Jump to ratings and reviews
Rate this book

سيرة الإمام أحمد بن حنبل

Rate this book
أحمد بن حنبل إمام فى ثمان خصال : إمام فى الحديث ، إمام فى الفقه ، إمام فى القرآن ، إمام فى اللغة ، إمام فى الفقر ، إمام فى الزهد ، إمام فى الورع ، إمام فى السنة .

145 pages, ebook

First published January 1, 1995

6 people are currently reading
72 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (58%)
4 stars
6 (19%)
3 stars
6 (19%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Osama Aghbar.
Author 1 book29 followers
February 21, 2017
رأيي في هذا الكتاب أنه من كان من أهل السنة ولم يتأثر بسيرة الإمام أحمد وماعانى في حياته فليتهم قلبه!
رحمة الله على الشيخ ورضي عنه وأرضاه ووالله إن العين لتدمع على قصة هذا الإمام والذي إن ذكر إمام أهل السنة ذُكر الإمام أحمد


وَاجْتمعت عَلَيْهِ أوجاع الْحصْر (يعني الإمام أحمد) وَغير ذَلِك وَلم يزل عقله ثَابتا وَهُوَ فِي خلال ذَلِك يَقُول كم الْيَوْم فِي الشَّهْر فَأخْبرهُ ( اي ابنه صالح) وَكنت أَنَام بِاللَّيْلِ إِلَى جنبه فَإِذا أَرَادَ حَاجَة حركني فأناوله وَقَالَ لي جئني بِالْكتاب الَّذِي فِيهِ حَدِيث ابْن إِدْرِيس عَن لَيْث عَن طَاوُوس أَنه كَانَ يكره الانين فَقَرَأته عَلَيْهِ فَلم يَئِن إِلَّا فِي اللَّيْلَة الَّتِي توفّي فِيهَا”.

قَالَ أَبُو الْفضل لما توفّي أبي ( أي الإمام أحمد) وَاجْتمعَ النَّاس فِي الشوارع وجهت إِلَيْهِم أعلمهم بوفاته وَإِنِّي
أخرجه بعد الْعَصْر، وَحضر نَحْو من مائَة من بني هَاشم وَنحن نكفنه وَجعلُوا يقبلُونَ جَبهته حِين رفعناه على السرير


قال الشافعي رحمه الله : أحمد بن حنبل إمام في ثماني خصال:
إمام في الحديث
إمام في الفقه
إمام في القرآن
إمام في اللغة
إمام في الفقر
إمام في الزهد
إمام في الورع
إمام في السنة
هذه السيرة هي بقلم ولده صالح فيها من الأخبار والعبر والمواعظ ما يحفز الهمم ويحيي النفوس

من حكم هذا الكتاب...

- ودخل رجلَانِ من أَصْحَاب الْأَهْوَاء على مُحَمَّد بن سِيرِين فَقَالَا يَا أبكر نحدثك بِحَدِيث فَقَالَا لَا قَالَا فنقرأ عَلَيْك آيَة من كتاب الله، قالَ لَا لتقومان عني أَو لَا قوم عنكما، قَالَا فَقَالَ الرّجلَانِ فَخَرَجَا فَقَالَ بعض الْقَوْم يَا أَبَا بكر وَمَا عَلَيْك أَن يقرا عَلَيْك آيَة من كتاب الله تَعَالَى _ فَقَالَ لَهُ ابْن سِيرِين إِنِّي خشيت أَن يقْرَأ عَليّ آيَة فيحرفانها فَيقر ذَلِك فِي قلبِي”
- “وَقَالَ رجل من أهل الْبدع لأيوب السجتياني يَا أَبَا بكر أَسأَلك عَن كلمة فولى وَهُوَ يَقُول بِيَدِهِ وَلَا نصف كلمة!
- وَقَالَ ابْن طَاوس لِابْنِ لَهُ بِكَلِمَة رجل من أهل الْبدع يَا بني ادخل إصبعيك فِي أذنيك لَا تسمع مَا يَقُول ثمَّ قَالَ أشدد.
- “وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز من جعل دينه غَرضا للخصومات أَكثر التنقل”.
- “
- “
Profile Image for أحمد الحمدان.
154 reviews80 followers
May 26, 2019
انتهيت من كتاب (سيرة الإمام أحمد بن حنبل) من رواية أبنه الأكبر أبو الفضل صالح بن أحمد بن حنبل والواقعة في (162) صفحة من طباعة (دار العاصمة) وتحقيق: د. فؤاد عبد المنعم أحمد.

والكتاب من رواية أبو بكر عبد الله الأسفرايني وعنه أبو محمد الشيبني المخلدي وعنه أبو عثمان إسماعيل الصابوني.

وهي مخطوطة بلا عنوان وإنما أجتهد صاحب المخطوط أن يضعه على هذا النحو وسار عليه المحقق، وهذه المخطوطة وجدت في مكتبة المحقق الكبير حسن حسني عبد الوهاب -رحمه الله- ثم أعطاها ابنه عطية إلى دار الكتب الوطنية بتونس ثم صورها المحقق وعمل على تحقيقها.

والجيد في هذه السيرة أنها لأبن الإمام أحمد الأكبر صالح -والإمام أحمد يكنى بأبي عبد الله رغم أن عبد الله ابنه الأصغر ولكنها كُنية عُرِفَ بها منذ صغره.

والبعض أحياناً ينتقد التراجم وما فيها من مبالغة في إظهار زهد الإمام والعالم، وربما الرواة قد نقلوا لنا ما رأوه فقط من معايشتهم الشخصية للإمام في مواضع معينة، وهذا يختلف عندما يكون الراوي هو الأبن الذي يكون احتكاكه مع الأب غالباً أكثر من احتكاك التلميذ أو الصديق مع صديقه. فهو يعيش معه وتربى في كنفه، فلا ينقل لك المشاهد الجزئية ويحصر المشهد عليها، بل تراه أكثر شمولية في العرض.

والمذكرات هذه أو السيرة الذاتية ذُكر فيها نسب الإمام أحمد وصولاً إلى إسماعيل عليه السلام وسنة مولده وكيف طلب العلم وكم سنة وخلال هذه الأمور ينقل لك الابن صالح بعض الجزئيات مثل حب الإمام أحمد لنوع معين من الطعام كقوله: (وكان كثيراً ما يتأدم بالخل، وربما رأيته يأكل الكسر، فينقض الغبار عنها، ثم يصيرها في قصعة ثم يصب عليها الماء حتى تلين، ثم يأكله بالبلح، وما رأيته قط اشترى رماناً ولا سفرجلاً ولا شيئاً من الفاكهة، إلا أن يشتري بطيخة فيأكلها بالخبز أو عنباً أو تمراً) وكيف يصنع عندما يريد أن يتضوء أو كيف يسير في الجنازة، ونحو ذلك من الحوادث.

والجانب الأكبر من السرد هي طبعاً محنة خلق القرآن، ولكن الجانب المهم في هذا السرد هو كون أبناء الإمام أحمد يكادوا يكونوا الرواة الحصريين لما حصل بعد انتهاء المحنة وإلزام الإمام أحمد في العيش بمنطقة معينة توقف فيها عن مخالطة الناس والتحديث لهم، فلم يخالط إلا أبنائه.

ويذكر صالح كذلك خلال الكتاب أو في أثناء العرض التاريخي لبعض الأحداث.. بعض المسائل الشرعية التي تباحثها مع والده والتي لها علاقة بالأحداث، مثل صلاة الفرد وهو مقيد اليدين (وذلك بعد صلاة الإمام أحمد على صاحبه محمد بن نوح وهو مقيد اليدين) وكذا لما ذهب الإمام أحمد مع مجموعة من الأشخاص وفاتتهم صلاة الجمعة ثم صلوها ظهراً في جماعة. فأحياناً يذكر حدث معين ثم يذكر رأي الإمام أحمد فيه أو سؤاله له ويذكر دليله غالباً من أثر أو حديث.

***
ومما أردت التعليق عليه في هذه الأثناء بعض الحوادث أوردها هنا:

- (قال أبي: لما كان في شهر رمضان ليلة تسع عشر خلت منه، حولت من السجن الى دار إسحاق بن إبراهيم [وهو وزير الداخلية في تلك الأيام]، وأنا مقيد بقيد واحد، يوجه إلي كل يوم رجلين، وهما أحمد بن رباح، وأبو شعيب الحجام يكلماني ويناظراني؛ فإذا أرادا الإنصراف، دعي بقيد فقيدت فمكثت على هذه الحال ثلاثة أيام، وصار في رجلي أربعة أقياد، فقال لي أحدهما في بعض الأيام في كلام الدار، وسألته عن علم الله، فقال: علم الله مخلوق، قلت: يا كافر كفرت، فقال لي الرسول الذي كان يحضر معهم من قبل إسحاق، هذا رسول أمير المؤمنين! فقلت: إن هذا قد كفر). [ص65].

فبعض الكهنة والمجادلين عن الطواغيت يكفروا ويقعوا في المكفرات التي تخرجهم من الملة، وهذا أمر متصور، فلا يمّجه أحد إن حصل في زماننا وقد حصل في زمن الإمام، ولاحظ أن اعتراض من كان يحضر تلك المناظرات على تكفير الإمام أحمد هو من جنس ما يعترض به البعض الأن (أن هذا رسول أمير المؤمنين!) يعني شيخ رسمي منصب من قبل السلطة. ومع ذلك لا تغير هذه التسمية من الأمر شيء. فالعبرة بالحقائق لا المسميات. مع الأخذ بالاعتبار أن تكفير الإمام أحمد بعد أيام من مناظرته لهم وإقامة الحجة عليهم وهو شخص مؤهل لإطلاق حكم التكفير ويفرق هذا قطعاً عن الجاهل الذي لا يميز هذه الأمور وليس مؤهل لأن يصدر الأحكام ويقيس هذه بتلك دون النظر الى الفوارق في الأحوال والأهلية.

- وقد اجتمع الإمام أحمد مع كهنة المعتصم وعلى رأسهم ابن أبي دؤاد، وحصلت مناظرة بين الإمام أحمد وبينهم في حضرة المعتصم، وهو لم يكن مهتماً بهذه المسألة بل قال للإمام أحمد في صدر المجلس (لولا أني وجدتك في يد من كان قبلي ما عرضت لك). المهم لما تردد في أمر الإمام أحمد قال له رأس السوء ابن أبي دؤاد: (فهو والله يا أمير المؤمنين، ضال مضل مبتدع وهؤلاء قضاتك والفقهاء فسلهم) ولما سألهم قالوا: (يا أمير المؤمنين هو ضال مضل مبتدع). [ص69]

فالشاهد أن ليس كل شهادة أو حكم يصدره مشايخ السلطة يعني أنك بالضرورة كما صوروك، وأنَّ حكمهم هو الفاصل وهو الحق المبين، والعبرة ليست إن كنت في جانب السلطة او ضدها، فهذه أمور شكلية، بل الحق قائماً بذاته، فقد تكون أنت على حق رغم أن الكثرة على خلافك، وفي ذلك للإمام ابن القيم كلام بديع في إعلام الموقعين 3/398 يقول فيه: (وأعلم أن الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق، وإن كان وحده وإن خالفه أهل الأرض ... وما عرف المختلفون أن الشاذ ما خالف الحق وإن كان الناس كلهم عليه إلا واحداً منهم فهم الشاذون، وقد شذ الناس كلهم زمن أحمد بن حنبل إلا نفرا يسيرا فكانوا هم الجماعة وكانت القضاة حينئذ والمفتون والخليفة وأتباعه كلهم هم الشاذون وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة). أهـ

- ذكر الإمام أحمد أنه يرد على القوم فيما يعلم مما هو في الكتاب أو السنة أو ما ورد فيه من خبر أو أثر وأما ما يستدل به خارج هذا كان يقول: (لا أدري ما هذا). فرغم علمية الإمام أحمد إلا أنه لم يتكلم في كل شيء أو خارج حدود علمه وكان يُقر بعدم معرفته ويقف عند ما يعرف، وهذا مثل صنيع الإمام مالك بن أنس فخالد بن خداش بعثه قومه من العراق ليسأل الإمام مالك عن 40 مسألة لم يجب إلا على خمس، وقال على البقية: لا أدري. كما حكى ذلك الإمام ابن عبد البر في كتابه (الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء). أحياناً أستحضر هذه النماذج وأنا أرى بعض الشيوخ وطلبة العلم يتقحمون كل باب من أبواب العلم مع عدم الإلمام أو المعرفة به فيأتون بالكوارث. وما ضرهم لو قالوا: لا أعلم وقد قالها من هو خيرٌ منهم.

- في ظل احتدام المناظرة قال ابن أبي دؤاد: (يا أمير المؤمنين والله لئن أجابك لهو أحب إلي من مائة ألف دينار ومائة ألف دينار). [ص74]

فتراجعك عن الحق أحب الى أهل الباطل من الملايين.

- وفي ذلك الزمن وجد مفهوم "الإقامة الجبرية" فوزير الداخلية آنذاك وجه الى الإمام أحمد بن حنبل توجيه وهو (إلزم بيتك، ولا تخرج الى جمعة ولا جماعة، وإلا نزل بك ما نزل بك في أيام أبي إسحاق).

- وفي ذاك الزمن وجدت الشرطة النسائية التي تدخل مع الجلاوزة الى بيت المتهم لتفتش النساء يقول صالح: (فقام مظفر وابن الكلبي وامرأتان معهما، فدخلا ففتشتا البيت، ثم فتشتا المرأتان النساء).

فما يحصل اليوم ليس بدعة من القول بل هو أمر قديم ينتهجه الطغاة.

- بعد اعتلاء المتوكل سدة الخلافة وإيقافه الإمتحان في مسألة خلق القرآن حاول جاهداً أن يترقب الى الإمام أحمد بإرسال العطايا والأموال والموائد له، وحاول أن يجعل ابنه تلميذًا لدى الإمام أحمد ليتعلم على يديه، والإمام أحمد حاول جاهداً أن ينفذ من هذا فلم يأكل مما يرسله الخليفة له ولأبنائه ولما أكل أبنائه منه خاصمهم لشهور، والأعطيات التي ألزم أن يأخذها وزعها جميعاً على الفقراء، وتوقف عن التحديث بالإسناد.

وكان يبكي ويقول: (سلمت من هؤلاء منذ ستين سنة حتى اذا كان في آخر عمري بليت بهم).

فالبعض يظن أن المشكلة في امتحان الترهيب أي السجن والحبس والتعذيب، ولا ينظر للشطر الثاني من الإبتلاء وهو امتحان الترغيب وهو تقريب السلطان لك وبعثه للعطايا والهدايا، وكلا الأمرين وجهين لعملية واحدة، فمن لم ينفع معه الترهيب ربما أُوتي بالترغيب والعكس بالعكس، والواجب يتحتم على الشخص أن يُجابه الامتحانين معاً فلا يتقرب من الحكّام إن حاولوا أن يقربوه ويثبت إن قرروا أن يبتلوه وهو المقدّم في القوم.

***

والشاهد أن الكتاب قصير ولطيف وفيه من الفوائد الشيء الكثير، وهو قطعة ضمن لوحة واسعة عن سيرة الإمام أحمد، ولكن ما يميزها أنه روت من أقرب طرف إليه وهو أبنه، وكل المرويات أو أغلبها –إن صح التعبير- تجدها موجودة في مراجع أخرى كما هو مثبت في هامش الصفحات، ولكن ما يميز هذا الكتاب هو جمع مرويات صالح في كتاب واحد وصفها حسب التسلسل الزمني للأحداث، وهو بذلك سد الثغرات التي قد توجد في هذه المراجع، فيوجد في كتاب الحلية ما لا يوجد في كتاب المناقب والعكس بالعكس.
Profile Image for Mohamed el badawi.
55 reviews5 followers
July 25, 2019
لو أن نفسي بيدي لأطلقتها ..
هذا ما أوصي به احمد بن حنبل عبدالله .. أشهد وأن لا اله الا الله وحده لا شريك له
فأما , اوصي بن عبد الله بن محمد على نخو خمسون دينار وهو مصدقا فيما قال فيقضى ما له من غلة الدار ان شاء الله فاذا استوفي أعطى ولدا صالح وعبدلله بن احمد بن حنبل كل ذكر وانثي عشرة دراهم بعد وفاء مال بن حنبل شهد اسحاق بن حنبل وصالح وعبدلله بناحمد بن محمد بن حنبل
. وروي عن رجل من أهل العلم أنه قال يوم دفن أحمد : دفن اليوم سادس خمسة : وهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وعمر بن عبد العزيز ، رحمهم الله . وكان عمره - رحمه الله - يوم توفي سبعا وسبعين سنة وأياما أقل من شهر .

قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثني محمد بن العباس المكي ، سمعت الوركاني جار أحمد بن حنبل قال : أسلم يوم مات أحمد عشرون ألفا من
اليهود والنصارى والمجوس ، ووقع المأتم في المسلمين واليهود والنصارى والمجوس . وفي بعض النسخ : أسلم عشرة آلاف بدل عشرين ألفا . فالله أعلم .

. وروي عن رجل من أهل العلم أنه قال يوم دفن أحمد : دفن اليوم سادس خمسة : وهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وعمر بن عبد العزيز ، رحمهم الله . وكان عمره - رحمه الله - يوم توفي سبعا وسبعين سنة وأياما أقل من شهر .

قال عبد الوهاب الوراق: «ما بلغنا أن جمعًا في الجاهلية، ولا في الإسلام اجتمعوا في جنازة أكثر من الجمع الذي اجتمع علي جنازة أحمد بن حنبل
وبعد وفاته تحققت له كرامتان: الكرامة الأولي: أنه أسلم أعداد لا تحصي من غير المسلمين لما رأوا مشهد جنازته، ولم يروا ما يشبه هذا من قبل
أما الكرامة الثانية: فإنه في حياته كان يجابه رجال السلطة، والمعارضين الحاقدين عليه بقوله: «موعدنا معكم الجنائز»، أي: سيدركنا الموت، وسترون أينا
صاحب المكان الأثير في قلوب الناس، وشهدت بغداد «جنازته المليونية»، أما جنازات أعدائه فلم تكن إلا «عشرية» أو «مئوية» علي أكثر تقدير.

وفاضت روحه إلي خالقها، وحضر غسله مائة من بني هاشم، وخرج بنعشه ثمانمائة ألف من الرجال، وستون ألفًا من النساء، أي قرابة مليون مسلم ومسلمة يشيعونه إلي مثواه الأخير بعد أن صلّوا عليه، وراع ذلك الخليفة المتوكل... أن يكون لواحد من رعيته كل هذه الشعبية، فأمر بعض رجاله أن يمسحوا أي يقيسوا
الموضع الذي وقف الناس فيه حيث صلّوا علي الإمام أحمد، فبلغ مقاسه ألفي ألف وخمسمائة ألف أي مليونين وخمسمائة ألف من البشر

و قال جعفر بن محمد بن الحسين المعروف بالترك عن فتح بن الحجاج : سمعت فى دار الأمير أبى محمد عبد الله بن طاهر أن الأمير بعث عشرين رجلا ،
فحزروا كم صلى على أحمد بن حنبل ، قال : فحزروا ، فبلغ ألف ألف و ثمانين ألفا .

و قال غيره : و ثلاث مئة ألف سوى من كان فى السفن فى الماء .


Profile Image for مريم.
195 reviews41 followers
August 5, 2017
سبحان الله..
لا أجد التعليق المناسب..
رحم الله تعالى أحمد بن حنبل..
اللهم فقهنا في الدين..

عتبي الوحيد على الطبعة.. استنكرت وضع التشكيل على حروف لا حاجة لأن تُشكّل أبداً وتُترك الحروف التي قد تُقرأ خطأ خاصة وأنها مهمة جداً لأنها تغير المعنى تماما..!
وكذلك همزات القطع والوصل..
على أي حال، جزاهم الله خيراً على هذا الكتاب النافع..
Profile Image for SAMIA.
20 reviews3 followers
January 23, 2023
رحم الله الإمام أحمد بن حنبل فقد اُعيد به الإسلام غضّا فلم يزل يرفع من بنيانه ويشيد، يقول الشافعي "أحمد بن حنبل إمام في ثمان خصال : إمام في الحديث، إمام في الفقه إمام في القرآن إمام في اللغة ، إمام في الفقر ، إمام في الزهد، إمام في الورع ، إمام في السنة" الكتاب ذكر سيرة احمد بن حنبل بقلم ابنه صالح بن أحمد طیب الله ثراهم، سيرة تدمع لها العين ويستشعر المرء الزهد الصادق والعمل الخالص لوجهه الله والمؤمن المبتلى .
Profile Image for Ahmed.
17 reviews9 followers
August 12, 2020
كثيرة الأخطاء والتصحيفات.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.