"رنين الهاتف القديم والإجابة على مكالمة واحدة كانا كفيلَين بقلب حياتهم رأسًا على عقب!
في لحظة فارقة قد يفشل المرء في معرفة أقرب الناس إليه وأقساهم عليه، قد يضطر إلى اختيارات وقرارات لم يكن ليجرؤ عليها قط لولا اختبارات الحياة المتتالية والخناق الذي ضاق عليه وأجبره على مسارٍ محدد لا سبيل عنه. تلك حكاية مليئة بالأسرار المفاجئة التي تغير من ملامح إنسان، وتزرع الشك في روحه فيحيا بحثًا عن الحقيقة إلى الأبد "
رواية جديدة للكاتب المبدع .. هذه المرة أمارات التطور بادية بين صحائف الرواية خصوصا على صعيد الفكرة فقد جاءت فكرة جيدة مليئة بالمنعطفات ، أما السرد الروائي فهو أجود من رواياته السابقة بلا شك - على الأقل ما اطّلعت عليه منها - غير أني أظن أن الكاتب يمكنه تعزيز أسلوب سرده الروائي إلى مستوى أفضل ، من ناحية السلاسة فالسرد سلس لا غبار عليه و لغته جيدة لكني أشعر أن هناك نوع من التسرع في شيء من الأحداث المتضمنة في صحائفه ، تمنيت في خاتمة الرواية لو جعلها منفتحة على خيارين ، غير جازم بحقيقة الأمر ، و ترك التقرير للقاريء إما مرض نفسي وتهيؤات ذهانية وإما حقيقة ماورائية مفزعة … كانت ربما تكون أجود .. ربما بالجملة رواية جيدة ومزيدا من التقدم
الساعة الآن .... القاتلة. أتعرف يا صديقي ذلك المزيج الفريد بين النوستالجيا والرومانسية ودفء الشتاء؟ قطعًا لن تجده هنا، فهنا قد قرر الكاتب المبدع وسام سعيد خلط الأوراق بحكمة ودقة وبراعة، عندما تجتمع النوستالجيا مع الغموض، والدفء مع الرعب، والخيال مع الواقعية، والحب مع الانتقام. تفاصيل مجنونة لحياة بائسة، حين خلق التنمر وحش كاسر، لم تكشف حتى آخر فصول الرواية عن مدى عدوانيته. تلك التجربة العظيمة التي تبحر بك في عالم من الخيال والغموض والرعب، لتغوص بك فجأة في أعماق الواقعية المؤلمة. لا أتمنى أن يعود بي الزمن للاتصال بتلك الساعة الملعونة .. الساعة القاتلة.
رواية الناجي الوحيد.. ☠️☠️ تأليف: وسام سعيد.. عدد الصفحات 159.. صادرة عن دار دوّن.. قراءة مشتركة مع Dina Swelam 🖤 🦂
☠️تدور أحداث الرواية حول سلسلة تحقيقات صحفية أجراها الصحفي بقسم الحوادث بجريدة الأهرام (محمود) مع أحد نزلاء مصحة الأمل النفسية (عماد القاضي) والذي حاول إلقاء نفسه من فوق برج القاهرة بعد أن فقد عائلته بالكامل..
☠️بداية الرواية جيدة، كذلك الفكرة الأولية القائمة على مكالمات الساعة.. ولكن وجهة نظري أن هذه الرواية بها العديد من المشاكل الكبرى أفسدت متعة القراءة وأصابتني بإحباط شديد..
☠️ حاول الكاتب المزج بين أكثر من نوع وتيمة داخل هذا العمل، كما هو موضح على الغلاف؛ دراما غموض ورعب.. ولكن لم تنجح الخلطة.. أحداث سريعة مفككة تفتقد إلى الترابط الجيد..
☠️ كما أن الحبكة الأساسية التي قامت عليها الرواية شديدة الضعف، اعتمدت على المصادفة البحتة، والتي لا يمكن بالتأكيد أن تحدث في الواقع.. (لن أذكرها كي لا أحرق الأحداث)
☠️ خطأ آخر يمكن وصفه بالفج، أن أحداث الرواية تدور عام 1984 وهناك ذكر واضح وصريح لدكتور أحمد خالد توفيق وبطله الأشهر رفعت إسماعيل، مع العلم أن سلسلة ما وراء الطبيعة صدرت لأول مرة عام 1993.. أي بعد 9 سنوات من الأحداث!!
☠️ الحوار في الرواية كثيف يغلب عليه طابع المط والركاكة، مع العلم أن الكاتب يمتلك أدوات لغوية جيدة، لكنه لم يحسن إستغلالها في هذا العمل..
☠️ ملحوظة أخرى متعلقة بتحرير العمل، فالرواية بها عدة أخطاء في أسماء الشخصيات وبعض التواريخ..
☠️ الغلاف بالتأكيد هو نقطة القوة الأبرز في العمل، وأحد عوامل جذبي للقراءة..
#سفريات2024 #الناجي_الوحيد "بين جنون الإنتقام وعقدة الذنب" انا مش من قراء أدب الرعب نهائي، يمكن دي أول مرة بقرأ وأكتب عن رواية تتتمي لأدب الرعب"مع كامل إحترامي لكتابه وقرائه" بدأت الرواية وأنا متخيلة إنها رواية إجتماعية ف المقام الاول، ودة حقيقي إلى حد كبير
الكاتب بياخدنا معاه لرحلة عائلية، بدأت ب أسلوب"الفلاش باك" ومشهد محاولة إنتحار قوي ومشهور، بيحاول أحد الصحفيين إنه ياخد سبق صحفي وبينجح ف الوصول للشخص دة وبيقنعه يحكي له حكايته
بنشوف على مدار الرواية بداية أو بمعنى أدق "نهاية" عائلة كاملة، ف أجازة المصيف العادية بتتحول بشكل مفاجئ وسريع لسلسلة نهايات مفجعة وظاهرها كلها "قضاء وقدر"، بدأت كلها ب "مكالمة تليفون"
ياترى إيه الحكاية؟؟ إيه حكاية الساعة الناطقة وإي الرابط بينها وبين كل النهايات المتسارعة دي؟؟ وياترى مين ورا كل اللي حصل دة؟؟؟
الكاتب قدر يحافظ على تركيزي الكامل بطريقة سرد محكمة، فلاش باك كتير شوية ولكنه متوظف صح، ف كانت النتيجة إني خلصت الرواية ف يوم واحد، أصلاً كملتها رغم عدم ميلي للنوع دة من الأدب...برافو
بصراحه مش حلوه. القصه كانت بادئه جميله اوي و فكره الساعه الناطقه جميله بس حقيقي اسلوب السيناريو ال كان الكاتب بيكتب بيه لعده صفح متناسيا السرد تماما حقيقي آسائني. تاني حاجه في تناقض رهيب ف الأحداث يعني فاطمه دي مره قال عليها عشره عمر لطيفه ومره سماح بعد ما جت وقابلت ضياء و اشتغلت و بقت مقربه منه رشحتها. بردو اشمعني يعني قرر البطل انو ينتقم دلوقتي تزامنا مع حواديت الساعه ؟ غير أن انتقامه كان متاخر جدا و مبالغ فيه و متكلمش كويس كمان عن مصير شيرين بالظبط غير مصير هاني الغريب كل الظروف فجاه اجتمعت عشان كل حاجه تبوز انتقام البطل مع انتقام سماح مع العصابه بتاعت الاعضاء الي اخدت الولد بجد كان في سذاجه ف الأحداث ضايقتني جدا لان الغلاف و البدايه والفكره كانو يستحقو حاجه اقوي بكتير و الروايه كانت محتاجه مع الاسف جهد اكبر
على الرغم من أن الروايات المرعبة غالبًا ما تُعرف بقدرتها على إثارة الخوف والقلق، إلا أن هذه الرواية تتجاوز هذه الحدود لتقدم تجربة فريدة وممتعة. تتميز بأسلوب سردي محكم وشخصيات مرسومة بعناية، مما يجعل القارئ متحمسًا لمعرفة ما سيحدث في الصفحة التالية. القصة مليئة بالتوتر والإثارة، ولكنها تحتوي أيضًا على لحظات من الدفء الإنساني والفكاهة التي تضفي عمقًا على السرد. بشكل عام، هذه الرواية هي تحفة فنية تستحق القراءة، وهي تُظهر كيف يمكن للرعب أن يكون أكثر من مجرد قصص تخويف، بل يمكن أن يكون وسيلة لاستكشاف النفس البشرية ومخاوفها العميقة.
حبكة متماسكة. تتوافق مع أهم سمات هذا النوع من الأدب التي تتمثل في ضرورة الاحتفاظ بالقارىء منذ بداية الرواية إلى آخر سطورها. أجاد الكاتب وسام سعيد كما فعل من قبل في سلسلة مسارات الرعب الكتابة بأسلوب هادىء وصاخب في الوقت ذاته. نهاية الرواية تليق بتطور أحداثها.
اسم الكتاب: الناجي الوحيد 🌸 اسم الكاتب: وسام سعيد ✨ رقم الكتاب ل٢٠٢٤: الحادي والعشرون رقم الصفحات: ١٥٩ 🌸 عدد الايام: يومان الريت: ٣/٥ *مما اقتنيته هذا العام من المعرض* — ما الدي حدث في شقة العجمي ليقلب حياة عائلة باكملها راساً علي عقب؟ رحلة سعيدة سرعان ما تتحول الي كارثة محدقة بالجميع، والناجي الوحيد منها هو من يحمل هم كشف الاسرار المخيفة ومواجهة كيان مجهول لا يعرف عنه شيئا. في رعب شديد يضطر "عماد القاضي" الي البحث داخل عقده النفسية وماضي عائلته الغامض، لعله يفهم سبب الاحداث الغرائبية المرعبة التي تحيط به واسرته من كل جانب، حتي كادت تجبره علي الانتحار. ىقبل ان ينهي حياته ببحظة واحدة، يعيد القدر تلي ساحة البحث من جديد، حتي النهاية المدهشة والاعتراف الاخير لن تتوقع تفاصيله مهما حاولت. — رايي الشخصي: • اول مرة اقرا رعب وان شاء الله اخر مرة 😂😂 • الكاتب بيحكي عن عيلة سعيدة بتقضي رحلتها في العجمي لحد ما يلعبوا بمكالمة اسمها الساعة الناطقة وبعد محاولات عديدة معاها المكالمة الناطقة بتخرج عن كلامها التلقائي وتخلي مصير كل واحد في حتة شكل لحد ما يتبقي واحد من العيلة دي. فايه حكاية مكالمة التليفون؟ وليه كل ىاحد مات بطريقة شكل ده اللي هتشوفوه في القصة؟ • بالنسبالي الروايات اللي شبه كده ممكن تسبب عقد نفسية واكتئاب للبعض عشان كده مش اي حد يقراها ومش اي طفل يمسكها، لازم يبقي ��ندك من النضوج الكافي للي هتقراه. الحبكة حلوة والسرد تحفة بس بردو كش هحب الرعب 😂😂🫠🫠 • انا حاسة اني كنت في فيلم رعب زي فيلم "من ٣٠ سنة" كده واللي مش بحبه نهائي، بس تقييمي ليه ٣ بسبب روعة الكاتب ❤️
الفكرة والغلاف جيدين لكن الحبكه بها الكثير من الثغرات واللامنطقيه مع الكثير من الأخطاء البسيطه التي كان من الممكن تداركها بسهوله لكنها اوضحت ان الروايه لم يتم مراجعتها جيدا مثل
ص١٣ اشار الكاتب ان حياة رفعت اسماعيل تحولت لفيلم وهذا لم يحدث لكنها تحولت لمسلسل
ص١٦ برنامج اخترنالك لم يكن يعرض افلام بل مسلسلات
ص٢٣ نهائي الكأس بين الاهلي والمصري لم يكن في ٨٢ لكن عام ٨٣
ص٢٥ أشار الكاتب ان مسرحيه ريا وسكينه كانت بحضور شاديه واحمد بدير وهي جمله غريبه فهي مسرحيه وليست عرض خاص لفيلم فمن الطبيعي ان يحضر ابطال المسرحيه كلهم ،مع العلم ان عام ٨٢ لم يكن البطل احمد بدير إنما حمدي احمد
في بدايه الروايه اشار الكاتب ان الاحداث بدأت عام ٨٢ وتم نشر المقالات عام ٨٤ اي انها سنتين فقط بين الحادثه ودخوله المستشفي الا انه اشار ص٧٠ انه عاش حياته لمدة ١٥ سنه بعد الحادثه قبل دخوله المستشفي
لو الاحداث تدور عام ٨٤ كيف يعرف بطل الروايه رفعت اسماعيل الذي بدايه ظهور في سلسله ما وراء الطبيعه كان في أوائل التسعينات
فكرة تداخل الانتقام مع الجرائم المرتكبه لم يكن مقنع مع دوافع الابطال التي كانت غير مبررة
أسلوب الكاتب كان جيد ولم تضايقني العاميه المستخدمه في الحوار
رواية جميلة ، مثيرة ، ممتعة تقرأها في جلسة واحدة ، كتبها الكاتب بخيال خصب ، خواصها عديدة من حيث الاحداث و ايضا التصنيف!
طريقة السرد رائعة و تجعلك تتابع الأحداث و كأنك بالفعل تقرأ عمود في جريدة في الثمانينات ، الغموض كنهر لا ينضب في هذه الرواية ، مشكلتي الوحيدة هي الدوافع مع اعترافي ان "بدون حرق" ما حدث يؤدي الى تلك النتائج لكني أردت دوافع أكبر تضاهي عظم تلك الجرائر!
اللغة سلسة و قوية ، التتابع رائع في الأحداث... في النهاية بالفعل رواية رائعة و استمتعت جدا بها! ❤️❤️
أنا متابعة المؤلف من فترة. و قرأت له رواية تانية اسمها ممر آمن للشيطان معجبة جداً بأسلوبه فى الكتابة. لغته العربية جميلة. و أسلوبه سلس من غير تسطيح للفكرة. مفتقدين النوع ده من الرويات اللى بتمزج بين الرعب و الأدب.
وسام سعيد كاتب من طراز رفيع , أحب أسميه كاتب تسعيناتى , لأنه متشرب بكل أفكار جيلنا اللى ترعرع شبابنا عليها فى فترة التسعينات بحب كتاباته و إستيعابه الرشيق لنوستالجيا كل مرحلة مرينا بيها شكرا يا وس على إسهاماتك الطيبة
رواية بشعة بمل معنى الكلمة وكنت بجاهد عشان اخلصها.. قصة عبيطة واسلوب ركيك وليه كل شوية كابتين ضياء ماتقول بابا وخلاص.. وبيتعامل مع الطب الشرعي اكنه عبيط بقى مش بيدور وراء الحقائق ده غير الغلطات الإملائية. بصراحة تجربة سيئة