أخي القارئ.. اعلم أنني كتبت إليك هذا جادًا.. فإن وجدته حقا فاعمل به أنت جادا, وما أراك إلا واجده كذلك.. ل>لك أعزم عليك أن تعمل بمبادئه وأن تحمل خلطاءك على العمل بها وأن تسهم في نشرها أو نشر ما هو خير منها حتى تكون لك يد طولى في بناء الفضيلة وإشاعتها بين قوميك وعشيرتك, بل وبين بني الإنسان, وتذكر أنك مسؤول عن وقتك ومالك وعلمك وأسرتك وأمتك مثل ما أنت مسؤول عن نفسك.. وحاسب نفسك أيها القارئ وأسالها: هل قدمت لأمتك وقومك ذات يوم يدا تسهم بها في بناء صرح حضارة الإنسانية؟ وهل وقفت يومًا موقفًا كنت فيه جنديًا من جنود الله تعزّ دينه وتنصر كلمته وتبسط يدك بفضل لعباده؟