From 1604 to 1607 Ottaviano Bon was the Venetian representative in Istanbul, where he recorded every aspect of life at the Topkapi Palace. His The Sultan's Seraglio provides a fascinating and lively account of the period of Ahmet I, covering topics as diverse as life in the harem; the exchange of gifts between Turkish and Western dignitaries; the menu at official state banquets; the buying of slaves in the weekly slave market; and the great religious festivals and circumcision ceremonies. The various Ottoman officials are all introduced to us, including the viziers, the aghas and the 'itchoglans' (Christian recruits), with their long years of harsh training until the best of them were admitted into the sultan's personal service. We meet the buffoons and mutes who were the sultan's constant companions and accompanied him on boat trips down the Bosphorus to his palaces and pleasure gardens. The book is of particular value not only as the best and most
كتاب تاريخي ممتع وهو فاصل رائع جاء في وقته تماما .. تقرأ في المقدمة دراسة قيمة للمترجم يحكي فيها طبيعة العلاقات بين البندقية والدولة العثمانية .. كما يقدم في هذه المقدمة البحثية والتي بذل فيها جهدا طيبا دلائل على أن التقرير كتب بيد السفير وليس بأيادي أخرى كما يدل على ذلك من خلال ظهور نسخ تحمل ذات التقرير وبأسماء أخرى .. التقرير يقدم وصفا شيقا لقصر السلطان فيصف أبوابه وشرفاته وحدائقه وأجنحة الحريم كما يقسم الخصيان في القصر لأنواع حسب المهام المنوطة بهم .. ويشرح الدور الذي تلعبه النساء اليهوديات في السراي ومصائرهم من حال النهب أو الخيانة .. هناك فصل عن الطريقة التي يختار فيها السلطان المرأة التي سيقضي ليلته لديها كما يسرد بعض الأمور في الحياة الشخصية للسلطان ويفصل في التراتبية عند نساء القصر بالنسبة للمنزلة والحظوة وما يترتب عليه من سباقات بين النساء للفوز بود السلطان وكيف تجري الأمور مع نساء القصر والخدم و المقتنيات التي يهديها لهم والهدايا التي كانت تصله .. إلخ مواضيع كثيرة تطرق لها الكاتب كالمطبخ والطعام والحرس والعقيدة التي يدين بها الأتراك وعلى الرغم من وجود الكثير من المغالطات إلا إن التقرير كان وافيا تناول أمور عديدة على جانب من الإثارة .. لا أدري إن كنت ستشمئز من طريقة الحياة في ذلك العصر شخصيا فعلت
من أفضل مل قرأت في فن الوصف الكتاب عبارة عن تقرير دبلوماسي لسفير البندقية في عاصمة العثمانيين عن سراي السلطان وصف دقيق بلا إسهاب ووجيز بلا إخلال بعين دبلوماسي أكسبته سنوات عمره التي قاربت المائة قوة في الملاحظة ودقة في الوصف
ترجمة: زيد عيد الرواضية، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، الطبعة الأولى، 1435هـ، عدد الصفحات 213
هذا الكتاب عبارة عن تقرير كتبه (أتفيانو بون) الذي عُين سفيراً لجمهورية البندقية لدى القسطنطينية عام 1604م إبان عهد السلطان أحمد الأول، عرض فيه مشاهداته للبلاد التي زارها، وملاحظاته عن حياة الناس وأسلوب الحكم ونظام الإدارة وثقافة السكان والمظاهر المدنية، فكان مما ذكر أن وصف عادات الأكل والطبخ ومقدار ما يُستهلك من الطعام في الوجبات، ومراتب العبيد والخصيان ووظائفهم وألبستهم وأجورهم، وكذلك وصف الغرف داخل القصور والحدائق، وعقائد العثمانيين وأعيادهم.
وتكمن أهمية هذا الكتاب في أنه ((يُوثق لنا انطباعات الغرب المسيحي عن المشرق الإسلامي في أوائل القرن السابع عشر الميلادي)) مع دقة المعلومات الواردة فيه وتطابقها مع المصادر الأخرى، والتزامه بالموضوعية.
وزاد الكتاب جمالاً الترجمة التي قام بها أ.زيد عيد الرواضية، والمقدمة التي وضعها، بالإضافة إلى التعليقات التي علق بها على مواضع عديدة من الكتاب.
You have to take it for what it is--a European's description of life in the Ottoman court based on his own personal observations and what he found interesting. Within the context, it is a very good book.
L’ultimo libro di luglio, finito in tempo così neanche stavolta gli uomini neri verranno a prendermi, è stato Il serraglio del Gransignore, di Ottaviano Bon. Si tratta di una relazione diplomatica dei primi anni del XVII secolo, inviata dall’ambasciatore veneziano alla Porta, Bon appunto, in cui egli descrive come, aiutato da un funzionario suo “complice”, sia riuscito a penetrare nel serraglio del sultano ottomano, di solito chiuso agli estranei, del quale descrive gli splendori, le magnificenze, le abitudini di vita. È una lettura abbastanza piacevole, anche se appesantita da un po’ troppe note, qualcuna forse si poteva tralasciare, finivano per “spezzettare” il discorso. La parte più interessante riguardava la vita delle donne nell’harem, di come esse fossero rinchiuse e guardate a vista dagli eunuchi, perché il sultano era il solo uomo che potessero vedere, e della ricerca “disperata” dei favori di lui: e le mogli e concubine dei sultani morti, o comunque quelle che per qualche motivo non erano più gradite al sovrano, venivano spedite nel cosiddetto “serraglio vecchio”, dove in pratica erano condannate a finire i giorni nell’apatia se non trovavano nessun pashà o dignitario che le volesse prendere in moglie. Non una vita bellissima, tutto sommato. Naturalmente, questo genere di libri mi fa sempre venir voglia di essere trasportata in quel luogo e in quel tempo per vedere coi miei occhi le giornate di Divano, il sultano che mangia coi buffoni attorno, i giardini e le fontane, etc. Aspetto sempre che qualcuno si decida a inventare questa benedetta macchina del tempo.
كتاب "سراي السلطان" كتاب جميل ممتع، ترجمته سهلة ولغته بسيطة، يوضح المهام الإدارية وتشكيلات القصر السلطاني. يبتدأ الكتاب بوصف التاريخ الدبلوماسي لدى العثمانيين وتأخره عن أوروبا بسبب الفكر التوسعي لدى الدولة العثمانية، حتى ان رعايا الدولة لم يكونو يفكروا بالخروج منها، لاعتقادهم أنها ستسيطر على باقي المناطق. ثم يأخذنا المترجم برحلة توضيحية للعلاقات الدبلوماسية وتبادل التمثيل الدبلوماسي بين البندقية والدولة العثمانية ويشير إلى أنها تبادل بين دولتين عظيميتن، ويتحدث عن رعايا العثمانيين في البندقية، ورعايا البندقية في الدولة العثمانية، ويوضح تأثير الحياة السياسية على رعايا الطرفين، حيث كانوا يسكنون في فنادق مع بعضهم معزولة عن الناس، ويوضح قلق البنادقة في بعض الأحيان من تجمع العثمانيين خوفاً من بناء مسجد ونشر الدين الإسلامي. ثم يبدأ الكاتب بترجمة النص الأصلي ويشير أنه استعان بالنسخة الإطيالية من الكتاب بالإضافة إلى المخطوطات الأصلية،قد يكون من إثراءات النص هي الهوامش التي وضحها الكاتب مما سهل على القارئ تتبع النص معه وفهمه. يبدأ النص بوصف مكان السراي ومميزاته وتقسيماته، والوظائف الموجودة فيه، كما يتحدث بشكل خاص عن حريم السلطان وينتقل إلى كيفية اختيار الخدم والتعليم الذي يحظون به، ويوضح مهام الديوان وأيامه وصلاحيات الحاضرين فيه من الصدر الإعظم والوزراء وغيرهم، وآلية الدخول على السلطان، كما يستعرض المطابخ السلطانية والمؤن ونوع الأكل المقدم للسلطان والخدم، وفي ختام الكتاب يتناول أسلوب حياة الدراويش والزهاد، وأخيراً يتطرق للرافضة.