، وأساطير الآلهة ترافقنا، مع ما تيسر من الشخصيات التاريخية والمتخيلة وكثير من التساؤلات الفلسفية والوجودية العميقة في بلاد يتصارع فيها الرجال من أجل الآلهة ويغدر البعض بالبعض ويموت البعض في سبيل الوطن والإله. Game of Thrones but make it ancient Egypt !
للمرة الثانية أخوض تجربة قراءة للكاتب، بعد قراءة الجزء الاول من ثلاثية تلال الشمس الذي اعجبني للغاية، ننتقل إلى عمل منفصل، وهو تاريخي، يخص تاريخ الفراعنة بالتحديد، وفي فترة حكم الملك توت عنخ آمون.
يطير بنا الكاتب إلى تلك الفترة الزمنية التي تولى فيها توت عنخ آمون حكم البلاد وهو صغير السن، ولديه إعاقة في ساقه، تبدو أحداث الرواية رتيبة بوصف الأماكن والشخصيات المقربة للملك وعلاقته بزوجته عنخ اسن امون، إلى أن حدثت المصيبة، مات توت عنخ آمون.
حتى تلك اللحظة الأمر كان عاديا، خرج الملك للصيد انحرفت العجلة عن مسارها سقط الملك صريعا بعد أن دهسته عجلات عربة أخرى، حادث عرضي والجميع معرض له، لكن حارس الملك الشخصي، تحوتي. لم يقتنع بالأمر وبالأخص بعد رؤية عجلات العربة وتم التلاعب بها، وعد توجيه اللوم إليه بعدم حماية الملك بشكل كافي، وهو ما جعله ينطلق في رحلة خاصة للبحث عن هوية الفاعل، ومن المستفيد من ذلك !!
دسائس ومؤامرات القصور دائما متواجدة، والكل يبحث عن ليلاه، المهم هو الوصول إلى كرسي العرش حتى لو أريقت دماء الابرياء في سبيل ذلك، من يجلس على العرش يصبح إلها، يسجد العامة له فور رؤيته، وهو أمر آخر.
شخص من العامة ومن البشر يصبح في غمضة عين سليل الآلهة، وتلك نقطة أعجبتني في العنوان الذي اختاره الكاتب ليكون في واجهة العمل، وماذا بعد الوصول إلى كرسي العرش، هل ضمن مكانا بين الآلهة، هل بسطت له الدنيا تحت قدميه، كلها اسئلة إجاباتها معروفة لدى أصحابها، والدليل أنهم يموتون كالبشر في نهاية المطاف.
الأمر الذي لم يقتنع به أيضا كا سرقت، رفيق تحوتي في رحلة البحث عن الجاني المجهول، والرسام حور حتب صديق طفولة تحوتي، رحلة طويلة بدأت بأسر تحوتي والكاهنة التي سرقت قلب كا سرقت لكنهم اتهموها بسرقة مقتنيات من مقبرة الملك، فهنا البداية ليست من الصفر فحسب، بل ما قبله أيضا.
الحب يصنع المعجزات، فلو أخبر أحدهم أن كاهنة وهبت نفسها لخدمة الآلهة والناس، لا يعتقد أن قلبها يمكنه أن ينبض لرؤية أحدهم يقف على مقربة منها.
احداث مروعة تقرأها بين سطور تلك الرواية، ومشاهد بارعة أيضا تفتنك لاكمالها، لست من هواة التاريخ، لكن العمل جيد إلى حد كبير ويستحق القراءة.
نصيحة قبل البدء، اطلع على اخر الصفحات ستجد اسماء القاب الآلهة، ( عشان متوهش جوا صدقني 😂 )
ملحمة أسطورية، وأدوار متقلبة متقابلة بين أقدار الآلهة ومقدرات البشر، جنون المؤمنين وتلاعب الكهان، شهوة السلطة ونبل البساطة.
اختلفت عن سابقاتها بتبادل دور البطولة بين الشخصيات، فهي سرد تاريخي لا نستطيع بدقة تحديد من يحرك الأحجار على رقعته؛ كلما أشرق شخص أفل ليشرق غيره، وكلما ظننا مقاليد الأمور بيد فرد اتضح أن هناك من يحركه.
لا شيء ثابت، لا شيء أكيد، ولا حتى سلطان الأرباب أو نبوءات الرائين. الحقيقة الواحدة هي أن الموت مصير الجميع، وحتى هذه الحقيقة لا يراها البعض.
- يقولون إن خطيئة سِت الأولى هي الطمع، أما أنا فلا أرى الطمع خطيئة، الجميع يطمعون في أن يكونوا أفضل مقاماً. الموظفون يتملقون طمعا لمراتب أعلى، والجند يجتهدون لينالوا الترقيات أو ينقلبون لينالوا التقديس. نصبح ما نريد إن أردنا ذلك، وندور في الحياة وفق ما نريد، وهذا ما أراده سِت، أن يكون كما يريد حتى أصبح الشرير الطامع والمغتصب الشرِه المنبوذ من الآلهة والبشر.
واحدة من رواياتي المفضلة. الرواية تاريخية تشويقية خيالية بس بشكل واقعي جدا، طريقة سرد الأحداث و الحورات سلسة و ممتعة و القصة رتمها مش بطئ فكويسة للناس اللي بتحب تاريخ مصر القديمة بتفاصيله الدقيقة بس بتمل بسرعة. نهاية الكتاب واقعية، مع اني كنت اتمني تكون اسعد من كدا، و مناسبة جدا مع أحداث الرواية.
قبل ما اقول رأيي في الرواية وعظمتها .. حابة أشيد بكاتبها "إبراهيم أحمد عيسى" اللي تفوق على نفسه المرة دي ونجح انه ينسج تفاصيل حقبة من الزمن احنا منعرفش عنها كتير او بمعنى أصح مظهرتش إلا عن طريق وثائقيات وكتب ونادرا ما نلاقي روايات للزمن ده .. أنا لوهلة أثناء قراءة الرواية حسيت كأن الشخصيات عايشة معانا وشايفة بيوتهم وتفاصيل حياتهم اليومية .. قدر انه يدمج الاحداث المثبتة تاريخيا والاماكن والشخصيات مع أحداث الرواية .. وخلاني كل شوية اعمل بحث في جوجل عن كل شخص ومكان وواقعة اتسردت في الرواية وابدأ أجمع خيوط القصة في الواقع وده اللي خلاني أتخيل حدوثها على ارض الواقع كأني عايشة معاهم وفي زمنهم .. الفترة اللي تناولتها الرواية غنية بتغيرات سياسية وفيها أهم شخصيات المصريين القدماء في عصر الاسرة ١٨ .. نيجي بقى لطريقة سرد الرواية اللي بتبدأ كل فصل فيها بترانيم الآلهة .. واستعراض الأساطير المصرية القديمة ومعتقداتهم عن الالهة .. بالاضافة للتفاصيل الدقيقة لطقوس التحنيط .. تفاصيل الأماكن اللي لسه موجودة حتى يومنا هذا والأماكن اللي اندثرت مع الزمن زي حصن بوهين.. رسم صورة الافق والبيوت في المخيلة بطريقة فنية .. رسم ملامح الشخصيات وصفاتها والأبعاد النفسية المركبة لكل شخصية.. وده كله اندمج مع نسج أحداث الرواية بعبقرية بالغة وتوظيف كل حدث تاريخي في لوحة متكاملة واللغز اللي اتحل في اخر الرواية بشكل مكنتش اتوقعه على الاطلاق .. ومشهد النهاية العبقري اللي جمل اللمسة النهائية للقصة كلها.. استمتعت جدا جدا وكان واحشني احساس الشغف في قراءة أدبية بليغة اشبعت جانب الفضول والبحث في تفاصيلها❤️
تجربتى الاولى مع ابراهيم احمد عيسى و ليست الاخيره استمتعت جدا بالروايه لغه الكاتب تقيله مش ضعيفه و يمكن اول حاجه شدتنى فالروايه اللغه الى لاحظتها من اول كام صفحه فالاول لقيت صعوبه شويه على ما افهم موضوع الالهه بعدين فهمت و اكتشفت ان احداث الروايه مبينه على احداث واقعيه و مش مجرد تاريخ عملنا منه روايه من تأليفنا و انها من ضمن النظريات الى اتقالت لو كانت الروايه من تأليف الكاتب كنت هديها ٤ علشان كان فيه حاجات اكتر عايزه اعرفها و احداث اغيرها بس بما انه تاريخ و مينفعش نغير القصه فخمسة لانها كانت ممتعه و استمتعت بيها و الكاتب موهوب جدا انه يوصلنا كم المعلومات دى بطريقه ممتعه ❤️
لم اقرأ رواية فى التاريخ والأدب الفرعونى من زمن طويل كأنى ارى رواية نجيب محفوظ عبث الأقدار تبعث من جديد اسلوب مختلف وقصة مختلفة لكنها المتعة ذاتها لم اقرأ ل��براهيم احمد عيسى بعد رواية بارى رواية بهذا الجمال
مراجعة رواية #رجال_و_آلهة للكاتب #إبراهيم_أحمد_عيسى الصادرة عن دار_الكرمة 📝: رواية أحببتها كثيرا لحبكتها وسردها الرائعين.
رجال وآلهة هي رواية تاريخية،تشويقية،تقع أحداثها في مصر القديمة وبالتحديد بطيبة أواخر عهد الأسرة 18، فترة إتسمت بالإظطرابات.تقلد توت عنخ آمون إبن نيفرتيتي وأخناتون الحكم وأصبح ملك مصر العليا والسفلى بعد والده.وقد كان الكثيرون يمقتون أخناتون لمعتقداته الدينية وسعيه لمواجهة الكهنة وتوحيد الآلهة. كان عنخ آمون متزوجا أخته الملكة عنخ إسن آمون وكان يحبان بعضهما كثيرا،لكن لم يتمكنا من إنجاب أبناء وحتى فقدا طفلتين في أشهر الحمل الأخيرة مما جعل العديد يعتقد أن لعنة حلت على الأسرة المقدسة وأنه لن يكون هناك ولي للعهد ووريث للحكم.في يوم من الأيام قرر الملك هو والمقريون له وهم( تحوتي عكا،باسر حوري،معي،حنطي ذو،باسر بن حوري )الذهاب إلى الصيد.أثناء الصيد وعند لحاق عربة الملك بقطيع غزلان ليصطاد منهم،إنفكت عجلة العربة وإختل توازنها وسقط الملك ودهس وتوفي.بعد هذه الفاجعة والمفاجأة قام تحوتي عكا وهو حارس الملك الشخصي بالبحث في الأمر فأكتشف أن هناك من وسع قطر العجلة وإستخلص أن من فعلها كان معهم بالصيد وأنها كانت جريمة وليست حادثا.فراح ساعيا يبحث عن الحقيقة ويعرف من وراء كل هذا التخطيط.
تتراوح الرواية بين طيبة ومنف.فهناك من جهة العائلة الحاكمة والقادة والجنود والكهنة.ومن جهة أخرى نجد أناسا آخرين من عامة الشعب أوغيرهم وكان لهم دور فاعل في الرواية وفي مجرى الأحداث ويتلاقو بصفة أو بأخرى مع بعضهم البعض وتتشابك طرقاتهم وتجمعهم الأقدار لأن يكونوا طرفا في البحث عن المجرم وقاتل الملك. هؤلاء كانوا حارس الملك الخاص تحوتي و حور صديقه من منف والذي كان رساما وشاءت الصدف أن رحل لطيبة للمساعدة في رسم نحوتات في مقبرة أحد من ذوي السلطة. الكاهنة نخ تي وهي إنسانة كرست حياتها للآلهة،مؤمنة بهم،متفانية في عملها،إنطوائية وقلة من يعلمون طبيعة عملها ألا وهو تحنيط الموتى. كاسرقت الشخصية التي أحببتها الأكثر وهو سارق قبور،يرحل من مكان لآخر،يعيش كل يوم بيومه،وهو لا يؤمن بالآلهة وأساطيرها وقصصها،شخصية غامضة نتعرف عليها شيئا فشيئا مع تطور الرواية،تعرف على حور في رحلته إلى طيبة ثم إلى الكاهنة نخ تي التي أوته. والعديد من الشخصيات الأخرى الفاعلة والغامضة أيضا.
فيروح القارئ يشك في كل شخصية جديدة يتعرف عليها في الرواية ويبحث عن الأسباب والأغراض التي يمكن أن تجعله يرتكب الجرم. فميزة من ميزات هذه الرواية هو عدم تواجد شخصية رئيسية واحدة تنفرد بالأحداث وتطورها بل عدةوهناك العديد من المفاجآت الغير منتظرة أيضا.
إبراهيم أحمد عيسى تفنن في الأسلوب والحبكة والسرد.إضافة إلى الترانيم الجميلة التي يفتتح بها كل فصل من الرواية.أيضا الرواية تدل على بحث ودراسة عميقين ودقيقين لمصر القديمةو لما تحمله من أحداث وتواريخ وشخصيات مرت عبر تاريخها.
أحببت ذلك السرد للأساطير والميثولوجيا المصرية من ذكر للآلهة وبداية ظهور الآلهة والكون. فيتعرف القارئ على أساطير مصر القديمة من نون وآتوم رع وقواهما الكونية وآلهتها من إله الحرب والنصر منتو و حتحور آلهة الحب والسعادة ونفرتم إله الجمال والشفاء والعديد غيرهم. يتعرف القارئ أيضا على مختلف الملوك من أمنحتب الثاني والثالث وتحتمس الرابع وأحمس الأول إلخ... عالم جميل مليء بالوصف.وصف دقيق لشوارع مصر القديمة،باعتها،تجارها،تماثيلها،هندستها،فلاحتها، معابدها،شعبها،تقاليدها وعاداتها ومعتقداتها. وصف دقيق للأجواء المصرية الفرعونية بكل طقوسها في جنائزها من تحنيط ودفن وصلوات وتعاويذ وتمائم وعطور ومراسم دفن وصف للأكل والمشروبات والأواني الفخارية وغيرها. وصف للباس وللراقصات والكهنة والكاهنات...
تعالج الرواية رغم ذلك العديد من القضايا السياسية والإجتماعية والسياسة التي يشهدها كل زمن والتي تتجلى إلى حد الآن وفي عصرنا الحديث كالسعي وراء السلطة والجاه والمناصب،الطمع في المجد والنفوذ والقوة،الفتن ودسائس الحكم والغدر والخداع لإغتصاب العرش. الفساد الذي يروح ضحيته الشعب،الفقر والجوع والفوضى حين الإظطرابات والمؤامرات السياسية،الجرائم والآثام تحت ذريعة مشيئة الآلهة أي جرائم عقائدية،الخطابات المنمقة للحكام للسيطرة على الشعب وألاعيب السياسة،الصراع الدائم للحكم الذي يروح ضحيته العديد من الأبرياء الذين يؤمنون بالقيم والمبادئ،ونشهد مصير أولائك الذين يعارضون الحكم من قمع ونفي وسجن وموت.
ونلمح الصراع بين الخير والشر،الملامح والمشاعر النبيلة والطاهرة، الوفاء والخيانة،الصدق والغدر،النفاق والمروؤة،الصداقة والحب،الشجاعة والجبن،الكره والحقد والإنتقام.
أحسست أن هذه الرواية كالإليادة الإغريقية الهوميرية بأحداثها،بأساطيرها، بترانيمها التي بدت كحكم ،أيضا بآلهتها وبرجالها حيث أبدع إبراهيم عيسى في حبكتها و جعلها ملحمة تاريخية شيقة وممتعة♥️ قراءة ممتعة للغاية وقلم جميل جدا♥️
الرواية كويسة ومبنية حلو واللغة كمان قوية جدا لكن محستهاش كل الى حصل في الرواية ماتأثرتش بيه خالص حبيت التفاصيل بتاعة المعتقدات القديمة وحكايات الآلهة لكن قصص البشر نفسهم لاء 🙂
رواية تاريخية سياسية محاطة بإطار ديني فلسفي عميق. سيأخذك فيها الكاتب بآلة زمنية صنعت بأحبار أقلامه عبر زمن همش من المعلومات التاريخية، أشهر حدث فيه كان جنازة ملك وتتويج آخر وما بقى منهما هو قناع توت عنخ آمون أكثر من تاريخ وإنجازاتهما معا. في صراع سياسة البلاط الملكي نجد الملكة الأرملة قتلها الحزن على أخيها وزوجها، فقيدها وما تبقى من عطر سلالتها التي بدأت بمنقذ وانتهت بأب مختل في نظر الشعب وحفيد مغدور به الذي مات بفعل مؤامرة لا يعلمها سوا فاعليها. نجد الملكة ضائعة بين رجال الدولة المتآمرين عليها طمعا في حكم البلاد بحجتين.
أولهما إنها أنثى وآخر ما تبقى من السلالة. وثانيهما التزعزع الذي حل على البلاد من كافة النواحي الاقتصادية والدينية والسياسية.
وبين مؤيد ومعارض لحكمها نجد أيادي خفية تريد الوقوع بمصرنا الحبيب وأبطال شجعان يريدوا كشف الستار عن الخائن داخل البلاط.
كل هذا مكتوب بطريقة سلسلة ومبسطة باستخدام اللغة العربية الفصحى الممزوجة بمصطلحات مصرية قديمة كانت شائعة في ذاك العهد.
كرحلة ببن أربعة أبطال لا رابط بيهم سوا القدر وبين قوة الخيار والمصير تتأرجح حياتهم ترى ماذا خبأ لهم القدر؟
١-رغم قوة الرواية إلا إني أعطيتها ٤ نجوم فقط لإن بها بعض الثغرات رغم عمقها ودقة التفاصيل إلا أنها تفتقر المصادر رغم كون الكاتب باحث في التاريخ، إلا هذا لم يغفرلها ولكن نلتمس العذر أن هذا ينبع من افتقار الأحداث التي وصلت لنا من المؤرخين ومن المنقبين عن هذه الحقبة.
٢-بعض التفاصيل الغائبة عن حركة البيع والشراء وشكل النفاقات في ذاك العصر...أعلم جيداا نظام المقايضة ولكن كيف كانوا الجنود يستعملوا ذاك النظام؟.
٣-الحوار المكثف رغم متعته وإتقانه ولكن كان نسبته أعلى من السرد والوصف.
٤-قوة حضور بعض من الشخصيات الفرعية مثل(حور محب) و(نب ختوم) فكانا حضورهما طاغ إذا تم المقارنة بينهما وبين شخصية رئيسية مثل (تحوتي).
٥-كيف لشخصية ثرثارة نلمس فيها الهدوء والضعف والانطوائية مثل شخصية (حور الرسام) وهذا عكس ما وصف به.
٦-تباطئ الأحداث في البداية وسرعتها اللامتناهية في النهاية رغم كونها رواية تاريخية فكان يجب مراعاة الأحداث وسرعتها في البدء كما الختام.
*وووولكن*
نجد أن تحليل الشخصيات النفسي ورسم أبعادهم بتفنن يمحي كل هذه الثغرات. وإذا توجهنا إلي الشخصيات ذات الأبعاد والانتقالات المدهشة فسنجد على رأسهم ( كا سرقت) هو البطل الحقيقي للرواية لا الصراعات السياسية ولا الملوك ولا حتى أقرانه ما يشاركونه في البطولة داخل هذا العمل. الرغم من دخول تفاصيل الشخصية كان في نهاية الثلث الأول من الرواية.
وتأتي بعدها شخصية (حور رسام الآلهة) الذي يتحول من ضعيف ضائع يحمل بداخل جعبته حلم طفولة على وشك التحقق إلى شخصية صاحبة صوت وقوة وشجاعة تطغي بحضوره على كافة الشخصيات المجاورة.
ورغم بروز شخصية (نخ تي) وتأثيرها الواضح على (كا سرقت) إلا أنها كانت هشة الحضور أمامه في السرد والحوار والرسم الدرامي في أوقات كثيرة وقوتها كانت أقل من مكانتها وحكمتها المزعومة.
تفاصيل الوصف تغفر أي خطأ درامي أو تاريخي في العمل لأنه فتح نافذة مصر القديمة لك على مصرعيها وألبسك ثوب المصري القديم وتركك تتفحص وتتأمل تفاصيلها بيدك دون وضع معلومات تجعلك تخرج من هذه الجعبة التاريخية وتغلق خيالك دون استإذان.
وآخر ما قد أكتبه عن هذا العمل البديع: أريد أن أعقب على شخصية ( كا سرقت) التي تعتبر جزء بداخل كل بشري على الأرض يسعى لحلم الطمأنينة أثناء أرق الحياة القاسية.
التناقض المتكامل بين نعم و لا، التيه المحتوم على كل شخص أراد أن يتمرد على المعتقدات الموروثة دون فكر أو تفكير. فهو الأصدق رغم الفظاظة والتبجح الخارجي.
هو عين الصدق أمام المخادعين هو بطل كل عصر تكثر فيه الصراعات على أضوائه الزائفة.
✨ رواية "رجال وآلهة" ✨ الكاتب / إبراهيم أحمد عيسي . ✨ عدد الصفحات / 356 . ✨ دار نشر الكرمة .
من الأعمال الأدبية اللي بتثير التفكير وتفتح باب كبير للتأمل في العلاقة بين الإنسان والسلطة والإيمان. رواية رجال وآلهة هي عمل فلسفي رمزي بامتياز، تدور أحداثه في عالم يبدو أسطوري لكنه بيعكس الواقع الإنساني المعاصر. الكاتب بيستخدم فكرة “الآلهة” مش بمعناها الديني الحرفي، لكن كرمز لكل سلطة بتتحكم في البشر — سواء كانت سلطة سياسية، أو دينية، أو فكرية. بتناقش الرواية سؤال وجودي عميق ... هل يصنع الإنسان الإله… أم الإله هو من يصنع الإنسان؟ ومن خلال شخصياتها، بتعرض صراع مستمر بين الإيمان والشك، الحرية والعبودية، الحقيقة والزيف. الكاتب بيحاول يقول إن الإنسان طول الوقت بيبحث عن معنى، لكن في نفس الوقت ممكن يكون هو اللي بيخلق الرموز اللي بيعبدها. واللغة في الرواية شاعرية جدًا، فيها جمل فلسفية بتخليك توقف بعد كل صفحة تفكر.
الشخصيات مش مجرد أشخاص، لكنها رموز: في شخصيات تمثل العقل والتمرد، وأخرى تمثل الخضوع والإيمان الأعمى، وشخصيات في المنتصف بتمثل الإنسان العادي اللي بيحاول يلاقي توازن بين الاثنين.
"رجال وآلهة" من الروايات اللي ممكن تغير نظرتك للحياة والسلطة والدين. مش رواية سهلة، لكنها عميقة ومؤثرة، ومناسبة جدًا لمحبي الأدب الفلسفي والرمزي. بتخليك تسأل نفسك بعد ما تخلصها ... مين اللي بيعبد مين فعلًا؟
✨ الأقتباسات 👇
👈"الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يخاف من فكرته، ثم يسجد لها." 👈"حين يشتد ظلام الجهل، تُولد الآلهة من خوف الإنسان لا من حكمته." 👈 "الكهنة لا يعبدون الإله، بل يعبدون سلطتهم باسمه." 👈"لم أخسر إيماني، بل خسر إيماني شكله القديم." 👈 "من يبحث عن الحقيقة عليه أن يتحمل وحدتها." 👈"الآلهة تسقط حين يفتح الإنسان عينيه." 👈 "ليس كل ما يُقدَّس سماوي، بعضه صُنِع على الأرض ليبقى الناس راكعين." 👈 "تعلمت أن الشجاعة ليست في الحرب، بل في مواجهة الأسئلة التي تُخيفك." 👈"لم أهرب من السماء، بل من الذين يتحدثون باسمها." 👈"الإيمان الحقيقي لا يُلقَّن… يُكتشف عندما تسقط كل الأقنعة." 👈"في قلبي معركة بين رجلٍ يريد أن يؤمن، وآخر يريد أن يفهم." 👈"كل خطوة في طريق المعرفة كانت تسرق مني جزءًا من طمأنينتي." #ايمي_عبدالدايم
حين فتحت رواية رجال وآلهة لإبراهيم أحمد عيسى، شعرت أنني دخلت معبدًا فرعونيًا غارقًا في البخور والظلال. الأعمدة شاهقة، الجدران منقوشة برموز غامضة، والدم يقطر في صمت كما لو كان لغةً أخرى من لغات الصلاة. لست أمام رواية تاريخية عابرة، بل أمام بوابة تفضي بك إلى عالم تتشابك فيه السلطة مع الميثولوجيا، والإنسان مع قَدَرٍ أكبر منه، عالم تتساءل منذ البداية من الذي يحكم فعلًا؟ البشر الذين صنعوا آلهتهم، أم الآلهة التي تصنع البشر على صورتها الخاضعة؟ الموت هو الشرارة التي تشعل النص. ملك يرحل في ظروف غامضة، وجريمة تتخفى وراء ستائر الطقوس، فتصبح المملكة إلى مسرح كبير يتوزع فيه اللاعبون بين جيش يتربص، وكهنة يهمسون، وشعب يتنفس الخوف، وأبطال يسيرون في دهاليز قدرٍ غامض.وملكة منكسرة وتائهة، لكن هذا الموت ليس مجرد حدث سياسي، بل هو لحظة انكسار، لحظة يواجه فيها الإنسان هشاشته أمام الآلهة، ويبدأ الصراع للبحث عن قاتل توت.في قلب هذا الصراع يقف تحوتي، الباحث عن القاتل. لكنه، في الحقيقة، يبحث عن أكثر من مجرد قاتل؛ إنه يفتش عن الحقيقة في عالم غارق بالرموز، عالم يخفي كل إجابة خلف ستار من الرهبة. على جانبه يلوح حور حتب، الفنان الذي يحاول أن يحوّل الدم إلى لون، والفوضى إلى لوحة. أما نخ تي، الكاهنة، فهي الوجه الغامض للإيمان حين يتحول إلى سلطة، والرحم الذي يلد الخوف ثم يقدمه قرابين للمعابد. وتأتي شخصية كا سرقت لتمنح النص عمقه الأشد قتامة رجل يقاتل ذاته قبل أن يقاتل الآخرين، يعيش في صراع داخلي بين الطاعة والتمرّد، بين أن يكون عبدًا لآلهته أو عبدًا لصوت داخلي يصرخ بالحرية. ما يفعله إبراهيم أحمد عيسى في هذه الرواية ليس مجرد رسم لشخصيات أو حبكة بوليسية تبحث عن قاتل، بل هو خلق تجربة كاملة تستدرج القارئ إلى أسئلة وجودية وفلسفية عميقة. كل مشهد، وكل حوار، وكل تفصيلة في المعابد والقصور والشوارع، ليست مجرد زينة تاريخية، بل رموزٌ حيّة تقودنا نحو بوابة زمن تنقلنا لداخل الحضارة الفرعونية.لغة الرواية آسرة، تتأرجح بين الدقة التاريخية والرمزية الشعرية. أحيانًا تشعر أن الجملة قد خرجت من لفائف بردي قديم، وأحيانًا تراها تنبض بالدراما الحديثة التي تذكّرك بأنك لست بعيدًا عن هذا العالم، بل هو امتداد لك. المشاهد مغموسة بالرهبة خطوات الكهنة تتردد في أروقة المعابد، نيران المشاعل ترسم ظلالًا راقصة على جدران مغطاة بالدماء، والهمسات تملأ الليل كأنها طقوس سرية يعرفها الجميع ويخاف أن ينطق بها أحد. إن ما يفعله إبراهيم أحمد عيسى في رجال وآلهة يتجاوز حدود الأدب الروائي، فهو يعيد بعث زمنٍ مات منذ آلاف السنين ليكشف لنا أن المعركة لم تنتهِ قط. المعابد التي ارتجّت بأصوات الكهنة لم تُهدم، بل ما زالت تُبنى بأشكال جديدة في حاضرنا، والدم الذي سال تحت أقدام الآلهة لم يجف، بل ما زال يسيل في كل أرض يحكمها الخوف. هذه الرواية ليست حكاية تُقرأ ثم تُغلق، بل لعنة فكرية تطارد قارئها. تقييم الرواية: ⚖️⚖️⚖️⚖️⚖️
في حقبة غامضة من التاريخ القديم، يصحبنا الكاتب في رحلة شائكة يطرح خلالها سؤالًا ظل معلقًا لعقود: من قتل توت عنخ آمون؟
يقال أن التاريخ يكتبه المنتصرون، وأن الشر دومًا ينتصر.. لكني أنظر إليها من زاوية أخرى..
في هذه الرواية، الملك ليس البطل الحقيقي، بل آخرون ظنّهم التاريخ شخصيات هامشية، لكنهم كانوا أبطال الحكاية الحقيقيين.
تحوتي، حارس الملك الشخصي، الذي حمل على عاتقه مهمة كشف قاتل الملك.
وحور حتب، رسّام الآلهة، الذي حلم بأن يُخلد اسمه في ذاكرة الأبدية. ثم كا، ناهب القبور، الذي يحمل خنجر الإله "ست". ونخ تي، كاهنة المعبد المطهرة.
كيف جمعهم القدر في خيوط قصة واحدة؟ وكيف تشابكت مصائرهم حتى أصبحت عقدة لا تنفك؟
في كل مرة أقرأ عملًا لإبراهيم، أظن أنه بلغ ذروة الإبداع، حتى أفاجأ بعمل جديد يؤكد لي أن بين يديه ما لم يُروَ بعد، وأن مخيلته ما زالت محملة بروائع أخرى.
لغة آسرة، وسرد متماسك، وقدرة بارعة على تشبيك الخيوط وربط الأحداث، تجذب القارئ ليكمل الرواية بنهم، ويتعلق بالشخصيات رغم بساطتها.
ما يميز أعماله أيضًا، شغفه بالغوص في ما يُعرف بـ"التاريخ المنسي"، سواء كان إسلاميًا أو مصريًا قديمًا. فدائمًا ستجد لديه ما لن تجده لدى كاتب آخر.
الرواية رائعة بحق. قرأتها على مهل، مستمتعة بكل سطر فيها. لم أندم لحظة على الوقت الذي قضيته بين صفحاتها، وما زلت أنتظر بشغف القادم.
هذه الرواية من الأعمال التي لا تكتفي بقراءتها مرة واحدة، بل تدفعك إلى إعادتها مراتٍ عديدة.
◀️ نبذة عن الرواية :
- تتناول الرواية مقتل الملك توت عنخ آمون، ويأخذنا الكاتب في رحلة للبحث عن هوية القاتل.
ومع توالي الأحداث، تتجه أصابع الاتهام نحو جميع الشخصيات تقريبًا، فتجد نفسك في حيرةٍ لا تنتهي، عاجزًا عن تخمين القاتل الحقيقي.
يبدأ الفصل الأول بتوضيح الكيفية التي نشأ بها هذا العالم، ويُعد من أثقل الفصول وأكثرها عمقًا. أعدتُ قراءته مراتٍ عدّة، وفي المرة الأخيرة وجدت أنه من الأفضل تدوين أسماء الشخصيات لتيسير الرجوع إليها عند الحاجة.
وأنصح كل من يُقبل على قراءة الرواية بأن يفعل ذلك، فتنظيم الشخصيات منذ البداية يُسهِم كثيرًا في فهم الأحداث وتشابكها.
استغرق مني الجزء الأول بعض الوقت، إذ كنتُ لا أزال أتعرف إلى عالم الرواية وأحاول استيعابه.
أما الجزء الثاني فلم يستغرق وقتًا طويلًا، بعدما تعرّفتُ إلى معظم الشخصيات واعتدتُ على أسلوب الكاتب، مما جعل القراءة أكثر سلاسة ومتعة.
حين أغلقتُ الصفحة الأخيرة، التقطتُ أنفاسي بعمق، وشعرتُ برغبةٍ في البدء في الرواية من جديد.
🔸️ يتمتّع الكاتب بأسلوبٍ بليغٍ وحبكةٍ متقنة، أما رسم الشخصيات فجاء دقيقًا وعميقًا، يعكس فهم الكاتب للطبيعة البشرية وتعقيداتها.
🔸️ إن كنت من محبي الروايات التاريخية، فهذه الرواية تجربة فريدة لا تُفوّت، تجمع بين المتعة والمعرفة.
{جميعنا نخطئ,ولدى كل منا سر دفين, يثير اشمئزازنا من انفسنا حين نخلو بها, نحن بشر نذنب ونرتكب الاثام} {الموت هو بوابتنا للحياة, هو تذكرة لمن يحبون العيش ولذته, ويكرهون الحساب وعواقبه} رواية ذات طابع تاريخي تجعلك تبحر بين الاساطير و المعتقدات الفرعونية المصرية القديمة بشكل جذاب بالنسبة لرأي ف هذة الرواية من الروايات المناسبة لمن يريد الدخول في عالم التاريخ الفرعوني هناك العديد من اسامي الالهة المختلفة و قصص عديدة الرواية في البداية لم تعجبني ابدا لاتتي مللت قليلا ولكن حين تمشي في الاحداث ستكون اكثر متعة ولا انكر انني مللت من الوصف الزائد احيانا رغم انه ساعدني في التخيل و التصور للاماكن و الاشخاص فعليك الصبر في القراءة لان الاحداث بطيئة شخصيا اعجبت بشخصية كا سرقت الذي يفكر بمنطقية وعقلانية كبيرة وافكاره مختلفة بدون حرق التغيير في شخصيته جم��ل و احببته جدا الصدمات كثيرة قليلا لكن اضافت طابع ممتع للرواية تقييمي من 10 6.5/10
إبراهيم أحمد عيسي مش بيكتب حاجة وحشة ابدا. 😊 في بداية الرواية كنت هقفلها لأني اتصدمت بتجميعة آلهة مسمعتش عنهم قبل كده ومكنتش فاهمة، بس قولت اكمل وبعدين اندمجت لأن الرواية بتتكلم عن فترة قرأت عنها كتير ومهتمة اعرف عنها أكتر ، والحقيقة إن الرواية اتكتبت بإبداع ومهارة تنم عن إن الكاتب مذاكر وملم بالفترة دي كويس جدا، كنت أتمني جزء النهاية عند تولي حور محب وكيفية توليه العرش يكون أطول شوية لأن حسيت إن في أحداث كتيرة وتم تلخيصها في سطور قليلة جدا. لكن في المجمل هي رواية تستحق القراءة.
كالمعتاد من ابراهيم وفوق المتوقع بكثر ابدع ابراهيم احمد عيسي في رواية وملحمة تاريخيه رائعة تفوق علي نفسه في الوصف واللغة والسرد والحبكة وفي البحث التاريخي عن فترة من تاريخ مصر القديم وصراع ازلي بين الخير والشر ليس شرطا ان ينتصر الخير وتستطيع ان تسرح بخيالك وتجد اسقاطات سياسية وواقعية لواقع مشابه نعيشه شكرا ابراهيم علي هذه الرحله الممتعة
"الأيام تجري كفيضان لا مصد ولا مستقر له". "ولا ضير إن بدلنا أسماءنا وألقابنا، ما دمنا نعتنق الخير". "كيف يمكن أن يُمحى ذكر المرء بهذه السهولة من الدنيا". "من يتحدثون وراءنا لا يستحقون أن نضيع لحظات من حياتنا لنفكر فيهم". " لا أحد يحبه الجميع ، اجعلي فوزك مستحقاً، وخذي من الحياة ما تريدين، اختاري ما تجدين فيه راحة بالك، ودبري أمرك بنفسك وبمشورة من يحبونك بصدق". " أي آلهة هذه التي تقبل الرشوة من متعبديها، أموات يُكفنون ويدفنون مع كنوز من ذهب وفضة وأحجار ثمينة، إن كان الملوك والنبلاء لديهم ما يحملونه في رحلتهم إلى الآخرة ، فماذا لدى الفقراء والمعدومين ؟". " لا شيء يهون مشقة المسير سوى رفيق". " ليست التيجان وحدها ما تصنع الملوك". " الأيام لا تنتظر أحداً، تمضي غير عابئة باللاهثين خلفها".
توت عنخ آمون وزوجته وعلاقتهما بآلهة الفراعنة ، كيف كانت المكائد تُحاك في قصور الفراعنة في تلك الفترة من حياة مصر، كيف كانوا يُحنطون إذا ماتوا ، كيف كانوا يتزاوجون ؟ لغة بديعة كتب فيها إبراهيم عيسى عن فترة مهمة في تاريخ ثقافة المصريين القدماء
الموت والخلود وجهان لعملةٍ واحدةٍ لدى البعض، طريقٌ يبغضه الناس ويتغنون به؛ غريبةٌ حياتهم وأفكارهم. عجيبةٌ هي الدنيا عندما تريد النهل من خيرها أعيتك وإن أردت النهل من شرها أحيتك لربما كان هذا هو الحال لنا ولكننا لا نستسلم. ظلمات القبر شديدة لصاحبها ولكن ليست لمن ينتفع بها. هكذا كان كا سرقت؛ شهد ظلامًا أشد من ظلامِ القبر في قلوب الناس. حين تنتهك الأخلاق وتحرف الحقائق ويتربع الظالم والفاسد على عرش السلطة متناسيا أخطاءه باعتبارها زلات، وكلٌ يتلون كالأفعى لتبرير أفعاله ومعتقداته لأجل صلاح الناس ورضا الآلهة، والشعب يرضخ للقوي والضعيف في سبيل حياة أفضل. لعله الوهم من شل تفكيرهم وقضى على ما تبقي من كرامتهم في الأخلاق والحياة ليعذبوا بصمتهم. عاش المظلوم ليرى الظالم يفخر بنفسه وتاريخه وهو صامتٌ عن حقه مخافة القتل، أما نزيه الروح فاختاره الإله ليحرره من عالم هو كنسمة ربيع فيه. قصة تجسد الواقعية بأقسى معانيها.
لا أحب التحاليل المتحذلقة العلمية. هذه رواية نجحت بالنسبة لي في جعلي ✅️ اهتم بالشخصيات بل و احزن عند موت بعضها ✅️ اتخيل مصر القديمة بمعمارها، و اكلها، وملابسها، و عاداتها، و أسماء اهلها ✅️ اتابع الاحداث لمعرفة سر ما يحصل ✅️ استمتع بقراءة سهلة و انيقة بعيدة عن إستعراض العضلات اللغوي، و لكن دون الوقوع في فخ البساطة اانفرطة ✅️ ارغب في اكتشاف مؤلفات اخرى لإبراهيم أحمد عيسى 🔵 إشارة خاصة للفصل الاخير الذي لا اتصور نهاية افضل منه 🔵 و في نهاية الامر، الرواية هي نسخة اخرى من الواقع، و التاريخ هو شيء لا يتوقف عن التكرار
#ريڤيوهات_مدونات رواية رجال و آلهة للكاتب ابراهيم احمد عيسى تأخذنا الروايه الى رحله فى دروب مصر القديمه منذ بداية الآلهة و ابنائهم والصراعات بينهم التى هى دائما بين الخير والشر الحق و الباطل . يتعمق فى فترة حرجه فترة وفاة الملك الشاب توت عنخ آمون الذى تولى الحكم بعد صراعات فترة حكم والده الذى لا يذكر اسمه (أخناتون) الذى دعا الى توحيد الألهة مات الملك الشاب فى حادث صيد يبداء الكاتب هذا الفصل ببعض كلمات الرثاء :
" أمطرت السماء حزنا ، و ارتعدت أفئدة الناس كمدا ماتت كل حركة على الأرض إلا مركبا يحمل جسداٌ ابكى أخاكِ يا إيزيس ، نوحي و الطمى وجهك قهراٌ ارثي معاناته و اذكري مآثره قبل أن يُكفن ، وتولول النائحات حزناٌ. يعتقد الجميع انه مجرد حادث لكن حارثه الشخصى تحوتى يشك انه حادث مدبر ويقرر التحقيق سرا كى يصل الى الحقيقه ومن خلال مفاجئات احداث وخيانات يسعى ورائها هو اشخاص ليس لهم علاقه بالقصر او بحاشية الملك و فى رحلة البحث عن الحقيقه يكشف لنا الكثير من الاسرار والمفاجئات ينضم ليه صديق عمره حور الرسام و ايضا كا سرقت سارق المقابر الذى تجمعه به صداقه خلال رحلته الى طيبه احداث الروايه بها حبكه و تشويق مستمر رواية ممتعه لكاتب مبدع
هناك على هذة الأرض المشمسة .. بين أساطير الآلهة ومكر البشر .. بدأت المؤمرات وعلى جدران معابدها كشفت الأسرار ...تمسكوا جيدا فالطريق طويل إلى طيبة والرحلة شاقة على متن العجلات الحربية ولكن الكاتب ينقلنا ببراعة كلماتة وتنساقها ،بمفراداتة الفرعونية وروعة سردة إلى هناك حيث المعابد والآلهة والملوك والمؤمرات.
تدخل متلصاصا من ألفانيات القرن الحادي والعشرون إلى قصور الملوك لتشهد المؤمرات التي تحاك في الخفاء ولا يعلم عنها العامة شيئا. تحضر الطقس الجنائزي للملك توت عنخ آمون وتبحث عن قاتلة بين الصفحات.
تتأمل رسومات حور حتب الرسام على جدران المعابد وتشهد ببراعتة .. كما تصفق لشجاعة صديقة تحوتي .. تتعرف على العامة والكهنة والملوك وتأكل في حانوت سيخمي الذي يشتهر بألذ الأطعمة وأشهرها في طيبة لحم الثور المدخن بالثوم.
يوجد في نهاية الرواية فهرس لآسماء الآلهة .. وإن كنت من ذوي الذاكرة قصيرة المدى فضع بجانبك ورقة وقلم لتسجيل الأسماء الفرعونية.
بدأت الرواية في القاهرة وأكملتها بين جدران المعابد حيث كان الكهنة والملوك يتجولون أمام عيني في بهو الأعمدة وحول البحيرة المقدسة ...هنا أيقنت أن الكاتب نجح أن يحي التاريخ أمام عيني .
بدأت في متابعة كتابات إبراهيم أحمد عيسى منذ روايتة البشرات وأستطيع أن أجزم أنة يتطور يوما بعد يوم وإن كان محافظا على تفردة في إختيار حقبة جديدة مختلفة في كل رواية .. شكرا لأنك من القلائل الذين لم يخيبوا ظني حتى الآن.