سامية أحمد كاتبة مصرية حاصلة على بكالوريوس تربية طفولة، ودبلومة تربية خاصة أحب كتابة الروايات
روايات منشورة ورقيا
الرجل ذو اللحية السوداء ... اجتماعية. سماء بلا قضبان... خيال علمي ظل السيف ... تاريخية. عودة الذئب... تاريخية إنسالة..خيال علمي بعض أعداد من سلسلة للشباب (مشتركة) بعنوان فيمتوبايت ... خيال علمي صدر منها أسطورة الموت والدمار-فجوة الأهوال-السر الكبير-الهروب إلى الموت
روايات الكترونية
الابتسامة الشجاعة... اجتماعية من أجل سلمى... اجتماعية قلب اللهب... مغامرات شبابية فاطمة... اجتماعية لحن العاصي... رومانسية
رغم حبي لاسلوب ساميه احمد ومحاولتها ادخال بصمة دعويه الى روايتها الا اني في هذه الرواية شعرت بنوع من " الافوره " كانها تريد من البشر ان يتحولوا الى ملائكة او كاملين ولكننا نعرف ان الكمال لله وحده وكلنا خطائين وبنا عيوب بسم الله نبدأ بالشخصيات اول حاجه شخصيه فاطمه "المرأه الحديديه " او الكاملة كما تحاول ان تصورها فهي جميله جمال مبهر ، ذكيه ، متدينه ، طيبه ، تعرف كيف تتصرف في جميع المواقف بسبب ذكائها الخارق ، على درايه بكل ما يخص الموضه ، هادئه ، مطيعه ، الخ بجد اكتر حاجة خنقتني من الروايه رغم انه عجبتني القصة جدا وقيمتها باربع نجوم لكن كنت ممكن اديها النجمه الخمسه لولا انها صورت الشخصيات بحاجتين الخير المطلق اللي مبيغلطش والبشر العاديين اللي فاطمه مش منهم اصلا اما بقه شخصية شادي وتفاهتها في بدايه القصه لدرجه انه يفكر يتجوز عشان ينتقم منها ولموقف تافه جدا اي انسان طبيعي كان ممكن ينساه فدي طريقه غريبة لبدايه القصه وخصوصاً ان فاطمه وافقت وكانت ممكن تستلف تاني وتخلص منه خصوصاً انه ناوي يزلها وينتقم منها وهي عارفه ده فقررت تضحي بكرامتها في سبيل تسديد ديونها وتعيش في العذاب ده سوري بقه انت اكيد من عالم تاني وبعدين واحدة متدينه زيها كانت المفروض ترمي حمولها على ربنا فده شئ غريب جدا انها متصرفتش كده بس اهي روايه ولازم الافوره عشان القصه تكمل :D اما بقه القصه نفسها فهي ممتعه ومشوقه رغم الافوره اللي كانت بتخرجني من المود أحياناً انا فهمت من طريقة الكاتبه في تصوير فاطمه بالشكل ده انها بتحاول تعرف البنات ازاي يتصرفوا بذكاء مع ازواجهم بس للأسف الموضوع ده صعب جدا لان لكل واحده شخصيتها وهما مش ملايكه زي فاطمه :D اما بالنسبة للنهاية فهي نهايه واقعيه ابكتني جدا اما النهاية الاخرى التي اكملتها فتاه في المنتدى لكي تكون النهايه سعيده فللاسف خنقتني لانها كانت عاوزه تصلح كل حاجه واسلوبها نفسه لم يعجبني اتمنى من الكاتبه في روايتها القادمه ان تحاول ان تجعل الشخصية واقعية قليلا وتظهر لها عيوب ولو قليله حتى يتقبلها القارئ وشكراً
لو لم تكن لها هذه النهاية" الثانية " لبكيت دهرا من الزمن نحن نقرأ الروايات ربما هربا من الواقع المؤلم والمحزن والكئيب فنجد في الروايات شيئا سعيدا يجعلنا نبتسم ونقرر الاكمال في هذه الدنيا بشئ من الامل ان يوما ربما ستكون الامور بخير
فضلت اعيط لحد ما نعست وانا بعيط انا معرفش حسيت النهاية ليه اوى يمكن عشان واقعيه يمكن عشان شفت تفاصيل زيها قدامى المهم انى فضلت اعيط وكأن فاطمة ونور اشخاص حقيقين عايشين وسطنا الرواية كعادتها ساميه احمد ممتعه وواقعيه وافضل ما فيها جو الالتزام حتى فى تفاصيل الزوجيه لا تلمح ولا تصرح جزاها الله خيرا
رواية جيدة.. فيها كم كبير من المشاعر و خاصة بعد وفاة نور.. لم أستطع كبح دموعي.. الجميل فيها بساطة اللغة و سلاسة الأحداث.. تخيلت جميع ما حدث.. تصلح أن تكون سيناريو فيلم.. أحزنتني النهاية المتسرعة.. و أعجبت إعجاب كبير بالملحق.. ليس من السهل أن تكمل قصة شخص آخر بروح قريبة..
"المرأة التقية التي تدرك قيمة جمالها بحق هي التي تخفيه عن اعين الفاسدين" جميلة اووي الرواية دي كانت مشوقة اووي :)) عجبتني اووي شخصية فاطمة القوية وطريقتها في انها تخبي شخصيتها الضعيفة <3 النهاية الاصلية محزنة اووي وعيطت في اخرها بس ده ميمنعش انها كانت حلوة :)) والنهاية المضافة برضو كانت حلوة :) استمتعت اووي وانا بقرأ الرواية <3 مش اخر مرة هقرأ لـ سامية احمد :$
مقدرتش اسيب الرواية غير لما اخلصها ... بجد الرواية دى فوق الراااااااااااااااااائعة تعتبر حتى الان من احسن ما قرأت للكاتبة سامية احمد .. مؤثرة جدا لااااااااااااااااااازم تقرأوها :)
مع اختلافي ان يختار الانسان شكلا لنصف حياته او اكثر او اقل كما يشاء الله متنازلا فيه عن كل ما كان يخطط له من اجل اي شئ مهما كان ثمين الا ان المسلم الحق باتباعه لاصول دينه خاصة في المعاملات قادر على ان يلين امامه اي انسان ويكسب وده واحترامه فالاسلام في المعاملات قواعده بمثابة كتالوج يساعدك للتعامل بشكل صحيح مع البشر فواضع القواعد هو الخالق الذي يعلم الظاهر والخفي هكذا الدنيا لا تدوم ع حزن فتكن جحيم ولا تدوم ع فرح فتكون جنه فهي بين باء وفرح لنشتاق بقلوبنا الى الجنة .
الفصة بتتكلم عن فتاة منتقبة تلجأها الظروف الي الزواج من شاب غير متدين لتبدا مسيرة الحياة بين ذلك الزوجين ويبدأ الصراع بينهما وبين كلا الزوجين والعائلة وينتهي الزواج بالطلاق .... الرواية مميزة وفيها البطلة ليست في صورة الملاك المنزل من السماء ولكن بها الطبيعة البشرية العادية من عيوب ومميزات ,اقنعتني الكاتبة بتلك الشخصية ,استفدت من سيرة الزوجين معا رغم النهاية الحزينة ,واستفدت كثيرا من سلوكيات واخلاقيات فاطمة ... استخدمت الكاتبة الفصحي البسيطة في الكتابة والاسلوب كان معبر جدا ومميز وبسيط ...
مولعة انا بأسلوب تلك الكاتبة .. لكم هي رائعة في اختيار شخصيات رواياتها .. لا تختار شخصا ملائكيا بل دائما تظهر انه بشر لديه اخطائه وعيوبه في هذه الرواية جائتنا بشخصية فاطمة التي اذهلت عقلي كيف لفتاة مثلها ان تفعل ما فعلت ؟ ولكنى اعلم ان المؤمن لا يقنط من رحمة الله .فهي استمدت قوتها من ايمانها بالله اعلم انه من العسير مقابلة شخصيات مثلها في الواقع الاانها تعطي طرف الخيط لمن يريد الاصلاح
رابع روايه اقرأها للكاتبه سامية أحمد .. تتميز كتاباتها بانها خفيفه وقرأءتها سهله وسريعه ... وتحمل افكار عميقه رغم سهوله الطرح ...التدين هي السمه الاساسيه لابطالها ��ي كل ماقرأته لها بتعدد الشخصيات والقصص والاماكن ... استطيع ان اقول ان رواياتها شيء نقي وملتزم ويمس الروح ..
ترددت كثيرا في قراءةتها لما قرأت التعليقات وعرفت انها حزينه لكن اليوم فقط قررت اقرأها ويا ليتني ما فعلت :D من أحلي ♥ وأوجع ما قرأت :( ياااااااه فعلا فلبي وجعني جدااا واللي يوجع اكتر ان ده بقي حقيقي دلوقتي باختلاف الطرق :(
رغم حبي لكتابات الكاتبه ساميه أحمد إلا إن هذه الرواية وجدتها غير واقعيه بالمره فقد ركزت الكاتبه علي مثالية الشخصيه الملتزمه وذهبت إلي عدم الواقعيه في الأحداث والشخصيات والكثير من الأقورة لكنها رواية لا بأس بها وخاصه لصغار السن
احداث رائعة وممتعة ومشوقة طوال القراء .. وصادمة لدرجة البكاء في النهاية تبين لك كم هي الحياة قاسية وغير متوقعة .. ولكن من الحين للأخر يكون فيها سعادة كما قال الجد في القصة متكلماً عن الدنيا "هي كدا الدنيا يوم حلوة ويوم غير ذلك" ---- في المُجمل شيقة
من اول ما قريتها وانا مقررة اديها 3 نجوم مش عارفة ليه يمكن علشان المثالية الزيادة اللى لا يمكن تبقى موجودة حقيقة اصل حتى السيدة عائشة ام المؤمنين امنا كانت غيورة وحبها لبيتها ولاسلامها وربها لا يتنافى مع طبيعتها كانثى انما هذه الكائنة فهى كائنة اسطورية خرافية لا تمت للواقع بصلة :D وبعدبن لما عيطت وانا قرب النهاية قلت لاء تستحق 4 نجوم ونص كمان :D بس بعد ما وصلت لاخر سطور انها عاشت حياتها خلاص وسابته فى المصحة النفسية وهى استغلت كل حاجة علشان تبقى ناجحة قلت المفروض يبقوا نجمتين :D اصل اه هو السبب من البداية وكان عايز يستغلها ويذلها بس خلاص الوضع تغير تيجى هى فى الاخر وتعمل كدة هو اه برده ضعف وخان وكل حاجة بس مش لدرجة ان كل حاجة تتقلب لنجاح ليها وخلاص ! بس كويسة القصة :)
ن اول ما قريتها وانا مقررة اديها 3 نجوم مش عارفة ليه يمكن علشان المثالية الزيادة اللى لا يمكن تبقى موجودة حقيقة اصل حتى السيدة عائشة ام المؤمنين امنا كانت غيورة وحبها لبيتها ولاسلامها وربها لا يتنافى مع طبيعتها كانثى انما هذه الكائنة فهى كائنة اسطورية خرافية لا تمت للواقع بصلة :D وبعدبن لما عيطت وانا قرب النهاية قلت لاء تستحق 4 نجوم ونص كمان :D بس بعد ما وصلت لاخر سطور انها عاشت حياتها خلاص وسابته فى المصحة النفسية وهى استغلت كل حاجة علشان تبقى ناجحة قلت المفروض يبقوا نجمتين :D اصل اه هو السبب من البداية وكان عايز يستغلها ويذلها بس خلاص الوضع تغير تيجى هى فى الاخر وتعمل كدة هو اه برده ضعف وخان وكل حاجة بس مش لدرجة ان كل حاجة تتقلب لنجاح ليها وخلاص ! بس كويسة القصة :
رواية فاطمة .... كاسلوب عرض اجده رائع ... وهي من الروايات الملتزمة دينيا ..... ولكن المثاليه الزائدة في شخصية فاطمة ضايقتني ... وخاصة ان الكاتبة اعصمتها من الخطأ .... واعتبرت ان كل فعل قامت به صواب ... علي الرغم اني اجد هذا نزع من الغرور والتكبر في شخصية فاطمة .... وشخصية شادي اجد الكاتبه ظلمته بان طبقت عليه مبدأ .. مافيش فايده من اصلاحة .. واودعته مصحة في اخر القصة ... كانه لم يتعلم اي شيء من حياته مع فاطمة خلال ال3 سنوات ... علي الرغم من حبة الشديد لحياته الجديدة مع فاطمة ....... وانهت القصة بنهاية مأساوية لشادي ........ اما شخصية الجد اجدها استفزتني لاقصي حد ..يعيب علي ابنه وحفيدة وهو في الاساس اول من هرب من المسئوليه ولم يحاول تصحيح خطأه
فى الاول وانا بقراها حسيتها زى الرجل ذو اللحية السوداء بس معكوسة نيجى بقى لشخصية فاطمة نفسها اولا الكاتبة مصوراها فى صورة مثالية جدا زيادة عن اللزوم كان المفروض توضح لنا ولو خطا واحد عملته لان كلنا بنغلط ثانيا مصورة اد ايه هى هادية ووضيعة ومطيعة ومتقبلة للامور هو اه فى ناس كدة بس لابد ليهم من لحظات غضب حتى لو قليله نهاية الروايه اثرت فيا بس محبتهاش لان مكنش فيها حاجة ايجابية بالعكس حبيت النهاية الاخرى اللى كانت احد القراء كاتبها لانها وضحت اللى حصل فى حياة كل شخصية كانت موجودة
في أولها حسيتها مملة .. لكن الأحداث بتأسر بعد كده بشدة بشدة! .. فاطمة ! .. الحفاظ على نواة المجتمع "الأسرة" شيء أسمى بكثير من الحفاظ على كرامتك أو ماء وجهك كأحد أفراد هذه الأسرة، أن تعي هذا ويصبح كل همك! فاطمة أدركت هذا .. حين ضحت بأحلامها واختياراتها من أجل أسرتها وقبلت بالزواج من شادي، وحين استماتت في الحفاظ على أسرتها الجديدة، وحين غفرت لشادي زلاته لتستمر هذه النواة :)
مين اللى ميحبش فاطمة رواية ممتعة جميلة بتمثل المعنى الحقيقى لمقولة ليست كل النهايات سعيدة نفس أسلوب أستاذة سامية أحمد الممتع واللغة العربية الفصحى البسيطة . حزينة جداً منالروايات القليلة اللى خرجت فيها حزينة لدرجة العياط أثرت فيا جداً جداً . على الرغم من وجود جزء أضافته قارئة الا انى مستمتعتش ومحستش بيه زى أسلوب الكاتبة.
فى الأغلــب لاتستهــوينى الروايات بالفصحــى لكن تلــك مخنلفــة تماماً لها مذاق مختلــف كل كلمــة كانت فى موضعها تماماً أبدعتى لدرجــة أنى من فٌرط إحساسى بهــا بكيــت بألم عليها ولانى من محبى النهايــات السعيــدة كان لابد من تكملة تثريها
نهاااايه حزينه للغايه على العكس من الروايات العربيه روايه جميله بالرغم من ان فاطمه تكاد تكون ملاك ينقصه الجناحان وهذا غير وارد في عالم البشر فالملائكه ملائكه والبشر منهم الصالحين والطالحين وليس منهم الملائكه غير ذلك فهي من النوع الذي يستحوذ على مشاعرك ويجعلك تشعر بها بحق وتتفاعل معها بصدق