"قصر مليء بالأسرار منذ القدم، وسرداب مخفي عن الجميع، وتقنية جديدة قد تكشف المستور عن الأسرار القديمة، أو تفتح أبواب الجحيم على الجميع. يعود ""رامي"" من سفره أملًا في افتتاح مشروعٍ فريد يشاركه فيه أصدقاء عمره، يقع اختيارهم على ""قصر البارون"" لتجربة الفكرة، وما إن تخطو أقدامهم إلى بوابة القصر حتى تبدأ سلسلة من الأحداث الغامضة والمرعبة. تُرى ما هو السر الذي يربط عائلة ""رامي"" بتاريخ هذا القصر العتيق؟ ما الخطأ الذي سيرتكبه أحد الأصدقاء فيدفع الجميع ثمنه رغمًا عنهم؟ ما هو السر وراء السرداب الخفي في ذلك القصر المليء بالأصوات الضاحكة في الظلام؟ ما الذي يخفيه الدكتور إسحق طوال الوقت بعيدًا عن أقرب الناس إليه؟ بين مشاعر الاشتياق إلى الحبيبة السابقة، ورغبة العائلة والأصدقاء في لمِّ الشمل من جديد، يخطو ""رامي"" مع ""ماريز"" أولى خطواته في القصر حالمًا بمستقبلٍ يعوضه عن انكسارات الماضي.. لكن الأمور سرعان ما تتعقد وتفرض عليهم مسارًا مختلفًا لا تعود الحياة بعده كما كانت.. حتى تقرأ وصية الراحلين، وينكشف السر في قلب القصر المهيب. "
كاتبة وروائية مصرية، عمِلت كمضيفة طيران لسنوات طويلة، كتبت فى جريدة "الدستور" ومجلة "عين"، وتكتب بشكل دائم فى عدة مواقع إلكترونية، درست الإخراج السينمائي بقصر السينما بالقاهرة، وشاركت فى العديد من الأفلام القصيرة والوثائقية، صدر لها كتاب بعنوان "هات م الآخر" عام 2013، وكتاب بعنوان "المضيفة 13" عام 2015، صدر لها رواية "يحدث ليلًا فى الغرفة المغلقة" عام 2018 والتي تصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعًا لسنوات في روايات الرعب والتشويق، كما صدر لها رواية "منزل التعويذة" عام 2019، ورواية "النوم الأسود" عام 2020، ورواية "عمارة آل داوود" عام 2021. ورواية "نبوءة قصر السلطان" عام 2022.
رواية سرداب قصر البارون.. تأليف : مروى جوهر.. عدد الصفحات 237.. صادرة عن دار دوّن..
من المعتاد أن أبدأ بسرد ملخص للقصة (دون حرق للأحداث) لكن القصة نفسها ليس بها الجديد أو المفاجئ؛ لعنة قديمة مرتبطة بماضي القصر، وذكرياته.. واختلاط الأسطورة بالحقيقة.. فقط عنوان جيد، وغلاف جاذب.. ومحتوى روائي أقل من العادي!!
لماذا لم تعجبني الرواية؟! هناك عدة أسباب قد بنيت عليها حُكمي : - أول 25 % من الرواية عبارة عن تمهيد واستعراض للشخصيات دون الدخول في صلب الأحداث.. وهذا كثير جدًا في رواية ليست بالكبيرة.. بالإضافة لوجود أخطاء ساذجة متعددة في هذا البناء التمهيدي.. (يسئل عنها من قام بمراجعة العمل من دار النشر)
- المثير للدهشة أنه مع الدخول تدريجيًا في الأحداث تكتشف عدم وجود ترابط أو صلة بما تم التمهيد له من قبل 🤦🏻♂️
- تعددت الشخصيات في الرواية، وكلها مع الأسف اتسمت بالسطحية وعدم الواقعية، أقرب إلى الافتعال.. حتى الصراعات البسيطة التي نشأت داخل نفوس الشخصيات تم التعبير عنها بمنتهى الهزلية.. وكانت المشكلة الكبرى هي استخدام تقنية الرواي المتكلم مع كل شخصية.. والكاتبة لم تكن موفقة في ذلك.. حيث يمكننا حذف العديد من الشخصيات دون أدنى تأثير على الحبكة..
- الانتقال بالمشاهد في الرواية بطئ جدًا، ويدور في نطاق ضيق للغاية.. مما أصابني بالملل من قراءة الرواية (المفترض أنها تنتمي لنوعية الرعب والإثارة) مع تكرار ذات العبارات والتفاصيل على لسان أكثر من شخصية..
- اللغة العربية الفصحى في السرد والوصف جيدة، لكنها في منتهى الركاكة فيما يتعلق بالحوار..
- الحبكة عادية ويسهل توقعها.. مع نهاية ضعيفة للرواية!!
في تجربة اولي لقلم سمعت عنه كتير التجربة كانت سيئة جدا و اقل من المتوقع بكتير جدا و الحبكة ضعيفة جدا و فيها ثغرات لكن بالرغم من كده و هقول اسبابي في كده الا اني الاسلوب و اللغة كانت سلسة فكرة الرواية اعتقد انها كانت تبقي اقرب للتناول من كاتب شاب لسه بيشق طريقه في عالم الكتابه من هنا بقي هيبقي في حرق للاحداث * تحذير بالحرق* * المفروض اني تصنيف العمل رعب او حتي ماورائيات و غموض انا لحد 30% من العمل مفيش اي حاجه ليها علاقة بالرعب ولا غموض مجرد تعريف بالابطال و اعتقد دي نسبة كبيرة جدا من العمل كان مفروض اعيش فيها في غموض عشان اكمل العمل . *في اول فصل باسم اسراء كارول و ماريز كانوا عندها في البيت ماريز سابت كارول تكمل اكل و طلبت اوبر تروح بيتها فسبحان الله في الفصل اللي بعده يكتب اني ماريز مروحة من بيت اسراء و هي سايقة عربيتها طب ازاي !! * في تالت فصل يتسمي باسم حازم جمال رامي بيحاول يطلع وراء ماريز فقوة اسراء بترجعه و يتخبط في الباب المفروض و المنطقي انه اتخبط بظهره لانه كان بيحاول بيطلع و بيجري بوجهه ازاي اما يتخبط في الباب يمسك ركبته و تبقي هي المتاثرة من الخبطة ! * بنكمل الاحداث و بيذكر اني رامي وضع جبيرة علي رجله و ماسك عكاز طب مش هو الاصابة كانت في ركبته ازاي بقت اسفل الركبة! * برده بنكمل الاحداث و بترا بتروح لبيت رامي بسبب دعوة دكتور اسحاق و رامي بيطلع يستقبلها و هو ماسك العكاز ثم بيقوم معاها للمطبخ يعمله مشروبات و بيطلع ماسك الصينية طب العكاز راح فين و شايل الصنية و هو بيتعكز ازاي برده المشهد ده غير مقبول بالنسبالي تماما . * ثم علي فترات في باقي العمل رامي بيفتكر اني رجله بتوجعه . * في فصل مسمي باسم خالد بترا بتتطلب منهم انهم يخلصوا تصوير و يتصلوا بيها طب ما احنا عارفين اني مفيش اتصال في مكتبها من اول زياره للقصر !! * حاجه كمان غريبة جدا المفروض اني اسراء اللي كان بيحصل معاها ده جزء منه بسبب السحر الاسود اللي شربته طب ده هي اتعالجت منه ازاي لاني المفروض هي كانت تحت تاثيره و كان فعال كمان. * اختيار البارون لنزار غير واضح . * فكره السحر الاسود انه جاي من الاجانب طب ازاي ؟ * فكرة بقي اني خالد الدكتور الناجح مش لاقي يعيش و بيصرف اللي جاي عشان يفضل في مستوي معين مش منطقية . * بترا اه مديرة القصر انما انها عرفت تداري التكسير في الحيط اوفر اووي . * انتقام خالد عشان ابوه اوفر لانه ازاي دكتور ناجح زيه هيدمر مستقبله. * سلاح جريمة قتل صباح غير منطقي هو التليفون استحمل ازاي انه صباح تضربه بيه لحد ما تموت و مش بس استحمل ازاي هو ازاي خالد عرف يحكم قبضة ايده عليه عشان يبقي في قوة ضربات كفاية لموت صباح !! * تسمية مجدر الهيروين بتشارلي كان الافضل يتفسر معني الاسم في اول مره لاني وقفت قراءة و روحت ابحث ايه تشارلي ده .
شخصيات مرسومة بشكل دقيق ، قصة مشوقة ، لغة سلسة بسيطة ولها وقع رغم أنها ليست ثقيلة لكن أظن أن اللغة بتلك الدرجة هى الأنسب للرواية ، نهاية مش أحسن حاجة في جانب قصة البارون نهاية موفقة جدا جدا في خطوط الشخصيات وعلاقتهم! حبيت الوقت اللي قضيته مع الرواية وهي فعلا من أحسن ما كتبت الكاتبة مروى جوهر
لكن ديما جانب الرعب عندي مشكلة فيه ، مش حاسه قوي ، حاسس انها فرصة مهدرة كانت ممكن تنقل الرواية لدرجة الإمتياز وبجدارة!
ولكن في الاخر ده رأيي المتواضع اللي ممكن يكون غلط لقلة خبرة او زاوية مختلفة!
كلفني الأمر ثلاثة أيام لإنهاء رواية تحمل تصنيف ”الغموض“ مكونة من مئتي صفحة فقط، وهذا يشرح كم كانت مخيبة لآمالي.
البداية كانت مملة، بطيئة، محشوة بتفاصيل تكررت على مدار الأحداث كثيرًا.
إذًا لِمَ تكون ٣٠٪ من الأحداث الابتدائية تعريف للشخصيات فقط؟ في حين كان من الممكن أن تقوم الكاتبة بوضع صفحة تعريفية للأبطال في البداية فقط، وتقفز إلى القصة مباشرة.
القصة التي كانت أضعف مما تخيلت، تصحبها معلومات متكررة ومعروفة عن القصر.. وعلى النقيض عن عنوان الرواية، سرداب القصر كان هامشيًا للغاية في القصة.
وجهات نظر الشخصيات كانت تأخذ مساحة أكبر من الأحداث، برفقة السرد الذي كان على ألسنتهم وشعرت به مبالغًا في بعض الأحيان أو مجرد ثرثرة. ولم أكن مهتمة لمعرفة ماضي ومشاعر كل شخصية على حدى.
ليصبح في النهاية العمل فارغ، مصحوب بلحظات غير شيقة أو مثيرة للاهتمام تجعلك تستمر في القراءة بشغف.
ثم تحدث قفزة في الحبكة، فاجئتني قليلًا لن أنكر لكن ليس بشكل كافٍ لتعويض الملل الذي صاحبني طوال الرواية. مع النهاية الغير منطقية والتي تركت العديد من علامات الاستفهام أكثر من التي جاوبت عليها.
لم تكن تجربتي الأولى مع الكاتبة، وهذا ما خيب أملي؛ أنني استمتعت بأعمالها الأخرى أضعاف ما فعلت مع هذه الرواية التي تعد أحدث أعمالها!
رواية تحكي عن اصحاب لقوا انفسهم في لعز ومتاهة عن قصر البارون.
❞ وأخيرًا، تعلَّمت شيئًا ساعدني على مواصلة الحياة، هي أنني لا أستطيع أن أتحكّم في القَدَر، لا أستطيع أن أتحكَّم فيما سيحدُث غدًا لأي أحدٍ مهما كان قريبًا، كل ما أملكه أن أستيقظ كل يوم وأحاول أن أحقِّق ولو جزءًا بسيطًا من أحلامي، هذه هي الحياة، أن أتقبَّل ما يحدُث خارج إرادتي وأعاود محاولاتي كل يوم بشغَفٍ.❝
دى قصة من الديب ويب صح ؟ الواحد كان ذوقه غريب فعلًا وهو صغير .. بعد مرور السنين دي كلها اتوقعت على الأقل أن اللغة تكون اتحسنت ، لكن حسيت أن حد لسه مبتديء فى الكتابة بيرص كام كلمة جنب بعض علشان تكوّن سطر وهكذا ... أما غير اللغة فهل دي قصة مرعبة تصلح لطفل فى الابتدائي شبح بيتلبس واحده وبيخبط راسها فى الحيطة وبيعمل دا علشان حست أخوها مش بيحبها ، آه يا سلام ومين فهم الحب وحسبي الله
من زمان ما قرأتش رواية عربي عمومًا و مصرية خصوصًا و الصراحة انبهرت..اتشديت للعنوان و اشتريتها في لحظة بدون تفكير و ده من احسن القرارات اللي اخدتها🥰 رواية جميلة جدا و الاحداث تشدك حسي�� اني واحده من الصحاب دول و اتعلقت بكل شخص و نظرته للأمور..بالرغم من ان مش متعوده اقرأ كذا pov لكنها ماكانتش حاجه رخمه خالص،طب ليه اديتها 4 نجوم بس ؟ عشان كان نفسي الرواية تطول شوية..لو الابطال كان ليهم مساحة اكبر في الكلام عن كده كانت هتبقى بيرفكت وكنت هبقى متعلقه 101% بيهم كمان والنهاية كنت اتمنى تكون اقوى من كده لكننننن هي رواية لذيذة و اسلوبها سهل و جميل ومش هتعرف تسيبها غير لما تخلصها. كانت تجربة رائعة عموًما.
اعتقد ان قرأت زمان عن قصر البارون ثم بشكل ما نسيت اللي قرأته عنه ولما زورت القصر لأول مرة من كام سنة حسيته لطيف جدا ومكنتش خايفة ولا حاجة منه وكنت مستغربة ازاي اصحابي خايفين منه وحاسين بطاقة سلبية فيه @@ الرواية مشوقة كعادة الكاتبة بتعرف تاخدك ف جو العمل والشخصيات قدرت انها ترسم الشخصيات حلو اوي بدون مثالية النهاية لطيفة
مستوي رعب أفلام هوليود بدون جودة حقيقة حتي لو القصة مختلفة. ------- - بس الحياة عمرها ما كانت كاملة.. لازم يبقي فيها نقص ونعالجه إحنا بالرضا. - عندك حق.. الأمان مهم جدًّا في العلاقات. - مفيش حاجة بتحصل في الكون صدفة.
سرداب قصر البارون.. لك أن تتخيل أنني كنت ألهث وراء هذا السر الدفين الذي لا يعلمه أحد حتي كاد النفس ينقطع في صدري من شدة ما هرولت وراءه مأخوذا يد بيد في زمن سحيق أحداثه الغامضة جعلتني متطوق الي النهاية التي جعلتني وبلا ادني سبب أن أربط بين ما حدث لسيدي قماري في عصور الدولة المملوكية من خيانة له علي يد ذلك الطفل الذي آواه وشد من أزره وكبره وأكرمه، ولكن الخيانة لا دين يربطها ولا كرامه "وبمعني أدق الخيانة شجرة خبيثة لا اصل لها إلا وساوس شيطان النفس الأمارة بالسوء"، وبين أحداث تمت في عصر الدولة الخديوية يبحث وينقب عنها معاصرون بشأن حل هذا السر الكامن داخل مبني يقع في حي مصر الجديدة بناه البارون إدوارد إمبان.. ما إن تخطو قدماك داخل هذا القصر العتيق حتي يهيأ لك أنك تهذي من هول ما تري وتسمع ولا أحد غيرك يري ويسمع وربما أنت تهذي بالفعل لا أدري فهناك قوة وسر وما ورائيات لها تأثير الشعوذه بحد تفسيري، تجعلك محاصر بتساؤلات سوف تهلك في البحث والتنقيب وراءها كي تصل إلي إجابة مرضية تشفي فضولك..
هذا الكتاب جعلني استكشف بدقه وإبداع تاريخ هذا القصر المحيط حوله تسأولات وأحداث تجعل المستقرئ لتاريخ هذا القصر أن يلهث من شدة ما تسحبه إليه أحداثه الكامنه فيه وتتابعها، وتجعلك في قرارة نفسك تريد أن لا ينتهي هذا العمل الرائع بين يديك، لأنها حتما ستترك في داخلك شعورا أشبه بالاشتياق لما وراء كل كلمه تستقر داخل عقلك وتسفر عن مضمونها وما تحمله إليك من معاني.. اشكر الأستاذه مروي جوهر علي هذا العمل الروائي، وعلي مسيرتها في الأدب التاريخي خاصة وعلي ابداعها فيه
• أساطير وحكايات قصر البارون إمبان في مصر الجديدة والمتوارثة لأجيال.. هل هي حقيقية ولا مجرد خرافات شعبية؟! • رواية خفيفة وأحداثها سريعة مافيهاش ملل خلصت في قاعدة. • أنا بأحب أفلام وروايات الرعب جدا، وبالتالي الرواية بالنسبالي كانت مجرد نزهة جميلة على هامش روايات الرعب.
سرداب قصر البارون هى روايه عظيمه لكاتبه اعظم الروايه فيه كميه احداث كتير وأول مره معرفتش أتوقع النهايه وايه إلى ممكن يحصل بس والله كانت احداث رائعه جداً ونهايه غير متوقعه شكراً على العمل الرائع وكميه الرعب كانت كتيره ❤️❤️👌👌🥰🥰
أول مرة أقرأ للكاتبة ..الأسلوب والسرد والحوار تحفة ..والحوار بالعامية كان متناسق مع السرد الفصيح فمحستش بأي ضعف في اللغة ...القصة حلوة والشخصيات مرسومة حلو في النهاية رواية لذيذة ومسلية
رواية جيدة بالحقيقة ، لا أعلم لِم أعطيتها ٤ نجوم فقط ؟! ربما لنهايتها الساذجة - نوعاً ما - أو ربما لأنها - الرواية - تعتبر إلى حدٍ ما للمبتدئين ، ولكن للحق أقول.. أن الاسلوب رائع ومنظم ، يخلو من السفه أو الإسفاف أو أي إيحائات ، وقد بُذِل فيها - الرواية - جهد رائع لإخراجها بهذا الشكل.
وإني على يقين بأن القادم أفضل بإذن الله وأن عليها أن تبذل جهداً أكبر المرة القادمة بإذن الله لتبهر القارئ وتمتع خياله وعقله في نفس الوقت.