فيه كلام تنموي وإيجابي متزوَق ومليان تشجيع بيعجبنا قوي لما نسمعه، بس لما نيجي نطبَقه ما بنعرفش خالص، مش نافع، مش شغال في العالم الثالث ومش راكب مع ظروفنا وثقافتنا. فقبل ما تقعد تبيع لي الوهم وتطلب مني أحقق مليون حاجة نفسياً ومهنياً واجتماعياً، بُص على ظروفي، بُص على حياتي اللي عشتها وتعليمي وتربيتي ومجتمعي وأفكاري ونفسيتي، بُص معايا كام في جيوبي، وبعمل إيه كل يوم وأنا مش حابه ولا قابله ولا عايز أعمله، وبعدين ابقى تعالى ارمي لي الأوهام وبيع لي الكلام بتاع: ابتسم وأنت ذاهب للعمل، وأنت عظيم، وأغرق حياتك بالإيجابية.. إيجابية دي تبقى خالتك، وعلم النفس الإيجابي مقالش الكلام الفارغ ده! وعلشان كدة أنشأت علم نفس الظروف. علم نفس جديد متفصَل لينا إحنا، علم نفس أصلي غير مستورد فاهم وبيراعي ظروفنا ومخاوفنا ومجتمعنا وسيكولوجيتنا في العالم الثالث. الكتاب دة هيساعدك تبقى أكثر سعادة وصحة نفسية وجسدية بناءً على واقعك المرير وطاقتك المحدودة وحبك للمحشي.
كاتبة واستشارية صحة نفسية متخصصة علم نفس والإرشاد النفسي وتربية الأطفال، حاصلة على درجتي الماجستير والدكتوراه في الصحة النفسية والعلاج النفسي، تهدف كتابتها إلى نشر الوعي النفسي والتربوي لبناء جيل متميز قادر على فهم مشاكله وسبل سعادته، صدر لها من قبل كتاب "فوق الثلاثين"، ويعتبر كتاب "علم نفس الظروف" من أهم أعمالها في مجال المعالجة النفسية وتطوير الذات.
الكتاب لطيف والكاتبة أسلوبها ظريف وممتع وأنا سعيدة إني قابلتها في المعرض صدفة واتصورت معاها الكتاب واقعي وفيه تطبيقات تساعدك مش مجرد كلام بس، رسالة الكتاب إن في الكلام المتداول باسم ال Positive Psychology عبارة عن أهداف غير قابلة للتحقيق، فدة بيسبب إحباط للناس واتكلم عن تعريف مختصر لل Positive Psychology وإزاي هو في الحقيقة غير إللي بيتقال لنا كمان الكتاب بيراعي اختلاف الظروف بين الناس أياً كانت، وبيعرفنا إننا مهم نكون عارفين "نفَصَّل" القواعد للي يناسبنا ويناسب ظروفنا. الكتاب غير أكاديمي ومش موجه للمتخصصين، هو مفيد للمهتمين بعلم النفس أو بالبحث عن السعادة وأسبابها أو حتى أسباب عدم وجودها، للي عايز يفهم أكتر شوية عن الفرق بين إللي العلم بيقولوه وإللي النصابين بيقولوه عن السعادة. أنا كمان شايفة إنه مهم للناس إللي بيحاولوا يبقوا مثاليين ومتوقعين المثالية من الناس، أو بيجبروا ويتوقعوا من نفسهم يبقوا مبسوطين طول الوقت، فعلاً الكتاب دة هيغير نظرتكوا للحياة. الكتاب باللهجة المصرية العامية، وتضمن ست فصول: ✨ الفصل الأول (علم نفس الظروف) :- الثقافة والسعادة، افهم وقدر ظروفي، ليه إحنا محتاجين علم نفس الظروف.
✨ الفصل الثاني (خرافات باسم علم النفس الإيجابي والإيجابية):- أشهر خرافات علم النفس الإيجابي، تعدد المهام(Multi Tasking)، خرافات مُستترة، وخرافات التربية الإيجابية.
✨ الفصل الثالث (إنت كائن بيولوجي):- النوم، الأكل والشرب، الرياضة، الإخراج، الجنس
✨ الفصل الرابع (إنت كائن اجتماعي):- فصَّل هدفك متشتريش واحد جاهز، خلي هدفك التقدم وليس الكمالية، إوعى تبقى المستهلك الحمار، افهم إنك في فترة استثنائية واعذر نفسك، أعمل أبديت نفسي واجتماعي.
✨ الفصل الخامس (إنت كائن نفسي):- الجهاز النفسي
✨ الفصل السادس (خطة العمل خطتك إنت المتفصلة):- البديل الواقعي للحل السحري، إعمل خطة، مواصفات الخطة الناجحة.
"أول شيء فعلناه لحظة ولادتنا هو أننا بَكينا، وثاني شيء كان تناول الطعام، لذلك فمن الطبيعي أن البكاء والطعام هما أكثر نشاطين مسببين للراحة على الإطلاق" 😁
متعصرش على نفسك ليمونة عشان تكمل كتاب يموع النفس، هي مرارة واحدة والله. مقدمة الكتاب كانت مشجعة جدًا في فكرة كسر أنماط علم النفس الغربية المعلبة وأن مش كلها بيكون متوافق مع العالم العربي. بعد كده بندخل على فصل بنأخد أجزاء من علم النفس وأنه ازاي مش مناسب للعرب أو أننا أخدناه بشكل سطحي، كل ده فل. بس اللغة العامية اللي بشوفها عادي في كتب من النوع، كانت بشعة بالنسبة لي واللي زاد عليها هو التهكم طول الوقت. خلاص عرفنا أننا مش لازم نأخد الكلام من الغرب قص ولصق. سمعت ساعة ونص من أصل ٤ ساعات على اقرألي. النجمة لفكرة الكتاب والمجهود فقط لاغير.
ف أول فصلين ف الكتاب الدكتورة بتنتقد علم النفس الإيجابي والتربية الإيجابية وبتنتقد الدكاترة والاخصائين بطريقة لا تمت للأدب والذوق والعلم أبدًا وأسلوب هجومي بشع ع معظم الكتب والفيديوهات التحفيزية والندوات والدكاترة والاخصائين نفسهم. استفزتني جدًا لأن أنا واحدة من الناس اللي مهتمة بالعلم دا جدًا وبطريقة فعلية أثر فيا كتير جدًا..بالإضافة ان حد بالعلم دا ومكانتها المفروض العلم يضيف ل أسلوبها بعض الاحترام للغير حتى لو كان غلط. مع ان "علم النفس الإيجابي والتربية الإيجابية" أصله جاي من الغرب ومش شبهنا ف حاجات كتير لكن اي اللي يمنع اننا ناخد منه اللي يناسبنا وينفع مع حياتنا والناس اللي بتشتغل فيه وتاخد منه هما اللي محتاجينه وبيناسب ظروفهم...لكن الفئة اللي حضرتك بتكلميها اللي مطحون ف ماديات واجتماعيات مهيروحش يشتري كتاب حضرتك اللي ب "65ج" وهيشتري أكل لعياله أفضل. ف هو أساسًا لا مهتم ب علم النفس الايجابي ولا ب علم نفس الظروف ولا ب أي علم غير علم أهل بيته. الكتب والدورات والندوات والفيديوهات بتتقدم لناس عندها رفاهية الاهتمام بنفسيتها شوية ف دول معندهومش مانع يتعلموا ويقرأوا ف علم النفس الإيجابي والتربية الإيجابية..وف العموم _محدش بيضرب حد ع ايده عشان يروح يحضر ندوة ويسمع شوية كلام...جايز يفيده وحتى لو مفدهوش ف ع الأقل يغير فكرة ف دماغه ولو مغيرش فكرة ف هو ع الأقل مدفعش فلوس ف حاجة حرام مثلًا. _محدش بيضرب حد ع ايده عشان يسمع الفيديو الفلاني او يشتري الكتاب الفلاني او يتابع أخصائي او دكتور ع الفيسبوك أو اليوتيوب أو أو أو.. احنا بنتغير بمجرد فكرة تنور ف دماغنا تفتح طريق جديد سواء بقا الفكرة دي ف كتاب أو ندوة او فيديو أو بوست أو اتنين بيدردشوا عادي. أما ف التربية الإيجابية..ف الأطفال فعلًا كلهم زي بعض، عجينة ف ايدك وانتي بتشكليها..اللي بيختلف من طفل ل طفل هي المواهب، الذكاء، سريعة البديهة، الخط الجميل...إلى أخره. أما التربية ف هي ضوابط وأحكام الكل بيتفق عليها والكل لازم يتربى عليها زي "الصدق، احترام الكبير، بر الوالدين، الهدوء وعدم العصبية..إلى أخره"
وبرضو مفهمتش اي وجه الانتقاد ف الشهادات...اي كان جايب الشهادة دي منين او قرأ الكلام دا فين. المقياس الوحيد هو الكلام دا حلال ولا حرام، صح أو غلط. هيناسبني ولا مهيناسبنيش لكن اي دخل الشهادة بالموضوع...يعني انا لو بتكلم مع واحدة صاحبتي ووبتحكيلي مشكلة وعوزاني اساعدها هتقولي فين شهادتك الأول..!!!
عشان طبعًا محكمش ع الكتاب من أول فصلين ف كملته للآخر..ولأمانة أخر 4 فصول كانوا حلوين اوووي وكم معلومات جديدة اتعلمتها فيهم "أنت كائن بيولوجي، أنت كائن اجتماعي، انت كائن نفسي، خطة العمل خطتك انت المتفصلة" كل فصل من دول كان بيشرح حاجات حلوة اووووي وبطريقة بسيطة جدًا كون الأسلوب عامي الفصل التالت: انت كائن بيولوجي كان فيه "النوم، الأكل والشرب، الرياضة، الإخراج الجنس" ودا كان أحلى فصل ف الكتاب الحقيقة ومن وجهة نظري هو الأهم فيهم...أنا طبعًا قرأت الكلام دا ف كتب كتير قبل كدا لكن هنا الأسلوب بلغة عامية ف سهل وبسيط لأي حد ملوش خلق ع القراءة
وبصفة عامة ك حكم ع الكتاب..ف هو حلو جدًا بس الدكتورة تخفف الانتقاد شوية وتراجع احكامها ع الناس 😅
This entire review has been hidden because of spoilers.
الفصل الاول مستويات نظرية علم نفس الظروف ان خطاب التنمية البشرية الاجنبي "المعلّب" الجاهز فقط تتم ترجمته للعربية دونما تمصيره لا ينطبق علينا و محاولة تطبيقه تؤدي بصاحبها للاحباط و الانكسار
الفصل الثاني انت كائن بيولوجي فصل باختصار ..انك لازم تاخد بالك من اكلك و شربك و نومك و ...... .
الفصل التالت انت كائن اجتماعي فصل عن ضرورة تفصيل اهداف على قدر رغباتك و قدراتك ..و ليس اهداف مثالية خارقة تمل و تتركها لاحقا غير مكتملة... اجعل هدفك التقدم فى هدفك و ليس الهدف المثالي ....يعني مثلا ان تصبح مؤلف و ليس "المؤلف الاشهر الحائز على نوبل ف الادب" على الاقل ابدء ب كونك مؤلف و حاول التقدم لاحقا مرة ف مرة
احذر ان تكون مستهلك احمق...لا تنجر وراء التريندات النفسية او الشكلية او الجسدية فى اللبس و التقليعات و لا حتى الاهداف الاجنبية المثالية.....قوام خارق كالموديل الفلانية على الانستجرام
تعلم ان تخفض سقف توقعاتك فى الفترات الاستثنائية ...فقط ابق و استمر انت لست محتاج وقتها للنجاح الخارق ..هذا وهم تبيعه اياك التنمية البشرية الاجنبية
انتبه و ادر التوقعات الاجتماعية ....مش شرط كل حاجة اسرتك و جيرانك و اهلك و زملاؤك و المجتمع متوقعها منك تلبيها لهم لو انت مش عاوز كدا ....
الفصل الرابع انت كائن نفسي الفصل الخامس انت كائن روحاني الفصل السادس خطتك المفصلة وفق ظروفك
كتب نصفه الثاني فقط هو االذى يستحق ال 3 نجوم نصفه الاول مجرد بديهيات
كتاب واقعي جدا، عجبني جدا فكرته وأسلوبه، وانه مش الكلام المعتاد حاليا بتاع انت أهم حد، اللي يضايقك سيبه، لو مش مبسوط امشي، انت مش شجرة.
لأ المتال بيناقش المشاكل من حيث ظروف كل واحد، وان مافيش حاجة اسمها حل يمشي مع كل الناس. لأ، كل حالة وليها ظروفها وحلولها.
في بدايته يبان كلام بديهي، بس بعد كده، خصوصا نص الكتاب التاني، بتبتدي تلاقي حاجات انت بتعملها ومش واخد بالك، أو حاجات بتضايقك وانت مش فاهم ليه. فممكن تفهم نفسك أكثر شوية. وفهمك لنفسك دا هو أهم حاجة الواحد ممكن يعملها لنفسه.
وفي الأخر أسلوب خططي عملي وبسيط يخليك تخطط لأي حاجة عايز تعملها من غير ما تدخل دوامات محبطة فاشلة.
كتاب مهم ومفيد ومختلف عن كتب التنمية البشرية، بما انه لدكتورة متخصصة محترفة في علم النفس.
فكرة الكتاب جميلة وبسيطة علشان توصل لهدفك البعيد لازم تبص تحت رجلك وتبص على استعداداتك ومسار الرحلة أكتر من هدف الرحلة نفسه. معجبنيش في الكتاب الا��فعال في النقد في مواضع كتير زي دجالين التنمية البشرية، كلاكيع المجتمع المصري والعربي. تكرار المبالغة في التعبير عن المشاعر بالشكل ده ذهب بجزء كبير من متعتي بالكتاب.
كتاب خفيف وظريف، فيه كلام واقعي ومهم الناس تعرفه عشان ماينساقوش وراء النصابين وهم كتير. فيه كلام مهم برضه عن كونك إنسان لك احتياجات مختلفة ومتنوعة ومش عيب ولا حاجة. ماعجبتنيش نصايح التغذية في الكتاب وكنت أفضل ان خط سير الكتاب يفضل في سكة النفسية ومايتعمقش في مواضيع تانية. بشكل عام هو كتاب كويس.
كتاب واقعي حقيقي و علم جديد غير مزيّف في مجال التنمية الذاتية أو البشرية بيقدّم الواقع كما هو و بيضع كل انسان في القدر اللي يقدر ينطلق منة في انة يكون ايجابي بالأجواء اللي بيعيشها هوة من غير ما يروح يبص لحياة واحد تاني شكرا جدا د/ سيهار (المؤمنة بكل سطر كتبتة في الكتاب دة)
كتاب جميل جدًا وأنا بقرأه فكرني بكتاب التجربة الفكرية لروح أمه من بعده كان بقالي مدة كبيرة مقرأتش كتاب علم نفس بأسلوب سلس وخفيف والأهم إنه واقعي ويسهُل إسقاطه على أرض الواقع حبيته وحبيت أسلوب د/سيهار واستفدت منها
اتمنى التوفيق للكاتبة سيهار والمزيد من التقدم وامتعينا بتجاربك عبر الكتب استفادتي لكتاب علم نفس الظروف كبيرة لدرجة لا تتوقعيها اتمنى ان تكون رسالتي قد وصلت لكِ شكرا جزيلا لكِ ♥️♥️
تنمية بشرية بس مش تنمية بشرية من اللى متعودين عليه يعنى مفيهوش جمل حماسية فظيعة و لا تبكيت على الفرص اللى بتضيعها كل ثانية عشان انت عديم الإرادة مثلا لا.. نصائح واقعية لحد كبير فى جمل بسيطة و لطيفة
على الرغم من ان الكتاب بيعرض فكرة جديدة وهامة في هذا الزمن . ولكن هناك 3 مآخذ رئيسية: أولا الكتاب باللهجة العامية وه>ه جريمة بحق اللغة وبحق الافكار المهمة المطروحة ثانيا . هناك توجه واضح واستصغار من الكاتبة تجاه الملتزمين دينيا . وهذا واضح جدا في القصة عن المحجبة التي روتها والتي حاولت بشكل واضح تفادي اظهار وجهة نظرها ثالثا , المشكلة الجوهرية كما هي في أي كتاب علم نفس غربي أنه يتعامل مع الانسان ك كائن بيولوجي بغض النظر عن الناحية الروحية والتأثير النفسي للدين . محاولة شرقية لتقليد علم النفس الغربي بإهمال دور الدين وتحويل الانسا ل كتلة مادية
كتاب قيم من واقع تجارب طبيبة نفسية، عاينت العديد من الحالات، تضع فيها تجاربها وتدعو لعلم تحتاجه مجتمعاتنا ولعله مفقود في كثير من الأحيان، وهو: (علم نفس الظروف).
كلنا يعلم علم النفس، فماذا عن علم نفس الظروف؟، هذا الكتاب يضع يدك على التعريف به، مع كثير من الأمثلة والتطبيقات الحياتية، الكتاب يحتاج أن يقرأه الجميع، ولأن من طبيعة الإنسان النسيان، فيلزمه إعادة قراءته لاحقًا أو الإطلاع على ملخصه.
جهد كبير تقدمه الدكتورة سيهار صلاح، وضعت فيه مجهودًا كبيرًا تشكر عليه، استخدمت فيه الحديث بالعامية لتجعله قريب من متناول الجميع.
نتمنى أن نقرأ للمؤلفة كتابًا آخر.
This entire review has been hidden because of spoilers.
ممتاز.. مباشر.. واقعي على الرغم من إن معظم معلومات الكتاب بديهية، لكن سنين من خدع التنمية البشرية وغسيل المخ بتاع محاضراتهم طلعت جيل غير راضي عن نفسه أكتر وأكتر مما كان قبل قراءة الكتاب الفلاني أو حضور دورة التنمية البشرية الفلانية.
أنا نفسي كنت مخدوعة فيهم في فترة مالإن مكنش في بديل حرفياً.. وبالتالي أنا ممتنة جداً للكتاب ده ولغيره من نفس النوعية، اللي بتعملنا عودة للواقع وفي نفس الوقت بتشاور على بداية الطريق اللي المفروض اخده.
الكتاب مختلف عن اي كتاب علم نفس مصري تماما انت امام كاتبة لا تخشي الاعتراف باننا من دول العالم التالت اننا في مصر باسلوب شيك جدا تدخل الدكتورة حياتك و تحاول انها تلاقي معاك حلول لتحسينها مع مراعاة الظروف السابق ذكرها أهم ما يميزة انك شبة مستحيل متستفدش من الكتاب دة سواء من الناحية الاجتماعية اللي بتفتح عنيك علي افكار وهمية زي المثالية او من الناحية الفسيولوجية و اهمية حجات زي النوم و الاكل علي مزاجنا و صحتنا النفسية بانتظار اي كتاب جاي للدكتورة
الكتاب جميل جدا و ظريف و بيخلينا نقدر نطبق علم النفس الايجابي لكن على ظروفنا احنا و حياتنا احنا تحس ان الكاتبة بتكلمك انت و فاهمة ظروفك و ازاي تخليك تحب نفسك و تقدرها انك تسعي للتقدم و ليس الكمالية و كمان تفرح و تنبسط بانجازاتك الصغيرة و هتقولك ازاي تقدر تعمل خطتك انت متفصلة علي ظروفك و تنجح ان شاء الله و اكتر من كده في كتاب انا سعيدة جدا ان قريته شكرا د. سيهار و في انتظار الكتاب القادم ❤️
معجب جدا بوجهة نظر الكاتبة تجاه قطاع عريض من متحدثي التنمية البشرية لم ار فيه تحامل تجاههم بقدر ما هو ايضاح ان كثير من الاراء المتداولة بها كثير من المعلومات المغلوطة والغير واقعية
ونقتبس هنا من الكتاب نفسه "بالتالي عندما تأتي لتساعدني لأحصل على السعادة لا تتجاهل مَن أنا وأين أعيش وماذا أفعل في يومي، كل يوم وأنا مجبر، وبماذا أحلم، لا تتجاهل تعريفي للنجاح "
عجبتني جدااا المقدمة الخاصة بالكتاب والجزء الاول منة .. كتاب سهل وبسيط وبيتكلم في مفاهيم غلط عندنا كشعوب عربية.... بس هوب بقي الكتاب بقي عبارة عن كلام متكرر ومط وتطويل ..ومحستش بافكار جديدة تتناسب مع الصفحات الاولي التي لمست قلبي.