Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫أنا كارينا‬

Rate this book
العائلات السعيدة تماثل بعضها بعضا ، وأما العائلات التي تجافيها السعادة فتختلف تعاستها باختلاف الصدمة التي أصابتها فروعتها
عمت الفوضي منزل * اوبلونسكي * ..لما اكتشفت الزوجة ان زوجها يخونها مع المربية الانكليزية ، فنقمت عليه وأنذرته انها لن تطيق البقاء معه في منزل واحد .وامتدت هذه الحالة اياما ثلاثة ، انتقلت عدوي الخلاف بين الزوجين في أثنائها الي الخدم والخادمات .. لما أحس كل واحد منهم ، أن الحالة اصبحت لا تطاق ، وانه لم يبق من فائدة ترجي في بقاء الزوجين تحت سقف واحد

100 pages, Kindle Edition

5 people are currently reading
84 people want to read

About the author

Leo Tolstoy

7,993 books28.6k followers
Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.

His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (32%)
4 stars
16 (40%)
3 stars
6 (15%)
2 stars
1 (2%)
1 star
4 (10%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Rudina Yaseen.
597 reviews50 followers
August 7, 2024
رقم ثلاث وسبعون / 2024
أنا كارينا - Anna Karenina -1
الجزء 2 -1 part
ليو تولستوي – Leo Tolstoy
""يفتتح تولستوي رواية أنّا كارينينا في الجملة المشهورة: "كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة."تطفو على سطح الحدث في الرواية نماذج بشرية متنوعة، معظمها مريض مرض الطبقية، مرض النبل، مرض الإرث الثقيل، والنماذج البشرية""

• آنّا كارينينا» رواية عظيمة عن الحب والأسرة ومعنى الحياة تتكون من كتابين بمجموع 1240 صفحة ، ترجمة صياح الجهيم من خلال قصص العديد من العائلات السعيدة وغير السعيدة في المجتمع الروسي المخملي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. يصف ليف تولستوي أدق خلجات الروح البشرية، ويغوص عميقاً في نفوس أبطال روايته، ويبدو أنه كان يفهمهم أكثر مما يفهمون هم أنفسهم.
تتألف هذه الرواية من قصتين غير متداخلتين تقريبا:علاقة آنا كارينينا مع أليكسي فرونسكي وانفصالها عن زوجها، وحكاية حب كونستانتين ليفين وكاترينا شيرباتسكايا، وبداية حياتهما الأسرية.

• هي أول رواية ناضجة له رغم أنها صدرت بعد رائعته الشهيرة: "الحرب والسلام". وهي كذلك إذا ما أخذنا الفرق في بناء الروايتين حيث اننا نستطيع أن نرسم خطين يمثلان الحكايتين الرئيسيتين في ؛ حكاية أنا كارنينا، وحكاية قسطنطين ليفين. وتتمحور الرواية ككل على هذين الخطين بينما يتقاطعان في بعض المواقع. وهنا يمكن الحديث عن اختلافها عن "الحرب والسلام" والتي كانت رواية تاريخية لها محور الحملة الفرنسية على روسيا وفي الواجهة تكون حكاية العائلات الروسية
• أنا كارنينا هي زوجة الموظف الحكومي المرموق أليكسي كارنينا.. تزوجها حين كانت تبلغ من العمر 18 سنة وهو يكبرها ب 20 سنة. وهو ليس زوجاً سيئاً وعلى الأغلب لا يشذ عن معظم جمهور الرجال في طبيعة علاقته مع زوجته من الإبتعاد عن الطابع الحميمي اللصيق أو بعبارة أخرى لا تربطهما علاقة عشق ملتهبة، مجرد زواج عادي آخر. ومن المهم هنا أن نلفت الإنتباه أنه كان من الممكن جداً لهذا الزواج أن يستمر دون مشاكل تذكر مع إمرأة أخرى في ذات ظروف أنا كارنينا.. لكن ليس مع أنا.
• من صفات أنا انها شخصية جذابة، إمرأة فاتنة وهي تدرك أنها كذلك.. وتدرك الفارق الكبير في "الفتنة" بينها وبين زوجها رغم أنه لم يكن يشكل مشكلة حقيقية حتى التقت بفرونسكي الشاب الوسيم، العسكري والذي لا يقل جاذبية عنها. نستطيع أن نقول بأنهما شغفا ببعضهما.. فهي وجدت في شخص فرونسكي الجاذبية والشباب وتلك الحميمية الحارقة التي تفتقدها مع زوجها.. أما فرونسكي.. فوجد بها ما قد يجده أي رجل آخر في شخص أنا.. "إمرأة يفتخر أن يصاحبها".
• الخيانة، هي الثيمة الأساسية في الرواية. فقد بدأت بتجسيد خيانة أوبلونسكي لزوجته مع المربية الإنجليزية وهو أخ لأنا.. ولربما من باب إثارة السخرية أن تكون أنا من يصلح بين أخيها الخائن وزوجته دولي.
• خيانة أوبلونكسي لزوجته كانت بداية مثالية للرواية فهي تجسد الطرف المقابل من الخيانة التي هي موضوع الرواية؛ خيانة الزوج. وهنا أقتبس: "ما كان يمكنه أن يندم لأنه لم يكن مغرماً بزوجته وهي أم لسبعة أولاد، خمسة منهم أحياء، وأصغر منه بسنة واحدة فقط. كان يأسف فقط لأنه لم يحسن إخفاء حقيقته عنها." تلك الشعلة التي تكون في بداية أي زواج، والتي لا تلبث أن تخبو بعد الأولاد واتساع هوة مشاغل الحياة التي يقع فيها الزوجان رغماً عنهما. أوبلونكسي لم يكن مضطراً لأن يجد لنفسه المبررات لخيانته بل إنه يقول مخاطباً صديقه ليفين: "- افرض أنك متزوج، وأنك تحب زوجتك، لكنك انجرفت وراء إمرأة أخرى... - ذلك شبيه بي فيما لو قمت عن المائدة الآن لأسرق شيئاً من الخبز الأبيض أثناء مروري أمام أحد الأفران. - ولمَ لا ؟ فقد تكون للخبز الأبيض رائحة طيبة لا سبيل إلى مقاومتها. ما أسعدني عندما أتغلب على شهوة الجسد؛وإن لم أفلح فسوف تكون اللذة من نصيبي. "هنري هين"
• الفرق بين أنا وأخيها شاسع. أنا لم تتعدد علاقاتها كأخيها. لكنها خانت زوجها لأنها أحبت. لكن مفهوم الحب عندها يختلف عما هو عليه عند أخيها والذي لربما يجزم أنه أحب كل واحدة من النساء التي خان زوجتها معها.
• عندما نتحدث عن الخيانة في الأدب لا بد لنا أن نذكر أنا كارنينا ويقال ايضا مدام بوفاري"للكاتب الفرنسي جوستاف فلوبير" التي لم اقرئها بعد لكن يقال ان النهاية واحدة خاصة أن لكلا البطلتين الإنتحار. وإن كان لأسباب مختلفة أنا كارنينا انتحرت في لحظة من اليأس.. لشعورها أنها ضحت بكل شيء في مقابل الحب الذي لا تستطيع أن تحتفظ على حميميته ذاتها التي كانت في بدايته.. يأسها من أنها ستحتفظ بفرونسكي.. بل إنها ترفض أن تلد له المزيد من الذرية حتى تحافظ له على جمالها فلا يتركها لمن هي أجمل منها وسوف يكون هناك من هو أجمل منها دائماً ولا بد. كيف للمرء أن يحتمل كل هذه الضغوط، خاصة بعد أن ضحى بالفعل بحياة كاملة سابقة في مقابل ما لديه الآن من سعادة. كان لا بد لها من أن تنتحر.
• كان فرونسكي قبل معرفته بأنا يمارس سحره على كيتي والتي كان ليفين يحاول أن يجعل منها زوجة له.. وبعد أن أحبته تلك المسكينة، تعرف فرونسكي إلى أنا لأول مرة.. ونسي أمر كيتي تماماً.. ما المشكلة في أن يحصل فرونسكي التي تتمناه أي فتاة "صالحة للزواج" في أن يحصل على أنا لا لا أبداً، فرونسكي يستطيع الحصول حتى على متزوجة. وأقتبس: "سأراها أيضاً، مرة أخرى. سأرى مشيتها، ووجهها؛ ستقول لي شيئاً ما، ستلتفت إلي، ستلقي علي نظرة عجلى، ولعلها ستبتسم لي. لكنه قبل أن يراها شاهد زوجها يرافقه ناظر المحطة باحترام وسط الجمهور. آه، الزوج! ولأول مرة، أدرك فرونسكي بوضوح أن هذا الزوج جزء لا يتجزأ من حياة أنا. كان يعلم أن لها زوجاً، لكنه لم يؤمن بوجوده، ولم يؤمن بهذا الوجود حقاً إلا عندما رأى الزوج يتناول بهدوء ذراع أنا، في نوع من الإحساس بالملكية." بالضبط، الملكية.. تلك الملكية المحببة "الجائزة" للمحب.. والتي نعطيها عن طيب خاطر لمن نحب.. تلك الملكية التي جعلت فرونسكي يعتقد أنه يملك الشرعية "العاطفية" في أن يتملك أنا.. وهو بذلك أولى من زوجها المثير للإشمئزاز. نرجع هنا مرة أخرى، للنتيجة التي وصل إليها ليفين في نهاية الرواية. أن تعيش متبعاً هواك.. متبعاً غرائزك الأكثر بدائية.. حب التملك.. الشهوة.. الغرور.. أنك أفضل من فلان وأحق منه مما هو لديه. تلك الدفقات اللذيذة من الأدرينالين في تملك ما هو ليس لك ولو لبضع ساعات قبل أن تفترقا لتمارسان دوريكما الإجتماعي المعتاد. الطمع، ما دمت وسيماً، وجذاباً وأفضل من غيري.. لما لا أستحق جزءً أكبر من السعادة.. أن أكون محبوباً أكثر.
• فرونسكي ليس إنساناً سيئاً بمعنى الكلمة.. ومن المثير هنا، أن ننظر لردة فعله على كرم أخلاق أليكسي عندما حاول الإنتحار.. ثم اعتبر محاولته الفاشلة للإنتحار رد إعتبار للزوج المخدوع وعاد لأنا عند أول إشارة منها أنها تريده. عودة إلى أليكسي، زوج أنا وبعد مرضها الشديد في حمى النفاس عند إنجابها لطفلة فرونسكي.. وكيف أنه غفر لهما بعد أن شعر بأن أنا تحتضر، وكيف أنه عرض عليها أن يطلقها وكيف اهتم بطقلة عشيق زوجته رغم كرامته التي تنزف ولا بد وكيف أن أنا رفضت ذلك كي لا يمنّ عليها بفضيلته وآثرت الهروب نهائياً مع فرونسكي. لم يكن أليكسي هذا بارداً أو مملاً، كل ما هنالك أنه كان رجلاً. وسأقتبس: "اما هو فانا اكرهه بسبب فضيلته. اني لا استطيع ان احيا معه. منظره وحده يؤثر بي جسديا. يخرجني عن طوري. لا استطيع، لا استطيع ان احيا واياه تحت سقف واحد. فماذا افعل ؟ كنت تعسة وكنت اظن ان من المستحيل ان اصبح اتعس مما كنت، لكن لم اكن استطيع ان اتصور الوضع الفظيع الذي اقاسيه الان. اتصدقني: اني لا استطيع ان امنع نفسي من كرهه لعلمي انه رجل فاضل، ممتاز، وانني لا اساوي اصبعا من اصابعه. اكرهه من اجل كرم نفسه. ولم يبق لي الا..
• ." كانت تكرهه لأنه ببساطة ليس فرونسكي ! وهي تدرك حجم الجريمة التي ارتكبتها وترتكبها في حقه.. ورغم ذلك هي تصر عليها وهي تقر أنها لو كانت مكانه لقتلت إمرأة مثلها دون تردد. لكن أليكسي لم يفعل. أليكسي من ذلك النوع من الرجال الذين يفرون إلى الصندوق الذي تحدث عنه جون غراي في كتابه: "النساء من الزهرة والرجال من المريخ" ذلك الصندوق المنيع الذي يخفون فيه مخاوفهم ولحظات ضعفهم. في الواقع كان أليكسي يئن من وطء العبء الذي يحاول جاهداً أن يكتمه. هو يحاول أن يكون مسيحياً متحضراً.. وما زاد ذلك في نفس أنا شيئاً سوى المزيد من الكره له. وفي الواقع، مجرد كونه "ليس فرونسكي" فكل ما يفعله لها سيزيدها كرهاً له.
• كان ليفين يمثل شخص تولستوي.. الكافر المتشكك، كثير التفكير.. حتى الطريقة التي تصارح فيها مع كيتي كانت بالضبط مثلما كان في الواقع بين تولستوي وزوجته. حتى تلك النتيجة التي وصل إليها ليفين في نهاية الرواية وصل إليها تولستوي فعلاً.. حتى إنه ذهب إلى أبعد من ذلك بعد نشر هذه الرواية بعدة سنين بإعلانه كفره بالكنيسة.. ورفضه لرواياته وإعلانه أنه لن يكتب سوى روايات أخلاقية بعدها.
• مرة أخرى بالنسبة للبناء الروائي.. نعم، التزم تولستوي بمفهوم الرواية في أنا كارنينا لكنه لم يستطع أن يبتعد كثيراً عن الأسلوب المقالي خاصة في الجزء الثامن من الرواية. لكنه طبعاً لم يكن مقالاً مباشراً كما كان يفعل في الحرب والسلام
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,613 reviews50 followers
May 15, 2025
أثر أدبي عالمي وإنساني خالد، ترجم إلى معظم لغات العالم، وأعيد طبعه مئات المرات.وقد تباينت آراء النقاد في هذه الرواية، فوضعت فيها دراسات كثيرة راوحت بين الإعجاب التام والرفض النسبي، إن لم نقل الرفض التام. فمن أعجب بها قد أعجب لأنه رأى فيها عصارة فن تولستوي وخاتمة أعماله الكبرى، ومن انتقدها فحمل عليها قد حمل لأنه رأى فيها خللاً فنياً، ورأى أحداثاً ثانوية كبيرة تواكب الحدث الرئيسي وتكاد تطغى عليها.
يفتتح تولستوي رواية آنا كارينينا في الجملة المشهورة: "كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة."

تطفو على سطح الحدث في الرواية نماذج بشرية متنوعة، معظمها مريض مرض الطبقية، مرض النبل، مرض الإرث الثقيل، والنماذج البشرية، هذه هي غالباً نماذج مهتزة غير سوية، تتفاعل في داخلها صراعات كثيرة، أبرزها ما بين القلب والعقل أو بين الحب والواجب، وما بين القشور واللباب، وما بين تخلف الإكليروس وحركة التنوير في أوساط المثقفين الروس.

والفريد في كتابات ليو تولستوي هو أنك كقارئ لن تتأثر بكتابة ليو تولستوي المحايدة تماماً في رأيه بكل شخصية، إنما يترك الكاتب لك المجال لتحدد رأيك وموقفك وذلك إثارة للنقاش بين كل من يقرأ الرواية. فـ (آنا كارينينا) ليست ككل الروايات، حيث في الغالب يتأثر القارئ برأي المؤلف بالشخصية على عكس كتابات ليون تولستوي. كما أن عقلية تولستوي العقلانية أدركت أنه لا توجد أي شخصية لا تنطق إلا بالخير ، وأخرى تسخر الشر في كل ما تفعله في الرواية، إنما آمن تولستوي أن لكل شخص قلباً وعقلاً ومصلحة عليا؛ فلا أحد يقوم بأمر ما إلا وله مبرره الخاص الذي قد يكون، وقد لا يكون مطابقاً للمُثُل العليا التي يسعى الروائييون عادة إلى تعزيزها في المجتمعات، حيث كل من في الرواية مثير للشفقة وكلهم أنانيون، وكلهم كان لهم المبرر المقنع والمنطقي لما قام به.كما أن تولستوي وكروائي لم يعتد في كتاباته عن الابتعاد عن أهمية التمسك بالتعاليم الدينية كمَخرج هو الأفضل، لكل ما يواجهه الفرد من أحداث، فربما يكون ذلك نتيجة إيمانه بأن الحكمة الإلهية والتعاليم الدينية تعلو على كل الحلول والحكمة الإنسانية الوضعية، وهذا ما يلمسه القارئ في الرواية.

تعد هذه الرواية من أكثر الروايات إثارة للجدل حتى اليوم، ولأن تولستوي يناقش فيها إحدى أهم القضايا الاجتماعية التي واجهت كافة المجتمعات الإنسانية، خاصة الأوروبية بُعَيْدَ الثورة الصناعية، وما نتج عنها من اهتمام بالمادة، وما ظهر من أمراض تتعلق بالمال لدى الطبقات الأرستقراطية آنذاك.
Profile Image for Dania.
2 reviews
November 1, 2025
"لا أستطيع أن أفهم كيف يتسنى لي بعد أن شبعت هنا، أن أسترق الخطو إلى دكان خباز وأسرق منه رغيفًا"
هذا ما قاله ليفين بعد أن تحدث أعز أصدقائه عن سهولة خيانته لامرأته ولكن بدا عدم اكتراث صديقه ستيفان أوبلنكسي وقال لربما هذا الرغيف يكون ألذ ولا قدرة لك على مقاومة إغراءه. وفعلت أخته التي استسهلت ألم زوجة أخيها و أقنعتها بأنه أذا خانها زوجها فإنها ستسامحه. ولكن ما لم يكن بحسبان آنا كارنينا إنه إذا خانت زوجها فهل يستطيع هو مسامحتها؟ هي التي تضرعت له بأن يسامحها و بكت و مرضت وكانت على حافة الموت ترجو منه الغفران و عندما حصلت عليه و أصبحت بصحة جيدة ضربت غفرانه و ووعودها له في عرض الحائط و أكملت خيانتها المعتادة. آنا كارنينا التي لم تقع في حب رجل من قبل وتزوجت زوجًا ذا مكانة ورفعة رأت بذلك حجة لكي تخون عهدها معه و مع ابنها. تركته من أجل رجل و في النهاية تركت ابنتها أيضًا. من عرف آنا كارنينا عرف طمعها وحب حصولها على ما تريد من هذه الحياة ووقت ما تشاء. فالحب و الأمومة و الأولاد و الأموال و الاحترام و المكانة و المغفرة و العائلة وكل شيء. لم تقنع آنا كارنينا بما لديها وعرفت أنها لن تقنع أبدا. عرفت أنها ستظل تلوم فرونسكي على ما قدمته له من أجل البقاء معه، وأنها ستظل تسقط لومها عليه و تخبره بكل ما كافحت وتركت وتخلت من أجله. ولكن فرونسي أيضًا تخلى عن حريته و مكانته و كل شيء من أجلها، وسيبقى الطرفان يلوم أحدها الآخر إلى أن يقرر أحدهما التوقف عن ذلك وتغيير مسار حياتهما وفي النهاية اختارت آنا وتعقلت لما كانت على وشك أن تفعله ولكن كان ذلك بعد فوات الأوان. النهاية تصف وتؤكد على شخصية آنا وكثير من الناس أنها تفعل أشياء بسبب حقدها أو رغبتها بالمزيد وبعدها تندم مثل ما ندمت على حب فرونسكي و ترك ابنها وتلويث سمعتها والكثير الكثير.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.